رسالة اليمن الى العالم

عشرات الفلسطينيين تعرضوا للاخفاء القسري بالسعودية

يمانيون – متابعات

أعلنت حركة حماس أن جهاز أمن الدولة السعودي اعتقل الفلسطيني محمد صالح الخضري المقيم في جدة منذ نحو ثلاثة عقود، واضافت أن الخضري كان مسؤولا عن إدارة العلاقة مع السعودية على مدى عقدين. ودعا المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان السلطات السعودية الى الكشف الفوري عن مصير عشرات الفلسطينيين ممن تعرضوا للإخفاء القسري وإطلاق سراحهم.

اضطهاد الفلسطينيين وقمعهم وسجنهم لم يبقى حكرا على كيان الاحتلال الاسرائيلي فقط، حركة حماس اعلنت ان جهاز أمن الدولة السعودي اعتقل الفلسطيني محمد صالح الخضري المقيم في جدّة منذ نحو ثلاثة عقود. وقالت ان الخضري كان مسؤولاً عن إدارة العلاقة مع السعودية على مدى عقدين. واوضحت الحركة انه تم ايضا اعتقال نجله الاكبر هاني بدون أي مبرّر، وذلك ضمن حملة طالت العديد من الفلسطينيين في السعودية، واشارت الى انها التزمت الصمت على مدى خمسة شهور، لإفساح المجال أمام الاتصالات الدبلوماسية، لكنها لم تسفر عن أي نتائج حتى الآن. مطالبا بالافراج عنه وعن جميع المعتقلين الفلسطينيين.

المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، دعا السلطات السعودية للكشف الفوري عن مصير عشرات الفلسطينيين ممن تعرضوا للإخفاء القسري وإطلاق سراحهم. واضاف المركز انه لم يستطع تحديد رقم دقيق لعدد المعتقلين من الفلسطينيين، غير أنه حصل على أسماء نحو ستين شخصا، في حين تشير تقديرات داخل الجالية الفلسطينية بالسعودية إلى أن العدد يفوق ذلك بكثير. واوضح المركز أنه تم عزل المعتقلين عن العالم الخارجي دون لوائح اتهام محددة أو عرض على جهة الاختصاص، ولم يسمح لهم بالاتصال بأقاربهم أو التواصل مع محاميهم.

المعتقلون الفلسطينيون بحسب المركز يعانون من التعذيب حيث يحرمون من النوم أو الحصول على أي علاج طبي، رغم أن بعضهم من كبار السن ويحتاجون إلى رعاية خاصة. واشار الى ان الطعام داخل السجن يقدم بطريقة مهينة وأحيانا في أكياس، كما يحرص السجانون على إبقاء المعتقلين مقيدين حتى داخل زنازين السجن. المرصد الحقوقي اكد ان عمليات الاعتقال تمت اثناء متابعة بعض المقيمين لبعض المعاملات الحكومية في مركز الجوازات في الرياض، وان عمليات الاعتقال طالت ايضا حجاجا من أصول فلسطينية، ويحملون جنسيات عربية خلال أدائهم فريضة الحج هذا العام.

مراقبون اكدوا ان هذه الحملة هدفها ارغام الفلسطينيين وحركات المقاومة على القبول بصفقة ترامب وعدم الوقوف ضدها.

قد يعجبك ايضا