رسالة اليمن الى العالم

وثيقة.. تكشف مايحدث للنساء بمخيمات النازحين في مأرب

يمانيون – في فضيحة جديدة هزت محافظة مأرب، كشفت وثيقة موجهه الى محافظ مارب الموالي للعدوان سلطان العرادة من الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين بتلقيهم عدة شكاوي من أسر النازحين بالمخيمات بشان تعرضهم لمضايقات من رجال الأمن.

واكدت الوثيقة حصل موقع “يمانيون” على نسخة منها تعرض العديد من النساء الى الاستدعاءات الليلية بحجة التحقيقات، او مايسمى بإجراءات أمنية رغم حصول الجهات امنية على كافة البيانات والتعريفيات المطلوبة من النازحين في فترات سابقة.

وحسب الوثيقة فان هذه الاجراءات تشكل قلقا كبير لدى الأسر النازحة.. معتبرة تلك الاستدعاءات الليلية اساءة الى الأعراض ومس بالكرامة -في إشارة الى ما تتعرض له النساء من تحرشات ومضايقات أثناء فترة الاستجواب- ما تسببت بعودة الكثير من الاسر النازحة الى مناطق خاضعة لسيطرة المجلس السياسي الأعلى حيث يتواجد الأمن والسكينة.

واشارت الوثيقة الى تجاهل قيادة المحافظة لبلاغات سابقة بمخالفات كثيرة يمارسها رجال الأمن وعلى رأسهم مليشات مسلحة تابعة لقائد ما يسمى بالقوات الأمنية بقيادة المدعو عبدالغني الشعلان.

يأتي هذا في حين أقدمت مليشيات مسلحة موالية للفار علي محسن الاحمر، المُعين من قبل السعودية نائبا لهادي، على اختطاف فتاة من مخيمات النازحين القادمين من محافظة الجوف، واقتيادها إلى شقة خاصة بعد منتصف الليل، بذريعة التحقيق معها.

ووصف الشيخ حمد الشبواني، أحد أعيان قبائل عبيدة بمحافظة مأرب الموال للتحالف، في سلسلة منشورات له على الفيسبوك، الأحد، بأن ما أقدم عليه المدعو أبومحمد شعلان قائد “القوات الخاصة” بمحافظة مأرب، من اختطاف النساء من مخيمات نازحي الحزم، للتحقيق معهن في شقق خاصة وفي منتصف الليل بأنه عيب أسود.

وأضاف الشبواني، “باسمي ونيابة عن قبيلة عبيدة ندين مثل هذه الاعمال القبيحة التي لا تعبر عن الدين والقيم والمبادئ والاسلاف والأعراف، مؤكدا بأن قبائل مأرب لن تقبل مثل هذا الأعمال التي تتنافى مع القيم والاخلاق والقانون.

ودعا الشبواني، قبيلة بني نوف بأن تدافع عن عرضها بشأن هذا العمل الخسيس موضحاً بأن مأرب وقبائلها ستقف يدا واحدة مع قبيلة بني نوف، التي تنتمي لها الفتاة المختطفة.

وأشار السبواني، إلى أن النازحين الساكنين في منطقة الميل شمال غرب مدينة مأرب، يعيشون حاله خوف ورعب، جراء ما يقوم به العديد من قيادات التحالف العسكرية من عمليات اختطاف للنازحات من مخيم نازحي محافظة الجوف.

ودعا الشبواني، النازحين ممن يقاتلون في صفوف قوات التحالف في مختلف الجبهات بسرعة العودة إلى مخيمات النازحين للدفاع عن شرف نسائهم.

وأوضح الشبواني، “بان العمل الذي قام به أبو محمد شعلان بأخذ الفتاة والتحقيق معها بأحد الشقق بادرة خطيرة على المجتمع والقبيلة

وطالب الشبواني، من محافظ مأرب الموالي للعدوان سلطان العرادة، سرعة التدخل وضبط ابومحمد شعلان جزءا لما اقترفه من خساسة بحق نساء النازحين من الجوف (حسب كلامه)”.

محاولات طمس الفضيحة

وأكد الشبواني أن أبو محمد شعلان، أرسل السبت، طقم عسكري، إلى مخيمات نازحي محافظة الجوف، لأعتقال الفتاة (ك.ح.ص) وأفراد أسرتها، لطمس الحقيقة، بعد أن فضحت أهم أسرار ما أقدم عليه أبومحمد شعلان، أثناء اختطافها في شقة مغلقة خاصة، والتحقيق معها منتصف الليل.

وأوضح الشبواني، بأن قوات شعلان لم تعثر على الفتاة وأسرتها، بعد أن قام شقيقها بالهرب بها والعودة إلى مدينتهم في الحزم مركز مديرية الجوف، التي تم تأمينها من طرف مليشيا الحوثي.

وحمل الشبواني، التحالف والشرعية المسؤولية الكاملة عن حياة أسرة الفتاة التي بقت في مخيمات النازحين بمدينة مأرب.

اعتراف رسمي

وفي أول اعتراف رسمي بالفضيحة .. قال على بن محسن صلاح، أحد ضباط هيئة أركان قوات الشرعية، في منشور له على موقع “فيسبوك” أمس السبت،أن أبومحمد شعلان يحقق مع النساء داخل شقة خاصة’ !!!؟”
واختتم صلاح، كلامه قائلاً : ياعااااااااارااااااااه”.

 

قد يعجبك ايضا