رسالة اليمن الى العالم

إيران: حرس الثورة يعلن التوصّل إلى تقنيات الذكاء جديدة العسكرية

أعلن القائد العام لحرس الثورة الإسلامية، حسين سلامي، “التوصّل في ظروف الحظر الى تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي لتوجيه الطائرات المسيرة وتكنولوجيا توجيه الصواريخ البالستية، وباستخدام هذه التكنولوجيا، يمكن لطائرة بدون طيار أن تقطع أكثر من 2000 كيلومتر من أي نقطة وتستهدف هدفاً متحركاً أو نقطة محددة”.

وقال سلامي، في كلمة له خلال مؤتمر طلابي في مدينة مشهد الأربعاء، إن “العقوبات العالمية التي فُرضت على إيران لو فرضت على أي دولة أخرى لكان من المستحيل عليها أن تتجاوزها”، معتبراً أن “العقوبات والضغوط القصوى لفرض العزلة والحرب الإعلامية هي بعض أعمال العدو في مواجهة الثورة الإسلامية”.

وأشار إلى أن “الولايات المتحدة أصابها الوهن الى درجة انها باتت غائبة عن السياسات الاقليمية، كما أنها رحلت بالكامل عن المنطقة نحو أوكرانيا”، معتبراً أن “بايدن زار المنطقة ليقول إن الشرق الأوسط والعالم الإسلامي ما زالا في دائرة الأولوية في سياسته الخارجية لكنه عاد خالي الوفاض”.

وقبل أيام، أعلنت البحرية الإيرانية إزاحة الستار عن “أول ناقلة طائرات مسيرة تابعة لسلاح البحرية في الجيش”، وكشفت عن طائرات مسيرة متطورة تنطلق من الغواصات.

وتمّ إزاحة الستار كذلك عن أنواع مختلفة من الطائرات المسيرة “الحديثة والمتطورة، التي تمّ انتاجها بيد الشباب الإيراني في الجيش ووزارة الدفاع”، مثل “بليكان” و”هما” و”آرش” و”جمروش” و”جوبين” و”أبابيل 4″ و”باور 5″، بحسب وكالة فارس.

وقد حلّقت المسيّرات في مياه المحيط الهندي ضمن استعراض قدراتها، كما انطلقت أيضاً، ولأوّل مرّة، المسيرات القتالية من الغواصات الإيرانية الصنع ” فاتح” وغواصة “كيلو كلاس طارق”، وحلقت في الجو.

وكان الجيش الإيراني أجرى، العام الماضي، مناورات مشتركة  للطائرات المسيّرة التابعة لكل وحداته العسكرية، كاشفاً عن مجموعات إنجازات على صعيد تطوير قطاع الطائرات المسيرة في إيران، بينها طائرات قتالية وقاذفة القنابل وطائرات اعتراضية وأخرى استطلاعية وطائرات متخصصة في الحرب الإلكترونية وطائرات انتحارية.

قد يعجبك ايضا