من وعي محاضرة السيد القائد الرمضانية الخامسة عشرة لعام 1447هـ
يمانيون| بقلم: عبدالفتاح حيدرة
أكد السيد القائد في المحاضرة الرمضانية الخامسة عشرة لشهر رمضان من العام 1447هـ ، ان ما يسعى اليه الغرب والامريكان وبريطانيا واسرائيل هو استباحه الأمة عن طريق الدعاية وذلك مع حركة النفاق التي أصبحت كبيرة جدا اليوم ، واي تحرك من جانب المستضعفين يتم تجريمه وتشويهه، واليوم يتم مثلا عندما وصل اليهود الصهاينه إلى فلسطين ومارسوا أبشع جرائم القتل بحق الفلسطينين وبرعاية وحماية بريطانيه، والى مرحلة معينه تركت بريطانيا فلسطين لليهود بكل الامكانيات، ثم ما بعد ذلك اذا تحرك الشعب الفلسطيني او الشعوب الأخرى يعتبر انه تحرك مجرم، بينما كان اليهود الصهاينه مستمرون بالقتل اليومي، ونفس المسألة تتحرك حملات دعائية واعلامية مكثفه والعناوين و التبريرات الزائفه، الذي يجعل منها الغرب المجرم دائما للتبريرات الملعونه، وفي هذه المرحلة والفترة الأخيرة من بعد عام 2000 أصبحت بعض الانظمه العربية في ولائها وخدمتها للصهيونيه أصبحت تعادي بشكل مكشوف لمن يقف موقف الحق ضد اسرائيل وامريكا، وضد اي طرف او شعب او نظام لا يقبل الخضوع للامريكان..
لقد أصبحت حركة النفاق مكشوفه في هذه الايام بالذات عند الإعتداء الامريكي والإسرائيلي الغاشم والمجرم على إيران، و استهداف الشعب الايراني والطالبات، ومسألة الإجرام في الهجوم الامريكي الذي جاء من أقصى الأرض للاعتداء على إيران الإسلامية، وكذلك اليهود تجمعوا من كل أنحاء الأرض للاعتداء على الأمة، أنهم في موقف العدوان والاجرام وهذا معروف في حالهم وامريكا معروفه منذ أن بدأت اجرامها على الهنود الحمر، و الصهيونيه تمجد الشيطان وتسعى إلى اخضاع الشعوب لهم، و فضائح ابستين ليست الأخيرة وما هو ظاهر للعلن جرم واضح، والمسألة ان هناك أداة قتل واجرام وإفساد جائت إلى منطقتنا لتقتلنا، ومن يخرج ضد هذا الإجرام يجرمونه ويشككون به، والاعلام العربي نجد الإعلام العربي في معظمه يجرم الموقف الحق ويبرر للمجرم، والقواعد الامريكية تقوم بقتل ابناء الشعب الايراني المسلم، ثم عندما يرد الجانب الايراني تغضب الأنظمة العربية، وتوصف النظام الايراني المسلم وحرسه وجيشه المجاهد بأنه المعتدي، و يوفروا الغطاء المالي والسياسي والاعلامي لتلك القواعد، وهذا يعني ان لا يدافع احد عن نفسه وان يترك المجال للامريكي بأن يدمر بلده..
اليوم نرى الإجرام المفضوح والمعادلات الفرعونيه البعيده عن قيم الحق والخير تظهر بحركة النفاق مع المجرمين والمعتدين ويصطفون مع الطغاه ضد ابناء هذه الأمة والفرح معهم لما ترتكبه من جرائم قتل ضد القيادات الايرانيه المسلمه، اشتركوا مع العدو الصهيوني، وهذا غباء وخسران مهين، ولان العدو الصهيوني سيسحق الكل بمن فيهم الذين كانوا معهم..
بعد انتشار خبر حادثه القتل السابقه التي قام بها سيدنا موسى عليه السلام، خرج الملا بقرار قتله ، وهذا الااستنفار كان إجراء فرعوني حاسم بالقتل وهو لترسيخ حالة الاستسلام وبنفس الوقت الخلاص من موسى، وهنا نجد أن هناك له دور مميز جدا، لرجل اوصل الخبر لموسى عليه السلام بأن الملا يأتمرون عليه بقتله، وكان دور الرجل الذي يتميز بالرجوله والشهامه اسهام مهم جدا في قضية موسى، وهنا يجب أن ندرك اهمية العمل الأمني الاجتماعي بين الناس، وعلى البعض ان يؤهل نفسه ان يحقق على يديه أمور مهمه بمثل هكذا عمل ، وهذا يدل على حالة وعي وقيم إنسانيه واهتمام، والبلاغات الأمنية مهمه لحماية حياة الناس، ويدخل في إطار من احياها فقد أحياء الناس جميعا، ونبي الله موسى تلقى الخبر بجديه، وتلقى النصيحه بالخروج من المدينه، وواجب النصح يعيه من يمتلك القيم الإنسانيه ومن يحملون روحية الإحسان والاهتمام بحياة الناس، فخرج سيدنا موسى عليه السلام يترقب خائفا لانه كان يعرف اساليبهم للوصول اليه وليتخذ الإجراءات المناسبه، وكان دائما بمختلف ظروفه ان كان ملتجئا لله ومنقطعا لله، واثقا بالله وهذا درس مهم جدا لكل المؤمنين، وخرج وهو غير نادم.