رسالة اليمن الى العالم

إعلام مرتزقة العدوان وشرك الوقوع في الحقيقة..!

هناء السقاف
لا تزال وسائل إعلام مرتزقة العدوان التي تعمل من خارج الوطن تسعی بشكل مستميت في بث الأكاذيب والأوهام ونفث السموم لدى المشاهد أو القارئ لما تداوله من أنباء وتقارير أو تحليلات لأشخاص تابعين لتحالف العدوان السعودي الأمريكي.

وتتخذ هذه الوسائل دول المنطقة التي تتمركز فيها بحسب التمويل والتوجه الذي تخدمه للممول الرئيسي لها فمثلا قناة يمن شباب وبلقيس الممولة قطريا ومقرهما في تركيا لها مسار محدد في نشر الأخبار التي تخدم مشروع قطر في المنطقة.

وليس ببعيد قنوات تتبع الإمارات وتؤيد سياساتها وتمجد وتمتتدح احتلالها للبلد تحت مسمی الأعمال الخيرية والمهرجانات الغير مجديه لليمن وفي غير محلها كالقنوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي (الغد المشرق) (عدن المستقله).

أما قناة اليمن اليوم التابعة لحزب المؤتمر الشعبي العام فرع أبوظبي والرياض والقاهرة والتي مقرها في مصر فهي مواليه للإمارات ولكن لم تظهر ذلك للعلن لتحقيق ما هو متفق بين محمد بن زايد وقيادة الحزب ولعدم آثارة غضب الجمهور الذي يعتقد أنهم يحمون الجمهورية وحراسها كما يروجون في شاشتهم الصغيرة.

أما القنوات التي تسمی بالرسمية والتابعة لهادي وحكومته وكذلك قناة سهيل فهي تتبع السعودية ومقرها الرياض وضيوفها ومحللينها أغلبهم من الشخصيات السعودية..

قنوات ذات طابع خليجي تهدم البلد الأم وتشارك في تدميره من أجل المال ومن أجل تلبية ما يملی عليها من أسيادهم الجدد من بث الأخبار والمشاهد والانتصارات المزيفة متبرية مما تزوره وما يشكل ذلك في تظليل الرأي العام الذي كان فيما مضى يؤمن المشاهد المخدوع بما تقوله بل ويجادل من حوله في مصداقيتها..

تتخذ قنوات العدوان وأدواتها بعض الأساليب للتلاعب بالعقول والتضليل ومنها كما تحدده دراسات دوليه متخصصة في هذا الجانب هوالإقتطاع من السياق والذي يمكن أن نطلق على هذا النوع “التدليس”، وهو ذكر بعض الحقائق وإخفاء الأخرى لخدمة غرض أو هدف معين، أو لتدعيم وجهة نظر ما وكذلك أسلوب آخر تتخذه هو أسلوب التحريف: ويتم صناعته من خلال القص والحذف وتغيير مسار الخطاب حسب هدف وما يريد ناشر الخبر ويستخدم لتحقيق أهداف معينة.

أسلوب توجيه الأنظار: ويكون ذلك من خلال توجيه المشاهد أو المتابع إلى قضية ما طبعاً ليست قضية مهمة للجمهور أو حتى يريدها مثل ” الأسعار، الصحة ، التعليم وغير ذلك إما وسيلة

التكرار فهي تعتمد عليها وسائل إعلام المرتزقة ( أكذب حتى يصدقك الناس ) و لنشر فكرة كاذبة عليك بتكرارها فكلما كررنا الكذبة أو الدعاية مع إضافة الجديد لها تصبح لها أرضية معينة وأرض خصبة يمكن استخدامها في وقت ما أو مرحلة ما .

كما تعتمد تلك الوسائل علی الإشاعة التي تبث خبر مختلق بين يدي الجمهور بدون التحقق من مصدرها أو صدقها كأمور تمس الحياة اليومية وطبعاً هذا الأسلوب يستخدم لتأليب الرأي العام لصالح هدف معين يروج له .

اليوم يظهر للعيان وللعالم الحقيقة التي غابت سنين عن ما ظلته أنباء كاذبة ومستغله هدفها الحقيقي لاحتلال الأرض وتسليمها لمن يدفع أكثر فيما تتحدي القنوات الوطنية التي تبث من داخل اليمن وتوثق مشاهد الانتصار من خلال الإعلام الحربي مشاهد حيه من أرض المعركة وصمود المقاتلين في وجه المرتزقة وترسانات العدو وطائراته مما يدحض ما تروج له قنوات العدوان .

سيظل الإعلام جبهة مستقلة بحد ذاته في كل وقت وزمان ولكن الاستمرار في التدليس والتزوير لن يستمر ويفقد مركزة ومصداقيته وتنكشف حقيقة ما يلعبه من وراء كواليس العقول المتابعة له وهذا ما يحدث اليوم وكيف أصبح أعلام قنوات العدوان معرا تماما وخسر المشاهد له من المخدوعين والمغرب بهم .

قد يعجبك ايضا