باعتراف CNN .. الصواريخ الإيرانية تكسر هيبة “العديد” وتخترق أضخم القواعد الأمريكية في المنطقة
يمانيون |
لم يعد الردع الإيراني مجرد خطابات سياسية أو مناورات عسكرية تُجرى في الصحاري والبحار، بل غدا حقيقةً عارية أقرت بها كبرى وسائل الإعلام الأمريكية.في تقرير استقصائي اعتمد على خرائط الأقمار الصناعية وتحليلات ميدانية، كشفت شبكة CNN عن حجم النكبة التي حلت بالوجود العسكري الأمريكي في الخليج.
لم يكن التقرير مجرد نقل للأخبار، بل كان وثيقة إدانة للفشل التكنولوجي لـ “البنتاغون”، واعترافاً صريحاً بأن الصواريخ والمسيرات الإيرانية نجحت في اختراق جدار الأمن “الملياري” الذي ضربته واشنطن حول قواعدها، محولةً “جوهرة التاج” العسكري الأمريكي إلى أهداف هشة وتحت رحمة بنك أهداف طهران.
انكسار هيبة “العديد” واستباحة حصون الأسطول الخامس
جاء الاعتراف الأبرز من قلب قاعدة “العديد” في قطر، حيث أقرت الشبكة الأمريكية بنفاذ صاروخ باليستي إيراني وضرب أضخم منشأة عسكرية للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، وهو ما يمثل ذروة الفشل الدفاعي الأمريكي.
وبالانتقال إلى المنامة، عرضت الأقمار الصناعية لقطات وصفتها القناة بـ “المقلقة للغاية”، حيث بدا مقر الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية “أعزلاً” تماماً أمام المسيرات الانتحارية.
لقد وثقت العدسات تدمير مستودعات ضخمة وتفحم آليات عسكرية، بينما كادت المروحيات الرابضة في معسكر “بورينغ” بالكويت أن تتحول إلى حطام لولا أمتار قليلة تفصلها عن انفجار مسيرة “آرش 2″، وهو ما يؤكد أن إيران باتت تمتلك القدرة على اختيار أهدافها وتدميرها بدقة جراحية لا تترك مجالاً للخطأ.
استراتيجية “العمى المعلوماتي” وضرب الأعصاب الاستخباراتية
وكشف التحقيق عن ذكاء عسكري إيراني فائق تجاوز مجرد التدمير المادي إلى إحداث “شلل معلوماتي” كامل للجيش الأمريكي.
فقد رصدت الأقمار الصناعية تدمير ما لا يقل عن خمس محطات اتصال كبرى عبر الأقمار الصناعية (SATCOM) في قواعد مختلفة، في خطة إيرانية مدروسة لعزل القواعد الأمريكية عن العالم الخارجي وعن غرف القيادة في واشنطن.
ولم يتوقف الأمر عند الثكنات، بل وصل الغضب الإيراني إلى قلب الرياض، حيث أقرت CNN بنجاح أربع مسيرات في اختراق مجمع السفارة الأمريكية وإصابة محطة وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) بشكل مباشر، مما أدى لاندلاع حرائق واسعة وتدمير أجهزة تنصت ومعلومات حساسة، في صفعة استخباراتية أثبتت أن عيون إيران ترصد أدق تفاصيل التحركات الأمريكية خلف الجدران المحصنة.
فشل التكنولوجيا الغربية ورعب الحلفاء من “تكتيك القرب”
وتوقفت CNN طويلاً عند العجز الفاضح لمنظومات “الباتريوت” والدفاعات الجوية التي تُقدر قيمتها بالمليارات، والتي وقفت متفرجة أمام الوابل غير المسبوق من الصواريخ والمسيرات.
وأرجعت الشبكة هذا النجاح الإيراني إلى “تكتيك القرب”، حيث استغلت طهران قرب المسافة الجغرافية لتجعل من وقت استجابة الرادارات الأمريكية صفراً، مما جعل الدفاعات تنهار أمام طائرات “آرش 2” الانتحارية.
هذا الانهيار دفع دولاً حليفة كفرنسا إلى التحرك بشكل منفرد لحماية قواعدها في أبوظبي بمقاتلاتها الخاصة بعد فقدان الثقة في المظلة الأمريكية، كما امتد الرعب إلى عصب الاقتصاد العالمي بتهديد منشأة “رأس تنورة” النفطية، مما جعل دول المنطقة تعيش حالة من الذهول أمام القوة الإيرانية التي لم تردعها كل التحصينات والتحشيدات الغربية.
واقع جديد ترسمه صواريخ “الرد الانتقامي”
إن ما عرضه تقرير CNN من مشاهد لتفحم مراكز العمليات في ميناء الشعيبة وتدمير محطات الأقمار الصناعية، ليس إلا غيضاً من فيض القوة التي أعدتها طهران لمرحلة ما بعد مقتل قيادتها.
لقد أثبتت إيران أنها لا تملك الصواريخ فحسب، بل تملك الإرادة السياسية لاستخدامها وتحويل كل تهديد أمريكي إلى فرصة لإذلال التكنولوجيا الغربية.
اليوم، ومع اعتراف العدو قبل الصديق، تبدو المنطقة أمام معادلة جديدة؛ قواعد أمريكية مكشوفة، ودفاعات جوية عاجزة، وسيادة إيرانية كاملة فوق سماء الخليج، مما يضع واشنطن أمام حقيقة واحدة: الرحيل هو السبيل الوحيد للنجاة من جحيم الصواريخ التي لا تخطئ أهدافها.
للمزيد من التفاصيل شاهد الفيديو