صنعاء تبارك “الانتصار التاريخي” لإيران ومحور المقاومة وتؤكد سقوط أوهام العدوان الصهيوأمريكي
يمانيون |
باركت صنعاء اليوم “الانتصار الاستراتيجي والتاريخي” للجمهورية الإسلامية في إيران ومعها أحرار محور المقاومة.وأكدت في بيانات صادرة عن حكومة التغيير والبناء ومجلسي النواب والشورى ووزارة الخارجية أن هذا الإنجاز الذي تحقق بعد صمود أسطوري دام أكثر من 40 يوماً في وجه عدوان إسرائيلي-أمريكي واسع، يمثل انكساراً لمشروع الطغيان العالمي وبداية لمرحلة جديدة من الصراع الوجودي الذي أعاد للأمة كرامتها وأثبت أن إرادة الشعوب الحرة لا تقهر مهما بلغ حجم الإجرام والبطش.
حكومة التغيير والبناء.. رضوخ “ترامب” وانتصار المستضعفين
حيث أكدت حكومة التغيير والبناء في بيانها أن هذا النصر التاريخي أفضى بشكل مباشر إلى رضوخ “مجرم الحرب” دونالد ترامب لشروط الأشقاء في إيران، وهو ما يعد انتصاراً لكل أحرار الأمة والشعوب المقهورة جراء سياسات التكبر الصهيوني.
وأشارت الحكومة إلى أن النتائج الحيوية لهذا الإنجاز ستنعكس إيجاباً على القضية المركزية فلسطين، لافتة إلى أن كافة رهانات حرب الدعاية والتضليل التي استخدمها الصهاينة سقطت في إيران، كما سقطت سابقاً في اليمن العزيز، بفضل وعي وثبات الشعبين والقيادة المؤمنة الحكيمة.
مجلس النواب.. فشل “الضربة الخاطفة” وعبقرية القيادة
من جانبه، فصّل مجلس النواب في المسار العسكري للمعركة، موضحاً أن إيران استطاعت بامتياز امتصاص الصدمة الأولى للعدوان وحولتها من الدفاع إلى “الهجوم الاستنزافي” الذي كبّد العدو خسائر فادحة لم تكن في حسبانه.
ونوه المجلس بأن استشهاد القائد الأعلى السيد علي الخامنئي وعدد من رفاقه القادة العظماء لم يزد النظام إلا ثباتاً، حيث أثبتت القيادة بقيادة السيد مجتبى خامنئي جهوزية عالية لخوض حرب طويلة الأمد، مما أسقط أوهام العدو بتغيير النظام أو تقسيم البلاد في غضون ثلاثة أيام، وأدخل الكيان المؤقت في جحيم يهدد وجوده بالزوال.
مجلس الشورى.. “النقاط العشر” والتحول من التهديد إلى التفاوض
وفي السياق، اعتبر مجلس الشورى أن قبول واشنطن بوقف إطلاق النار بعد انتهاء مهلة الـ 48 ساعة يمثل “تحولاً جوهرياً”، حيث انتقل الخطاب الأمريكي من التهديد بـ “إبادة حضارة” إلى القبول بـ “النقاط العشر” الإيرانية كأساس للتفاوض.
وأشاد المجلس بتلاحم جبهات المحور في اليمن ولبنان والعراق، مؤكداً أنها شكلت قطباً دولياً وازناً مدعوماً بمواقف روسيا والصين التي أجهضت المخططات الأممية المعادية، كما دعا الوسطاء في عُمان وباكستان لضمان كبح جماح الغطرسة الأمريكية ومنع العودة لسياسات الابتزاز.
وزارة الخارجية.. سلاسل الوعي البشري والتحذير من غدر الأعداء
وعلى ذات الصعيد، أشادت وزارة الخارجية والمغتربين بصمود الشعب الإيراني والحرس الثوري، لاسيما تكوين “سلاسل بشرية” لحماية المنشآت المدنية، وهو ما مثل الصخرة التي تحطمت عليها كل المؤامرات.
وجددت الوزارة تحذيرها من طبيعة العدو الصهيوني المعروف بالخيانة ونكث العهود، داعية دول المنطقة لاستغلال التهدئة كفرصة لإعادة النظر في تحالفاتها مع واشنطن.
كما نوهت الوزارة بـ “صحوة العقلاء” في بعض دول الخليج الذين أدركوا أبعاد المؤامرة التي كانت تهدف لجرهم إلى حرب بالوكالة، مؤكدة أن الأمن لن يتحقق إلا بصيغ تعاونية تحفظ استقرار المنطقة.
الختام: انتصار حضاري ومسار مستمر نحو التحرير
اختتمت صنعاء بياناتها الموحدة بالتأكيد على أن ما تحقق ليس مجرد نصر عسكري، بل هو “انتصار حضاري وأخلاقي” في وجه نظام “أبستين” الساقط قيمياً.
وجددت صنعاء التزامها المبدئي بالوقوف إلى جانب الشعب اللبناني ومقاومته الباسلة في وجه الغارات الإجرامية المستمرة، مشددة على أن معركة محور المقاومة ضد الصهاينة والأمريكان وكل من يتحالف معهم مستمرة دون هوادة، حتى تحرير كل شبر من الأرض العربية المحتلة وإنهاء الوجود العدواني في المنطقة بشكل كامل.