رسالة اليمن الى العالم

الوطن كـ ألوية في كشوفات الجنرال العجوز ورئيس في إعلام معمر الإرياني

يمانيون../

تبحث حكومة الفنادق عن ورقة توت جديدة تستر عورتها المنكشفة على خليج عدن، أمام مرأى ومسمع العالم.

وليست عورة حكومة الفنادق وحدها التي تكشفت في أيام قلائل؛ فحزب الإصلاح بتاريخه المليشياوي العريق القائم على تربية المجاميع الإرهابية وإشعال الحرائق بدت سوأته فاضحة أكثر، فهو من عمل على مدى 4 أعوام من العدوان على إغواء مرتزقة الفنادق بأنه الناصح الأمين وأن مجاميع مليشياته التي ملأ بها الكشوفات قادرة على إعادتهم إلى صنعاء من بوابة صعدة، فقط كل ما عليهم هو الوثوق به لا أكثر.

ألوية للحماية الرئاسية! بينما لا رئيس ولا ألوية أصلا عدا ما يشبه بسطة عامل شمالي في أحد أسواق مدينة الشيخ عثمان تتقاذفها عوامل الطقس السياسي كلما فتح الإرهابي هاني بريك فمه أو أطلق العنان لكلابه للعبث بكرامتهم.

وخلال ساعات فقط كانت تلك الألوية “البسطات ” بخبر كان وكان حزب الإصلاح يواصل الصراخ ويصنع انتصارات “فيسبوكية” وهمية لم تجد لها في الواقع أي صدى. وبدت حتى الحكومة التي يديرها حزب الإصلاح بواسطة العليمي والجنرال العجوز أكثر شبها بكشوفات جيشه “البسطة” التي لا حامي لها من الرياح والسيول وعبث الرباح أيضا.

في الرياض ومن الرياض تحاول حكومة الفنادق حفظ ماء وجهها بالحديث عن بدء انتقالي بن زايد الانسحاب من مواقعها المحتلة تارة، وتارة بالحديث عن موقف للخارجية الأمريكية يرفض ما تصفه بالانقلاب. وكلاهما، الانسحاب والموقف الأمريكي، لا وجود له على أرض الواقع، حيث يوجد واقع جديد وصف مواطني المحافظات الشمالية بالأشقاء وتعهد بإدارة شؤون المناطق واستكمال طرد مندوبي حكومة الفنادق من بقية المحافظات الشرقية؛ وهو ما لم تستوعبه بعد حكومة رفضها الشعب في العام 2014م من صنعاء بعد أن وعى حقيقتها التي حاولت إخفاءها طويلا.

يتماهى حزب الإصلاح ككيان معجون بالإرهاب والأجندات الملغومة في خاصرة الوطن مع بقايا رئيس في إعلام معمر الإرياني، لسرقة ملايين الدولارات من تحالف كل ما يفكر به ويسعى إليه هو سرقة الوطن وتدمير مقدراته والاستيلاء على ثرواته وإبقائه تحت الوصاية، وهذا ما يحدث تواليا.

فلا حزب الإصلاح بعجائزه ولا بقايا رئيس بإعلامه قادرون على التعاطي مع الوطن كمشروع أكبر من أجنداتهم ومشاريعهم الصغيرة التي ارتدت وبالا عليهم من صنعاء وحتى عدن وقادما في شبوة وحضرموت.

عيدروس الزبيدي وهاني بن بريك وشلال شائع ولملس والجعدي وبن بريك المكلا والخبجي أسماء لمعت على وقع فضائح الرئيس الغفلة الذي نفخ في هذه الأشكال روح الارتزاق بحجة مقاومة الغزو الحوثي والمد الإيراني، فتم تنصيبها قيادات ومنحت سلطات كبيرة؛ في الوقت الذي لم تكن تحلم بأكثر من راتب شهري يضمن تجفيف لعابها كل شهر، وعند أول لحظة خلاف على وقع انتهاء المصالح كانت تلك الأسماء قد تحولت إلى عبوات ناسفة مزقت ورقة التوت وأظهرت عورة الشرعية المزعومة إلى غير رجعة.

ما يريده الإصلاح ليس عدا ألوية في كشوفات الجنرال العجوز وعبوة ناسفة في سيارة معارضيه ورئيس للغفلة في إعلام معمر الإرياني، وما يريده هادي ليس أكثر من سرير للنوم في أحد فنادق الرياض، وما يريده الانتقالي ليس أكثر من مرتب وصورة لمحمد بن زايد تعلو ظهر الزبيدي.. وهذا بالتأكيد ما لا يريده الوطن.

(تقرير – فاروق مقبل)

قد يعجبك ايضا