رسالة اليمن الى العالم

بينيت: مَسيرة الأعلام ستُقام وفق مسارها المحدد.. ولن تمر عبر الأقصى

أكّد رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي، نفتالي بينيت، اليوم الجمعة، أنّ “مَسيرة الأعلام” ستُنظَّم في القدس المحتلة الأحد المقبل، بمشاركة آلاف المستوطنين، وستُقام وفق المسار المحدَّد لها.

وبحسب بيان صدر عن مكتب بينيت، فلقد تم “إطلاع رئيس الوزراء بصورة كاملة على الاستعدادات التي تقوم بها الشرطة تمهيداً لهذه الفعاليات, بحيث تم التشديد على الجهود الاستخبارية التي تُبذَل، وعلى تعزيز قوام القوات المنتشرة ميدانياً”.

وشدَّد بينيت على أنّ “مَسيرة الأعلام ستُقام كما أُقيمت سابقاً، ووفق المسار التي تم تحديده، مثلما أُقيمت منذ عشرات الأعوام”، مشيراً إلى أنّ “المسيرة ستنتهي في باحة حائط المبكى (البراق)، وهي لا تمر عبر المسجد الأقصى”، وأنّ “النشاط في المسجد الأقصى سيستمر بصورة اعتيادية”.

وأمس الخميس، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنّ “إسرائيل ستُجري مَسيرة الأعلام حتى لو كان الثمن هو التصعيد”، لكنّها أشارت، في الوقت نفسه، إلى “خشية في المؤسستين الأمنية والعسكرية من أنّ التصعيد في الحرم القدسي، يوم الأحد المقبل، سيؤدي إلى إطلاق الصواريخ من قطاع غزة”.

كذلك، أفادت تقارير بأنّ “الجهود تُبذَل في القدس للتشديد على التمييز بين الحرم القدسي والمسيرة، التي ستمر في باب العمود وتنتهي في حائط المبكى (البراق)، وليس الحرم القدسي”، بحسب الإعلام الإسرائيلي.

وحذّرت فصائل المقاومة الفلسطينية الاحتلالَ الإسرائيلي من “ارتكاب أي حماقة عبر السماح باقتحام المسجد الأقصى من خلال تنظيم مسيرة الأعلام الإرهابية”، مؤكّدةً أنّ “هذا المُخطط سيكون بمثابة برميل بارود سينفجر ويُشعل المنطقة بأكملها”.

وشددت فصائل المقاومة على “جاهزية كل الساحات وترابطها للرد على العدوان”، مشيرةً إلى أنّ “الشعب الفلسطيني ومقاومته لن يتراجعا عمّا حققته معركة سيف القدس”.

وفي وقتٍ سابق، قالت مصادر في المقاومة الفلسطينية للميادين إنّ المقاومة أبلغت إلى الوسطاء أنّ الردّ على استفزازات الاحتلال “سيكون من كل الساحات، بما فيها غزة”، مشيرةً إلى أنّ “كل الخيارات مطروحة على طاولة المقاومة من أجل مواجهة استفزازات الاحتلال، بما في ذلك الخيار العسكري”.

وفي السياق ذاته، أكّد الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، أنّ “أي مساس بالأقصى سيؤدي إلى انفجار كبير في المنطقة”، مؤكداً أنهّ “سيؤدي إلى ما لا تُحمد عقباه”. وأشار السيد نصر الله إلى أنّ “المقاومة الفلسطينية أخذت خيارها في الرد على أيّ مساس بالمسجد الأقصى”.

الجدير ذكره أن شرطة الاحتلال الإسرائيلي ألغت مَسيرة الأعلام العام الماضي، لأول مرة،  في القدس المحتلة، بعد إطلاق المقاومة الفلسطينية صواريخ في اتجاه القدس المحتلة، تنفيذاً لوعدها في حال لم يتراجع الاحتلال عن قراره.

قد يعجبك ايضا