الملك عَبْداللَّهِ بن رَاشِد بن شَجْعَنَة القَحْطَانِي. ملك تَرِيْم حَضْرَمَوْت، وتاسع وأشهر ملُوك الدَّوْلَة القحطانية، وثالث ملوك آل رَاشِد. إليه يُنْسَبُ وادي آل رَاشِد الْمَشْهُوْر فِيْ حَضْرَمَوْت.

[593 - 603هــ / 1197 - 1206م].

يُعَدُّ السلطان عَبْداللَّهِ بن راشد بن شَجْعَنَة القحطاني الكندي من أبرز حكام حضرموت في أواخر القرن السادس الهجري، وبدايات القرن السابع الهجري، الموافق أواخر القرن الثاني عشر وأوائل القرن الثالث عشر الْمِيْلادِي، وهو تاسع سلاطين الإمارة القحطانية، وثالث سلاطين آل راشد في تريم حضرموت، وأشهرهم، كما ارتبط اسمه بوادي آل راشد المشهور في حَضْرَمَوْت، وينحدر عَبْداللَّهِ بن راشد من أسرة آل قَحْطَان الكندية الَّتِي حكمت تريمًا فِيْ التَّارِيْخ الْيَمَنِيّ الوسيط، وفيما يلي نُبْذَة عنه.

يمانيون/ صالح مقبل فارع.

◆ اسمه ونسبه وأصله:

هُوَ الملك عَبْدُاللَّهِ بن رَاشِد بن شَجْعَنَةَ بن فَهْدٍ بن أَحْمَدَ بن قَحْطَانَ بن العومِ بن أَحْمَدَ بن مُحَمَّدٍ بن عَبْدِاللَّهِ بن عُمَرَ الفهدي الكِنْدِي.

ينحدر من أسرة آل رَاشِد، ثمَّ من أسرة آل قَحْطَان الكندية؛ الَّتِي حكمت تَرِيْم حَضْرَمَوْت ردحة من الزمن فِيْ التَّارِيْخ الْيَمَنِيّ الوسيط.

 

◆ منصبه ومكانته السِّيَاسِيَّة والتاريخية:

يعتبر عَبْداللَّهِ بن رَاشِد ملك تَرِيْم حَضْرَمَوْت، وهو أحد ملوك الْيَمَن وحكامها فِيْ نِهَايَة الْقَرْن الْخَامِس الْهِجْرِيّ وبداية الْقَرْن السَّادِس الْهِجْرِيّ، وَنِهَايَة الْقَرْن الثَّانِي عشر الْمِيْلادِي، وبداية الْقَرْن الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي، وَهُوَ أَيْضًا تاسع مُلُوكِ الإِمَارَةِ القَحْطَانِيَّةِ وثالث مُلُوكِ آل رَاشِد فِي تَرِيْم حَضْرَمَوْت، وهو أشهرهم، وإليه يُنْسَبُ وادي آل رَاشِد الْمَشْهُوْر فِي حَضْرَمُوْت.

وتنبع أهمية عَبْداللَّهِ بن راشد من كونه أحد أبرز سلاطين حضرموت في مرحلة سياسية مضطربة من تاريخ اليمن. فقد حكم تريم وما جاورها في فترة تميزت بتعدد القوى السياسية، واشتداد المنافسة بين الأسر الحاكمة والقبائل المحلية، وعودة النفوذ الأيوبي إلى حضرموت.

كما أن نسبته إلى آل راشد جعلت اسمه مرتبطًا بواحدة من الأسر الحاكمة في حضرموت، في حين بقي وادي آل راشد شاهدًا على حضور هذه الأسرة في الذاكرة الجغرافية والتاريخية للمنطقة ويوصَفُ بأنه أشهر سلاطين آل راشد وآل قحطان.

◆ بِدَايَة حُكْمِهِ:

تَوَلَّى الملك عَبْداللَّهِ بن رَاشِد الحُكم فِيْ تَرِيْم حَضْرَمَوْت فِيْ 7 رَبِيْع الثَّانِي 593هـ([1])، الْمُوَافِق: 26 شُبَاط، فُبْرَايِر 1197م، وَذَلِكَ بعد مَقْتَل أَخِيْهِ شَجْعَنَة([2]) بن رَاشِد بن شَجْعَنَة الْقَحْطَانِيّ.

وَفِي سنة صعوده الحكم صعد آخران عَلَى الحكم فِيْ مَنَاطِق أُخْرَى من الْيَمَن، هُمَا: الْمُعِزُّ إِسْمَاعِيْل طغتكين الأَيُّوْبِيّ([3]) فِيْ تَعِز وَكَانَ أكثر الْيَمَن تحت سلطته باسم الدَّوْلَة الأَيُّوْبِيَّة، وَالإِمَام الْمَنْصُوْر بِاللَّهِ عَبْداللَّهِ بن حَمْزَة([4]) مُؤَسِّس الدَّوْلَة الزَّيْدِيَّة الرَّابِعَة([5])، فِيْ الشِّمَال، وعاصمته ظَفَار دَاوُود الكائنة فِيْ مُدِيْرِيَّة ذِيْبِيْن بِمُحَافَظَةِ عمران، وبعد ثلاث سَنَوَات من صعوده عَلَى الحكم تَأَسَّسَتِ الدَّوْلَة الْحَبُوظِيَّة عَام [596هـ/1200م]؛ فِيْ ظفار حَضْرَمُوْت([6]).

وهكذا كان عَبْداللَّهِ بن راشد يحكم في مرحلة اتسمت بتعدد القوى السياسية وتنافس الإمارات والممالك في اليمن وحضرموت.

◆ الْعَاصِمَة واسم الدَّوْلَة:

تعتبر مَدِيْنَة تَرِيْم حَضْرَمَوْت هِيَ الْعَاصِمَة والمركز السِّيَاسِي وَالإِدَارِيّ للملك عَبْداللَّهِ بن رَاشِد الْقَحْطَانِيّ، وَهِيَ أَيْضًا عَاصِمَة دَوْلَة آل قَحْطَان؛ الَّذِيْنَ سُمُّوا فِيْ الأَخِيْر بـ”آل رَاشِد”، أي تَرِيْم حَضْرَمَوْت هِيَ عَاصِمَة الإِمَارَة القحطانية، وَعَاصِمَة إِمَارَة آل رَاشِد القحطانية.

أما الدَّوْلَة الَّتِي يحكم باسمها فهي دَوْلَة آل قَحْطَان، ودولة آل قَحْطَان مَشْهُوْرَة ومعروفة من الدُّوَل الحضرمية الَّتِي حكمت حَضْرَمَوْت فِيْ القرنين الْخَامِس وَالسَّادِس الهجريين، الْحَادِي عشر وَالثَّانِي عشر الميلاديين؛ وَهِيَ إِحْدَى إِمَارَات حَضْرَمَوْت الثلاث الَّتِي نشأت إبان الصُّلَيْحِيَّة ثمَّ الزُّرَيْعِيَّة؛ وتسمى دَوْلَة آل قَحْطَان، كَمَا تسمى دَوْلَة آل رَاشِد.

◆ نُفُوذُهُ وَنِطَاقُ حُكمِهِ:

اقتصر نفوذ عَبْداللَّهِ بن رَاشِد عَلَى تَرِيْم حَضْرَمَوْت وَمَا جاورها وتبعها من مَنَاطِق فَقَطْ؛ فلم يصل حُكمُه إِلَى كَافَّة حَضْرَمَوْت ولم يمتد عَلَى كل الْمَنَاطِق الحضرمية، بَلْ كَانَ يشاركه فِيْ حُكم حَضْرَمَوْت دَوْلَة آل الدَّغَّار فِيْ شِبَام؛ ودولة ثَالِثَة فِيْ الشِّحِر؛ ناهيك عَن بَقِيَّة مَنَاطِق الْيَمَن الَّتِي كَانَ يحكمها الْمُعِزُّ إِسْمَاعِيْل بن طغتكين الأَيُّوْبِيّ من تَعِز؛ وَالإِمَام عَبْداللَّهِ بن حَمْزَة بن سُلَيْمَان من ظَفَار دَاوُود العمرانية.

◆ مُدَّةُ حُكْمِهِ:

اسْتَمَرَّ حُكْمُ عَبْداللَّهِ بن راشد تسع سَنَوَات، من سنة 593هــ/1197م، إِلَى سنة 603هــ/1206م، وَذَلِكَ خِلالَ الْفَتْرَةِ: [593 – 603هــ / 1197 – 1206م].

◆ أهم الأَحْدَاث فِيْ عصره:

– صعوده إِلَى الحكم [593هـ/1197م]: وَقَدْ ذكرناه فِيْ عنوان مُسْتَقِل سابقًا.

– تعدد الدُّوَل فِيْ الْيَمَن: كَانَ فِيْ الْيَمَن عدة دول، مِنْهَا: الدَّوْلَة الأَيُّوْبِيَّة فِيْ تَعِز بِرِئَاسَةِ السُّلْطَان الْمُعِزّ إِسْمَاعِيْل الأَيُّوْبِيّ([7]) وَهِيَ أكبر دَوْلَة يَمَنِيَّة حِيْنَهَا وعاصمتها تَعِز، وَالدَّوْلَة الزَّيْدِيَّة فِيْ شمَال الْيَمَن بِرِئَاسَةِ الإِمَام الْمَنْصُوْر بِاللَّهِ عَبْداللَّهِ بن حَمْزَة([8]) وعاصمته ظَفَار دَاوُود، وَالدَّوْلَة الْحَبُوظِيَّة فِيْ ظَفَار حَضْرَمَوْت بِرِئَاسَةِ مُحَمَّد أَحْمَد الْحَبُوظِي([9]) وعاصمتها ظَفَار حَضْرَمَوْت، ودولة آل الدَّغَّار فِيْ شِبَام حَضْرَمَوْت بِرِئَاسَةِ أَحْمَد([10]) عَبْدالبَاقِيّ الدَّغَّار، ثمَّ أخيه رَاشِد([11]) بن عَبْدالبَاقِيّ الدَّغَّار، ودولة آل قَحْطَان فِيْ تَرِيْم حَضْرَمَوْت، وَهِيَ دَوْلَة عَبْداللَّهِ بن رَاشِد [صاحب هَذِهِ الترجمة].

– صُعُوْد الْمُعِزّ وَالْمَنْصُوْر [593 – 594هـ/1197م]: فِيْ سنة صُعُوْد عَبْداللَّهِ بن رَاشِد عَلَى الحُكم فِيْ تَرِيْم حَضْرَمَوْت [593هــ/1197م] صعد آخران عَلَى الحكم فِيْ مَنَاطِق أُخْرَى من الْيَمَن، هُمَا: الْمُعِزُّ إِسْمَاعِيْل طغتكين الأَيُّوْبِيّ فِيْ تَعِز وَكَانَ أكثر الْيَمَن تحت سلطته باسم الدَّوْلَة الأَيُّوْبِيَّة، وَالإِمَام الْمَنْصُوْر بِاللَّهِ عَبْداللَّهِ بن حَمْزَة مُؤَسِّس الدَّوْلَة الزَّيْدِيَّة الرَّابِعَة([12])، فِيْ الشِّمَال، وعاصمته ظَفَار دَاوُود الكائنة فِيْ مُدِيْرِيَّة ذِيْبِيْن بِمُحَافَظَةِ عمران.

– الصِّرَاع بين مُلُوك شِبَام “آل الدَّغَّار” وَمُلُوك تَرِيْم “آل قَحْطَان”: وَفِي أوَّل عهد الملك عَبْداللَّهِ بن رَاشِد بن شَجْعَنَة الْقَحْطَانِيّ [ملك تَرِيْم حَضْرَمَوْت] نشأ الصِّرَاع بينه وبين ملك شِبَام حَضْرَمَوْت أَحْمَد([13]) بن عَبْدالبَاقِيّ الدَّغَّار [ملك شِبَام]؛ أَدَّى هَذَا الصِّرَاع إِلَى عدة حُرُوْب بينهما؛ فِيْ حَضْرَمَوْت؛ مِنْهَا: وَقْعَة مرقص، ووَقْعَة مسح، وَكَانَتْ تحت طاحس، ووَقْعَة بـور [594هـ/1198م].

– وَقْعَة بور بِحَضْرَمَوْتَ [594هــ/1198م]: تعتبر وَقْعَة بور من أهم الوقعات الَّتِي وقعت بين المملكتين الحضرميتين [مَمْلَكَة آل الدَّغَّار بِشِبَامِ ممثلة بملكها أَحْمَد عَبْدالبَاقِيّ الدَّغَّار، وَمَمْلَكَة آل قَحْطَان بِتَرِيْم حَضْرَمَوْت ممثلة بالملك عَبْداللَّهِ بن رَاشِد الْقَحْطَانِيّ]، وَالَّتِي وقعت فِيْ مَنْطِقَة بـــور الحضرمية؛ سنة 594هــ/ 1198م، انتصر فِيْهَا ملك تَرِيْم حَضْرَمَوْت عَبْداللَّهِ بن رَاشِد بن شَجْعَنَة الْقَحْطَانِيّ؛ وَفِيْ غُرَّة رَمَضَان 594هـ/ أَغُسْطُس 1198م اسْتَطَاعَ عَبْداللَّهِ بن رَاشِد الاسْتِيْلاء عَلَى مَنْطِقَة بور؛ كَمَا اسْتَطَاعَ قطع خريف الغيل([14]).

– ولادة الدَّوْلَة الْحَبُوظِيَّة بظفار [596هـ/1200م]: بعد ثلاث سَنَوَات من صعوده عَلَى الحكم تَأَسَّسَتِ الدَّوْلَة الْحَبُوظِيَّة عَام [596هـ/1200م]؛ فِيْ ظفار حَضْرَمُوْت([15])، بِرِئَاسَةِ مُحَمَّد أَحْمَد الْحَبُوظِيّ.

– وَقْعَة الشعبة، وحادثة بدعه، وهزيمة نهد [595هــ/1199م]: وَفِي سنة 1199م قُتِلَ محمد بن أحمد فضل، ووقعة الشعبة، وهزيمة نهد، وعسكر عَبْداللَّهِ بن راشد، وحادثة بدعة، وحاصرت الشنافر “تريم”([16]).

– تمرد ظَفَار [598هـ/1201م]: تمردت ظفار على نهد؛ فأُخرِجَ منها في 598هـ/1201م، وتمردت “نهد” على ابن راشد فأخذت “خريف السرير”، وأُخْرِجَ عَبْداللَّهِ بن راشد من “تريم”([17]).

– محاصرة الشِّحِر [598هـ/1202م]: وَفِي سنة [598هـ/1202م] حاصر السلطان عَبْداللَّهِ بن راشد الشِّحِر شهرًا. وقُتل والي ظفار “حوب” فوليها رجل من العجم يدعي أنه ولد حارثة([18]).

– وَقْعَة الشنافر [598هـ/1202م]: وفي رمضان 598هـ / الموافق مايو 1202م كانت وقعت الشنافر على “نهد”؛ وقُتل يزيد بن يزيد([19]).

– وَقْعَة كُحلان [599هـ/1203م]: وَفِي سنة [599هـ/1203م] وقعة كُحْلان([20])، وأخذ نهد، ومن أعانهم من تُجيب بنو عبيدة، وهم بنو عبيدة ومن تعلّق بهم من بني حارثة بعد أن حالفوا بني حارثة على عَبْداللَّهِ بن راشد؛ فغدروا فأخذوا “خريف المسيلة” بعد وقعة كحلان([21]).

– اختلاف نهد: اختلفت “نهد” على قسمة حَضْرَمُوْت؛ ففرّقهم الله تعالى([22]).

– سنة الرماد [600هـ/1204م]: وكانت سنة الرماد فِيْ حَضْرَمَوْت [600هـ/1204م]([23]).

– تنازُع نهد عَلَى حَضْرَمَوْت [601هـ/1204م]: في 601هــ/1204م، تنازعت قبيلة “نهد” على المُلك في حَضْرَمُوْت؛ فانقسمت ثلاثة أقسام؛ فأخذ بنو معروف ومُرة ومعاوية الحول([24]) [الحول: محلة واقعة تحت قرية الغرفة، حَضْرَمَوْت]؛ كانت إمارته لآل الجرو إِلَى أن غدر بهم آل الوزير ثم سكنه آل باعباد، وكان في الأخير الآن لآل الفارس، وفي الصلح الأخير ما بينهم وآل خالد تحول للآخرين، وهو الآن خال من السكان([25])، وتريس وبنو سعد وظبيان حبوظة، وسيئون وبنو ظنة بور ومسيب([26]). ملاحظة: أصل نهد من قضاعة، من صعدة، هاجروا حَضْرَمُوْت في أوائل القرن الخامس الهجري([27]).

– تنازُلُهُ عَن الحُكم [603هـ/1206م]: ذكرنا تنازل الملك عَبْداللَّهِ بن رَاشِد عَن الحكم فِيْ عنوان مُسْتَقِل فِيْ هَذِهِ الترجمة، فانظره ولا داعي للتكرر.

– اجْتِمَاع حَضْرَمُوْت على طاعة عَبْداللَّهِ بن رَاشِد [604هـ/1208م]: وَفِي يوم الجمعة 5 شعبان 604هـ/ 23 فبراير 1208م، اجتمع أهل حَضْرَمُوْت [كندة] وتحالفوا على إقامة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ والسمع والطاعة لعبدالله بن راشد وإقامة شرائع الإسلام يوم الخميس 11 شعبان 604هـ/ 29 فبراير 1208م، وقَتل الغُزّ [الأيوبيون] من بني الدغار؛ من أهل حجر/ حَضْرَمُوْت، والتزم بنو حرام وبنو حارثة بالتخلي عما في أيديهم من قرى السرير (السليل) وغيرها([28]).

– مَعَارِك فِيْ حَضْرَمَوْت [604 – 605هـ/1208م]: فقد وقعت فِيْ سنة [604هـ – 605هـ /1208م] عدة مَعَارِك فِيْ حَضْرَمَوْت انْتَهَتْ بالصلح؛ سنبينها تباعًا.

– مَعْرَكَة بين نهد وتجيب [604هـ/1208م]: وفي رمضان 604هـ/مارس 1208م غزا “نهدٌ” قبيلة “تُجِيبٍ” فلحقتهم “تجيب” وقتلوا منهم قريبًا من ستين وأخذوهم.

– مَعْرَكَة بين الأيوبيين وابن إقبال [604هـ/1208م]: وَكَذَلِكَ وقعت الحرب بين ابن أبي العرب قائد الغُزّ في خمسين فارسًا من الغُزّ، وبين ابن إقبال؛ فقاتلهم ابن إقبال وهزمهم؛ وقَتل فيهم وأخذ من خيلهم ما يُقارب اثنين وعشرين فرسًا.

– مَعْرَكَة بين ملوك تَرِيْم وملوك شِبَام [604هـ/1208م]: ووقوع معركة بين تريم [آل قَحْطَان] وشبام [الدغّار؛ بني حارثة]؛ انتصر فيها السلطان فهد “سلطان تريم”؛ وقتل من بني حارثة حسن بن الأسود بن أَحْمَد بن أبي الليل الحارثي في جامعة من مَرْيَمَة؛ في 27 ذي القعدة 604هـ/12 يونيو 1208م.

– وَقْعَة الوحلا [604هـ/1208م]: ووقوع وقعة الوحلا، فِيْ غرة ذي الحجة 604هـ/16 حزيران، يونيو 1208م، وقعت في منطقة الوحلا الحضرمية، وهي معركة بين آل راشد ونهد وحلفائها؛ قُتل فيها ابن محمد بن فاضل وأبو كلاب المُري وابن عبيد السلمي وحسن أبا جرارة وابن يزيد؛ قاتل فيها السلطان فَهْد قتلاً عُرِفَ به.

– وقعة المقيف[605هـ/1208م]: ووقعت وَقْعَة المقيف بحَضْرَمُوْت بين آل راشد ونهد، في يوم الجمعة 25 محرم 605هـ/ 19 يوليو 1208م.

– غزوة مسيّب الثَّانِيَة [605هـ/1208م]: وَكَذَلِكَ وقعت غزوة مسيّب الثانية بحَضْرَمُوْت في صفر 605هـ/ أغسطس 1208م، وإجلاء فهد بن رَاشِد منها نَهدًا؛ وكان احتلالهم لها خمس سنين. ودخول عَبْدالعَزِيْزِ بن الأعلم الحارثي في طاعة السلطان فهد بن راشد بشرط أن يتنازل عن ولاية مَرْيَمَة عاصمة ابن حارم.

– وقوع الصلح بين بطون كندة [605هـ/1208م]: وقع الصلح بين بطون كندة: بني حرام، وبني حارثة، وآل راشد([29]) سنة [605هـ/1208م].

– مَعْرَكَة بين عَبْداللَّهِ بن رَاشِد وبني ظنة [617هـ/1220م]: وَفِي [617هـ/1220م] كَانَتْ حرب بين عَبْداللَّهِ بن رَاشِد وبين بني ظنة، وطرد بني ظنة([30]).

– غزوات الأَيُّوْبِيّين عَلَى شَبْوَة وحَضْرَمَوْت وَسَيْطَرَتهمْ عَلَى تِلْكَ الْمَنَاطِق [609هـ/1213م]: وفي رمضان من عام 609هـ/يناير 1213م، استولى الغُزّ [الأيوبيون] على محافظة شبوة؛ ثم توجهوا حَضْرَمُوْت فأخذوا “الريدة” و”عمد” في شوال 609هـ/فبراير 1213م، بمساعدة عَبْدالْبَاقِيِّ بن فارس بن راشد؛ ثم “جردان”، و”حجْر”، و”ميفعة”؛ ثم “الشِّحِر” في 15 ذي القعدة 609هـ/7 أبريل 1213م، وقبضوا ابن أبي العرب في ذي القعدة/ أبريل 1213م ونهبوا ماله وخيله. وكان الأمير عَبْدالْبَاقِيِّ بن فارس بتريم مواليًا للسلطان فهد بن عَبْداللَّهِ بن راشد؛ فلما بلغه سيطرة الأيوبيين على أعلى حَضْرَمُوْت، توجَّه من الشِّحِر مع رجال من آل رَاشِد القحطانيين، وصالحهم على أن يعطيهم 5000 ريال ويتركوا بلاده؛ فتموا على ذَلِكَ([31]).

◆ أبرزُ مُعاصِرِيْهِ:

– أَحْمَد عَبْدالبَاقِيّ أَحْمَدَ رَاشِد أَحْمَدَ الدَّغَّار [583 – 594هـ / 1187 – 1198م]([32]).

– السُّلْطَانُ الْمُعِزُّ إِسْمَاعِيْل بن طغتكين بن أَيُّوْب الأَيُّوْبِيّ [593 – 598هـ / 1197 – 1202م]([33]).

– الإِمَامُ الْمَنْصُوْرُ بِاللَّهِ عَبْدُاللَّهِ بْنُ حَمْزَةَ بن سُلَيْمَان بن حَمْزَةَ “مُؤَسِّسُ الدَّوْلَةِ الزَّيْدِيَّةِ الرَّابِعَةِ” [594 – 614هـ / 1197 – 1217م]([34]).

– رَاشِد عَبْدالبَاقِيّ أَحْمَدَ رَاشِد أَحْمَدَ الدَّغَّار [594 -603هـ / 1198 – 1206م]([35]).

– مُحَمَّدٌ أَحْمَدَ الْحَبُوظِيّ “مُؤَسِّسُ الدَّوْلَةِ الْحَبُوظِيَّةِ بِظَفَارَ حَضْرَمَوْتَ” [596 – 619هـ /1200 – 1222م]([36]).

– النَّاصِر أَيُّوْبُ بن طغتكين بن أَيُّوْب الأَيُّوْبِيّ “لم يحكم” [609 – 611هـ / 1202 – 1214م]([37]).

– الأتابك سُنْقُر الأعجمي “وَصِيُّ الطِّفْل أَيُّوْب بن طغتكين الأَيُّوْبِيّ” [598 – 607هـ / 1202 – 1210م]([38]).

– رَاشِد أَحْمَد نُعْمَان الدَّغَّار “آخِرُ مُلُوكِ آلِ الدَّغَّار” [603 – 605هـ / 1206 – 1209م]([39]).

◆ تنازُلُه عَن الحكم [603هـ/1206م]:

وَفِي سنة [603هــ/1206م] تنازل السلطان عَبْداللَّهِ بن راشد عن المُلك [مُلك حَضْرَمُوْت] واستخلافه ابنه فهدًا؛ وقال مقولته المشهورة لما عوتب على خروجه من الملك وتفويضه إِلَى ابنه السلطان فهد؛ قال: “إنا ما وجدنا أهل حَضْرَمُوْت يوالوننا على إقامة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر“([40])، وَكَانَتْ مُدَّة حكم الملك عَبْداللَّهِ بن رَاشِد 9 سَنَوَات، خِلال الْفَتْرَة: [593 – 603هــ / 1197 – 1206م].

– نُبْذَة عَنْ السُّلْطَان فَهْد بن عَبْداللَّهِ: هُوَ فَهْد([41]) بن عَبْداللَّهِ بن رَاشِد (عاشر وآخر سَلاطِيْن آل رَاشِد) [603 – 617هـ / 1206 – 1220م]: وَهُوَ السُّلْطَان فهد بن عَبْداللَّهِ بن رَاشِد بن شَجْعَنَة بن فهد بن أحمد بن قحطان، (تريم)، تنازل أبوه عن الحكم له عام [603هــ/1206م]، واستمر حاكمًا 14 سنة، خلال الفترة: [603 – 617هـ / 1206 – 1220م]، وانتهى حُكمه عام [617هـ/1220م]، وهو آخر سلاطين دولة آل رَاشِد، كما إنه آخر سلاطين دولة آل قحطان، فقد أزيلت دولته بحبسه على يد الدولة الأيوبية، عندما احتلت اليمن واكتسح جيشها حضرموت بقيادة عمر بن المهدي عام [617هـ/1220م]؛ ولبث فِيْ السجن حَتَّى عَام [621هـ/1224م]([42]).

◆ مَقْتَلُ الملك عَبْداللَّهِ بن رَاشِد [617هـ/1220م]:

بعد تنازُلِهِ عَن الحُكم بقي الملك عَبْداللَّهِ فِيْ كنف دولة ولده فَهْد([43]) 14 سنة حَتَّى استشهاده عَلَى يَد العساكر الأَيُّوْبِيَّة عَام [617هـ/1220م]([44])، وسقوط حَضْرَمَوْت بيد الأَيُّوْبِيّين مرة أُخْرَى، وتولية عُمَر بن مَهْدِي عَلَيْهَا.

وبعد مَقْتَل عَبْداللَّهِ بن رَاشِد قام عمر بن مهدي (وكيل الأيوبيين في حَضْرَمُوْت) بأسر أولاده، أي أولاد السلطان عَبْداللَّهِ بن راشد، وهم السلطان فهد وإخوته محمد وأحمد وراشد بعد أن استولى على تريم حَضْرَمُوْت، ولبثوا في السجن إِلَى عام [621هـ/1224م]، فتلاشت دولتهم طوال هذه السنين([45]).

◆ الأَيُّوْبِيُّوْنَ يحتلون حَضْرَمَوْت لِلْمَرَّةِ الثَّالِثَة:

احتل الأَيُّوْبِيُّوْنَ حَضْرَمَوْت مرة أُخْرَى [617هـ/1220م]؛ فسقطت جَمِيْع الممالك هُنَاكَ؛ ومن ضمنها دَوْلَة آل قَحْطَان بِتَرِيْم، وتَوَلَّى عَلَى حَضْرَمَوْت عُمَر بن مَهْدِي، وبقي واليًا عَلَيْهَا أَرْبَع سَنَوَات حَتَّى مقتله عَلَى يَد نهد فِيْ 11 محرم 621هـ/ 2 شباط، فبراير 1224م، وبمقتله انتهت دولة الأيوبيين بحَضْرَمُوْت([46])؛ وقامت فِيْ حَضْرَمَوْت عدة دول مُسْتَقِلَّة.

◆ نِهَايَة وَزَوَال دَوْلَة آل قَحْطَان بِتَرِيْم حَضْرَمَوْت:

وَانْتَهَتْ دولة آل قَحْطَان [وفرعها آل رَاشِد] عَامَ [617هـ/1220م] عَلَى يَدِ الدَّوْلَة الأَيُّوْبِيَّة، عندما احتلت اليمن واكتسح جيشها حضرموت بقيادة عمر بن المهدي وكيل الدولة الأيوبية في حضرموت، وَكَانَ آخِرُ حُكَّامِهَا هُوَ فهد بن عَبْداللَّهِ بن رَاشِد الكندي، وبعد زوالها في حضرموت قامت بدلاً عنها دولتان، هما([47]): دولة آل يماني([48])، وهم بنو عمهم، ويعودون إلى قبيلة بني حرام الكندية، ودولة آل إقبال الثَّانِيَة([49]).

◆ الخلاصة:

كان السلطان عَبْداللَّهِ بن راشد بن شَجْعَنَة القحطاني الكندي من أبرز حكام تريم وحضرموت في أواخر القرن السادس الْهِجْرِيّ، تولى الحكم سنة 593هـ/1197م عقب مقتل أخيه شجعنة، وحكم تسع سنوات شهدت خلالها حضرموت صراعات متواصلة بين آل راشد وآل الدغار ونهد وغيرها من القوى المحلية.

وفي سنة 603هـ/1206م تنازل عن الحكم لابنه فهد، لكنه ظل حاضرًا في المشهد السياسي حتى مقتله على يد الأيوبيين سنة 617هـ/1220م، ومع سقوطه وسقوط دولة آل رَاشِد انتهى حكم آل قحطان في تريم، لتدخل حضرموت مرحلة جديدة من التنافس بين القوى المحلية والإقليمية.

◆ المصادر والمراجع:

تَارِيْخ حَضْرَمُوْت للحامد: تَارِيْخ حَضْرَمَوْت، تأليف: صَالِح الْحَامِد، مكتبة الإرشاد، صَنْعَاء الْيَمَن، توزيع: مكتبة تريم الحديثة، الطبعة الثانية 1423هـ – 2003م.
تَارِيْخ شَنبَل: تَارِيْخ حَضْرَمَوْت، المعروف بـ”تَارِيْخ شَنْبَل“، تأليف: العلامة المؤرخ أحمد عَبْداللَّهِ شَنْبَل، المتوفي سنة 620هـ، تَحْقِيْق: عَبْداللَّهِ مُحَمَّد الحِبْشِي، الناشر: مكتبة صنعاء الأثرية، الطبعة الأولى 1415هـ- 1994م. الطبعة الثانية، 1424هـ – 2003م.
جواهر تاريخ الأحقاف، تأليف: محمد علي عوض باحنَّان، الناشر: دار المنهاج للنشر والتوزيع، جدة، السعودية، الطبعة الأولى، 1420هـ- 2008م.
الفَضْلُ المزيد على بغية المستفيد في أخبار مدينة زَبِيْد، تأليف: العلامة عَبْدالرَّحْمَنِ بن عَلِي مُحَمَّد الدَّيْبَع الشيباني. تحقيق: الدكتور يوسف شُلحُد، مركز الدراسات والبحوث الْيَمَني، صنعاء،1983م.

 

– الهوامش: 

([1]) تَارِيْخ شَنْبَل 57، جواهر تَارِيْخ الأحقاف 402، تَارِيْخ الْحَامِد 410، 452.
([2]) الملك شَجْعَنَة رَاشِد شَجْعَنَة فهد أَحْمَدَ قَحْطَانَ الكِنْدِيّ [577 – 593هـ / 1182 – 1197م]، ملك تَرِيْم حَضْرَمَوْت، وأحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّادِس الْهِجْرِيّ، الثَّانِي عشر الْمِيْلادِي.
([3]) إسماعيل بن طغتكين الأَيُّوْبِيّ (المعز)، الْحَاكِم الثَّالِث من حُكَّام الدَّوْلَة الأَيُّوْبِيَّة فِيْ الْيَمَن، حَكَم 5 سنوات، في الفترة: [593 – 598هـ / 1197 – 1202م]، ادعى الخلافة لنفسه واستقل عن الدولة الأيوبية، كان فاحشًا سيء الخلق والسيرة، قتله الأكراد على باب زَبِيْد عام [598هـ/1202م].
([4]) الإمام الْمَنْصُوْر بالله عَبْداللَّهِ بْن حَمْزَةَ (مُؤَسِّسُ الدَّوْلَةِ الزَّيْدِيَّةِ الرَّابِعَة، ظفار داوود)، [594 – 614هـ / 1197 – 1217م]، هو الإِمَامُ الْمَنْصُوْرُ بِاللَّهِ عَبْدُاللَّهِ بْن حَمْزَةَ بن سليمان، ويتصل نسبه إلى الإمام الحسن بن الإمام علي بن أبي طالب عليهم السلام، أَحَدُ حُكَّامِ الْيَمَنِ وَمُلُوكِهَا، والإمام الـ23 من أَئِمَّةِ الزَّيْدِيَّةِ وحُكَّامِهَا، ومُؤَسِّسُ الدَّوْلَةِ الزَّيْدِيَّةِ الرَّابِعَة، عَاصِمَتُهُ: ظفار داوود، ادعى الإمامة عام [583هـ/1187م]، وابْتَدَأَ حُكْمُهُ سنة [594هـ/1197م]، وَاسْتَمَرَّ حُكْمُهُ 20 سنة، خِلالَ الْفَتْرَةِ: [محرم 594 – 12 محرم 614هـ / نوفمبر 1197 – 20 أبريل 1217م]، وَعَاصَرَ عدة سلاطين يمنيين وغير يمنيين أهمهم: الخليفة الْعَبَّاسِيَّ النَّاصِرُ، وصلاح الدين الأيوبي، وملوك الدولة الأيوبية باليمن وهم: طغتكين الأيوبي، والمعز إسماعيل بن طغتكين الأَيُّوْبِيّ، والناصر أيوب بن طغتكين بن أيوب الأيوبي، والأتابك سنقر الأعجمي، وغازي جِبْرِيْل، وسليمان بن شاهنشاه الأيوبي، والمسعود يوسف الأيوبي، وملوك آل الدغار بشبام حضرموت وهم: عَبْدالبَاقِيّ أَحْمَد رَاشِد الدَّغَّار، وشَجْعَنَة عَبْدالبَاقِيّ الدَّغَّار، ورَاشِد بن أَحْمَد الدَّغَّار، وعبدالله بن رَاشِد الدَّغَّار، وأَحْمَد عَبْدالبَاقِيّ الدَّغَّار، ورَاشِد بن عَبْدالبَاقِيّ الدَّغَّار، ورَاشِد بن أَحْمَد النُّعْمَان الدَّغَّار، وملوك تريم حضرموت وهم: شَجْعَنَة بن رَاشِد، وعَبْداللَّهِ بن رَاشِد، وفَهْد بن عَبْداللَّهِ بن رَاشِد. والملك مُحَمَّد أَحْمَد الْحَبُوظِيّ مُؤَسِّس الدَّوْلَة الْحَبُوظِيَّة بظفار حضرموت، وانتهى حُكْمُ الإمام عَبْداللَّهِ بن حمزة بوفاته سنة [614هـ/ 1217م]، وقبره في ظفار داوود مشهور مَزُورٌ، وَجَاءَ بَعْدَهُ ابنه محمد والمعتضد بالله يحيى بن المحسن الهادوي.
([5]) الدَّوْلَةُ الزَّيْدِيَّةُ الرَّابِعَة (دَوْلَة الحمزات) [594 – 636هـ / 1197 – 1226م]: هِيَ امتداد لِلدَّوْلَةِ الزَّيْدِيَّة الثَّالِثَة؛ ولكنها بعد انقطاع الثَّالِثَة لفترة مُعينة؛ عادت هَذِهِ الدَّوْلَة إِلَى الوجود، وتَأَسَّسَتْ في أواخر القرن السادس الهجري، الثاني عشر الميلادي، عام [594هـ/1197م] بعد أن اقتطعت أجزاءً من الدَّوْلَة الأَيُّوْبِيَّة، في منطقة صعدة، على يَدِ مُؤَسِّسِهَا الإمام المنصور بالله عَبْداللَّهِ بْن حَمْزَةَ، وكانت عاصمتُها حصن ظَفَار داوود، “ذِيْبِيْن” [594هـ/1197م] وَهُوَ يتبع حاليًّا مُحَافَظَةَ عمران الْيَمَنِيَّةَ، وحَكَمَتْ شمال اليمن، من نجران إلى ذمار، وَعَاصَرَت: الدولةَ الأيوبية، وَاسْتَمَرَّتْ 29 عامًا، خلال الفترة: [594 – 623هـ / 1197 – 1226م]، وَتَعَاقَبَ على حُكْمِهَا 3 أشخاص، هم: مؤسس الدولة الزيدية الرابعة الإمام المنصور بالله عَبْداللَّهِ بْن حَمْزَةَ [594 – 614هـ / 1197 – 1217م]، والمعتضد الداعي يحيى بن المُحَسِّن بن محفوظ [614 – 615هـ / 1217 – 1218م]، والناصر عزالدين محمد بن عَبْداللَّهِ بْن حَمْزَةَ [614 – 623هـ / 1217 – 1226م]، وَانْتَهَتْ عام [623هـ/1226م] على يَدِ الدولة الأيوبية، وكان آخِرُ حُكَّامِهَا هو محمد بن عَبْداللَّهِ بْن حَمْزَةَ.
([6]) الدَّوْلَةُ الْحَبُوظِيَّةُ [596 – 678هـ / 1200 – 1279م]: هِيَ إِحْدَى الدُّوَلِ الْيَمَنِيَّةِ الَّتِي تَأَسَّسَتْ فِيْ اليَمَنِ وَحَكَمَتْهُ فِيْ القُرُوْنِ الوُسْطَى بَعْدَ اسْتِقْلالِهِ عَنِ الدَّوْلَةِ العَبَّاسِيَّةِ، تَأَسَّسَتْ فِيْ القَرْنِ السَّادِس الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي، عَام [596هـ/1200م]، عَلَى أَنْقَاضِ دَوْلَة آل منجوة، فِيْ مُحَافَظَةِ ظَفَار، حَضْرَمَوْت، وَكَانَتْ ظَفَار إِدَارِيًّا تتبع مَدِيْنَة الشِّحِر الحضرمية، تَأَسَّسَتْ عَلَى يَدِ مُؤَسِّسِهَا: مُحَمَّد أَحْمَد الْحَبُوظِيّ، وَكَانَتْ عَاصِمَتُهَا: ظَفَار حَضْرَمَوْت، وَحَكَمَتْ: مَنْطِقَة ظَفَار، وساحل الْيَمَن الْجَنُوْبِيّ المحاذي لبحر العرب، والمهرة، وبعض حضرموت، ووصلت فِيْ سنة [673هـ/1275م] إِلَى أٌقْصَى اتساع لَهَا، إِذْ شملت ساحل عمان كله، والمهرة وحَضْرَمَوْت كله، بِمَا فِيْهَا مدنه الكبار: شِبَام، وَتَرِيْم، وَسَيْئُوْن، وَعَاصَرَت: الأَيُّوْبِيَّة، الزَّيْدِيَّة، الرسولية، وَاسْتَمَرَّتْ 79 عامًا، خِلالَ الْفَتْرَةِ: [596 – 678هـ / 1200 – 1279م]، وَتَعَاقَبَ عَلَى حُكْمِهَا 4 ملوك حبوظيين، هُمْ: مُؤَسِّس الدَّوْلَة الْحَبُوظِيَّة، الملك مُحَمَّد أَحْمَد الْحَبُوظِيّ [596 – 619هـ /1200 – 1222م]، وَأَحْمَد مُحَمَّد أَحْمَد الْحَبُوظِيّ [619 – 628هـ /1222 – 1231م]، وإدريس أحمد محمد الحبوظي [628 – 670هـ /1231 – 1272م]، وسالم إدريس أحمد الحبوظي [670 – 678هـ /1272 – 1279م]، وَهُوَ آخرهم، ومن اهم الأحداث في حكمه هو استيلاؤه على كافة حضرموت سنة [673هـ/1275م]، من ضمنها المدن الكبار: “شبام”، و”تريم”، و”دَمُّون”، و”العجز”، و”الغيل الأعلى”، و”سيئون”، وكان الْكَثِيْرِيّون هم الجناح العسكري لدولته، وانتهى حكمه بمقتله على يد جيش الْمُظَفَّر الرَّسُوْلِيّ فِيْ 27 رجب 678هـ، الموافق: 2 ديسمبر 1279م، وبمقتله انتهت الدولة الْحَبُوظِيَّة.
([7]) السُّلْطَانُ الْمُعِزُّ إِسْمَاعِيْل بن طغتكين بن أَيُّوْب الأَيُّوْبِيّ [593 – 598هـ / 1197 – 1202م]، ثالث سَلاطِيْن الأَيُّوْبِيَّة، وأحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّادِس الْهِجْرِيّ، الثَّانِي عشر الْمِيْلادِي.
([8]) الإِمَامُ الْمَنْصُوْرُ بِاللَّهِ عَبْدُاللَّهِ بْنُ حَمْزَةَ بن سُلَيْمَان بن حَمْزَةَ “مُؤَسِّسُ الدَّوْلَةِ الزَّيْدِيَّةِ الرَّابِعَةِ” [594 – 614هـ / 1197 – 1217م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْنَينِ السَّادِس وَالسَّابِع الْهِجْرِيّين، الثَّانِي عشر وَالثَّالِث عشر الْمِيْلادِيين.
([9]) مُحَمَّدٌ أَحْمَدَ الْحَبُوظِيّ “مُؤَسِّسُ الدَّوْلَةِ الْحَبُوظِيَّةِ بِظَفَارَ حَضْرَمَوْتَ” [596 – 619هـ /1200 – 1222م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْنين السَّادِس وَالسَّابِع الْهِجْرِيّين، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي.
([10]) السُّلْطَان أَحْمَد عَبْدالبَاقِيّ أَحْمَدَ رَاشِد أَحْمَدَ الدَّغَّار [583 – 594هـ / 1187 – 1198م]، سُلْطَان شِبَام حَضْرَمَوْت، وأحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّادِس الْهِجْرِيّ، الثَّانِي عشر الْمِيْلادِي.
([11]) رَاشِد عَبْدالبَاقِيّ أَحْمَدَ رَاشِد أَحْمَدَ الدَّغَّار [594 -603هـ / 1198 – 1206م]، سُلْطَان شِبَام حَضْرَمَوْت، وأحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّادِس الْهِجْرِيّ، الثَّانِي عشر الْمِيْلادِي.
([12]) الدَّوْلَةُ الزَّيْدِيَّةُ الرَّابِعَة (دَوْلَة الحمزات) [594 – 636هـ / 1197 – 1226م]: هِيَ امتداد لِلدَّوْلَةِ الزَّيْدِيَّة الثَّالِثَة؛ ولكنها بعد انقطاع الثَّالِثَة لفترة مُعينة؛ عادت هَذِهِ الدَّوْلَة إِلَى الوجود، وتَأَسَّسَتْ في أواخر القرن السادس الهجري، الثاني عشر الميلادي، عام [594هـ/1197م] بعد أن اقتطعت أجزاءً من الدَّوْلَة الأَيُّوْبِيَّة، في منطقة صعدة، على يَدِ مُؤَسِّسِهَا الإمام المنصور بالله عَبْداللَّهِ بْن حَمْزَةَ، وكانت عاصمتُها حصن ظَفَار داوود، “ذِيْبِيْن” [594هـ/1197م] وَهُوَ يتبع حاليًّا مُحَافَظَةَ عمران الْيَمَنِيَّةَ، وحَكَمَتْ شمال اليمن، من نجران إلى ذمار، وَعَاصَرَت: الدولةَ الأيوبية، وَاسْتَمَرَّتْ 29 عامًا، خلال الفترة: [594 – 623هـ / 1197 – 1226م]، وَتَعَاقَبَ على حُكْمِهَا 3 أشخاص، هم: مؤسس الدولة الزيدية الرابعة الإمام المنصور بالله عَبْداللَّهِ بْن حَمْزَةَ [594 – 614هـ / 1197 – 1217م]، والمعتضد الداعي يحيى بن المُحَسِّن بن محفوظ [614 – 615هـ / 1217 – 1218م]، والناصر عزالدين محمد بن عَبْداللَّهِ بْن حَمْزَةَ [614 – 623هـ / 1217 – 1226م]، وَانْتَهَتْ عام [623هـ/1226م] على يَدِ الدولة الأيوبية، وكان آخِرُ حُكَّامِهَا هو محمد بن عَبْداللَّهِ بْن حَمْزَةَ.
([13]) السُّلْطَان أَحْمَد عَبْدالبَاقِيّ أَحْمَدَ رَاشِد أَحْمَدَ الدَّغَّار [583 – 594هـ / 1187 – 1198م]، سُلْطَان شِبَام حَضْرَمَوْت، وأحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّادِس الْهِجْرِيّ، الثَّانِي عشر الْمِيْلادِي.
([14]) تَارِيْخ شَنْبَل 58، جواهر تَارِيْخ الأحقاف 403، تَارِيْخ الْحَامِد 452.
([15]) الدَّوْلَةُ الْحَبُوظِيَّةُ [596 – 678هـ / 1200 – 1279م]: هِيَ إِحْدَى الدُّوَلِ الْيَمَنِيَّةِ الَّتِي تَأَسَّسَتْ فِيْ اليَمَنِ وَحَكَمَتْهُ فِيْ القُرُوْنِ الوُسْطَى بَعْدَ اسْتِقْلالِهِ عَنِ الدَّوْلَةِ العَبَّاسِيَّةِ، تَأَسَّسَتْ فِيْ القَرْنِ السَّادِس الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي، عَام [596هـ/1200م]، عَلَى أَنْقَاضِ دَوْلَة آل منجوة، فِيْ مُحَافَظَةِ ظَفَار، حَضْرَمَوْت، وَكَانَتْ ظَفَار إِدَارِيًّا تتبع مَدِيْنَة الشِّحِر الحضرمية، تَأَسَّسَتْ عَلَى يَدِ مُؤَسِّسِهَا: مُحَمَّد أَحْمَد الْحَبُوظِيّ، وَكَانَتْ عَاصِمَتُهَا: ظَفَار حَضْرَمَوْت، وَحَكَمَتْ: مَنْطِقَة ظَفَار، وساحل الْيَمَن الْجَنُوْبِيّ المحاذي لبحر العرب، والمهرة، وبعض حضرموت، ووصلت فِيْ سنة [673هـ/1275م] إِلَى أٌقْصَى اتساع لَهَا، إِذْ شملت ساحل عمان كله، والمهرة وحَضْرَمَوْت كله، بِمَا فِيْهَا مدنه الكبار: شِبَام، وَتَرِيْم، وَسَيْئُوْن، وَعَاصَرَت: الأَيُّوْبِيَّة، الزَّيْدِيَّة، الرسولية، وَاسْتَمَرَّتْ 79 عامًا، خِلالَ الْفَتْرَةِ: [596 – 678هـ / 1200 – 1279م]، وَتَعَاقَبَ عَلَى حُكْمِهَا 4 ملوك حبوظيين، هُمْ: مُؤَسِّس الدَّوْلَة الْحَبُوظِيَّة، الملك مُحَمَّد أَحْمَد الْحَبُوظِيّ [596 – 619هـ /1200 – 1222م]، وَأَحْمَد مُحَمَّد أَحْمَد الْحَبُوظِيّ [619 – 628هـ /1222 – 1231م]، وإدريس أحمد محمد الحبوظي [628 – 670هـ /1231 – 1272م]، وسالم إدريس أحمد الحبوظي [670 – 678هـ /1272 – 1279م]، وَهُوَ آخرهم، ومن اهم الأحداث في حكمه هو استيلاؤه على كافة حضرموت سنة [673هـ/1275م]، من ضمنها المدن الكبار: “شبام”، و”تريم”، و”دَمُّون”، و”العجز”، و”الغيل الأعلى”، و”سيئون”، وكان الْكَثِيْرِيّون هم الجناح العسكري لدولته، وانتهى حكمه بمقتله على يد جيش الْمُظَفَّر الرَّسُوْلِيّ فِيْ 27 رجب 678هـ، الموافق: 2 ديسمبر 1279م، وبمقتله انتهت الدولة الْحَبُوظِيَّة.
([16]) تَارِيْخ شَنْبَل 59، جواهر تَارِيْخ الأحقاف 404.
([17]) تَارِيْخ شَنْبَل 61، جواهر تَارِيْخ الأحقاف 404.
([18]) جواهر تَارِيْخ الأحقاف 404، تَارِيْخ شَنْبَل 62.
([19]) تَارِيْخ شَنْبَل 61-62، جواهر تَارِيْخ الأحقاف 404.
([20]) تَارِيْخ شَنْبَل 63.
([21]) كُحْلان: منطقة في حَضْرَمُوْت؛ وليس “كُحْلان عفَّار”، أو “كُحْلان الشَّرَف”؛ الموجودتان في محافظة حَجَّة، و”وقعة كُحْلان” نسبة لهذه الْمَنْطِقَة.
([22]) تَارِيْخ شَنْبَل 63.
([23]) الفضل المزيد على بغية المستفيد في أخبار مدينة زَبِيْد صـ85.
([24]) الحول: محلة واقعة تحت قرية الغرفة، حَضْرَمَوْت.
([25]) جواهر تَارِيْخ الأحقاف 406.
([26]) تَارِيْخ شَنْبَل 63، جواهر تَارِيْخ الأحقاف 406.
([27]) تَارِيْخ الْحَامِد 621.
([28]) تَارِيْخ شَنْبَل 70، جواهر تَارِيْخ الأحقاف 407، 411، تَارِيْخ الْحَامِد 455.
([29]) تَارِيْخ شَنْبَل 67 – 69، جواهر تَارِيْخ الأحقاف 407 – 408، تَارِيْخ الْحَامِد 421، 422، 453، 624.
([30]) تَارِيْخ الْحَامِد 625، 458.
([31]) جواهر تَارِيْخ الأحقاف 412، تَارِيْخ شَنْبَل 73.
([32]) السُّلْطَان أَحْمَد عَبْدالبَاقِيّ أَحْمَدَ رَاشِد أَحْمَدَ الدَّغَّار [583 – 594هـ / 1187 – 1198م]، سُلْطَان شِبَام حَضْرَمَوْت، وأحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّادِس الْهِجْرِيّ، الثَّانِي عشر الْمِيْلادِي.
([33]) السُّلْطَانُ الْمُعِزُّ إِسْمَاعِيْل بن طغتكين بن أَيُّوْب الأَيُّوْبِيّ [593 – 598هـ / 1197 – 1202م]، ثالث سَلاطِيْن الأَيُّوْبِيَّة، وأحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّادِس الْهِجْرِيّ، الثَّانِي عشر الْمِيْلادِي.
([34]) الإِمَامُ الْمَنْصُوْرُ بِاللَّهِ عَبْدُاللَّهِ بْنُ حَمْزَةَ بن سُلَيْمَان بن حَمْزَةَ “مُؤَسِّسُ الدَّوْلَةِ الزَّيْدِيَّةِ الرَّابِعَةِ” [594 – 614هـ / 1197 – 1217م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْنَينِ السَّادِس وَالسَّابِع الْهِجْرِيّين، الثَّانِي عشر وَالثَّالِث عشر الْمِيْلادِيين.
([35]) رَاشِد عَبْدالبَاقِيّ أَحْمَدَ رَاشِد أَحْمَدَ الدَّغَّار [594 -603هـ / 1198 – 1206م]، سُلْطَان شِبَام حَضْرَمَوْت، وأحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّادِس الْهِجْرِيّ، الثَّانِي عشر الْمِيْلادِي.
([36]) مُحَمَّدٌ أَحْمَدَ الْحَبُوظِيّ “مُؤَسِّسُ الدَّوْلَةِ الْحَبُوظِيَّةِ بِظَفَارَ حَضْرَمَوْتَ” [596 – 619هـ /1200 – 1222م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْنين السَّادِس وَالسَّابِع الْهِجْرِيّين، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي.
([37]) الطِّفْل أَيُّوْبُ بن طغتكين بن أَيُّوْب الأَيُّوْبِيّ “لم يحكم” [609 – 611هـ / 1202 – 1214م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي.
([38]) الأتابك سُنْقُر الأعجمي “وَصِيُّ الطِّفْل أَيُّوْب بن طغتكين الأَيُّوْبِيّ” [598 – 607هـ / 1202 – 1210م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْنَين السَّادِس وَالسَّابِع الْهِجْرِيّين، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي.
([39]) الملك رَاشِد أَحْمَد نُعْمَان الدَّغَّار “آخِرُ مُلُوكِ آلِ الدَّغَّار” [603 – 605هـ / 1206 – 1209م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي.
([40]) تَارِيْخ شَنْبَل 64، جواهر تَارِيْخ الأحقاف 405، تَارِيْخ الْحَامِد 453.
([41]) الملك فَهْد عَبْداللَّهِ رَاشِد شَجْعَنَة القَحْطَانِي الكِنْدِيّ “آخِرُ مُلُوكِ الدَّوْلَةِ الراشدية القحطانية” [603 – 617هـ / 1206 – 1220م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي.
([42]) تَارِيْخ شَنْبَل 79، جواهر تَارِيْخ الأحقاف 413 وما بعدها، تاريخ الحامد 654.
([43]) تَارِيْخ الْحَامِد 453.
([44]) تَارِيْخ شَنْبَل 79، جواهر تَارِيْخ الأحقاف 413 وما بعدها، تَارِيْخ الْحَامِد 654.
([45]) تَارِيْخ شَنْبَل 79، جواهر تَارِيْخ الأحقاف 413 وما بعدها، تَارِيْخ الْحَامِد 654.
([46]) تَارِيْخ شَنْبَل 80، جواهر تَارِيْخ الأحقاف 420، تاريخ الحامد 655.
([47]) تَارِيْخ شَنْبَل 80 – 81، جواهر تَارِيْخ الأحقاف 420، تاريخ الحامد 498 وما بعدها.
([48]) دَوْلَةُ آل يَمَانِيّ [621 – 926هـ / 1224 – 1520م]: هِيَ إِحْدَى الدُّوَلِ الْيَمَنِيَّةِ الَّتِي تَأَسَّسَتْ فِيْ اليَمَنِ وَحَكَمَتْهُ فِيْ القُرُوْنِ الوُسْطَى بَعْدَ اسْتِقْلالِهِ عَنِ الدَّوْلَةِ العَبَّاسِيَّةِ، ملوكها هم آل يماني، ويعودون إلى قبيلة بني حرام التي تعود إلى قبيلة كندة، وهم [أي آل يماني] بنو عم “آل راشد” أو “آل قحطان” الذين انقرضت دولتهم في تريم، تَأَسَّسَتْ دَوْلَةُ آل يماني عَلَى أَنْقَاضِ دولة بني عمهم دولة “آل راشد” أو “آل قحطان” الكندية، فِيْ القَرْنِ السابع الْهِجْرِيّ، الثالث عشر الْمِيْلادِيّ، عام [621هـ/1224م]، فِيْ مدينة شبام حضرموت، ثم انتقلت إلى تَرِيْم حَضْرَمَوْت فأصبحت عاصمتها، مُحَافَظَةِ حضرموت، عَلَى يَدِ مُؤَسِّسِهَا: السُلْطَان مَسْعُوْد بن يَمَانِيّ بن الأَعْلَم بن يَمَانِيّ بن لبيد بن ظنة الكندي، وَكَانَتْ عَاصِمَتُهَا تريم حضرموت، وَحَكَمَتْ حضرموت الوادي والصحراء، وهي تشمل دولة آل يماني وآل رَاصِع، وَعَاصَرَتِ: الكثيرية، والرسولية، والطاهرية، والزيدية، وَاسْتَمَرَّتْ 296 عامًا، خِلالَ الْفَتْرَةِ: [621 – 926هـ / 1224 – 1520م]، وَتَعَاقَبَ عَلَى حُكْمِهَا 14 سُلْطَانا، أولهم: مؤسس الدَّوْلَة: مَسْعُوْد بن يَمَانِيّ بن الأَعْلَم، [621 – 648هـ / 1224 – 1250م]، ثمَّ ابنه عُمَرَ مَسْعُوْد يَمَانِيّ [648 – 675هـ / 1250 – 1276م]، ثمَّ ابنه يَمَانِيّ عُمَر مَسْعُوْد يَمَانِيّ[675ه – 714هـ / 1276 – 1314م]، ثمَّ عَبْداللَّهِ يَمَانِيّ عُمَر مَسْعُوْد يَمَانِيّ [714 – 745هـ / 1314 – 1344م]، ثمَّ أَحْمَد يَمَانِيّ عُمَر مَسْعُوْد يَمَانِيّ [745 – 757هـ / 1344 – 1356م]، ثمَّ مُحَمَّد أَحْمَد يَمَانِيّ [757 – 770هـ / 1356 – 1369م]، ثمَّ عَبْداللَّهِ مُحَمَّد أَحْمَد يَمَانِيّ [770هـ/1369م]، ثمَّ رَاصِع بن دُوَيْس بن أَحْمَد يَمَانِيّ (مُؤَسِّس أُسْرَة آل رَاصِع) [770 – 813هـ / 1369 – 1411م]، ثمَّ دُوَيْس بن رَاصِع بن دُوَيْس [813 – 844هـ / 1411 – 1440م]، ثمَّ سُلْطَان بن دُوَيْس بن رَاصِع [844 – 872هـ / 1440 – 1467م]، ثمَّ الأَسَد أَحْمَد بن سُلْطَان بن دُوَيْس بن رَاصِع [872 – 881هـ / 1467 – 1476م]، ثمَّ رَاصِع بن سُلْطَان بن دُوَيْس بن رَاصِع [881 – 896هـ / 1476 – 1491م]، ثمَّ عَبْداللَّهِ رَاصِع يَمَانِيّ مُحَمَّد رَاصِع [896 – 912هـ / 1491 – 1506م]، وآخرهم مُحَمَّد أَحْمَد سُلْطَان دُوَيْس رَاصِع [912 – 926هـ / 1507 – 1520م]، وَانْتَهَتْ دَوْلَة آل يَمَانِيّ عَامَ [926هـ/1520م] عَلَى يَدِ الدولة الكثيرية برئاسة السُلْطَان بدر أبي طُوَيْرِق، وَكَانَ آخِرُ حُكَّامِهَا هُوَ السُلْطَان محمد بن أَحْمَد بن سُلْطَان بن دُوَيْس بن رَاصِع آل يَمَانِيّ.
([49]) دَوْلَة آل إقبال الكندية بِالشِّحِرِ حَضْرَمُوْت [540 – 575هـ / 1145 – 1179م]: كان تأسيسها فِيْ القَرْنِ السادس الْهِجْرِيّ، الثاني عشر الْمِيْلادِيّ، عَام [540هـ/1145م]، عَلَى يَدِ مُؤَسِّسِهَا: عَبْدالْبَاقِيِّ فارس، وَكَانَتْ عَاصِمَتُهَا مدينة الشحر، حضرموت، وَحَكَمَتْ ساحل حضرموت، وَعَاصَرَت عدة إمارات في حضرموت، وآخر الدولة الزريعية في عدن، والزيدية في صعدة، والحاتمية في صنعاء والمهدية في زبيد، وَاسْتَمَرَّتْ 34 عامًا، خِلالَ الْفَتْرَةِ: [540هـ – 575هـ / 1145م – 1179م]، وَتَعَاقَبَ عَلَى حُكْمِهَا شخصان هما عَبْدالْبَاقِيِّ فارس وابنه راشد، وَانْتَهَتْ عام [575هـ /1179م]، عَلَى يَدِ الأيوبية، عندما احتلت اليمن واكتسح جيشها حضرموت بقيادة عمر بن المهدي وكيل الدولة الأيوبية في حضرموت، وَكَانَ آخِرُ حُكَّامِهَا هُوَ راشد عَبْدالْبَاقِيِّ فارس.
* * *

 

You might also like