رسالة اليمن الى العالم

عصا حزب الله ستبطل سحرَ فراعنة العصر

يمانيون ــ

محمد علي الهادي

ليست المشكلة في كلام الوزير قرداحي إنما المشكلة في آل سعود ومِن ورائهم اليهود من يسعون للفتنة داخل لبنان الذي يستندُ على توحد المقاومة مع الشعب والجيش اللبناني لينتصرَ على عبيد اليهود وقاداتهم ضد هستيريا الخليج التي كشفت عن سوءتها في ملهى موسم الرياض الممزوج بغرق العدوّ الصهيوني في وحل النهاية قال تعالى (وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آَيَةٍ مَا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ وَمَا أنت بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَمَا بَعْضُهُمْ بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْـمِ إِنَّكَ إذَا لَـمِنَ الظَّالِـمِينَ) البقرة- آية (145).

لا يخفى على الجميع –العدو قبل الصديق- الفشلُ الصهيوني الذريع أمام حكمة حزب الله التي أخرجت –لأكثر مرة- لبنان من الويلات ووفّرت احتياج الشعب اللبناني من الوقود وبأداء إيجابي أمام فتنة أحداث الطيونة التي كانت جزءاً خطيراً من مخطط إدخَال لبنان في النفق المظلم.

فبعصا حزب الله انتهى مفعول السحر الصهيوني في لبنان.

وكما ضاعت كُـلُّ جهود فراعنة العصر بالأمس ستندثر كُـلّ أحقاد أدوات الصهاينة في الخليج ضد لبنان التي لم تكن وليدة اليوم إنما هي بصمة إضافية، لمحاولة إدخَال لبنان في ويلات الحرب الأهلية.

يتفاخرون بلا شيء ويحاربون على لا شيء وسينتهون في وحل أن يرضى عنهم أسيادهم اليهود، وهذا ما يعكس شدة فساد جاهلية قريش الحديثة التي جعلت من السعوديّة والإمارات تتصدّرُ مواقفَ أهم لعبة لبدء التهجم الإسرائيلي المباشر وَغير المباشر ضد كُـلّ من يقف في ميدان مواجهة خبثهم وكيدهم.

وفي جانب الحرية والمواجهة يتنامى كُـلَّ يوم ميدانُ أحرار العالم ضمن محور المقاومة الذي يشمل أحرارَ المسلمين السُّنة والشيعة مثل حماس والجهاد وحزب الله وأحرار المسيحيين كآلاف جورج قرداحي صاحب الكلمة الصادقة والموقف الإنساني في وقت الصمت المريب ضد همجية الاستكبار الصهيوني العالمي.

ميدانُ المواجهة لمشروع الاستكبار واسعٌ يوحد الصفوفَ ويمثل وحدةَ الوعي الأَسَاسية لفكر المقاومة أمام الانحدار والانسلاخ السعوديّ والإماراتي عن الأخلاق الإسلامية والقيم والاعراف العربية.

حجمُ التحَرّك الدبلوماسي والضجيج الإعلامي لإعادة لبنان إلى تحت عباءة الوَصاية جزءٌ مهمٌّ لمحاكمة خصوم الصهيونية العالمية، وهو ما يعطي الصورة التطبيعية الكاملة لانغماس بعض (أنظمة الخليج) في الخيانة للأمة وقضاياها.

قد يعجبك ايضا