من وعي محاضرة السيد القائد الرمضانية الثلاثون لعام 1447هـ

يمانيون/ بقلم:  عبدالفتاح حيدرة

توجه السيد القائد في المحاضرة الرمضانية الثلاثون لشهر رمضان من العام 1447هـ ، بالتهاني والتبريكات للشعب اليمني العظيم والجيش والأمن والعلماء وعلى الأمة، ومتوجها بأحر التعازي والمواساة للشعب الإيراني العظيم باستشهاد القادة وسائر الشهداء، مؤكدا ان نعمة إتمام فريضة صيام شهر رمضان هي نعمة كبيرة وعظيمة بعظمة الله وهدايته و في إطار التكبير لله في أيام العيد، فالله سبحانه وتعالى جعل شهر رمضان ميدان للاجور والبركات، ومحطة تربوية سنويه في الارتقاء الايماني والأخلاقي، وكذلك فيما يتعلق بتلاوة القرآن الكريم، و فيما يكون له أثر كبير في الوعي والفهم والبصيرة، ومن ثمرة صيام شهر الرمضان ما نأمله من الله قبول الدعاء وما يكتبه الله من الخير وما يدفعه من الشر، والهدف ان نتزود بالتقوى وتتعزظ قوة ارتباطنا بالله ونلتزم بذلك في الدنيا والآخرة، ونحن في مرحلة يجب أن نعي حساسيتها واهميتها، مرحلة فيها صراع كبير بيننا وبين الغرب الكافر بقيادة امريكا واسرائيل ومن معهم..

نحن امة مستهدفه ويجب أن نعي كمسلمين هذه الحقيقه، اليهود يتحركوا بكل حقد وكل طمع، ولا احد يتصور انه بعيد عن ذلك، وهم اعداء ومن أشد الإعداء في مصاديق القرآن الكريم، اليهود هم العدو الأول لهذه الأمة، وهم شر البريه في حقدهم وشرهم وهم الخطر الكبير جدا والاخطر هي القرارات المخالفه للقرآن والفطره وتوجيهات الله ، ولذلك أكثر ابناء الامة يختارون خيار الاستسلام وانعدام الموقف وهذا جهل رهيب جدا، وعلينا أن نرجع إلى الله ونؤمن بحقائق القرآن الكريم، الذي يعد الايمان بحقائق القرآن من الايمان نفسه، والإيمان بحقائق القرآن لفظا ومعنى، وخيار الولاء للأعداء وهو خيار تقوم على اساسه بعض الانظمه العربية وهذا خيار خاطئ، والقرآن الكريم ركز بالتحريم الشديد على من يوالي اليهود يصل باصحابه إلى منزلة اليهود في جملة اليهود وجرائمهم، واليهود يحولوا كل جهود وطاقة من يواليهم إلى أقصى حد بنفسه وماله وعساكره واعلامه لخدمتهم، وهذا يعد اسهام فيما كل ما يرتكبه اليهود من إجرام، ونحن نشاهد اليوم الانظمه والحكومات المواليه لليهود واهتماماتهم وتوجهاتهم لخدمة اليهود وخدمة مخططهم المدمر، وهذا واضح جدا..

لقد أكد الله في القرآن الكريم ان هذا المسار هو مسار الخسران والندم وهي العاقبة المحتومه، وهذه الحقائق واضحه وجليه ، والله أكد كل الحقائق على اليهود وتجليات الخسارة واضحه، فقد جعلوا من أنفسهم شركاء في الظلم والاجرام الذي يرتكبه اليهود، وأول هذه الخسارة هي خسارة الدين، فهذا الخيار خيار جهنمي، وخيانه للاسلام والمسلمين، والخيار الصحيح قد هدى الله اليه وعلمنا من هو عدونا، وهو العدو اليهودي، وحتى الحيوانات التي لها عدو تدركها بفطرتها، واليوم تجد زعامات وكيانات ونخب لا زالوا يروا ان اليهود أصدقاء وسوء فهم، والخيار الصحيح الذي اعلمنا به ربنا وحديث القرآن الكريم عن أهل الشر وفيه تشخيص كامل لهم ولاعمالهم ومستوى عدائهم لنا وعلى هذه الأمة، وعلى الغائبين والنايمين ان يستيقضوا من هذا السبات، والاهتداء بهدى الله يجعل منا قوة عزيزة منيعه، لأن العدو اليهودي يريد أن ينزع كل قوتها وفقدان كل عناصر الثبات والموقف، و يحاربوا هذه الأمة بالحرب الصلبه العسكريه والحرب الناعمه بالاضلال والافساد للنفوس والتمييع لابناء هذه الأمة بالتفاهه ، ليجعلوا شعوب أمتنا الأنعام بل هم اضل سبيلا..

العدو يريدوا ان تكون هذه الأمة ضايعة، و الصهاينة اليوم في موقف العداء الكامل، وهم منذ البدايه وبرعاية بريطانيه يقوموا بالقتل والاحتلال والتهجير والتنكيل للشعب الفلسطيني وبكل أنواع الجرائم ، والاستهداف للمسجد الأقصى والعدوان على مصر ولبنان والاردن، وفي المرحلة الماضيه كان هناك مساران الأول هو بناء اسرائيل والثاني هدم الأمة وتهيئة الشعوب الإسلامية لتقبل الهزيمه، وقد لاحظنا ان المخطط الصهيوني كيف هزم الأنظمة العربية، وما اصطدم به هو التوجه الصادق ومنها النواة الجهاديه في فلسطين التي واجهت عامين بثبات عظيم، ونموذج الجهاد في لبنان في الثبات والاستبسال، وكذلك ما وجدناه بمنوذج الجمهورية الإسلامية في إيران التي دعمت هذه النماذج الجهاديه، والنموذج اليمني في صموده في المواجهه مع العدو الإسرائيلي والامريكي وأعوانهم، هذه النماذج يرى فيها العدو الصهيوني خطر عليه، وفي هذا السياق يأتي العدوان الامريكي والإسرائيلي على إيران لانهم يرونها المعيق الأكبر، والعدوان هو عدوان صهيوني في إطار المعتقدات الصهيونيه وعنوانه الابرز هو إقامة الشرق الأوسط الجديد، والسعي لازاحة دور إيران في حماية المنطقه هو تمهيد السيطرة السيطره على المنطقه كامله والشعوب كامله، وهذه حقيقه واضحه..

You might also like