وَقْعَة الـخـبّــة.. وسيطرة الأَيُّوْبِيّينَ عَلَى حَضْرَمَوْت [575هـ/1180م]

[575هـ / 1180م.

تعتبر وَقْعَة الخبّة إِحْدَى الْوَقَائِع المفصلية الَّتِي حدثت فِيْ الْيَمَن فِيْ الْقَرْن السَّادِس الْهِجْرِيّ الثَّانِي عشر الْمِيْلادِي بين الْجَيْش الأَيُّوْبِيّ بِقِيَادَةِ عُثْمَان الزنجبيلي وَالْيَمَنِيِّيْنَ الحضارمة فِيْ مَنْطِقَة الخبة بالقرب من شِبَام حَضْرَمَوْت سنة 575هـ/1180م؛ إِذْ أسفرت هَذِهِ الوقعة إِلَى مَقْتَل ملك حَضْرَمَوْت عَبْدالبَاقِيّ سالم رَاشِد الدَّغَّار وسيطرة الأَيُّوْبِيّين عَلَى كَافَّة حَضْرَمَوْت وَإِدْخَالهَا تحت الحُكم الأَيُّوْبِيّ، فإلى وَقَائِع هَذِهِ الوقعة.

 

يمانيون/ صالح مقبل فارع.

 

– سيطرة الأَيُّوْبِيّين عَلَى حَضْرَمَوْت وَإِزَالَة ممالكها الثلاث:

فِيْ سنة [569هـ/1174م]([1]) غزا الأَيُّوْبِيُّوْنَ الْيَمَن؛ فسيطروا عَلَى الْجَنُوْب والغرب والوسط الْيَمَنِيّ؛ وأسسوا فِيْهِ الدَّوْلَة الأَيُّوْبِيَّة فَرْع الْيَمَن؛ تابعة لِلدَّوْلَةِ الأَيُّوْبِيَّة فِيْ مصر؛ ولم يكن باقي لَهُمْ من الْيَمَن سوى حَضْرَمَوْت وَصَعْدَه فقط؛ فأرادوا احتلالهما أَيْضًا؛ فتموا عَلَى ذَلِكَ؛ فَكَانَ البدء بِحَضْرَمَوْتَ.

وبعد ست سَنَوَات من سَيْطَرَتهمْ عَلَى الْمَنَاطِق الْيَمَنِيَّة المذكورة أَرَادَ الأَيُّوْبِيُّوْنَ السَّيْطَرَة عَلَى باقي الْيَمَن؛ وَهِيَ: حَضْرَمَوْت وَصَعْدَه، فَكَانَ البدء بِحَضْرَمَوْتَ.

ففي سنة 575هـ([2])، الْمُوَافِق: سنة 1180م تحرك الْجَيْش الأَيُّوْبِيّ من مَدِيْنَة “تَعِز” بِقِيَادَةِ والي عَدَن عُثْمَان عَلِي الزنجبيلي نحو حَضْرَمَوْت؛ وَكَانَ حَضْرَمَوْت حِيْنَهَا ثلاث ممالك؛ مَمْلَكَة آل رَاشِد القحطانية فِيْ تَرِيْم حَضْرَمَوْت ويحكمها الملك رَاشِد بن شَجْعَنَة بن فَهْد بن أَحْمَدَ بن قَحْطَانَ الكِنْدِي([3])، وَمَمْلَكَة آل إقبال الكندية فِيْ الشِّحِر وسواحل حَضْرَمَوْت ويحكمها رَاشِد([4]) عَبْدالبَاقِيّ بن فَارِس بن رَاشِد بن محفوظ بن راشد بن إقبال الكندي، وَمَمْلَكَة آل الدَّغَّار فِيْ شِبَام حَضْرَمَوْت ويحكمها الملك عَبْدالبَاقِيّ([5]) سالم رَاشِد الدَّغَّار؛ وَكَانَ الْهَدَف من الأَيُّوْبِيّين هُوَ إسقاط هَذِهِ الممالك الثلاث وَالسَّيْطَرَة عَلَى حَضْرَمَوْت وإلحاقها بدولتهم النَّاشِئَة. وَكَانَ سُلْطَان الأَيُّوْبِيّين آنذاك هُوَ توران شاه الأَيُّوْبِيّ؛ وبالرغم أنه كَانَ خارج الْيَمَن إلا أنه كَانَ أَيْضًا سُلْطَان الأَيُّوْبِيّين فِيْ الْيَمَن.

تحرك الْجَيْش الأَيُّوْبِيّ بِقِيَادَةِ عُثْمَان الزنجبيلي من “تَعِز”؛ واتجه شرقًا؛ باتجاه حَضْرَمَوْت؛ فلما وصل أوَّل مَنْطِقَة حضرمية؛ وَهِيَ الشِّحِر؛ وقعت مَعْرَكَة غير متكافئة أسفر عَن مَقْتَل ملك الشِّحِر رَاشِد عَبْدالبَاقِيّ بن فَارِس بن رَاشِد بن محفوظ بن راشد بن إقبال الكندي وانتصار الأَيُّوْبِيّين؛ وبعد مَقْتَل السُّلْطَان رَاشِد وانتصارهم اسْتَوْلَى الأَيُّوْبِيُّوْنَ عَلَى الشِّحِر، فدخلوها وسيطروا عَلَيْهَا وأسقطوا مَمْلَكَة آل إقبال الكندية.

وبعد سَيْطَرَته عَلَى الشِّحِر تحرك الْجَيْش الأَيُّوْبِيّ نحو تَرِيْم حَضْرَمَوْت؛ لاحتلالها وإسقاط مَمْلَكَة آل رَاشِد الَّتِي تحكمها؛ فوصل الْجَيْش الأَيُّوْبِيّ تَرِيْمًا ودخلها واحتلها بعد أن أسقط ملكها رَاشِد بن شَجْعَنَة بن فَهْد بن أَحْمَدَ بن قَحْطَانَ الكِنْدِي وَأَزَالَ مَمْلَكَة آل رَاشِد مؤقتًا([6])، وبعد أن احْتُلَّتْ بلادُه وصودر عرشُهُ بقي الملك رَاشِد بن شَجْعَنَة بَقِيَّة حياته بِدُوْنِ حُكم، إِلَى أن تُوُفِّيَ عام [594هـ/1198م]([7])، وَكَانَ مُدَّة بقائه من عزله إِلَى وَفَاته 18 سنة.

 

– وَقْعَة الـخُـبَّـة [575هـ/1180م]:

ثمَّ تحرك الْجَيْش الأَيُّوْبِيّ نحو شِبَام حَضْرَمَوْت؛ لاحتلالها وإسقاط مَمْلَكَة آل الدَّغَّار وخلع ملكها؛ وَعَلَى مشارف شِبَام وقعت مَعْرَكَة الخبة؛ وَهِيَ مَعْرَكَة غير متكافئة بين الْجَيْش الأَيُّوْبِيّ بِقِيَادَةِ عُثْمَان الزنجبيلي وبين جيش شِبَام بِقِيَادَةِ الملك عَبْدالبَاقِيّ سَالِم رَاشِد الدَّغَّار؛ فِيْ مَنْطِقَة الخبة؛ وسُميت الْمَعْرَكَة باسمها، “وَقْعَة الخُبّة” وَكَانَتْ السنة حِيْنَهَا هِيَ 575هـ/1180م([8])، انجلت الْمَعْرَكَة عَن انتصار الأَيُّوْبِيّين انتصارًا ساحقًا؛ وهزيمة الْجَيْش الشبامي ومقتل ملكها الملك عَبْدالْبَاقِيِّ سالم راشد الدَّغَّار وجماعة من أهل شِبَام([9]).

وبمقتل الملك عَبْدالبَاقِيّ سالم الدَّغَّار سقطت شِبَام حَضْرَمَوْت تحت الاحْتِلال الأَيُّوْبِيّ فدخلها وَسَيْطَرَ عَلَيْهَا؛ وأزيلت دَوْلَة آل الدَّغَّار مؤقتًا؛ وبسقوط شِبَام والشحر وَتَرِيْم وزالت الممالك الحضرمية الثلاث([10]) مؤقتًا؛ وأصبحت حَضْرَمُوْت ولاية أيوبية خالصة؛ وأصبح عُثْمَان بن عَلِي الزنجبيلي واليًا عليها من قِبَلِهم؛ بِالإِضَافَةِ إِلَى وِلايَته عَلَى عَدَن.

وَفِي نفس السنة [575هـ/1180م] تُوُفِّيَ سُلْطَان الْيَمَن توران شاه الأَيُّوْبِيّ([11]) فِيْ الإِسْكَنْدَرِيَّة بمصر([12]).

 

– بعد سقوط حَضْرَمَوْت تحت الاحْتِلال الأَيُّوْبِيّ [تَحْرِيْر حَضْرَمَوْت]:

لم يَدُمِ الأَيُّوْبِيُّوْنَ فِيْ حَضْرَمَوْت كَثِيْرًا؛ فسرعان مَا شبت مقاومة عاتية ضِدّهُمْ من أَبْنَاء شِبَام وَتَرِيْم والشِّحِر.

فَفِيْ نفس السنة الَّتِي احتل الأَيُّوْبِيُّوْنَ فِيْهَا حَضْرَمَوْت أعلن أهل حَضْرَمَوْت الثَّوْرَة ضد الأَيُّوْبِيّين؛ فقادوا ثورة مضادة بقيادة رَاشِد ابن الملك المقتول عَبْدالْبَاقِيِّ سالم رَاشِد الدَّغَّار؛ فاشتعلت الحرب في حَضْرَمُوْت طوال هذه السنة والتي تليها؛ وكانت الْحَرْب سِجَالاً بين كَرٍّ وفَرٍّ؛ واستطاع الحضارمة أن يهزموا الأَيُّوْبِيّين في بعض المعارك كالمعركة الَّتِي حدثت فِيْ شهر شوال 576هـ/ فبراير 1181م؛ ويحاصروهم في بعضها؛ كما فعل أَحْمَد عَبْدالْبَاقِيِّ الدغار إذ حاصر الأيوبيين في تريم.

كَمَا اسْتَطَاعَ الأَيُّوْبِيُّوْنَ أن يهزموا الحضارمة فِيْ بعضها؛ واستطاعوا وبطريقة الحيلة أن يقتلوا رَاشِد بن عَبْدالبَاقِيّ بن سالم رَاشِد الدَّغَّار؛ قتله الثعين، ليلحق رَاشِد بأبيه.

وبعد مَقْتَل رَاشِد بن عَبْدالبَاقِيّ رشح الحضارمة الملك عَبْدالبَاقِيّ([13]) بن أَحْمَد بن رَاشِد بن أَحْمَد الدَّغَّار قائدًا عَلَيْهِمْ ليواصل الثَّوْرَة والمقاومة ضد الأَيُّوْبِيّين؛ لإخراج الأَيُّوْبِيّين من حَضْرَمَوْت وللثأر ضد الملوك الشُّهَدَاء وَبَقِيَّة شُهَدَاء حَضْرَمَوْت.

وَالظَّاهِر أن رَاشِد قد تَوَلَّى بعد عَمِّهِ أبي الرَّشِيْد بن راشد الدَّغَّار([14]) سنة [575هـ/1180م]، وهو الذي هَزَّتْهُ الحَمِيَّةُ بعد قبض عمه واستيلاء الأيوبيين على بلاده، قُتِلَ في صفر 582هـ/ أبريل، نيسان 1186م.

ومن جِهَة أُخْرَى قاد ملوك تَرِيْم حَضْرَمَوْت مقاومة ضد الأَيُّوْبِيّين؛ وَاسْتَطَاعَ الأميران عَبْداللَّهِ([15]) وشَجْعَنَة([16]) ابنا الملك رَاشِد([17]) بن شَجْعَنَة بن فَهْد بن أَحْمَدَ بن قَحْطَانَ الكِنْدِي استعادة تريم حَضْرَمُوْت، فطردا الأَيُّوْبِيّين مِنْهَا وتَمَلَّكَا عليها سنة [577هـ/1181م]([18])؛ أي بعد احتلالها بسنة وعدة أشهر فَقَطْ؛ ثمَّ تَمَّ إِعْلان شَجْعَنَة([19]) بن رَاشِد بن شَجْعَنَة بن فَهْد أَحْمَد قَحْطَان ملكًا عَلَى تَرِيْم سنة [577هـ/1182م]([20]).

وهكذا خرج الأَيُّوْبِيُّوْنَ من حَضْرَمَوْت ذليلين مُهانين؛ ولم ييأسوا مِنْهَا؛ فقد عادوا إِلَيْهَا بعد حين؛ وبالذات فِيْ بِدَايَة دَوْلَة طغتكين بن أَيُّوْب الأَيُّوْبِيّ([21]) عَلَى الْيَمَن سنة [579هـ/1183م]([22]).

 

– الْخَاتِمَة:

يتضح مما سبق أن وَقْعَة الخبة من أهم الوقعات الْيَمَنِيَّة الأَيُّوْبِيَّة؛ إِذْ تقرر عَلَى نتائجها مصير حَضْرَمَوْت بِأَكْمَلِهَا؛ وسقوطها تحت الاحْتِلال الأَيُّوْبِيّ سنة 575هـ/1180م.

 

– المصادر والمراجع:

تَارِيْخ حَضْرَمُوْت للحامد: تَارِيْخ حَضْرَمَوْت، تأليف: صَالِح الْحَامِد، مكتبة الإرشاد، صَنْعَاء الْيَمَن، توزيع: مكتبة تريم الحديثة، الطبعة الثانية 1423هـ – 2003م.
تَارِيْخ شَنبَل: تَارِيْخ حَضْرَمَوْت، المعروف بـ”تَارِيْخ شَنْبَل“، تأليف: العلامة المؤرخ أحمد عَبْداللَّهِ شَنْبَل، المتوفي سنة 620هـ، تَحْقِيْق: عَبْداللَّهِ مُحَمَّد الحِبْشِي، الناشر: مكتبة صنعاء الأثرية، الطبعة الأولى 1415هـ- 1994م. الطبعة الثانية، 1424هـ – 2003م.
جواهر تاريخ الأحقاف، تأليف: محمد علي عوض باحنَّان، الناشر: دار المنهاج للنشر والتوزيع، جدة، السعودية، الطبعة الأولى، 1420هـ- 2008م.
غَايَةُ الأَمَانِيِّ فِيْ أَخْبَارِ القُطْرِ اليَمَانِيّ [ملخص أنباء الزمن]، تأليف العلامة المؤرخ: يحيى بن الحسين بن القاسم بن محمد بن علي، تحقيق وتقديم: د. سعيد عَبْدالفَتَّاحِ عاشور، مراجعة: د. محمد مصطفى زيادة، دار الكتاب العربي للطباعة والنشر، القاهرة، مصر، 1388هـ – 1968م، منتدى سور الأزبكية.
الفَضْلُ المزيد على بغية المستفيد في أخبار مدينة زَبِيْد، تأليف: العلامة عَبْدالرَّحْمَنِ بن عَلِي مُحَمَّد الدَّيْبَع الشيباني. تحقيق: الدكتور يوسف شُلحُد، مركز الدراسات والبحوث الْيَمَني، صنعاء،1983م.
اللَّطائِفُ السَّنِيَّةُ فِيْ أَخْبَارِ المَمَالِكِ الْيَمَنيةِ؛ تأليف: العلامة المؤرخ محمد بن إِسْمَاعِيْل الكبسي المتُوُفِّيَ 1308هـ، تحقيق: خالد أَبَازيد الأذرعي؛ أبو حسان، مكتبة الجيل الجديد، الْيَمَن، صنعاء؛ الطبعة الأولى 1426هـ – 2005م.

 

– الهوامش: 

([1]) غَايَة الأَمَانِيِّ 321، اللطائف 96، تَارِيْخ شَنبَل 46، تاريخ حضرموت للحامد 449.
([2]) غَايَة الأَمَانِيِّ 327، اللطائف 98.
([3]) الملك رَاشِدُ بن شَجْعَنَةَ بن فَهْدٍ بن أَحْمَدَ بن قَحْطَانَ الكِنْدِي “إِلَيْهِ تُنسَبُ دولة آل رَاشِد” [547 – 575هـ / 1152 – 1180م]، وَهُوَ رَاشِدٌ بن شَجْعَنَةَ بن فهدٍ بن أَحْمَدَ بن قَحْطَانَ بن العَوْمِ بن أَحْمَد بن مُحَمَّدٍ بن عَبْدِاللَّهِ بن عُمَرَ الفَهْدِي الكِنْدِي، سَابعُ مُلُوكِ الإِمَارَةِ القَحْطَانِيَّةِ وأول ملوك دولة آل راشد فِي تَرِيْم حَضْرَمَوْت، وإليه تُنسَبُ دولة آل رَاشِد المشهورة في حضرموت، ابْتَدَأَ حُكْمُهُ بعد وَفَاةِ عمه الملك فارس بن فهد سنة [547هـ/1152م]، فَحَكَمَ تَرِيْم حَضْرَمَوْت، وَاسْتَمَرَّ حُكْمُهُ 28 سنة، خِلالَ الْفَتْرَةِ: [547 – 575هـ / 1152 – 1180م]، وَانْتَهَى حُكْمُهُ بِاحْتِلالِ الأَيُّوْبِيّين بلاده عام [575هـ/1180م]، ثُمَّ تُوُفِّيَ عام [594هـ/1198م].
([4]) السُّلْطَان رَاشِدٌ بن عَبْدِالْبَاقِيِّ بن فَارِسٍ بن رَاشِدٍ بن إقبال بن مَحْفُوظٍ الكِنْدِيّ [547 – 575هـ / 1152 – 1180م]، وَهُوَ السُّلْطَانُ رَاشِدٌ بن عَبْدِالْبَاقِيِّ بن فَارِسٍ بن رَاشِدٍ بن إقبال بن مَحْفُوظٍ الكِنْدِيّ، أَحَدُ مُلُوكِ اليَمَنِ وَحُكَّامِهَا، ثاني سَلاطِينِ دولة آل إِقْبَال الكِنْدِيَّةِ، ثاني سَلاطِينِ دولة آل إِقْبَال الكِنْدِيَّةِ الأُوْلَى (آل فارس)، عَاصِمَتُهُ الشِّحِر، ابْتَدَأَ حُكْمُهُ بَعْدَ وَفَاة أَبِيْهِ سَنَةَ [547هـ/1152م]، فَحَكَمَ الشِّحِرَ وَكُلَّ سَاحِلِ حَضْرَمَوْت الجَنُوبِيّ 28 سَنَةً، خِلالَ الْفَتْرَةِ: [547 – 575هـ / 1152 – 1180م]، وَانْتَهَى حُكْمُهُ بِمَقْتَلِهِ على يَدِ الغُزِّ الأَيُّوْبِيِّيْنَ وقائدهم عَلِي بن الْمَهْدِيّ سَنَةَ [575هـ /1179م]، وتمت السيطرة على الشِّحِر من قِبَلِ الأَيُّوْبِيِّيْنَ الذين أزالوا دولته وبسطوا على الشِّحِر وملحقاتها، وَرَاشِد هُوَ جد عبدالباقي الذي جاء بِالأَيُّوْبِيِّيْنَ مع ابن أبي العرب؛ فدخلوا الشِّحِر وطَردوا أهلها سَنَةَ [607هـ/1210م].
([5]) الملك عَبْدالبَاقِيّ سالم رَاشِد الدَّغَّارِ “ملك شِبَام حَضْرَمَوْت وسادس سَلاطِيْن دَوْلَة آل الدَّغَّار” [572 – 575هـ / 1176 – 1180م]، وَهُوَ المَلِكُ عَبْدالبَاقِيّ بن سالم بن رَاشِد بن أَحْمَدَ بن الدَّغَّارِ بن أَحْمَدَ بن أبي العلا بن الدَّغَّارِ بن أبي الهزيل بن أبي النُّعْمَانِ بن الهزيل بن فَهْدٍ، وَيَصِلُ نَسَبُهُ إِلَى سَبَأٍ بن حَضْرَمَوْتَ بن سَبَأٍ، أَحَدُ مُلُوكِ اليَمَنِ وَحُكَّامِهَا فِيْ الْقَرْن السَّادِس الْهِجْرِيّ، الثَّانِي عشر الْمِيْلادِي، وسادس مُلُوكِ دَوْلَةِ آلِ الدَّغَّارِ فِي شِبَامِ حَضْرَمَوْتَ، ابْتَدَأَ حُكْمُهُ سَنَةَ [572هـ/1176م]، فَحَكَمَ شِبَامَ حَضْرَمَوْتَ وَمَا جَاوَرَهَا، وَاسْتَمَرَّ حُكْمُهُ 4 سَنَوات، خِلالَ الْفَتْرَةِ: [572 – 575هـ / 1176 – 1180م]، وَانْتَهَى حُكْمُهُ بِمَقْتَلِهِ فِيْ وقعة الخبّة عَلَى أيدي الْقُوَّات الأَيُّوْبِيَّة عام [575هـ/1180م]؛ وبمقتله سقطت بلاده تحت الاحْتِلال الأَيُّوْبِيّ؛ ثمَّ تحررت بعد فترة وجيزة.
([6]) جواهر تاريخ الأحقاف 387، تَارِيْخ حضرموت للحامد 409.
([7]) تَارِيْخ شَنبَل 57، جواهر تاريخ الأحقاف 403.
([8]) وَقِيْلَ: إن وَقْعَة الخبة كَانَتْ سنة [573هـ/1177م]. انظر: [تاريخ حضرموت للحامد 520، غَايَة الأَمَانِيِّ 327، اللطائف 98].
([9]) التحصينات الْعَسْكَرِيَّة لمدن حَضْرَمَوْت، من الْقَرْن 6 – 10هـ، 12 – 16م، (دراسة تاريخية)، مركز عَدَن للدراسات التاريخية. https://aden.center/articles/2817?utm_source=chatgpt.com
([10]) مَمْلَكَة آل رَاشِد بِتَرِيْم حَضْرَمَوْت، وَمَمْلَكَة آل الدَّغَّار بِشِبَامِ حَضْرَمَوْت، وَمَمْلَكَة آل إقبال بِالشِّحِرِ.
([11]) السُّلْطَان الْمُعَظَّم توران شاه بن أَيُّوْب الأَيُّوْبِيّ “قائد الحملة الْعَسْكَرِيَّة الأَيُّوْبِيَّة لاحتلال الْيَمَن؛ ومحتل الْيَمَن، ومُؤَسِّسُ الدَّوْلَةِ الأَيُّوْبِيَّةِ فِيْ الْيَمَنِ” [569 – 575هـ / 1174 – 1180م]، هُوَ السُّلْطَانُ توران شاه بن أَيُّوْبَ بن شاذي الأَيُّوْبِيّ، وهو أخو صلاح الدين الأَيُّوْبِيّ، ينتمي إِلَى بني أَيُّوْب؛ وَهُمْ أُسْرَة كُردية من الغُزِّ؛ من التركمان، أسسوا لَهُمْ دَوْلَة فِيْ مصر؛ ثمَّ توسعوا إِلَى الْحِجَاز؛ ثمَّ الْيَمَن؛ ويعتبر توران شاه مُؤَسِّس الدَّوْلَة الأَيُّوْبِيَّة فِيْ الْيَمَن، ويعتبر توران شاه أَحَدَ مُلُوكِ اليَمَنِ وَحُكَّامِهَا، ومُؤَسِّسَ الدَّوْلَةِ الأَيُّوْبِيَّةِ فِيْ الْيَمَنِ وأول حُكَّامِهَا، عَاصِمَتُهُ تَعِزّ، جَاءَ توران شاه عَلَى رأس حملة عسكرية أرسلها صَلاح الدين الأَيُّوْبِيّ ملك مصر إِلَى الْيَمَن بقيادته؛ في رجب 569هـ/ فبراير 1174م، ووصل الْيَمَن فِيْ نفس السنة [569هـ/1174م]، وَالْيَمَن أكثر من 12 دويلة يَمَنِيَّة، كــ:الْمَهْدِيَّة فِيْ زَبِيْد؛ وَالزَّيْدِيَّة فِيْ صَعْدَة؛ وَالزُّرَيْعِيَّة فِيْ عَدَن؛ وَالْحَاتِمِيَّة فِيْ صَنْعَاء؛ وغيرها؛ فقضى عَلَى هَذِهِ الدويلات جَمِيْعًا وحَكَمَ الْيَمَن؛ ولقَّبَ نفسه بـ”المُعَظَّمِ”، وجعل من مَدِيْنَة “تَعِز” عاصمةً لَهُ، وَاسْتَمَرَّ حُكْمُهُ سَنَةً وَعِدَّة أشهر تقريبًا، خِلالَ الْفَتْرَةِ: [569 – 570هـ / 1174 – 1175م]، أما إِذَا حسبنا مُدَّة حكمه مُنْذُ أوَّل مجيئه الْيَمَن إِلَى وَفَاته فهي ست سَنَوَات، خِلال الْفَتْرَة: [569 – 575هـ / 1174 – 1180م]؛ فحكم الْيَمَن ووحَّدَها تحت سلطانه وَحَكَمَهُ وضمَّه إلى الدَّوْلَة الأَيُّوْبِيَّة بمصر تحت رئاسة أخيه الناصر صلاح الدين، فأصبح توران شاه والي اليمن لصلاح الدين، من أشهر أَقْوَاله، قوله لأصحابه وَهُوَ عَلَى تخوم صَنْعَاء: “قاتلوا على أنفسكم وإلا أخذتكم العرب، وأين أنتم عن ديار مصر”؛ ثمَّ عَاد إِلَى مصر بعد سنة وعدة أشهر من دخوله الْيَمَن سنة [570هـ/1175م] وترك عَلَيْهَا نوابًا أَرْبَعَة: سيف الدولة مبارك بن منقذ الكناني في زبيد، وياقوت التعزي في تعز، ومظفر الدين قايماز في جبلة، وعثمان الزنجبيلي في “عَدَن”؛ حكموها بالنيابة عنه حتى وَفَاتِهِ فِيْ الإِسْكَنْدَرِيَّة، مصر عَام [576هـ /يوليو 1180م]، فلما مات فِيْ التَّارِيْخ المذكور انفصلت اليمن عن الدولة الأَيُّوْبِيَّة بمصر، واستقل كل نائب من النواب الأربعة بالبلاد التي معه، وأصبح كل واحد دولة مستقلة بذاتها، وظهر الخلاف فيما بينهم، وضرب كل منهم السكة باسمه، واستولى الزنجبيلي (عامل عدن) على بلاد مظفر الدين قائمان التي هي جبلة، وظلوا هكذا مستقلين لمدة ثلاث سنوات، إلى أن جاء طغتكين بن أيوب عَام [579هـ/1183م] إِلَى الْيَمَن فحكمها من جَدِيْد.
([12]) غَايَة الأَمَانِيِّ 327، اللطائف 98.
([13]) الملك عَبْدالبَاقِيّ أَحْمَد رَاشِد الدَّغَّار [575 – 582هـ / 1180 – 1186م]، وَهُوَ المَلِكُ عَبْدالبَاقِيّ بن أَحْمَد بن رَاشِد بن أَحْمَدَ بن الدَّغَّارِ بن أَحْمَدَ بن أبي العلا بن الدَّغَّارِ بن أبي الهزيل بن أبي النُّعْمَانِ بن الهزيل بن فَهْدٍ، وَيَصِلُ نَسَبُهُ إِلَى سَبَأٍ بن حَضْرَمَوْتَ بن سَبَأٍ، أَحَدُ مُلُوكِ اليَمَنِ وَحُكَّامِهَا، سابع مُلُوكِ دَوْلَةِ آلِ الدَّغَّارِ فِي شِبَامِ حَضْرَمَوْتَ، ابْتَدَأَ حُكْمُهُ بَعْدَ القبض على عَمِّهِ سَنَةَ [575هـ/1180م]، والظاهر أنه تَوَلَّى بعد عمه أبي الرَّشِيْد بن رَاشِد، وَهُوَ الَّذِي هزَّته الْحَمِيَّة بعد قبض عمه واستيلاء الأَيُّوْبِيّين عَلَى بلاده، فَحَكَمَ شِبَامَ حَضْرَمَوْتَ وَمَا جَاوَرَهَا، وَاسْتَمَرَّ حُكْمُهُ 6 سَنَوات، خِلالَ الْفَتْرَةِ: [575 – 582هـ / 1180 – 1186م]، وَانْتَهَى حُكْمُهُ بِمَقْتَلِهِ فِي صفر 582هـ([13])، الموافق: أَبْرِيْل، نَيْسَان 1186م.
([14]) الملك أَبُوْ الرَّشِيْد بن رَاشِد أَحْمَد الدَّغَّار [536 – 575هـ / 1142 – 1180م]، وَهُوَ المَلِكُ أَبُوْ الرَّشِيْد بن رَاشِد بن أَحْمَدَ بن الدَّغَّارِ بن أَحْمَدَ بن أبي العلا بن الدَّغَّارِ بن أبي الهزيل بن أبي النُّعْمَانِ بن الهزيل بن فَهْدٍ، وَيَصِلُ نَسَبُهُ إِلَى سَبَأٍ بن حَضْرَمَوْتَ بن سَبَأٍ، أَحَدُ مُلُوكِ اليَمَنِ وَحُكَّامِهَا، خامس مُلُوكِ دَوْلَةِ آلِ الدَّغَّارِ فِي شِبَامِ حَضْرَمَوْتَ، ابْتَدَأَ حُكْمُهُ بَعْدَ وَفَاةِ أَبِيهِ سَنَةَ [536هـ/1142م]، فَحَكَمَ شِبَامَ حَضْرَمَوْتَ حُكْمًا ذَاتِيًّا تَابِعًا لِلدَّوْلَةِ الزُّرَيْعِيَّةِ، وَاسْتَمَرَّ حُكْمُهُ 37 سَنَةً، خِلالَ الْفَتْرَةِ: [536 – 575هـ / 1142 – 1180م]، وَفِي عَهْدِهِ تَمَّ احتلال بلاده من قِبَلِ الأَيُّوْبِيّين سَنَةَ [575هـ /1180م]؛ فَانْتَهَى حُكْمُهُ، ثُمَّ حُبِسَ مَعَ مَلِكَ تَرِيْم حَضْرَمَوْت رَاشِد بن شَجْعَنَة الْقَحْطَانِيّ، ولم يَعُدْ شِبَامًا، بَلْ عَادَ الشِّحِرَ، ثُمَّ ظَفَارَ، وَتُوُفِّيَ بِهَا سَنَةَ [590هـ/1194م]..
([15]) الملك عَبْداللَّهِ بن رَاشِد بن شَجْعَنَة بن فهد بن أَحْمَدَ بن قَحْطَانَ الكندي “أشهر سَلاطِيْن آل رَاشِد وآل قَحْطَان، وإليه يُنْسَبُ وادي آل رَاشِد المشهور في حَضْرَمُوْت” [593 – 603هــ / 1197 – 1206م]، وَهُوَ عَبْداللَّهِ بن رَاشِد بن شَجْعَنَة بن فهد بن أَحْمَدَ بن قَحْطَانَ بن العوم بن أحمد بن محمد بن عبدالله بن عمر الفهدي الكندي، تاسع مُلُوكِ الإِمَارَةِ القَحْطَانِيَّةِ وثالث مُلُوكِ آل رَاشِد فِي تَرِيْم حَضْرَمَوْت، وهو أشهرهم، وإليه يُنْسَبُ وادي آل رَاشِد المشهور فِي حَضْرَمُوْت، ابْتَدَأَ حُكْمُهُ بعد مَقْتَلِ أخيه شَجْعَنَة سنة [593هـ/1197م]، فَحَكَمَ تَرِيْم حَضْرَمَوْت وما جاورها، وَاسْتَمَرَّ حُكْمُهُ 9 سنوات، خِلالَ الْفَتْرَةِ: [593 – 603هــ / 1197 – 1206م]، وَانْتَهَى حُكْمُهُ بالتَّنَازُلِ عنه لابنه فهد عام [603هــ/1206م]، واستُشْهِدَ عام [617هـ/1220م]، قتله جنود الدَّوْلَة الأَيُّوبِيَّةِ، وقائدهم عُمَرُ بن مهدي، عندما استعادوا حَضْرَمُوْت.
([16]) الملك شَجْعَنَة بن رَاشِد بن شَجْعَنَة بن فهد بن أَحْمَدَ بن قَحْطَانَ الكِنْدِيّ [577 – 593هـ / 1182 – 1197م]، وَهُوَ شَجْعَنَة بن رَاشِد بن شَجْعَنَة بن فهد بن أَحْمَدَ بن قَحْطَانَ بن العوم بن أحمد بن محمد بن عَبْداللَّهِ بن عمر النهدي الكندي، ثامن مُلُوكِ الإِمَارَةِ القَحْطَانِيَّةِ وثاني ملوك آل رَاشِد فِي تَرِيْم حَضْرَمَوْت، ابْتَدَأَ حُكْمُهُ بعد تحرير بلاده تريم حَضْرَمُوْت من الأيوبيين سنة [577هـ/1182م]، فَحَكَمَ تَرِيْم حَضْرَمَوْت، وَاسْتَمَرَّ حُكْمُهُ 15 سنة، خِلالَ الْفَتْرَةِ: [577 – 593هـ / 1182 – 1197م]، وَانْتَهَى حُكْمُهُ بِمَقْتَلِهِ على يد عبيد آل مالك عام [593هـ/1197م].
([17]) الملك رَاشِدُ بن شَجْعَنَةَ بن فَهْدٍ بن أَحْمَدَ بن قَحْطَانَ الكِنْدِي “إِلَيْهِ تُنسَبُ دولة آل رَاشِد” [547 – 575هـ / 1152 – 1180م]، وَهُوَ رَاشِدٌ بن شَجْعَنَةَ بن فهدٍ بن أَحْمَدَ بن قَحْطَانَ بن العَوْمِ بن أَحْمَد بن مُحَمَّدٍ بن عَبْدِاللَّهِ بن عُمَرَ الفَهْدِي الكِنْدِي، سَابعُ مُلُوكِ الإِمَارَةِ القَحْطَانِيَّةِ وأول ملوك دولة آل راشد فِي تَرِيْم حَضْرَمَوْت، وإليه تُنسَبُ دولة آل رَاشِد المشهورة في حضرموت، ابْتَدَأَ حُكْمُهُ بعد وَفَاةِ عمه الملك فارس بن فهد سنة [547هـ/1152م]، فَحَكَمَ تَرِيْم حَضْرَمَوْت، وَاسْتَمَرَّ حُكْمُهُ 28 سنة، خِلالَ الْفَتْرَةِ: [547 – 575هـ / 1152 – 1180م]، وَانْتَهَى حُكْمُهُ بِاحْتِلالِ الأَيُّوْبِيّين بلاده عام [575هـ/1180م]، ثُمَّ تُوُفِّيَ عام [594هـ/1198م].
([18]) تَارِيْخ شَنبَل 47 وما بعدها، جواهر تاريخ الأحقاف 390 وما بعدها، و520، تاريخ حضرموت للحامد 430، 449، 521، 409، 450، غَايَة الأَمَانِيِّ 327، اللطائف 98.
([19]) الملك شَجْعَنَة بن رَاشِد بن شَجْعَنَة بن فهد بن أَحْمَدَ بن قَحْطَانَ الكِنْدِيّ [577 – 593هـ / 1182 – 1197م]، وَهُوَ شَجْعَنَة بن رَاشِد بن شَجْعَنَة بن فهد بن أَحْمَدَ بن قَحْطَانَ بن العوم بن أحمد بن محمد بن عَبْداللَّهِ بن عمر النهدي الكندي، ثامن مُلُوكِ الإِمَارَةِ القَحْطَانِيَّةِ وثاني ملوك آل رَاشِد فِي تَرِيْم حَضْرَمَوْت، ابْتَدَأَ حُكْمُهُ بعد تحرير بلاده تريم حَضْرَمُوْت من الأيوبيين سنة [577هـ/1182م]، فَحَكَمَ تَرِيْم حَضْرَمَوْت، وَاسْتَمَرَّ حُكْمُهُ 15 سنة، خِلالَ الْفَتْرَةِ: [577 – 593هـ / 1182 – 1197م]، وَانْتَهَى حُكْمُهُ بِمَقْتَلِهِ على يد عبيد آل مالك عام [593هـ/1197م].
([20]) جواهر تَارِيْخ الأحقاف 387، تَارِيْخ الْحَامِد 409.
([21]) السُّلْطَانُ العزيز طغتكين بن أَيُّوْب الأَيُّوْبِيّ [579 – 593هـ / 1183 – 1197م]، هُوَ السُّلْطَانُ طغتكين بن أَيُّوْبَ الأَيُّوْبِيّ، وهو الأخ الأصغر للسلطان صلاح الدين الأيوبي، أَحَدُ مُلُوكِ اليَمَنِ وَحُكَّامِهَا، ثاني سَلاطِينِ الدَّوْلَةِ الأَيُّوْبِيَّةِ فِي اليَمَنِ، عَاصِمَتُهُ تَعِزّ، ثم الجَنَد، تَوَلَّى الحُكْمَ بَعْدَ دخوله الْيَمَن في 24 شعبان 579هـ، الموافق: 11 دِيْسَمْبَر 1183م، وَتَلَقَّبَ بـ”العزيز”، ويعتبر طغتكين بحق وحقيقة أول سلطان أيوبي فعلي على اليمن، وحَكَم الْيَمَن كلها موحدة لمدة 14 سَنَةً، خِلالَ الْفَتْرَةِ: [24 شعبان 579 – 26 شوال 593هـ / 11 دِيْسَمْبَر 1183 – 10 سبتمبر 1197م]، وخِلالَ فترة حُكْمِهِ قام بتوحيد اليمن تحت سلطانه، لم يعاصره أحد من الْحُكَّام الآخرين أو الأئمة للزيديين، سوى الإمام عبدالله بن حمزة، قام ثم اختفى، له ولدان: المعز إسماعيل، والناصر أيوب، وَانْتَهَى حُكْمُهُ بِوَفَاتِهِ في المنصورة [بين تعز وعدن]، في [26 شوال 593هـ/10 سبتمبر 1197م].
([22]) الفضل المزيد 81، غَايَة الأَمَانِيِّ 325، اللطائف 98.

* * *

You might also like