Herelllllan
herelllllan2

هل يقلب الانتقالي الطاولة ام مجرد مناورة ؟

يمانيون – متابعات
تتجه الانظار صوب مدينة عدن، المعقل الابرز للمجلس الانتقالي، المنادي بانفصال جنوب اليمن، وقد حددتها فصائله ساحة اخرى للمعركة الفاصلة ، فهل يتجه الانتقالي نحو مزيد من التفكك أم مجرد مناورة ؟

بعد ساعات على لقاء جمع عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي، المحتجز في الامارات، وقادة فصائل جنوبية، خرج اللواء الاول دعم واسناد ، الذي فجر مقتل قائده “ابو اليمامة اليافعي” انقلاب اغسطس من العام 2019، ببيان انقلاب مكتمل الاركان وقد دعا البيان الفصائل الجنوبية إلى الاحتشاد غدا في معسكره ببئر احمد والتوجه إلى بقية المديريات بهدف اعادة فرض الادارة الذاتية للجنوب ..

اللواء يعد ابرز الفصائل الجنوبية الرافضة لتوجهات السعودية تفكيك الفصائل الجنوبية، وهو من الالوية التي قطعت عنها السعودية المرتبات منذ اشهر واستثنتها من مكرمة الزبيدي، واستدعائه من قبل الزبيدي ، نظرا لان يافع تمثل قوامه، يشير إلى محاولة الزبيدي المناورة به، فبغض النظر عن محاولة تصوير التصعيد الجديد للواء كمطالب حقوقية، يشير توقيت التحرك إلى أنه ذات ابعاد سياسية..

فالبيان تزامن مع ضغوط سعودية على عيدروس الزبيدي وصل ، وفق تقارير اعلامية، حد التهديد بعزله ، وقد لوح عبدالله ال هتيله مساعد رئيس تحرير صحيفة عكاظ الرسمية وابرز منظري السياسية الخارجية لبلاده إلى توجه الرياض نحو دعم رشاد العليمي باعتباره رجل المرحلة ، حد وصفه.

السعودية وفق لمصادر ترى في الزبيدي مهددا لخططها في اليمن وهي بذلك تشير إلى مماطلته في تنفيذ اتفاق الرياض المتمثل بدمج الفصائل الجنوبية ضمن وزارتي الدفاع والداخلية في حكومة معين واصراره على التصعيد في وادي وصحراء حضرموت اقرب نقطة حدودية معها.

فعليا تخوض الانتقالي والسعودية حرب ضروس كما يصفها القيادي في الانتقالي عبدالله الغيثي، فالرياض تلقي بكل ثقلها لاجتثاث الانتقالي عبر تفكيك فصائله وتقليص نفوذه السياسي ، بينما لا يملك الاخير الذي فشل في ادارة الموارد في مناطق سيطرته وعجز عن دفع مرتبات مقاتليه حتى ويعصف الفساد والنهب المنظم بمستقبله، سوى المناورة واخرها بيان اللواء الاول دعم واسناد، لكن ما لم يدركه الانتقالي بأن اير تراجع عن تنفيذ ما ورد في بيان المقرحي سيمثل ضربة اخرى في خاصرته كونه سيوسع من فجوة انعدام الثقة بصفوف خصومه وسيمنح السعودية فرصة اخرى للانقضاض على التيارات المقاومة لها داخل الانتقالي,.

قد يعجبك ايضا