الملك شَجْعَنَة بن راشد بن شَجْعَنَة القحطاني.. ثامن ملوك تَرِيْم حَضْرَمَوْت من آل قَحْطَان.

[577 - 593هـ / 1182 - 1197م].

يُعَدُّ الملك شَجْعَنَة بن راشد بن شَجْعَنَة القحطاني من أبرز حكام تَرِيم حضرموت في أواخر القرن السادس الهجري، وقد ارتبط عهده بمرحلة مضطربة من تاريخ حضرموت، شهدت صراعًا بين القوى المحلية، وفي مقدمتها الإمارة القحطانية وآل راشد، وبين النفوذ الأيوبي الذي أخذ في التوسع في اليمن وحضرموت منذ أواخر سبعينيات القرن السادس الْهِجْرِيّ؛ وفيما يلي نُبْذَة عَنْهُ.

يمانيون / صالح مقبل فارع.

 

◆ الاسم والنسب والمكانة والمنصب:

هُوَ الملك شَجْعَنَة بن رَاشِد بن شَجْعَنَة بن فَهْد بن أَحْمَدَ بن قَحْطَانَ بن العوم بن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عَبْداللَّهِ بن عُمَرَ النهدي الكِنْدِي.

وينتمي بذلك إلى أسرة آل قحطان، التي كان لها نفوذ سياسي في تَرِيْم حضرموت، وإلى فرع آل راشد الذي تَوَلَّى الحكم في تَرِيم.

ويعتبر الملك شَجْعَنَة ثامن مُلُوكِ الإِمَارَةِ القَحْطَانِيَّةِ وثاني مُلُوك آل رَاشِد فِي تَرِيْم حَضْرَمَوْت، وأحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها فِيْ الْقَرْن السَّادِس الْهِجْرِيّ، الثَّانِي عشر الْمِيْلادِي.

◆ تَوَلِّيهِ الحُكْمَ:

تَوَلَّى شَجْعَنَة بن رَاشِد بن شَجْعَنَة الحُكمَ سنة [577هـ/1182م]، وَذَلِكَ عَقِبَ تَحْرِيْر بلاده تَرِيْم من الأَيُّوْبِيّين، فأصبح حاكمًا على تَرِيم ومركزًا لنفوذ آل راشد والإمارة القحطانية في حضرموت.

وكانت الظروف المحيطة بتوليه الحكم بالغة التعقيد؛ فقد كانت القوى الأيوبية تعمل على تثبيت نفوذها في اليمن والمناطق الشرقية منه، في الوقت الذي كانت فيه القوى الحضرمية المحلية تحاول المحافظة على استقلالها السياسي.

وهكذا دخل شَجْعَنَة الحكم في مرحلة اتسمت بالتنافس العسكري والسياسي على تَرِيم وحضرموت، وأصبح الحفاظ على المدينة ونفوذ الأسرة الحاكمة من أهم تحديات عهده.

◆ عاصمته ومجال حكمه:

كانت مَدِيْنَة تَرِيْم حَضْرَمَوْت عاصمة دولة آل راشد ومركز حكم شَجْعَنَة بن راشد بن شَجْعَنَة.

وكان نفوذ الدولة يتركز في الجزء الشمالي من حضرموت، مع ارتباطها بالمراكز والمدن والقبائل المحيطة بتريم.

وقد جعل الموقع الجغرافي لتريم الدولة في مواجهة عدد من القوى المحلية في حضرموت، ولذلك كان على شَجْعَنَة بن رَاشِد المحافظة على استقلال إمارته وسط بيئة سياسية شديدة التنافس.

◆ وقعة قصعان الأُوْلَى [579هـ/1183م]:

شهد عهد شَجْعَنَة عددًا من الوقائع العسكرية المهمة، ومن أبرزها وقعة قصعان الأولى سنة 579هـ/1183م([1]).

وقصعان موضع يقع جنوب تَرِيم حضرموت، وكانت المنطقة مسرحًا للصراع بين القوى المحلية المتنافسة على النفوذ في وادي حضرموت.

وتكشف هذه الوقعة عن طبيعة المرحلة التي حكم فيها شَجْعَنَة؛ فلم تكن سلطته مستقرة بصورة كاملة، بل كانت مرتبطة بقدرته على المحافظة على نفوذ آل راشد والقحطانيين في مواجهة القوى الأخرى.

◆ وقعة قصعان الثانية ومقتل أبي أحمد عَبْدالرَّحْمَنِ بن شَجْعَنَة [587هــ/1191م]:

تجددت المواجهات في المنطقة في وقعة قصعان الثانية سنة [587هـ/1191م].

وكان من أبرز أحداثها مقتل أبي أحمد عَبْدالرَّحْمَنِ بن شَجْعَنَة([2])، وهو ما يكشف عن شدة الصراع الذي أحاط بأسرة شَجْعَنَة خلال تلك الفترة.

وتوضح هذه الأحداث أن الصراع لم يكن مجرد تنافس على الحكم بين أسر سياسية، بل اتخذ في بعض مراحله طابعًا عسكريًا دمويًا أدى إلى سقوط عدد من رجال الأسرة الحاكمة.

◆ عودة النفوذ الأيوبي إلى تَرِيم:

ظل شَجْعَنَة في بداية عهده صاحب سلطة محلية مستقلة في تَرِيم، إلا أن هذا الوضع لم يستمر طوال مدة حكمه.

ففي سنة [584هـ/1188م] وقعت وقعة العَجْلانية([3])، التي مُني فيها آل قحطان بهزيمة أمام الأيوبيين، وكان لهذه الهزيمة أثر كبير في مستقبل تَرِيم وحضرموت.

وعقب ذلك تمكن الأيوبيون من استعادة السيطرة على تَرِيم، فأصبحت المدينة تحت نفوذهم، وتراجع استقلال آل قحطان وآل راشد.

ومنذ ذلك الوقت تغيرت طبيعة حكم شَجْعَنَة؛ فلم يعد حاكمًا مستقلًا كما كان في المرحلة الأولى من عهده، وإنما أَصْبَحَ تابعًا للسلطة الأيوبية فِيْ الْيَمَن المتمثلة بالسلطان طغتكين بن أيوب([4]).

وهذه المرحلة تمثل تحولًا مهمًا في تاريخ الإمارة القحطانية؛ إذ انتقلت تَرِيم من مرحلة المقاومة والمحافظة على الاستقلال المحلي إلى مرحلة الخضوع للنفوذ الأيوبي.

◆ شَجْعَنَة في ظل السلطة الأَيُّوْبِيَّة:

كان طغتكين بن أيوب قد عزز نفوذ الدولة الأيوبية في اليمن وحضرموت، وأصبح صاحب السلطة الأوسع في البلاد.

وفي ظل هذا التحول السياسي، اضطر شَجْعَنَة إلى الاستمرار في ممارسة نفوذه في تَرِيم ضمن إطار السلطة الأيوبية، بعد أن فقد آل قحطان القدرة على الاحتفاظ باستقلالهم الكامل.

ومع ذلك، فإن استمرار شَجْعَنَة في موقعه حتى سنة 593هـ يدل على أن السلطة المحلية لم تختفِ بصورة فورية بعد انتصار الأيوبيين، بل استمرت الأسرة الحاكمة في ممارسة نفوذها، وإن أصبح ذلك النفوذ مرتبطًا بالسلطة الأيوبية العليا.

وبذلك يمكن تقسيم حكم شَجْعَنَة إلى مرحلتين سياسيتين واضحتين:

– مراحل حُكم شَجْعَنَة:

1- مرحلة الاستقلال [577 – 584هــ/1182 – 1188م]: ففيها كَانَ حكم شَجْعَنَة مُسْتَقِلًّا؛ تحت اسم دولته “دَوْلَة آل قَحْطَان” الَّتِي حكمت تَرِيْم؛ ليصبح ثامن حكامها وملوكها؛ وَاسْتَمَرَّتْ هَذِهِ المرحلة ست سَنَوَات، من سنة 577هــ/1182م، إِلَى سنة 584هــ/1188م، وَذَلِكَ خِلال الْفَتْرَة: [577 – 584هــ/1182 – 1188م].

2- مرحلة الخضوع للنفوذ الأَيُّوْبِيّ [584 – 593هــ/1188 – 1197م]: ففيها كَانَ حكم شَجْعَنَة خاضعًا للنفوذ الأَيُّوْبِيّ؛ أي واليًا فَقَطْ تابعًا لِلدَّوْلَةِ الأَيُّوْبِيَّة القائمة فِيْ “تَعِز” تحت قِيَادَة السُّلْطَان طغتكين الأَيُّوْبِيّ؛ وَاسْتَمَرَّتْ هَذِهِ المرحلة من 9 سَنَوَات، وَذَلِكَ مُنْذُ وَقْعَة العجلانية وسقوط تَرِيْم حَضْرَمَوْت تحت الاحْتِلال الأَيُّوْبِيّ لِلْمَرَّةِ الثَّانِيَة سنة [584هـ/1188م]؛ إِلَى مَقْتَل شَجْعَنَة سنة [593هــ/1197م]، وَذَلِكَ خِلال الْفَتْرَة: [584 – 593هــ/1188 – 1197م].

◆ أهم الأَحْدَاث فِيْ عصره:

– تَحْرِيْر حَضْرَمَوْت من الاحْتِلال الأَيُّوْبِيّ: بعد أن احتل الأَيُّوْبِيُّوْنَ حَضْرَمَوْت سنة 575هـ/1180م([5])؛ قَامَتْ ضِدّهُمْ مقاومة حضرمية فِيْ كل من الشِّحِر وَشِبَام وتريم؛ فَفِيْ تَرِيْم نجحت الْمُقاوَمَة هُنَاكَ، وَفِي سنة [577هــ/1181م] اسْتَطَاعَ المقاومون بِقِيَادَةِ الأميرَين: عَبْداللَّهِ([6]) وشَجْعَنَة([7]) ابنا راشد بن شَجْعَنَة طرد الأَيُّوْبِيّين من تَرِيْم حَضْرَمَوْت، واستعادتها، وَتَعْيِيْن شَجْعَنَة ملكًا عَلَيْهَا سنة [577هـ/1181م]([8]).

– وَقْعَتا قصعان الأُوْلَى وَالثَّانِيَة: كَانَتْ وقعة قصعان الأُوْلَى بحَضْرَمُوْت سنة [579هـ/1183م]، وقصعان محل جنوب تريم حَضْرَمُوْت([9])، وَكَانَتْ وَقْعَة قصعان الثانية سنة [587هـ/1191م]، وقُتِل فيها أبو أحمد عَبْدالرَّحْمَنِ بن شَجْعَنَة([10]).

– عَوْدَة الاحْتِلال الأَيُّوْبِيّ لِحَضْرَمَوْتَ ووقعة العجلانية [584هــ/1188م]: حَيْثُ عادت تَرِيْم مرة أُخْرَى تحت الحكم الأَيُّوْبِيّ سنة [584هـ/1188م] بعد هزيمة شَجْعَنَة بن رَاشِد فِيْ وَقْعَة العجلانية([11])، بالقرب من تَرِيْم حَضْرَمَوْت؛ وَسَيْطَرَ الأَيُّوْبِيُّوْنَ عَلَى الْعَاصِمَة “تَرِيْم حَضْرَمَوْت”، وبعدها سقطت دَوْلَة آل رَاشِد القحطانية (إِمَارَة آل قَحْطَان) مؤقتًا تحت الاحْتِلال الأَيُّوْبِيّ، وأصبح شَجْعَنَة بن رَاشِد مجرد تابع لِلسُّلْطَانِ طغتكين بن أَيُّوْب([12]).

– أبرز الأحداث: تَحْرِيْر تَرِيْم من الاحْتِلال الأَيُّوْبِيّ [577/1182م]، بِدَايَة حُكمه [577هـ/1182م]، وقعة قصعان الأُوْلَى [579هـ/1183م]، وقعة العَجْلانية [584هـ/1188م]، عودة تَرِيم إلى النفوذ الأَيُّوْبِيّ [584هـ/1188م]، بِدَايَة حكمه كتابع للأيوبيين [584هـ/1188م]، وقعة قصعان الثَّانِيَة [587هـ/1191م]، مقتله [593هـ/1197م].

◆ مُدَّةُ الحُكْمَ:

اسْتَمَرَّ حُكْمُ الملك شَجْعَنَة بن رَاشِد بن شَجْعَنَة الْقَحْطَانِيّ الكِنْدِي ست سَنَوَات، وَذَلِكَ من سنة 577هــ/1182م، إِلَى دخول الأَيُّوْبِيّين تَرِيْم حَضْرَمَوْت لِلْمَرَّةِ الثَّانِيَة سنة [584هـ/1188م]، وَذَلِكَ خلال الفترة: [577 – 584هـ / 1182 – 1188م].

حَيْثُ عادت تَرِيْم مرة أُخْرَى تحت الحكم الأَيُّوْبِيّ سنة [584هـ/1188م] بعد هزيمة شَجْعَنَة بن رَاشِد فِيْ وَقْعَة العجلانية([13])، تَرِيْم حَضْرَمَوْت؛ وَسَيْطَرَ الأَيُّوْبِيُّوْنَ عَلَى الْعَاصِمَة “تَرِيْم حَضْرَمَوْت”، وبعدها سقطت دَوْلَة آل رَاشِد القحطانية (إِمَارَة آل قَحْطَان) مؤقتًا تحت الاحْتِلال الأَيُّوْبِيّ، وأصبح شَجْعَنَة مجرد تابع لِلسُّلْطَانِ طغتكين بن أَيُّوْب([14]).

وبعد سقوط تَرِيْم تحت الاحْتِلال الأَيُّوْبِيّ سنة [584هـ/1188م] استمر شَجْعَنَة واليًا عَلَى تَرِيْم حَضْرَمَوْت -تابعًا لِلدَّوْلَةِ الأَيُّوْبِيَّة بِقِيَادَةِ طغتكين الأَيُّوْبِيّ- 9 سَنَوَات؛ وَذَلِكَ حَتَّى مقتله فِيْ 7 ربيع الآخر 593هـ/ 26 شباط، فبراير 1197م([15]).

وَبِالتَّالِي كَانَتْ مُدَّة حُكم شَجْعَنَة بن رَاشِد الإِجْمَالِيَّة، مُنْذُ توليه الْعَرْش سنة 577هــ/1182م، حَتَّى مقتله سنة 593هـ/1197م، حَوَالَيْ 15 سنة وبضعة أشهر، مِنْهَا: ست سَنَوَات مُسْتَقِلًّا؛ وتسع سَنَوَات تابعًا لِلدَّوْلَةِ الأَيُّوْبِيَّة، وَذَلِكَ خِلالَ الْفَتْرَةِ: [577 – 593هـ / 1182 – 1197م].

◆ مَقْتَل الملك شَجْعَنَة بن رَاشِد:

قتل شَجْعَنَة بن رَاشِد بن شَجْعَنَة الْقَحْطَانِيّ فِيْ 7 ربيع الآخر 593هـ([16])، الْمُوَافِق: 26 فُبْرَايِر 1197م على يد عبيد آل بامالك من دون علم أخيه عَبْداللَّهِ([17]) بن رَاشِد الذي قتلهم وَتَوَلَّى على تَرِيْم من بعده([18]).

◆ أهمية عهده في تاريخ حَضْرَمَوْت:

تنبع أهمية الملك شَجْعَنَة من كونه عاش في مرحلة انتقالية حاسمة من تاريخ حضرموت؛ فقد كان في بداية حكمه ممثلًا لقوة محلية تسعى إلى استعادة نفوذها في تَرِيم، ثم وجد نفسه لاحقًا أمام توسع أيوبي فرض واقعًا سياسيًا جديدًا على المنطقة.

ومن أبرز ملامح عهده:

– استعادة آل قحطان نفوذهم في تَرِيم سنة 577هـ/1182م.

– تثبيت حكم آل راشد في المدينة خلال السنوات الأولى من عهده.

– وقوع وقعة قصعان الأولى سنة 579هـ/1183م.

– وقوع وقعة قصعان الثانية سنة 587هـ/1191م ومقتل أبي أحمد عَبْدالرَّحْمَنِ بن شَجْعَنَة.

– هزيمة آل قحطان في وقعة العَجْلانية سنة 584هـ/1188م.

– عودة تَرِيم إلى السيطرة الأيوبية.

– تحول شَجْعَنَة من حاكم محلي مستقل إلى حاكم مرتبط بالسلطة الأيوبية.

– مقتله سنة 593هـ/1197م على يد عبيد آل بامالك.

– انتقال الحكم بعده إلى أخيه عَبْداللَّهِ بن راشد.

◆ شَجْعَنَة وسياق التوسع الأيوبي في الْيَمَن:

جاء عهد شَجْعَنَة في الفترة التي كان فيها الأيوبيون يعملون على إحكام سيطرتهم على اليمن وتوحيد مناطق واسعة منه تحت سلطانهم. وقد أصبح طغتكين بن أيوب الشخصية الأيوبية الأبرز في اليمن، واتسع نفوذه إلى المناطق الشرقية، ومنها حضرموت.

ولهذا فإن تاريخ شَجْعَنَة لا يمكن فصله عن الصراع الأوسع بين السلطة الأيوبية المركزية وبين القوى المحلية التي كانت قد حكمت حضرموت قبل التوسع الأيوبي.

وكانت تَرِيم إحدى أهم مراكز وادي حضرموت، ولذلك اكتسب الصراع عليها أهمية تتجاوز حدود المدينة نفسها، إذ كان السيطرة عليها تعني امتلاك مركز سياسي واقتصادي مهم في الوادي.

◆ الْخَاتِمَة:

كان الملك شَجْعَنَة بن راشد بن شَجْعَنَة القحطاني ثامن ملوك الإمارة القحطانية، وثاني ملوك آل راشد في تَرِيم حضرموت، وقد امتد عهده من 577هـ/1182م إلى 593هـ/1197م.

بدأ حكمه في أعقاب استعادة تَرِيم من الأيوبيين، فعمل على المحافظة على سلطان آل قحطان وآل راشد، وشهد عهده عددًا من المعارك والوقائع، كان أبرزها قصعان الأولى والثانية والعَجْلانية، وانتهت المرحلة الأولى من حكمه بهزيمة آل قحطان وعودة تَرِيم إلى النفوذ الأيوبي سنة 584هـ/1188م، ثم استمر شَجْعَنَة في الحكم ضمن الواقع السياسي الجديد حتى قُتل في 7 ربيع الآخر 593هـ/26 فبراير 1197م.

وبمقتله انتقلت السلطة إلى أخيه عَبْداللَّهِ بن رَاشِد، ليواصل بذلك آل راشد حضورهم السياسي في تَرِيم خلال واحدة من أكثر مراحل تاريخ حضرموت اضطرابًا في القرن السادس الْهِجْرِيّ، نِهَايَة الْقَرْن الثَّانِي عشر الْمِيْلادِي.

◆ المصادر والمراجع:

تَارِيْخ حَضْرَمُوْت للحامد: تَارِيْخ حَضْرَمَوْت، تأليف: صَالِح الْحَامِد، مكتبة الإرشاد، صَنْعَاء الْيَمَن، توزيع: مكتبة تريم الحديثة، الطبعة الثانية 1423هـ – 2003م.
تَارِيْخ شَنبَل: تَارِيْخ حَضْرَمَوْت، المعروف بـ”تَارِيْخ شَنْبَل“، تأليف: العلامة المؤرخ أحمد عَبْداللَّهِ شَنْبَل، المتوفي سنة 620هـ، تَحْقِيْق: عَبْداللَّهِ مُحَمَّد الحِبْشِي، الناشر: مكتبة صنعاء الأثرية، الطبعة الأولى 1415هـ- 1994م. الطبعة الثانية، 1424هـ – 2003م.
جواهر تاريخ الأحقاف، تأليف: محمد علي عوض باحنَّان، الناشر: دار المنهاج للنشر والتوزيع، جدة، السعودية، الطبعة الأولى، 1420هـ- 2008م.
غَايَةُ الأَمَانِيِّ فِيْ أَخْبَارِ القُطْرِ اليَمَانِيّ [ملخص أنباء الزمن]، تأليف العلامة المؤرخ: يحيى بن الحسين بن القاسم بن محمد بن علي، تحقيق وتقديم: د. سعيد عَبْدالفَتَّاحِ عاشور، مراجعة: د. محمد مصطفى زيادة، دار الكتاب العربي للطباعة والنشر، القاهرة، مصر، 1388هـ – 1968م، منتدى سور الأزبكية.
اللَّطائِفُ السَّنِيَّةُ فِيْ أَخْبَارِ المَمَالِكِ الْيَمَنيةِ؛ تأليف: العلامة المؤرخ محمد بن إِسْمَاعِيْل الكبسي المتُوُفِّيَ 1308هـ، تحقيق: خالد أَبَازيد الأذرعي؛ أبو حسان، مكتبة الجيل الجديد، الْيَمَن، صنعاء؛ الطبعة الأولى 1426هـ – 2005م.

– الهوامش: 

([1]) تَارِيْخ الْحَامِد 409، 450.
([2]) تَارِيْخ شَنْبَل 55، جواهر تَارِيْخ الأحقاف 399، تَارِيْخ الْحَامِد 409.
([3]) تَارِيْخ شَنْبَل 54، جواهر تَارِيْخ الأحقاف 396، تَارِيْخ الْحَامِد 409، 451.
([4]) السُّلْطَانُ العزيز طغتكين بن أَيُّوْب الأَيُّوْبِيّ [579 – 593هـ / 1183 – 1197م]، ثَانِي سَلاطِيْن الدَّوْلَة الأَيُّوْبِيَّة فِيْ الْيَمَن، وأحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّادِس الْهِجْرِيّ، الثَّانِي عشر الْمِيْلادِي.
([5]) تاريخ حضرموت للحامد 520، غَايَة الأَمَانِيِّ 327، اللطائف 98.
([6]) السُّلْطَان عَبْداللَّهِ بن رَاشِد بن شَجْعَنَة بن فهد بن أَحْمَدَ بن قَحْطَانَ الكِنْدِيّ “أشهر سَلاطِيْن آل رَاشِد وآل قَحْطَان، وإليه يُنْسَبُ وادي آل رَاشِد الْمَشْهُور فِي حَضْرَمُوْت” [593 – 603هــ / 1197 – 1206م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْنَينِ السَّادِس وَالسَّابِع الْهِجْرِيّين، الثَّانِي عشر وَالثَّالِث عشر الْمِيْلادِيين.
([7]) الملك شَجْعَنَة رَاشِد شَجْعَنَة فهد أَحْمَدَ قَحْطَانَ الكِنْدِيّ [577 – 593هـ / 1182 – 1197م]، ملك تَرِيْم حَضْرَمَوْت، وأحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّادِس الْهِجْرِيّ، الثَّانِي عشر الْمِيْلادِي.
([8]) تَارِيْخ شَنبَل 47 وما بعدها، جواهر تاريخ الأحقاف 390 وما بعدها، و520، تاريخ حضرموت للحامد 430، 449، 521، 409، 450، غَايَة الأَمَانِيِّ 327، اللطائف 98.
([9]) تَارِيْخ الْحَامِد 409، 450.
([10]) تَارِيْخ شَنْبَل 55، جواهر تَارِيْخ الأحقاف 399، تَارِيْخ الْحَامِد 409.
([11]) تَارِيْخ شَنْبَل 54، جواهر تَارِيْخ الأحقاف 396، تَارِيْخ الْحَامِد 409، 451.
([12]) السُّلْطَانُ العزيز طغتكين بن أَيُّوْب الأَيُّوْبِيّ [579 – 593هـ / 1183 – 1197م]، ثَانِي سَلاطِيْن الدَّوْلَة الأَيُّوْبِيَّة فِيْ الْيَمَن، وأحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّادِس الْهِجْرِيّ، الثَّانِي عشر الْمِيْلادِي.
([13]) تَارِيْخ شَنْبَل 54، جواهر تَارِيْخ الأحقاف 396، تَارِيْخ الْحَامِد 409، 451.
([14]) طغتكين بن أيوب (العزيز)، هُوَ الْحَاكِم الثَّانِي من حُكَّام الدَّوْلَة الأَيُّوْبِيَّة فِيْ الْيَمَن، وهو الأخ الأصغر للسلطان صلاح الدين الأيوبي، ويعتبر طغتكين بحق وحقيقة أول سلطان أيوبي على اليمن، دخلها في 24 شعبان 579هـ، الموافق: 11 /12 / 1183م، وحَكَمها كلها موحدة لمدة 14 سنة، خِلال الفترة: [579 – 593هـ / 1183 – 1197م]، وجعل تعز عاصمة لحكمه، ثم الجَنَد. لم يعاصره أحد من الحكام الآخرين أو الأئمة للزيديين، سوى الإمام عَبْداللَّهِ بن حمزة، قام ثم اختفى. له ولدان: المعز إسماعيل، والناصر أيوب. تُوُفِّيَ في المنصورة بين تعز وعدن، في [26 شوال 593هـ/10 سبتمبر 1197م].
([15]) تَارِيْخ شَنْبَل 57، جواهر تَارِيْخ الأحقاف 402، تَارِيْخ الْحَامِد 410، 452.
([16]) تَارِيْخ شَنْبَل 57، جواهر تَارِيْخ الأحقاف 402، تَارِيْخ الْحَامِد 410، 452.
([17]) السُّلْطَان عَبْداللَّهِ بن رَاشِد بن شَجْعَنَة بن فهد بن أَحْمَدَ بن قَحْطَانَ الكِنْدِيّ “أشهر سَلاطِيْن آل رَاشِد وآل قَحْطَان، وإليه يُنْسَبُ وادي آل رَاشِد الْمَشْهُور فِي حَضْرَمُوْت” [593 – 603هــ / 1197 – 1206م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْنَينِ السَّادِس وَالسَّابِع الْهِجْرِيّين، الثَّانِي عشر وَالثَّالِث عشر الْمِيْلادِيين.
([18]) تَارِيْخ شَنْبَل 57، جواهر تَارِيْخ الأحقاف 402، تَارِيْخ الْحَامِد 410، 452.

* * *

You might also like