من وعي محاضرة السيد القائد الرمضانية الثانية عشرة لعام 1447هـ
يمانيون/ بقلم: عبدالفتاح حيدرة
أكد السيد القائد في المحاضرة الرمضانية الثانية عشرة لشهر رمضان من العام 1447هـ ، ان أهم درس يقدمه لنا سيدنا موسى من تدخله مع الذي من شيعته لمواجهة الطاغوت الفرعوني، هو ان الأمة اليوم في واقعها اليوم وهي في حالة استضعاف وهي تمتلك كل عناصر القوة، وهي الساحة التي يعمل فيها احقد الأعداء الذين ضرب الله عليهم الذلة والمسكنة، ومن المؤسف ان الشعب الفلسطيني كان يستغيث يوميا العرب والمسلمون والأمة لا تمتلك اي مشاعر انسانية لنصرة المظلومين والمستضعفين، وهي حالة مؤسفة جدا، والعدو يسعى ان يكون له السيطرة الكاملة على الأمة وفقا لبرامج الصهيونية العالمية..
إن نداء الاستغاثة هو نداء الشعب الفلسطيني، ولهذا فإن التفريط في التنصل عن المسؤوليات الكبرى خطرا كبيرا على الأمة في حياتها في الدنيا، والله هو الغني الحميد وما وجه به لنا هو لمصلحتنا نحن، ونحن في امس الحاجة إلى الله، ومن اهم ما يجب أن تلتفت اليه الأمة في شهر رمضان هو التقوى، لمواجهة الطواغيت والحرب الناعمة المفسدة والمضللة التي تعمل على اغواء الأمة، والعدو اليوم يتعمد نشر جرائمه إستهدافا لكرامة الأمة، حتى يتم تدجين الأمة ولا يستفزة شئ وهذا خطر كبير على هذه الأمة، ولهذا من أهم ما ينبغي على الأمة هو الاهتداء بالقرآن وأتباع المصاديق القرآنية، الحالة عندما ينجح العدو في تربية الأمة على انعدام المشاعر الإنسانية والروح الايمانية فتتحول الأمة إلى اتباع أعدائهم..
إن روحية الإحسان تجلت في مبادرة سيدنا موسى لإنقاذ ذلك المستضعف الذي استغاثه، وعندما وكز المعتدي كان في إطار دفاعه عن المستضعف، والله قد اتاه الله حكما وعلما وهو يواجه هذه المشكلة وهذه القضية كان يواجه الوضع ما بينه وبين ردة فعل الفراعنة ضده، ولهذا كان الاتجاه بهذه النتيجه غير المقصودة التي أدت إلى مقتل الفرعوني، فيها درس كبير جدا لنا نحن في مقارعة الطغيان والاستكبار والعمل في خدمة القضية المهمة في إطار هداية الله وما يطابق الحق و الحكمه والعدل، والشيطان يشتغل في اتجاهات كثيرة فهو عدو مضل مبين، ويسعى إلى التأثير بك اثناء اداءك العملي بما لا يخدم القضية المقدسة التي انت تسعى بها، وهذا درس لنا كبير في مسألة مواجهة الشيطان وتأثيره على تصرفاتنا، ان توجه سيدنا موسى إلى الله واستغفاره من حرصه على أداء عمله بشكل صحيح..