رسالة اليمن الى العالم

مجلس النواب يحمل تحالف العدوان المسؤولية الكاملة عن هذه المجازر بحق أبناء الشعب اليمني

يمانيون- وقف مجلس النواب في جلسته، اليوم، برئاسة رئيس المجلس، الأخ يحيى علي الراعي، أمام تصعيد العدوان الأمريكي – السعودي- الإماراتي، وتكثيفه للغارات على المدن والقرى اليمنية.

واعتبر نواب الشعب استمرار الغارات واستهداف الأعيان المدنية في العاصمة صنعاء، وعدد من محافظات الجمهورية، عدواناً قذراً، يستهدف الأطفال والنساء والشيوخ.

وأكدوا أن استمرار تحالف العدوان في تدمير البنية التحتية، وقتل الأطفال والنساء على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي، جرائم حرب تضاف إلى قائمة طويلة وموثّقة من الجرائم والمجازر، طالت صالات العزاء والأسواق والمساجد والطرق والجسور.

وحمّل نواب الشعب دول تحالف العدوان، ومن يقف خلفها، المسؤولية الكاملة عن هذه المجازر منذ ما يقارب سبع سنوات بحق أبناء الشعب اليمني.

واستهجنوا المواقف المتخاذلة للأمم المتحدة، ومجلس الأمن الدولي، وغضّ الطرف عن جرائم حرب بحق الإنسانية في اليمن، تتنافى مع كافة الأعراف والمواثيق الإنسانية والقانون الدولي.

وأكد نواب الشعب احتفاظ اليمن بحقّه في مقاضاة مجرمي الحرب أمام المحاكم المحلية والدولية.. مستنكرين اختلال الموازين السياسية والإعلامية في التعاطي مع الشأن اليمني بمسارعة إدانة الضحية وترك المعتدي، في حين لم يسمع أي إدانة لمئات الغارات التي تشنّ على معظم المدن والقرى اليمنية.

واعتبر نواب الشعب الانحياز الإعلامي مع تحالف العدوان هو إرضاء لمال السعودية، وتصويرها بأنها الضحية.

وفي سياق متصل، أكد نواب الشعب إدانتهم ورفضهم لما أقدمت عليه بريطانيا من خطوات تآمرية تستهدف المقاومة في فلسطين، ومنها حركة المقاومة الإسلامية “حماس” بإدراجها في ما تسمى “لائحة الإرهاب”.. معتبرين الإجراءات البريطانية تصفية للقضية الفلسطينية، وخدمة للكيان الصهيوني الغاصب.

وجدد نواب الشعب التأكيد على موقف اليمن برلمانا وقيادة وشعبا، الثابت والمبدئي مع الشعب الفلسطيني، وكل الحركات التي تقف في خندق المقاومة العربية والإسلامية للدفاع عن الأقصى والقدس الشريف.. لافتين إلى أن القضية الفلسطينية كانت وستظل قضية العرب والمسلمين الأولى.

كما أكدوا رفضهم المطلق لتصنيف أي جماعة إسلامية تقاوم لطرد قوى الغزو والاحتلال.

ودعا نواب الشعب البرلمانات الحرة والشعوب العربية والإسلامية إلى نصرة القضية الفلسطينية، ورفض الإجراءات البريطانية بحق المجاهدين في فلسطين، والعمل على نصرة مظلومية الشعب الفلسطيني حتى استعادة دولته وعاصمتها القدس الشريف.

وأشاروا إلى ما يمارسه النظام السعودي والفكر الوهابي تجاه كل من يختلف معهم في الرأي والمعتقد.. وقالوا: ” لم نشاهد أي تحرّكات لمن يدّعون أنهم رعاة الديمقراطية في العالم، أمريكا وبريطانيا، بينما يشكّلون الداعم الرئيس للإرهاب في العالم، وهم أبعد ما يكونون عن الديمقراطية وحماية حرية الدّين والمعتقد”.

وأعرب نواب الشعب عن إدانتهم تصنيف “حماس” بالإرهاب.. مشيرين إلى أنه ليس بغريب على بريطانيا التي مكّنت الصهاينة من احتلال أرض فلسطين، أن يتزامن تصنيفها لحماس مع ذكرى وعد “بلفور” المشؤوم، الذي يأتي في سياق تبرير المحتل القديم، للمحتل الجديد.

وفي الجلسة، التي حضرها وزير الدولة لشؤون مجلسي النواب والشورى الدكتور على أبو حليقة، أقرّ المجلس إعادة التقرير التكميلي للجنة الإعلام والثقافة والسياحة بشأن مشروع قانون المخطوطات إلى اللجنة المختصة للمزيد من الدراسة مع الجانب الحكومي المختص، والتأكيد على أهمية الفصل بين قضايا المخطوطات وما يتعلق بالأوقاف.

كما أقرّ المجلس اجتماع رؤساء ومقرري اللجان الدائمة، برئاسة رئيس المجلس، لمناقشة كل ما يتعلّق بعمل اللجان في الجانبين التشريعي والرقابي خلال هذه الفترة.

وكان المجلس قد استهل جلسته باستعراض محضره السابق وأقرّه، وسيواصل عقد جلسات اعماله غداً الأحد – بمشيئة الله تعالى.

حضر الجلسة نائب وزير الثقافة، محمد حيدرة، ووكيل وزارة الثقافة لقطاع المخطوطات، حمدي الرازحي، وأمين عام دار المخطوطات، خالد الروحاني، وعدد من المختصين في الجهات ذات العلاقة.

قد يعجبك ايضا