بفعاليات خطابية وجماهيرية واسعة.. تدشين الذكرى السنوية لشهيد القرآن في مختلف المحافظات

يمانيون | تقرير
شهدت أمانة العاصمة ومختلف المحافظات، اليوم سلسلة واسعة من الفعاليات الخطابية والجماهيرية والثقافية والاجتماعية، إحياءً للذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدرالدين الحوثي للعام 1447هـ، في مشهد وطني جامع عكس عمق حضور هذه الذكرى في وجدان المجتمع، بوصفها محطة تعبئة وبصيرة، واستحضارًا دائمًا لمشروع قرآني نهضوي أعاد للأمة وعيها وهويتها، وحدد بوصلة الصراع مع قوى الهيمنة والاستكبار.

الفعاليات، أكدت أن ذكرى شهيد القرآن لم تعد مجرد مناسبة سنوية، بل تحولت إلى حالة وعي متجذرة، تستدعي في كل عام معاني التضحية والصدق والشجاعة في الصدع بالحق، وتعيد قراءة الواقع بميزان القرآن، وتربط الحاضر بمسيرة فكرية وثقافية وجهادية دشّنها الشهيد القائد في زمن الصمت والانبطاح.

وفي العاصمة صنعاء، شارك عضو المجلس السياسي الأعلى الدكتور عبدالعزيز بن حبتور في اللقاء الاجتماعي الموسع الذي نظمته الدائرة الاجتماعية بالتعبئة العامة والوحدتان الاجتماعيتان بأمانة ومحافظة صنعاء، بحضور رئيسي مجلسي النواب والشورى، والقائم بأعمال رئيس الوزراء، وعدد من القيادات والشخصيات.

وأكد بن حبتور أن هذه الذكرى تمثل وقفة سنوية للوقوف على حياة ومناقب الشهيد الكبير الذي زرع في هذا الجيل منظومة من القيم والمبادئ التي أسهمت في تقوية المسيرة القرآنية، حتى وصلت إلى الثبات والنصر العظيم.

وأوضح أن سر تماسك المسيرة وتطورها يكمن في شخصية وتعاليم الشهيد القائد، وأن صمود الشعب اليمني وقواته المسلحة والأمن طوال سنوات العدوان والحصار هو ثمرة من ثمار تلك التربية القرآنية التي أسسها.

وفي محافظة صنعاء، دشنت مديرية صنعاء الجديدة فعاليات الذكرى بفعالية خطابية أكدت أن الشهيد القائد تحرك بمشروعه القرآني في وقت كانت فيه الأمة تعيش حالة من الخنوع والانبطاح لقوى الهيمنة، وأنه كرّس حياته لنيل الشهادة التي نالها عن جدارة.

وشددت الكلمات على أهمية استلهام معاني الصمود والتضحية، وتعزيز الهوية الإيمانية والثقافة القرآنية، ومواصلة التعبئة لمواجهة قوى الاستكبار، معتبرة ما ينعم به الشعب اليمني اليوم من عزة وكرامة ثمرة مباشرة لهذا المشروع النهضوي.

وفي محافظة حجة، أقيمت فعالية خطابية بحضور القيادات المحلية، تناولت شخصية الشهيد القائد وما امتلكه من قدرات تحليلية ورؤية ثاقبة وشجاعة في قول الحق، وإعادته الاعتبار للإسلام في زمن الانبطاح، وتأكيده على مواجهة الحرب الناعمة والهجمة الثقافية التي تستهدف هوية الأمة، وارتباط مشروعه بالله تعالى وصناعة الرجال العظماء.

وأكدت الكلمات أهمية الوفاء لدماء الشهداء والسير على نهجهم والاستعداد لمواجهة أي جولة صراع قادمة مع الأعداء وأدواتهم.

وفي الضالع، دشنت السلطة المحلية والتعبئة فعاليات الذكرى بالتأكيد على أن الشهيد القائد صدع بالحق في مرحلة بلغ فيها استكبار أمريكا وكيان الاحتلال الصهيوني ودول الغرب ذروته، وأن مشروعه القرآني أعاد للأمة وعيها بمسؤولياتها تجاه دينها ومقدساتها وقضاياها، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ورسّخ الرفض للذلة والخنوع، والمقاطعة للمنتجات الأمريكية والصهيونية. واعتُبرت الذكرى محطة تعبوية وجهادية لتجديد العهد بالسير على نهج المشروع القرآني.

وفي صعدة، دشنت الفعاليات بحضور قيادات رسمية وعلمية وعسكرية وأكاديمية، حيث أكد محافظ المحافظة أن هذه الذكرى تخلد تضحيات الشهيد القائد التي أثمرت عزًا ونصرًا ومشروعًا قرآنياً عالمياً يواجه المشروع الشيطاني.

وأكد أن غطرسة أمريكا وكيان الاحتلال الصهيوني لن توقف هذا المشروع، وأن المعركة مع العدو الأمريكي الصهيوني أصبحت اليوم حتمية وفيها النصر بإذن الله. كما شددت الكلمات على أهمية المشاركة الواسعة في الفعاليات لإرسال رسالة واضحة بأن الشعب اليمني ماضٍ على نهج الشهيد القائد ومنهج القرآن العظيم.

وفي المحويت، نظمت السلطة المحلية وعدد من المكاتب التنفيذية فعالية خطابية أكدت أن الشهيد القائد رسّخ في الأمة روح الجهاد والفداء لمواجهة الظلم والطغيان والاستكبار، وأن ما يتحقق من انتصارات في مختلف الجبهات هو من ثمار مشروعه القرآني، مجددين العهد بالسير على خطاه حتى تحقيق النصر وتحرير كل شبر من أرض الوطن.

وفي تعز، دشنت السلطة المحلية والتعبئة فعاليات الذكرى بالتأكيد على أن إحياء هذه المناسبة يمثل محطة متجددة لاستلهام المسار الذي رسمه الشهيد القائد منذ العام 2002م، وأن رؤاه أسهمت في تصويب البوصلة نحو العدو الحقيقي للأمة ومشاريعه العدوانية.

وأشارت الكلمات إلى أن ما يجري اليوم في العالم يثبت صحة رؤية الشهيد القائد، وأن ما ينعم به اليمن من منعة إيمانية ووعي جعل العدو الخارجي يحسب له ألف حساب.

وفي البيضاء، دشنت الفعاليات بالتأكيد على أن المشروع القرآني للشهيد القائد تجسد في قوة موقف الشعب اليمني في نصرة غزة والشعب الفلسطيني، ومواجهة قوى العدوان والاستكبار العالمي، وأن هذا المشروع مشروع تنويري لبناء الأمة وتعزيز الهوية الإيمانية ومواجهة المؤامرات.

وفي إب، أقيمت فعالية بمديرية المشنة أكدت أن الشهيد القائد أسس مشروعاً قرآنياً أعاد للأمة ارتباطها بمصدر قوتها وضمان نصرها، وأن خروجه كان استشعاراً للأخطار التي تستهدف هوية الأمة ودينها، وأن العودة إلى القرآن كانت المخرج الوحيد للنجاة. وأشارت الكلمات إلى أن الصرخة التي أطلقها الشهيد القائد أصبحت اليوم تدوي في كثير من بقاع الأرض.

وفي الحديدة، دشنت السلطة المحلية والتعبئة العامة الفعاليات بفعالية جماهيرية كبيرة، أكدت أن استشهاد الشهيد القائد كان استهدافاً مباشراً للمشروع القرآني التنويري الذي أنقذ الأمة من حالة الهوان والهيمنة الأمريكية.

وأكدت الكلمات أن اليمنيين اليوم، بعد أكثر من عقدين على انطلاق المشروع القرآني، يتوجون مواقف العزة بنصرة فلسطين، وترسيخ الوعي بالعدو الحقيقي للأمة.

كما شهدت مديريتا الزيدية وبيت الفقيه فعاليتين تناولتا سيرة الشهيد القائد وقيم مشروعه في تصحيح مسار الأمة، والدعوة إلى الاستمرار في الأنشطة التعبوية والجهادية والاستعداد لمواجهة الأعداء، والتحرك بوعي قرآني في مواجهة حروبهم الإعلامية والثقافية.

وفي مأرب، أقيمت فعالية في مديرية صرواح أكدت أن ذكرى الشهيد القائد محطة تعبوية وجهادية لتجديد العهد بالسير على نهج المشروع القرآني في إرساء قيم الحق والعدل ومواجهة قوى الطغيان والاستكبار، وأن تحرك الشهيد القائد في فضح أمريكا منذ وقت مبكر أثمر ما ينعم به الشعب اليمني اليوم من عزة وكرامة وثبات.

وجمعت كلمات الفعاليات في مختلف المحافظات على أن شهيد القرآن كان واسع الأفق، عالمي الرؤية، أسس لمرحلة جديدة من الوعي القرآني، وربط الناس بالله تعالى، ورسّخ حاكمية القرآن وهيمنته الثقافية، وصنع جيلاً واعياً يعرف عدوه الحقيقي، ويتمسك بهويته، ويواجه قوى الهيمنة والاستكبار بثبات وثقة.

وأكدت أن السير على نهجه ليس مجرد وفاء لذكراه، بل هو ضرورة لحماية الأمة، وصيانة كرامتها، وتحقيق نصرها في معركة الوعي والمصير.

You might also like