Herelllllan
herelllllan2

أهمُّ الفرضيات المتوقعة لمعارك البحار والمحيطات المقبلة (الحلقة الأولى)

يمانيون – متابعات
بريطانيا تلك الجزيرةُ الصغيرةُ أَو ملكة البحار كما يُطلَقُ عليها سابقًا كانت هي الرائدة في المجال البحري وامتلكت من الأساطيل البحرية ما استطاعت به القيام من استكشافات كبيرة ومهمة سواء للأراضي الجديدة أَو الطرق البحرية، واستطاعت من خلالها السيطرة على العديد من دول العالم ثم تراجعت قوتها تدريجيًّا ما بعد الحرب العالمية الثانية لتنطلق قوى جديدة في ذلك المضمار وليستقر الأمر بعد ذلك للولايات المتحدة الأمريكية.

وأيضاً لم تبقَ واشنطن متفردةً في هذا المجال ولأسباب عديدة منها:-

1- دخول كُـلٍّ من الصين وإيران في هذا المضمار، حَيثُ شرعا في إنتاج حاملات الطائرات والغواصات والكثير من المدمّـرات والفرقاطات وكاسحات الالغام وسفن القيادة والزوارق السريعة الحاملة للصواريخ المضادة للغواصات وسفن الاسناد ومدمّـرات الدعم الطارئ وغيرها من الأسلحة البحرية المؤثرة.

2- الأسلحة الحديثة الليزرية وَالكهرومغناطيسية والفراغية التي باستطاعتها تدمير الكثير من القواعد البحرية والأقمار الصناعية التي من خلالها معرفة حركة الغواصات والقطع البحرية.

3- شكل التحالفات العسكرية التي غيّرت الكثير من ميزان القوى العالمي، حَيثُ وحّدت القدرات والإمْكَانيات وتوجيهها نحو العدوّ المفترض.

4- لم يعد التأثير محصوراً في المضائق والممرات في المجال البحري فقط، بل إن هناك تأثيراً كَبيراً للجزر الصغيرة الطبيعية أَو الاصطناعية التي أنشأت لذلك الغرض.

إن وسائطَ المعارك البرية والبحرية والجوفضائية تطوَّرت كَبيراً خُصُوصاً مع تطور البرمجيات والإلكترونيات وتسخير ذلك في توجيه واستخدام وسائط المعركة أَو التأثير عليها من خلال الهجمات السيبرانية أَو حرب المعلومات.

إن للبحار والمحيطات أهميّةً قُصوى في التجارة وَالنقل البحري وهناك عقد بحرية حساسة ومفصلية أخذت أهميتها في الحسابات الجيوسياسية والأحزمة الجيواستراتيجية في السلم والحرب، وقد تدخل الإنسان في طوبغرافية الأرض وفقاً لتلك الحسابات وإنشاء ممرات وقنوات جديدة استطاع من خلالها تغيير الكثير من النظريات والمعادلات مثل قناتي “بنما والسويس” وهناك قنوات أُخرى يجري العمل على إنشائها لتكون مسالكاً وممرات تؤثر في المعادلات.

أهم فرضيات المعارك البحرية المتوقعة في البحار والمحيطات وحتى تلك التي تشكل نوعاً من المفاجآت

أولاً: فرضيات ومعطيات:

وفي هذه السلسلة من البحث سوف نناقش أهم فرضيات المعارك البحرية المتوقعة في البحار والمحيطات وحتى تلك التي تشكل نوعاً من المفاجآت، فعلى سبيل المثال في البحار والبحيرات المغلقة).

هذه الفرضيات مبنية على ضوء المعطيات المعروفة ومن أهمها:-

1- ما يحصل من أحداث وتطورات على صعيد العالم تنذر بحرب عالمية ثالثة.

2- شكل المعسكرات وَالتحالفات الحالية أَو تلك المتوقعة.

3- حركة وانتشار الأساطيل وقيادات العمليات المركزية ومهام تلك الأساطيل.

4- أهم العقد البحرية الساخنة التي من المتوقع أن تحدث فيها المعارك البحرية من بحار ومحيطات وخلجان.

وَهناك مجموعة من المحيطات في العالم تشكل مركز الصراع وهي (الهادي والهندي والأطلسي) مع عدد كبير من البحار (المفتوحة والداخلية المغلقة) والخلجان والمضائق والجزر والممرات وتلك العقد البحرية تكتسب أهميتها من الآتي:

1- تأمينها مطلب حيوي للاقتصاد والتبادل التجاري المتنوع ومن أهمها وسائل الطاقة.

2- السيطرة عليها ضرورة كبرى تدخل ضمن نطاق استراتيجية الأمن القومي وَما تفرضه متطلبات الأحزمة الاستراتيجية والجيوسياسية للمجال الحيوي.

3 – مع انتشار القواعد والأساطيل البحرية بعيدًا عن البلد الأم تعتبر رأس حربة ومواقع متقدمة للتدخل السريع عند الأزمات وحسم المواقف، أَو عند تطبيق النظريات الاستراتيجية الردعية، أَو الاستباقية في الهجوم، أَو الدفاع، أَو في تكتيكات أُخرى للسلم والحرب مثل الدعم أَو الحصار.

4- على ضوء حماية المصالح تشترك الكثير من الدول في تأمين تلك الممرات البحرية، بمعنى أنها حاضرة وتفرض نفسها في وقت السلم والحرب على شكل التحالفات العسكرية وعمليات التخندق وَالاصطفاف.

ثانياً: تمتلك الدول العظمي أساطيل وقواعد بحرية تنتشر هنا وهناك، وهذه الأساطيل تحتوي على عدد من القطع البحرية المكونة من الآتي:-

1- حاملات الطائرات التي ضمن ملاكها مقاتلات نفاثة خَاصَّة لمعالجة الغواصات وَالأهداف البحرية العائمة وتحت السطح والخَاصَّة بالدفاع الجوي وأُخرى قاصفة في عمق العدوّ تستهدف البنى التحتية، أَو تستهدف القواعد البحرية وغيرها

وكذلك تحتوي على مروحيات متعددة المهام.

2- غواصات كبيرة تعملُ بالطاقة النووية وأُخرى صغيرة لمهام تكتيكية، وأُخرى تحمل صواريخ باليستية قادرة على حمل رؤوس نووية.

3- مجموعة سفن كبيرة من الطرادات والفرقاطات والمدمّـرات للهجوم والدفاع تعالج الغواصات بالمدفعية والصواريخ والطوربيدات.

4- كاسحة ألغام تلتحق بها مجموعة من السفن الصغيرة مزودة بالصواريخ والقذائف التي تعالج الألغام فوق أَو تحت السطح وكذلك معالجة الغواصات الصغيرة.

5- زوارق تكتيكية سريعة أَو طرادات تشكل القوة الضاربة للأسطول.

6- سفن إسناد خَاصَّة، وأُخرى للدعم البحري.

7- سفينة خَاصَّة بالحرب الإلكترونية والسيبرانية مهمتها تأمين الاتصالات وتدفق المعلومات وَإدارة حركة السفن المسيرة والطائرات المسيرة، وكذلك دمج الأنظمة والبرمجيات الخَاصَّة بالقطع البحرية (وسائط المعركة والأسلحة) لغرض توجيهها وبالتالي الحصول على التكامل وَمجال أوسع للتكتيك والمناورة وزيادة في الردع.

8- سفينة قيادة.

ثالثاً: لا تنحسر مهام الأساطيل على تأمين الممرات والمعارك البحرية فقط، بل هناك مجال أوسع يشمل الآتي:-

1- الإنزال البحري ومهاجمة القواعد واستهداف الشريط البحري أَو الجرف القاري.

2- تأمين عمليات الاسناد والدعم للقوات البرية، حَيثُ بإمْكَانها بناء رأس جسر للدعم.

3- استهداف عمق العدوّ والبنى التحتية.

4- تنفيذ القرارات السياسية للعقوبات الاقتصادية وشل حركة الناقلات والتبادل التجاري.

رابعاً: تتطلب الدراسة لمناقشة فرضيات المعارك المقبلة معرفة وَتمييز المعارك على ضوء

أ – شكل التحالفات والأقطاب المتصارعة

1- الروسية مع الناتو بقيادة أمريكا

2- الروسية الصينية مع إيران وكوريا الشمالية من جهة مع أمريكا والاتّحاد الأُورُوبي ومن يلتحق معهما من جهة أُخرى.

ب – مناطقياً.. حسب العقد والمواقع البحرية وحسب درجة الغليان.

1- المحيط الهادي، حَيثُ الاحتكاك المباشر بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية

2- بحر البلطيق

3- بحر الصين وتايوان والكوريتين ومن خلفهما

4- الشرق الأوسط والخليج الفارسي

خامساً: في كُـلّ الحالات ولمعرفة أرجحية كسب تلك المعارك وتحقيق النصر لأحد الأطراف وفق المعطيات والنظرة الاستشرافية الدقيقة لا بُـدَّ من الآتي:

1- استعراض القوة التسليحية وَوسائط المعركة البحرية لكل الأطراف.

2- الإحاطة بالأسلحة الحديثة والتقدم والتطور الأخير الحاصل في سباق التسلح على مستوى الصواريخ الفرط صوتية والكهرومغناطيسية، أَو تلك الفراغية، أَو الليزرية، ومدى تسخير تلك التكنلوجيا لتطوير الأسلحة البحرية.

2- التكتيكات والاستراتيجيات المتبعة على مستوى الخطط الدفاعية أَو الهجومية.

3- عنصر المفاجأة سواء على مستوى الوسائط والأسلحة البحرية، أَو خارجها من خلال استخدام وسائل الضغط الثانوية الساندة الأُخرى لتحقيق النصر والفوز في تلك المعارك.

استعراضُ القوات البحرية الدولية (للعدة والعديد)

أولاً: الولايات المتحدة الأمريكية

تمتلك الولايات المتحدة الأمريكية عشرات القواعد البحرية المزودة بأنواع الأسلحة التكتيكية والاستراتيجية مع (سبع) أساطيل بحرية داخل الخدمة الفعلية مع (عشرة) قيادات قتالية موحدة على مستوى العالم. وهي على النحو الآتي:-

1- الأسطول الثاني، ومقره الرئيس في نورفولك بولاية فيرجينيا الأمريكية وهو مسؤول عن مهام الدورية والعمليات في شمال الأطلسي والساحل الشرقي للولايات المتحدة.

2- الأسطول الثالث، مقره الرئيس في سان دييغيو بولاية كاليفورنيا، ومسؤوليته تتضمن شرقي وشمالي المحيط الهادئ والساحل الغربي الأمريكي حتى ألاسكا شمالاً.

3- الأسطول الرابع، مقره الرئيس في مايبورت بولاية فلوريدا الأمريكية مسؤوليته جنوبي الأطلسي والبحر الكاريبي وكل ما يحيط بأمريكا الوسطى وأمريكا الجنوبية.

3- الأسطول الخامس- مقره في البحرين تغطي مسؤوليته الخليج الفارسي وأجزاء من المحيط الهندي وبحر العرب والبحر الأحمر.

5-الأسطول السادس، مقره في إيطاليا ومهامه تشمل البحر المتوسط وأُورُوبا وإفريقيا.

6- الأسطول السابع، في يوكوسوكا باليابان، ومسؤوليته تشمل غرب وشمال المحيط الهادئ والمحيط الهندي وجنوب شرق وشرق آسيا منطقة الإندوباسيفيك.

7- الأسطول العاشر، مقره في فورت ميد بولاية ماريلاند الأمريكية، لا يعتبر أسطولاً بحرياً بمعنى الكلمة الحرفي، بل يعد مزود القوة للقيادة السيبرانية لأساطيل البحرية الأمريكية، والمسؤولة بدورها عن برامج الحرب السيبرانية، أَو ما يعرف بحرب الشبكات البحرية.

ثانياً: روسيا

البحرية الروسية لديها أربعة أساطيل استراتيجية هي: –

1- أسطول بحر الشمال.

2- أسطول المحيط الهادئ.

3- اسطول بحر البلطيق

4- اسطول البحر الاسود

أما مناطق العمليات فهي:-

1-بحر الشمال

2- المحيط الهادئ

3- بحر البلطيق

4- البحر الأسود

5- بحر قزوين

6- البحر الأبيض المتوسط

ثالثاً: المفردات التسليحية لأقوى 5 أساطيل بحرية في العالم

بحسب تصنيف موقع “Global Firepower” أقوى 5 أساطيل حربية في العالم التي تمكّنها من تغيير مسار الحرب براً وبحراً وجواً.. وتمتلك 5 دول 1688 سفينة حربية وهي كالتالي:-

1- الصين التي تملك 714 قطعة بحرية

2- الولايات المتحدة الأمريكية 415

3- وروسيا 352.. 4- اليابان 131.. 5- بريطانيا 76.

وَبحسب مجلة الدفاع العربي، حَيثُ تستعرض هذه الأساطيل وفق تقريرها بما يلي: تضم الأساطيل الحربية العملاقة مئات القطع البحرية، بداية من كاسحات الألغام البحرية وسفن الإنزال الخَاصَّة بدعم القوات الأرضية، وحتى حاملات الطائرات التي تمكّنها من قصف مواقع العدوّ من البحر، إضافة إلى المدمّـرات التي تمكّنها من خوض الحروب البحرية لبسط سيطرتها في أعالي البحار، والغواصات، التي تعد سلاح الردع الاستراتيجي لتلك الدول.

وقد جاء ترتيب الأساطيل البحرية العملاقة وفق المراكز التالية:

1- الأسطول الأمريكي

هو أكثر الأساطيل البحرية قوة، حَيثُ يمتلك 288 سفينة حربية، تضم 10 حاملات طائرات، و9 سفن إبرار بحري، و22 طراداً، و62 مدمّـرة، و17 فرقاطة، إضافة إلى 72 غواصة، بينها 54 غواصة نووية، ويمتلك الأسطول الأمريكي قوة جوية هائلة بعضها على حاملات الطائرات، وأُخرى تدعم عملياته من قواعد برية، وتحمل غواصات الأسطول الأمريكي قوة صواريخ باليستية نووية تصل إلى 336 صاروخاً نووياً.

ويعد الأسطول الأمريكي الأوسع نطاقاً من حَيثُ المناطق، التي تعمل فيها سفنه حول العالم بداية من المحيط الأطلسي والمحيط الهادئ والمحيط الهندي والبحر المتوسط والخليج العربي والقرن الأفريقي إضافة إلى حشد سفن إضافية لليابان وأُورُوبا. وتتكون القوة الجوية للأسطول الأمريكي من 3700 طائرة حربية، وتعد ثاني أكبر قوة جوية في العالم.

2- الأسطول الصيني

زادت قوة الأسطول الصيني بصورة كبيرة منذ اعتماد خطة تطويره عام 1989، وأصبح يمتلك حاملة طائرات و3 سفن نقل برمائية، و25 مدمّـرة، وَ42 فرقاطة، و8 غواصات نووية هجومية، إضافة إلى 50 غواصة هجومية تقليدية، بينما يصل عدد جنوده إلى 133 ألف جندي.. وتتكون قوته الجوية من 650 طائرة حربية ومروحية على حاملة الطائرات وسفن السطح بينها جي ـ 15 وَجي 10 متعددة المهام، وطائرة الدورية واي ـ 8 وطائرة زت ـ 9 المضادة للغواصات.

3- الأسطول الروسي

يمتلك الأسطول الروسي قوة بحرية هائلة، تجعله واحداً من أقوى الأساطيل البحرية في العالم، خَاصَّة قوة الغواصات، التي يمكن لصواريخها إصابة أي هدف حول العالم في أي وقت دون أن يتم رصدها، ويصل عدد سفن الحربية إلى 352 قطعة بحرية، متنوعة، بينها حاملة الطائرات الأدميرال كوزنستوف.. وتمثل الطرادات جزءاً مهماً من تسليح الأسطول الروسي وعددها 78 طراداً، إضافة إلى 9 فرقاطات، و13 مدمّـرة.. ويمتلك الأسطول الروسي 62 غواصة، بينها 15 غواصة نووية و16 غواصة ديزل، و6 غواصات حاملة لصواريخ كروز، و9 غواصات حاملة للصواريخ الباليستية العابرة للقارات، ويستخدم الأسطول البحري الروسي 41 سفينة دورية، إضافة إلى 47 كاسحة ألغام.

وتحمي القوات البحرية الروسية سواحل روسيا، التي تمتد لأكثر من 37 ألف كيلومتراً، وتمكّنها الغواصات النووية من تأمين مصالحها في أعالي البحار وفي محيطات العالم.

وبحسب موقع وزارة الدفاع الروسية، فَـإنَّ القوات البحرية الروسية يمكنها تنفيذ هجمات ضد المنشآت العسكرية للدول المعادية على اليابسة وتقديم الدعم للقوات الأرضية، إضافة إلى قدرتها على خوض معارك بحرية مع القوات المعادية في أي مكان حول العالم.

ولفت الموقع إلى أن غواصات الصواريخ الروسية تقوم بدوريات حول العالم لتأمين قدرة روسيا على الرد الصاروخي في أي وقت على أي تهديد لها، كما تقوم الغواصات والسفن الحربية الروسية بدوريات لمراقبة أي عمليات إطلاق صواريخ باليستية وتدميرها، ويقول الموقع إن الغواصات التي تحمل صواريخ نووية تمثل مكوناً مهماً من مكونات قوة الردع النووي للجيش الروسي.

وتقول مجلة “The National Interest” إن أكثر 5 غواصات فتكاً في العالم بينها 3 غواصات روسية هي “بوري” و”دلفين” و”ياسن”.. وتعد الغواصات المنتمية لمشروع “ياسن” والفرقاطات من “مشروع 22350” بما فيها فرقاطة “الأميرال غورشكوف” وصواريخ “تسيركون” و”كاليبر” من بين أخطر أسلحة الأسطول الروسي.

وتمتلك روسيا أخطر سلاح نووي في العالم يعرف باسم “طوربيد يوم القيامة” الذي تم الكشف عنه عام 2015، وأكّـدته وثائق تابعة لوزارة الدفاع الأمريكية، ويطلق عليه “ستاتس – 6” ويمكنه أن يدمّـر شواطئ العدوّ بشكل كامل ويقضي على مظاهر الحياة فيها لأجيال، وفقاً لمجلة “بوبيلر ميكانيكز” الأمريكية.. وتعد صواريخ “تسيركون” التي تحملها سفينة “بيوتر بيرفي” (بطرس الأكبر) النووية، قوة ضاربة في الأسطول الروسي، حَيثُ تستطيع التحليق بسرعة 5 – 6 ماخ إلى مسافة 300 – 400 كيلومتر.

وتعد حاملة طائرات “المستقبل” واحدة من أخطر 5 أسلحة بحرية روسية، سيطورها الجيش الروسي تليها الغواصة المحدثة “فارشافينكا” والغواصة الغواصة غير النووية من مشروع 677 “لادا” ثم الغواصة النووية حاملة الصواريخ من مشروع 955، وفي المرتبة الخامسة السفينة البرمائية الكبيرة “إيفان غرين” من مشروع 11711.

4- الأسطول البريطاني

يحتل الأسطول الملكي البريطاني المرتبة الرابعة بين أقوى 5 أساطيل حربية في العالم سيمتلك حاملة طائرات في المستقبل تحمل اسم “أمير ويلز” إضافة إلى حاملة الطائرات “كويز إليزابيث” التي تجتاز مرحلة تجارب ما قبل دخول الخدمة رسميًّا، وتم تزويدها بمقاتلات شبحية طراز “إف ـ 35 بي” متعددة المهام، التي تعد من أكثر الطائرات العسكرية تطوراً في العالم، مشيرة إلى أنه يمتلك 3 سفن إنزال برمائية ضخمة، 19 فرقاطة ومدمّـرة، و7 غواصات نووية هجومية، و4 غواصات يحمل كُـلّ منها 16 صاروخاً نووياً بعيد المدى، إضافة إلى أسطول طائرات حربية يتكون من 149 طائرة ومروحية مجهزة برادار “سامبسون” المتقدم.

ويمتلك الأسطول البريطاني 6 مدمّـرات “تايب 45″، حاملة لصواريخ موجهة، وتعد لبّ القوة البحرية للأسطول، حَيثُ يمتلك كُـلّ منها 48 صارخ “أستر” سطح – جو، بصورة تجعلها قادرة على مواجهة هجوم جوي ضخم ومواجهة الصواريخ الباليستية.

5- الأسطول الياباني

يمتلك الأسطول الياباني 114 سفينة حربية، و45. 8 ألف بحار، ويضم مجموعة متنوعة من المدمّـرات السريعة التي تمتلك قدرات نيرانية عالية، وغواصات ديزل هجومية بإمْكَانات متطورة، إضافة إلى سفن الإنزال، التي يمكن استخدامها في إبرار القوات من البحر بسرعة تناسب سرعة التغيير في الحروب الحديثة أَيْـضاً تمتلك اليابان 4 حاملات طائرات، و46 مدمّـرة، و6 كورفيتات، إضافة إلى 25 كاسحة ألغام بحرية.

وربما يكون تصنيف الأسطول الياباني ضمن أقوى 5 أساطيل حربية في العالم، أمراً غير مألوف، فمن الناحية الفنية، يعد ضمن ما يطلق عليه “قوات الدفاع الذاتي اليابانية” ويعتبر أفراده عمال مدنيين وليسوا بحارة.. لكن واقع الأمر أن اليابان استطاعت أن تصنع أسطولاً من أكثر الأساطيل تقدماً في العالم، وأن أفراده يمثلون نخبة من أفضل القوات البحرية المدربة في العالم، لكنهم يتوارون تحت مسمى قوة الدفاع الذاتي.

وتكمن قوة الأسطول الياباني، في أسطول المدمّـرات، التي تم تصميمها لحامية ممرات السفن من وإلى اليابان عقب الحرب العالمية الثانية، حَيثُ يضم 46 مدمّـرة، وهو عدد أكبر من عدد مدمّـرات الأسطولين البريطاني والفرنسي مجتمعين تقريبًا.. ومنذ عام 2000 بدأت اليابان إنشاء جيل جديد من سفن السطح، تحمل اسم “مدمّـرات المروحيات” التي تشبه حاملات الطائرات، وتستطيع حمل المروحيات، كما أنها مصممة لتحمل مقاتلات “إف ـ 35 بي” الشبحية، كما تخطط اليابان لزيادة أسطول غواصاتها إلى 22 غواصة.

وتعد سفن الإنزال إحدى مكونات الأسطول الياباني، الذي يمتلك 3 سفن تستطيع كُـلّ منها نقل 300 جندي وعشرات المركبات إلى مناطق الصراع بسرعة كبيرة، إضافة إلى الأسطول الحالي من الغواصات المكون من 16 غواصة، أبرزها غواصة “سوريو” التي يمكنها البقاء تحت الماء لفترات طويلة مقارنة بالغواصات التقليدية الأُخرى، وتعد الأحدث في العالم بين الغواصات التقليدية.
المسيرة – عباس الزيدي
كاتب عراقي -رفيق الشهيد قاسم سليماني

قد يعجبك ايضا