اتفاق أم مكيّدة.!

أسماء عبدالوهاب

منذ ساعات يشن الكيان اللقيط عدوانا جويا كبيرا على لبنان، وارتكب مجازر وحشية واسعة ضد المدنيين، سقط فيها مئات الشهداء والمصابين!

هذا العدوان والتصعيد الكبير يهدم الاتفاق بين واشنطن وطهران خصوصًا ان الأخيرة اشترطت ربط الاتفاق بكل جبهات المحور وفي مقدمتها الجبهة اللبنانية!

لكننا نجد التصعيد الأكبر والأعنف-قبل أن يجف حبر هذا الاتفاق- ‏الذي قال عنه “موقع واللا” العبري ان نحو 50 طائرة حربية إسرائيلية شاركت بإلقاء 160 قنبلة خلال دقيقة واحدة في مناطق متفرقة من لبنان، فهل من الممكن أن تتغاضى الجمهورية الإسلامية في إيران عن هذه الجريمة أم انها ستقابل هذا الخرق الرهيب للاتفاق بما يماثله، وهل ثمة اتفاق مسبق بين أمريكا وإسرائيل قبل الاتفاق بين أمريكا وإيران؛ بأن أمريكا توقع الاتفاق وإسرائيل ترتكب هذه المجازر الرهيبة بحق لبنان وشعبها المجاهد العظيم، وذلك ببساطة لأنهم لا يريدون أي سلام في المنطقة ولا التوصل لأي تهدئة أو حلول.. أم أن إسرائيل لا تعبأ بأحد وعلى رأسهم أمريكا- حتى وإن كان كل ما تقوم به واعتداءها على إيران منذ البداية هو خطبا لود إسرائيل واستماتة في ارضائها دون الالتفات حتى لمصالح امريكا نفسها-.

نحن لا نعلم إلى الآن هل كان اتفاقًا أم مكيّدة؛ لكن الحقيقة الأكيدة أن اليهود لا عهد لهم ولا ميثاق كما أكد الله سبحانه على هذه الحقيقة في كتابه الكريم في آياتٍ كثيرة. وهل فائدة تُجدى من البيت الأبيض إن كان من يحكمه اليهود.!

حينها سنتأكد أن النتيجة واحدة مهما اختلفت المسميات

إذن الغدة السرطانية تريد اشعال المنطقة-بأي ثمن- وتشكيل الشرق الأوسط الجديد على جماجم الأبرياء، وهذا يعني أن الحديث عن أي هدنة أو اتفاق حتى وإن تم فلن يعدو عن كونه مؤقتا. لكن حتما أن حلمها الكبير سيتبعثر على صخرة المقاومة وستندثر معها إسرائيل إلى غير رجعة كما اندثرت سمعة وهيبة أمريكا وكل من انضوى تحت لوائها.

You might also like