Herelllllan
herelllllan2

رئيس اللجنة الثورية العليا لصحيفة التحرير الجزائرية : الشعب اليمني يعي جيداً حجم المؤامرة التي حيكت ضده من قبل العدوان الأمريكي السعودي

يمانيون:
أكد رئيس اللجنة الثورية العليا محمد علي الحوثي أن الشعب اليمني يعي جيداً حجم المؤامرة التي حيكت ضده من قبل العدوان الأمريكي السعودي.

وقال رئيس اللجنة الثورية العليا في حوار صحفي أجرته معه صحيفة التحرير الجزائرية ” الشعب اليمني يعي جيداً حجم المؤامرة التي حيكت ضده من قبل العدوان الأمريكي السعودي وأن العدوان لم يأت إلا لتنفيذ مخطط عجزت أياديهم عن النيل من هذا الشعب الكريم بما قدم من تضحية وبذل للتغلب على عملاء الداخل لتلك القوى التي شاركت في أحداث متعددة سواء في الداخل أو في الخارج “.

وأضاف ” التحالف الغربي تحالف أمريكي سعودي يهودي إستهدف الشعب اليمني بأسلحة نيترونية وأخرى عنقودية وغيرها من الأسلحة التي استخدمتها في حربها على لبنان في 2006م وغيرها من الأسلحة المحرمة دوليا وقد تحدث عن ذلك خبراء وبعض المنظمات بما فيها ” هيومن رايتس ” ومع ذلك لم تفلح لأن الشعب اليمني باعتماده على الله في مواجهة الغطرسة الأمريكية السعودية”.

وتابع قائلا” ومن خلال صبره وصموده وتحرك جيشه ولجانه الشعبية على الأرض أفشل هذا الحلف ولم تستطع دول العدوان تحقيق أي هدف من أهدافها المعلنة ولم يتحقق له أيضاَ رغم قصفه الهستيري بمساندة عناصره الإستخباراتية التي تمثل الجناح العسكري للإخوان في اليمن حتى وإن ظهرت تحت مسميات متعددة مثل القاعدة أو داعش وغيرها من الأسماء “.

وأشار رئيس اللجنة الثورية العليا إلى أن الوضع في اليمن أضحى كارثياً بسبب العدوان كما أوضحته معظم المنظمات العالمية في تقاريرها والذي يقترب من المجاعة بحسب منظمة الأمم المتحدة .. محملاً هذه الدول الإرهابية والعدوانية مسؤولية كل ما حدث ويحدث لهذا الشعب اليمني الصامد وكذا الأمين العام للأمم المتحدة وطاقمها مسؤولية التستر وبعدم الإفصاح بعدم شرعية العدوان على اليمن .

وقال ” نحن حملنا الأمم المتحدة مسؤولية استمرار العدوان وعدم الضغط على هذه الدول لإيقافه أو الإيضاح بعدم شرعيته وعدم التستر على جرائمه وطالبنا أيضاَ بفك الحصار ووقف العدوان على الشعب سواء كان ذلك في تصريحاتنا أو عبر الوسيط الدبلوماسي الروسي او عبر الأشقاء في عمان”.

وأكد رئيس اللجنة الثورية العليا أن اليمنيين بحاجة إلى استكمال الحوار الذي كان مستمراً حتى بدء العدوان والخروج باتفاق شامل بخصوص السلطة يقود إلى إنهاء الصراعات المتواجدة وفق أسس يتفق عليها الجميع وبعيداً عن التدخل الخارجي والخروج بصيغة جديدة تقود حتماً إلى بناء الدولة وانتخاب مؤسساتها .

وقال ” وقف العدوان وفك الحصار هو ما ندعو له وفيما يخص وقف إطلاق النار فقد أبلغنا الروس والأشقاء العمانيين بأننا جاهزين لإيقاف القتال مع أي مكون سياسي يدعى أن الجيش واللجان الشعبية تقاتله ونحن جاهزين لوقف القتال إذا كانت أمريكا والسعودية سيضمنون على أياديهم من القوى الإرهابية أي ما يسمى بالقاعدة بشقيها الظاهري والداعشي فالجيش واللجان الشعبية ذهب لقتال من يدهس ويذبح وينهب فروع البنوك المركزية في الجنوب من هذه القوى التي تسيطر على حضرموت وتقاتل في كل الجبهات كما أعلنت “.

وحول ما يدور حول التدخل الإيراني في اليمن أكد رئيس اللجنة الثورية العليا أن الحديث عن التدخل الإيراني في اليمن حديث أجوف ويستخدم كيافطة لمحاولة إذكاء النعرات الطائفية مع علمهم بالإختلاف الكبير بيننا كزيدية وبينهم وهناك من يريد إحياء الطائفية المقيتة والمذهبية الضيقة.

وقال ” لقد تحدث قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي في أكثر من خطاب بأن على دول العدوان إذا كانت ترى خطراً عليها من إيران أن تذهب لمهاجمتها دون البحث عن مثل هذه القشة لإستهداف الشعب اليمني ومقوماته وإستقلاله وإستقراره”.

وفيما يلي نص الحوار
التحرير : كيف تقيمون الوضع العام في اليمن امنيا سياسيا واقتصاديا وما حجم الاضرار البشرية والمادية بعد 3 اشهر من القصف والحروب الداخلية؟.

رئيس اللجنة الثورية العليا : بداية التحية للقيادة الجزائرية،والحكومة الجزائرية،وأبناء الشعب الجزائري الشقيق الرافض للصراعات في المنطقة العربية عموماً،واليمن بوجه خاص،والذي ينبع من حسه العالي بمسؤوليته الوطنية تجاه قضايا الأمة،ومن معرفته الأكيدة بأن من يفتعل هذه الصراعات يخدم أعداء الأمة، والتحية أيضاً لكل العاملين في صحيفة التحرير الجزائرية .

وبخصوص الوضع العام في بلدنا،وشعبنا فهو شعب يعي جيداً حجم المؤامرة التي حيكت ضده من قبل العدوان الأمريكي السعودي وأن العدوان لم يأت إلا لتنفيذ مخطط عجزت أياديهم عن النيل من هذا الشعب الكريم،بما قدم من تضحية وبذل للتغلب على عملاء الداخل لتلك القوى التي شاركت في أحداث متعددة،سواء في الداخل أو في الخارج.

بعد ثورة عارمة في فبراير 2011م حاولوا اختطافها وبمؤامرة معظم الدول المشاركة في العدوان على اليمن من خلال ما يسمى بالمبادرة الخليجية والأمريكية التي أعادت طرفي النظام إلى السلطة من جديد وهو ما تم رفضه من قبل الثوار الأحرار، الذين استمروا في ثورتهم حتى انتصارها في يوم 21 سبتمبر 2014م.

الوضع أضحى كارثياً كما أوضحته معظم المنظمات العالمية في تقاريرها والذي يقترب من المجاعة بحسب منظمة الأمم المتحدة،ومن هنا فإننا نحمل هذه الدول الإرهابية والعدوانية مسؤولية كل ما حدث ويحدث لهذا الشعب اليمني الصامد ونحمل الأمين العام للأمم المتحدة وطاقمها مسؤولية التستر وبعدم الإفصاح بعدم شرعية العدوان على اليمن .

التحرير : – اللجنة الثورية استلمت الحكم في شهر فبراير لكن بعد 4 اشهر ظلت اليمن دون حكومة وبلا رئيس وتسير بالنيابة لماذا تعطيل العملية السياسية والإعلان الدستوري؟

رئيس اللجنة الثورية العليا: اللجنة الثورية تبنت الإعلان الدستوري،حتى لا يتم انتهاك الدستور اليمني كما فعل نظام المبادرة سواء في 2009م او في 2011م.

الإعلان الدستوري قولب مطالب الثورة التي خرج الأحرار في الساحات من أجلها وتمثلت في تشكيل مجلس رئاسي ومجلس وطني وحكومة كفاءات وكنا عازمين على المضيء في استكمال الإعلان الدستوري،مع ترحيبنا وقبولنا بالشراكة مع الأحزاب السياسية اليمنية،ولكن مطالبة جمال بن عمر لقائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي حفظه الله بالعودة إلى المفاوضات من أجل التوافق مع جميع المكونات السياسية ،جعل قائد الثورة أن يعلن عن التوقف عن استكمال الإعلان الدستوري ليتيح فرصة اخرى للوصول إلى حل توافقي ،وهو ما جعلنا نتوقف عن استكمال الإعلان الدستوري وكانت تلك القوى قد وصلت إلى حلول بالرغم من انكشاف دور بعض تلك الأحزاب بأنها تدار خارجياً وهو ما أوضحه ممثل الأمم المتحدة في ملحوظته الأخيرة أمام مجلس الأمن رغم ممارسة الضغوط الكبيرة التي جعلته يعلن استقالته حيث أوضح للعالم أن اليمنيين كانوا قد وصلوا إلى حل وأن العدوان هو من أعاقهم .

التحرير : كيف تفسرون الموقف الايراني من الحرب على اليمن واعتباركم انصار الله يد ايران في المنطقة تناقض يحتاج الى توضيح موقف ايران وما حقيقة علاقتكم بايران هل تدعمكم لأنكم شيعة رغم اني لا افضل الحديث عن الطائفية في الحوار؟

رئيس اللجنة الثورية العليا : نحن نعتبر أن الحديث عن التدخل الإيراني في اليمن حديث أجوف ويستخدم كيافطة لمحاولة إذكاء النعرات الطائفية مع علمهم بالإختلاف الكبير بيننا كزيدية وبينهم مع أن الفكر التنويري للسيد حسين بدر الدين الحوثي النابع من عمق تراث أهل البيت الذين صدروا الثورات في أنحاء متفرقة من العالم الإسلامي في مدرسة شهد لرجالها بعظمة الفكر الذي يحملونه وقد كان لهذه المدرسة دور تنويري في بلاد المغرب العربي بقيادة الإمام إدريس بن عبد الله بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب عليه السلام (المولى) وهي نفس المدرسة التي لها رموز أيضاً يعرفهم الشعب اليمني ويلتف حولهم ومن يقول بغير هذا الخطاب فهو يتعمد التضليل لإحياء الطائفية المقيتة المذهبية الضيقة التي أوضح مؤسس مسيرتنا المباركة في دروسه ومحاضراته سوء إثارتها والحل بالخروج من المؤامرة الإسرائيلية التي تحاول إغراق الشعوب الإسلامية والقضاء عليهم من خلالها وقد قلنا في أكثر من مرة ،وكذلك تحدث قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي في أكثر من خطاب بأن على دول العدوان إذا كانت ترى خطراً عليها من إيران أن تذهب لمهاجمتها دون البحث عن مثل هذه القشة لإستهداف الشعب اليمني ومقوماته وإستقلاله وإستقراره .

التحرير : اغلب القراءات تتهمكم بأنكم تقفون وراء الوضع الحالي لليمن بتنفيذ الانقلاب على الشرعية ماردكم ؟.

رئيس اللجنة الثورية العليا : القراءات لم تأت نتيجة تقييم محايد وفهم للواقع اليمني وأعتقد أن ملحوظة جمال بن عمر التي أدلى بها أمام مجلس الأمن قد أوضحت من الذي يقف وراء الوضع الحالي وما تتحدث به عن الإنقلاب على الشرعية غير صحيح لأن المبادرة التي إلتف طرفي النظام السابق على الثورة من خلالها جعلت مدة حكم عبد ربه سنتان وأنتهت في 15 فبراير 2014م ومدد له عام من قبل تلك المكونات لتنتهي في 15 فبراير 2015م ولا وجود للشرعية التي تستخدم ستار لجرائم العدوان السعودي الأمريكي ضد هذا الشعب المظلوم والمفترض أنه خلال فترة التمديد كان قد أعد وصحح السجل الإنتخابي ليدعو إلى إنتخابات تنافسية حقيقية تفضي إلى رئيس منتخب من قبل أبناء الشعب وهذا مالا يمكن أن تتقبله أنظمة إستبدادية كما هو عليه الحال في السعودية والتي ترى في مثل هذا النهج الديمقراطي تقويض لنظرية حكمها الأسري الاستبدادي .

التحرير: لماذا اللجنة الثورية لم تباشر نشاطا الدبلوماسية بإجراء حركة سفراء وتفرض الامر الواقع فقط في الداخل؟

رئيس اللجنة الثورية العليا : اللجنة الثورية تعمل على إيجاد حكومة وطنية تواجه العدوان وأثاره وتعمل مع الدول الشقيقة التي لم تساند العدوان على كسر العزلة وفك الحصار القاتل لهذا الشعب وبجهودها وبجهود هذه الدول التي لم ترضخ للإبتزاز السعودي ولم تأبه للمال السعودي أو التهديد الأمريكي سينجحون بإذن الله من خلال التكاتف والعلاقات الأخوية المبنية على الإحترام المتبادل والذي نعتبره من صميم السياسية الخارجية وقد عملنا على التواصل مع السفراء الذين لم يغادروا من العاصمة إلا بعد ضربات العدوان ولا يفوتنا في هذه المقابلة أن نكرر الشكر للدور المميز لسفير دولة الجزائر الشقيقة الذي عكس سياسة قيادة هذا البلد الحكيم بصورة إيجابية وتحضى بإحترام الشعب .

التحرير : ما مدى قدرتكم على تحمل ضربات قوات التحالف العربي بقيادة السعودية؟

رئيس اللجنة الثورية العليا : التحالف الغربي تحالف أمريكي سعودي يهودي،إستهدف الشعب اليمني بأسلحة نيترونية وأخرى عنقودية وغيرها من الأسلحة التي استخدمتها في حربها على لبنان في 2006م وغيرها من الأسلحة المحرمة دوليا،ً وقد تحدث عن ذلك خبراء وبعض المنظمات بما فيها (هيومن رايتس) ومع ذلك لم تفلح لأن الشعب اليمني باعتماده على الله في مواجهة الغطرسة الأمريكية السعودية ومن خلال صبره وصموده وتحرك جيشه ولجانه الشعبية على الأرض أفشل هذا الحلف ولم تستطع دول العدوان تحقيق أي هدف من أهدافها المعلنة ولم يتحقق له أيضاَ رغم قصفه الهستيري بمساندة عناصره الإستخباراتية التي تمثل الجناح العسكري للإخوان في اليمن حتى وإن ظهرت تحت مسميات متعددة مثل القاعدة أو داعش وغيرها من الأسماء.

التحرير : لماذا ترفضون هدنة انسانية تقترحها الامم المتحدة الا يستحق اليمني البسيط تنازلا من قيادة تقول انها حريصة على الشعب ؟.

رئيس اللجنة الثورية العليا : نحن حملنا الأمم المتحدة مسؤولية استمرار العدوان وعدم الضغط على هذه الدول لإيقافه أو الإيضاح بعدم شرعيته،وعدم التستر على جرائمه،وطالبنا أيضاَ بفك الحصار ووقف العدوان على الشعب سواء كان ذلك في تصريحاتنا أو عبر الوسيط الدبلوماسي الروسي او عبر الأشقاء في عمان .

التحرير : ما هي شروطكم لوقف اطلاق النار او هدنة؟

رئيس اللجنة الثورية العليا : وقف العدوان وفك الحصار ما ندعو له وفيما يخص وقف إطلاق النار أبلغنا الروس والأشقاء العمانيين بأننا جاهزين لإيقاف القتال مع أي مكون سياسي يدعى أن الجيش واللجان الشعبية تقاتله ونحن جاهزين لوقف القتال إذا كانت أمريكا والسعودية سيضمنون على أياديهم من القوى الإرهابية أي ما يسمى بالقاعدة بشقيها الظاهري والداعشي فالجيش واللجان الشعبية ذهب لقتال من يدهس ويذبح وينهب فروع البنوك المركزية في الجنوب من هذه القوى التي تسيطر على حضرموت وتقاتل في كل الجبهات كما أعلنت .

التحرير : السعودية يرضيها كما تقول عن طريق قنواتها انسحابكم من عدن وتعز وإطلاق سراح المعتقلين .السياسيين ما موقفكم من ذلك؟.

رئيس اللجنة الثورية العليا : السعودية لن تقبل بأي شيء ولسنا بحاجة إلى قبولها لسحب الجيش اليمني مما ذكرت لتحقق موطئ قدم للمشروع الأمريكي،الذي سقط بسقوط معسكرات وأوكار صنيعتها القاعدة والتي حاولت من خلال هادي أن تسلم معسكرات الجنوب بعد أن تم دحرها والاستيلاء على مقرها الرئيسي (معسكر الفرقة الأولى مدرع) ،والذي كان يتبنى الإعداد والتدريب على الذبح من 2000م وما قبل وقد عرضت بعض المقاطع على قناة المسيرة الفضائية والجميع أيضاً يعرف أنه بخروج هادي من المحافظات إلى عدن تم إخراج هذه العناصر من السجون مع أن البعض منها مطلوب دولياً،وكذلك ما قامت به من دهس لجنود القوات الخاصة بعدن وذبح الجنود في لحج وشبوة وحضرموت ،ونهب البنوك دليل قاطع على أن الجيش لم يقاتل إلا هؤلاء الذين يمثلون شراً على اليمن، والتغاضي عن شر كانت ستصل سكاكينه إلى كل بيت،والشعب الجزائري كما نعرف قد ذاق الأمرين لفترات ماضية من مثل هذه الجماعات .

التحرير : كيف ترون الوضع على الحدود وهل تتوقعون هجوما بريا على اليمن؟.

رئيس اللجنة الثورية العليا : الوضع على الحدود وضع من يملك زمام المبادرة،ويختار ويدير المعارك مع إختيار الوقت والمكان .

التحرير : ما علاقتك بعلي صالح وموقفكم من الجنوب ؟

رئيس اللجنة الثورية العليا : موقفنا من الجنوب فهو الموقف المعلن لقائد الثورة وأن الجنوبيين هم من يديرون أنفسهم ونحن مع حقوقهم وقضاياهم العادلة،وقد نص على حفظ حقوقهم في إتفاق السلم والشراكة الذي ضمن لهم حق المشاركة في الحكم وكانت بنوده واضحة ،والحديث عن حلف مع علي صالح غير صحيح فلا يوجد تحالف شخصي وإنما قبل ما يقارب عشرة أيام تم تشكيل جبهة داخلية لمواجهة العدوان بأكثر من خمسة وعشرين حزباً كان حزب المؤتمر أحدها وإن ما يروج له قادة حرب 7/7/94م الغرض منه الوقيعة بيننا وإستغلال تصريحات صالح الذي يحاول أن يركب الموجة.

 التحرير : هل هناك مشروع للمصالحة الوطنية مع رمضان والعيد مع الجميع؟

رئيس اللجنة الثورية العليا : اليمنيون بحاجة إلى إستكمال الحوار الذي كان مستمراً حتى بدء العدوان والخروج بإتفاق شامل بخصوص السلطة سيقود إلى إنهاء الصراعات المتواجدة وفق أسس يتفق عليها الجميع وبعيداً عن التدخل الخارجي وحينها سنكون جميعاً أمام صيغة جديدة تقودنا حتماً إلى بناء الدولة وانتخاب مؤسساتها .

التحرير : تعرف اليمن نشاطا مهما للتنظيمات الارهابية خاصة القاعدة وداعش ، وتستقطب مقاتلين اجانب من كل الدول العربية هل لديكم فكرة عن تواجد مقاتلين جزائريين وتونسيين في اليمن مع الارهابيين واعدادهم .؟.

رئيس اللجنة الثورية العليا : أكثر من مرة يحاول النظام السعودي استقدام مسلحين أجانب من أكثر من بلد وتم رصد ذلك في أكثر من منطقة يمنية حيث تتواجد جنسيات مختلفة في صفوف مسلحي القاعدة وداعش والأجهزة الأمنية اليمنية تحتفظ بكافة المعلومات عن ذلك والجيش اليمني ومعه اللجان الشعبية يتعامل مع تلك الجماعات ويخوض معارك يومية في أكثر من منطقة حتى تطهير جميع المحافظات ونتمنى أن لا يحصل ذلك من بلد شقيق يرفض العدوان كالجزائر.

التحرير : ما مصير وزير الدفاع الصبيحي وهل سيقدم للمحاكمة ؟.

رئيس اللجنة الثورية العليا : لن نستبق الأحداث ولا يوجد قرار حتى اللحظة و اللجنة الأمنية هي المخولة بالملف.

التحرير : كيف ترون الموقف المصري تجاه الحالة اليمنية،وما تقييمكم للموقف الجزائري ؟.

رئيس اللجنة الثورية العليا : للأسف الشديد أن مواقف أغلب الدول العربية جاء متماهياً مع الموقف السعودي لأسباب يعلمها الجميع غير أن ما يستحق الذكر هو الموقف الجزائري الذي كان أكثر حصافة وحكمة وقد تابعنا موقف الجزائر في القمة العربية والذي جاء على خلاف ما قررته بقية الدول العربية ونحن نثمن عاليا موقف الجزائر وموقف كل الدول الأخرى التي رفضت العدوان ونؤكد أن موقف الجزائر لم يكن مفاجئاً لنا فمواقفها من مختلف القضايا العربية موقف متوازن ويأتي متوافقاً مع تطلعات الشعوب ولن ننسى مواقف الجزائر تجاه القضية الفلسطينية ودعمها مصر وسوريه في حرب 73م وكذلك في حل الخلافات العربية منها خلافات اليمنيين قبل الوحدة .

التحرير : هل استعنتم بالجزائر لايجاد حل ينهي الحرب على اليمن رغم البعد الجغرافي؟.

رئيس اللجنة الثورية العليا : لا يمكن الاستغناء عن أي دور قد تقوم به أي دولة عربية , ونحن نعتبر الجزائر دولة قريبة من اليمن ولها ثقلها السياسي في الوطن العربي بأكمله ودورها يحظى بإحترام الجميع ونتمنى أن تستمر الجزائر بالمطالبة برفع الحصار وإيقاف العدوان على الشعب اليمني ولن ينسى مواقف الأشقاء في هذه المرحلة التاريخية المهمة وبإعتقادي أن الأمر ليس بحاجة إلى أن نطلب تدخل الجزائر، فهذا واجب على كافة الأشقاء العمل من أجل رفع الحصار وإيقاف آلة القتل والمجازر اليومية التي يرتكبها العدوان بحق ابناء اليمن وصولاً إلى إفشال المؤامرة الأمريكية الإسرائيلية ضد الأمتين والتحية لكم ومن خلالكم لشعب الجزائر الشقيق وهي كذلك للقيادة والحكومة الجزائرية الحكيمة وصوماً مقبولاً ومباركا إنشاء الله.

نقلا عن “صحيفة التحرير الجزائرية”

قد يعجبك ايضا