رسالة اليمن الى العالم

اعترافات لمتورطين باختطاف الفتيات يكشف صراع داخل فصائل الانتقالي بعدن

يمانيون| متابعات

احتدمت الخلافات، الاحد، بين امن عدن الذي تشكل الضالع قوامه والحزام الأمني الذي ينتمي عناصره إلى يافع بعد تسريب اعترافات مجندين في الحزام الأمني على خلفية نشر الفوضى في المدينة.

يأتي ذلك وسط تصاعد مخيف لجرائم اختطاف الفتيات والقتل والبلطجة.

وقال ادارة امن شائع، وفق مصادر اعلامية، أنها تمكنت من ضبط من وصفتهم بمجموعة من المجندين في الحزام الأمني والذين وصفتهم بـ”المرتزقة الماجورين” يرتدون لباس امن عدن ويقومون بالبلطجة على المواطنين بينها اختطاف فتيات، مشيرة إلى ان الهدف تشويه صورة فصيل شلال شائع.

ونفى الحزام الامني هذه التسريبات معتبرا اياها محاولة للنيل منه.

وتظهر الخلافات الاخيرة اتساع رقعة الصراع بين فصائل الانتقالي في ظل الضغوط السعودية الاماراتية لإخراجها من عدن وابقاء فصيل واحد فقط لإدارة الأمن.

ويرفض شلال شائع منذ تعيين خليفة له تسليم ادارة الأمن، في وقت تدفع فيه السعودية نحو تمكين الحزام الأمني لإدارة الوضع في خطوة قد تفجر صراعات ذات ابعاد مناطقية بين القطبين.

واجرى الانتقالي خلال الايام الماضية تغيرات واسعة في صفوف الحزام الأمني يتعين ابن يافع جلال الربيعي قائد لحزام عدن بدلا عن عمر عبدالعزيز الصبيحي وهو ما يشير إلى أن الحزام يسعى لفرض سيطرته على المدينة في مواجهة تيار الضالع في الانتقالي والذي يسعى للاستحواذ على المدينة بعد نجاحه في تحصين نفسه سياسيا عبر عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الحالي.

قد يعجبك ايضا