رسالة اليمن الى العالم

روسيا تكشف عن المكان الذي بدأ فيه تفشي جدري القرود والدولة التي كانت السبب في ذلك وتحذيرات من برنامج تجريبي يحمل في طياته خطراً كبيراً

يمانيون/ متابعات

أعلن قائد قوات الحماية الإشعاعية والكيميائية والبيولوجية في القوات المسلحة الروسية، إيغور كيريلوف، اليوم الجمعة، أن فيروس جدري القرود جاء من نيجيريا، حيث تعمل 4 مختبرات بيولوجية أميركية على الأقل.

وقال كيريلوف في إحاطة: “وفقاً لتقرير منظمة الصحة العالمية، فإن تفشي سلالة غرب أفريقيا من جدري القرود بدأت من نيجيريا، وهي دولة أخرى نشرت فيها الولايات المتحدة بنيتها التحتية البيولوجية. وفقا للمعلومات المتاحة، هناك ما لا يقل عن أربعة مختبرات بيولوجية تسيطر عليها واشنطن في نيجيريا”.

وأشار إلى أن “هذه صدفة غريبة وتتطلب تحقق من قبل المختصين”.

وأضاف أنه “وفقاً لتقارير وسائل الإعلام الأوروبية والأميركية، في مواد مؤتمر ميونيخ للأمن 2021، أي على خلفية جائحة “كوفيد-19″، تم وضع سيناريو لمواجهة تفشي ناجم عن سلالة جديدة من فيروس جدري القرود”.

“الدفاع الروسية”: تمتلك معلومات حول 10 مشاريع أميركية في أوكرانيا

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها تمتلك معلومات حول 10 مشاريع أميركية في أوكرانيا يتم العمل فيها لنشر الأمراض، مؤكدةً ارتباط المختبرات البيولوجية الأوكرانية بنظام وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” للسيطرة العالمية على انتشار الأمراض المعدية.

وقال كيريلوف، إنّ الجزء الأساسي من الشبكة (المشاريع الأميركية) هو معهد “والتر ريد” للأبحاث التابع للقوات البرية للجيش الأميركي في ولاية ماريلاند. وتم تشكيل الشبكة من قبل البنتاغون منذ عام 1997.

ولفت كيريلوف إلى أنّه “يضم مختبرات للقوات البرية والبحرية، بالإضافة إلى قواعد عسكرية منتشرة في مناطق مختلفة من العالم”.

كما قال كيريلوف إنّ “التقارير التي أرسلتها أوكرانيا إلى الأمم المتحدة، والتي تفيد بعدم وجود برنامج بيولوجي عسكري في البلاد، تتعارض مع التصريحات الأخيرة لممثل الولايات المتحدة لدى منظمة الأمن والتعاون في أوروبا”.

لافروف: واشنطن أنشأت مختبرات بيولوجية عسكرية

وكان وزير الخارجية الروسية، سيرغي لافروف، قال يوم أمس الخميس، إنّ الولايات المتحدة “قامت بإنشاء مختبرات بيولوجية عسكرية  حول العالم”، وذلك بواسطة قسم من وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون”.

كما كشف لافروف عن العثور في ماريوبل التي تم تحريرها، على “المعامل التي غادرها الأميركيون على عجل، وحاولوا إتلاف المستندات والعينات، ولكن لم يتمكنوا من تدميرها كلها، والعينات المتوفرة من مسببات الأمراض المحفوظة هناك، والوثائق المتاحة أظهرت بوضوح التوجه العسكري للتجارب التي أجريت هناك”.

ووفق لافروف: “يتضح أن هناك أكثر من 10 مختبرات من هذا القبيل في أوكرانيا”، مضيفاً  “ليس سراً أيضاً وجود مثل هذه المعامل في أرمينيا وكازاخستان وبلدان آسيا الوسطى”.

وحذرت صحيفة “غلوبال تايمز” الصينية من أن برنامجاً أميركياً بدأ قبل 6 سنوات، يتم فيه إجراء تجارب على الحشرات، “يحمل في طياته خطراً كبيراً”.

ولفتت الصحيفة إلى أنّ وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أنشأت في عام 2016 مشروعاً “لمكافحة النقص المحتمل في الغذاء”، سعى من خلاله العلماء الأميركيون إلى “التأثير في المحصول بمساعدة الحشرات، التي كان من المقرر أن تنقل الجينات المعدلة إلى النباتات”.

كما أعلن نائب سكرتير مجلس الأمن الروسي، ألكسندر فينيديكتوف، أنّ سلسلة المختبرات البيولوجية الأميركية المغلقة حول العالم تبلغ نحو 400 منشأة، مشيراً في الوقت نفسه إلى “تطابق مواقع هذه المختبرات مع أماكن ظهور تهديدات وبائية”.

قد يعجبك ايضا