شُبّ يا شَبّابها

يمانيون| بقلم: عبدالملك العتاكي

حسبتموها غلطًا، وظننتم أن تحالفات الشرق والغرب، وجيوش المرتزقة، والتضليل والهجيج الإعلامي، سيكسرون إرادة هذا الشعب العزيز والعظيم أو يطفئون نوره!

والذي خلقكم، إن من يظن ذلك أعمى ويغش نفسَه قبل غيره.

كُلُّ حشد حشدتموه، وكل حلف أقمتموه ضدنا، ما زادنا والله إلا صلابة وناراً وثباتاً وتقدماً إلى الأمام.

نحن شعب يزن المواقف بميزان الحق والتوكل على الله وحدَه.

ونقولها لكم من الآخر وبلا لف ولا دوران الإنصاف والعدل هو أسهلُ خيارات التعامل معنا، وهو أقلُّها كلفة عليكم، وأكثرها شرفاً وحكمة وفاعلية.

نصيحة إخوة أشقاء وفروا على أنفسكم جحيماً لا تطيقونه.

أما إذا أردتم غيرَ ذلك وراهنتم على الباطل.

فشُبّ يا شَبّابها، دعوها تشتعل وتستعر ولو امتدت المعركة عبر الأجيال والقرون.

والله ثم والله ما نكلّ، ولا نملّ، ولا ننحني لغير الجبار، والأيام بيننا والميدان هو الفصل والحكم.

دقوا أبواب الشرق والغرب، واتصلوا بنصف العالم ليحميكم ويشد أزركم ضدنا.

نحن شعب اتصالنا الوحيد وملاذنا المطلق مع الله، القوي العزيز الذي لا حيّ سواه ولا قاهر فوق عباده.

راهنتم على حديد الاستكبار وبشر زائل، وراهنّا على الحي القيوم الذي لا يُقهر.

السُنّة الإلهية حاسمة ولن تتغير كل من راهن على أمريكا والاستكبار وسلاحه سينتهي حتماً ويتحطم على صخرة الصمود والوعي.

وكل من راهن على ربه واعتصم بحبله سيُفلح وينتصر رغماً عن أنف كل طاغية ومستكبر.

إنّا والله صُبُرٌ في الحرب، صُدقٌ عند اللقاء، رجال بأس شديد ومِراس لا يلين.

وما بعد اليوم إلا ما ترون بأعينكم لا ما تسمعون بآذانكم.

You might also like