Herelllllan
herelllllan2

اليمن في يوم الصمود الوطني… عام جني الثمار والتربع على عرش القوة

يمانيون – متابعات
عام أخر من الصمود اليمني يمضي لكن هذه المرة بدأ اليمن تجني ثمار الصمود والثبات، فعلى مدى تسع سنوات قلب اليمن موازين القوى وأصبح يحسب له ألف حساب من العدو، الذي شن عدوانا ظالما مخلفا ازمات انسانية وكوارث ودمار هائل على المستويين الانساني والبنى التحتية.

اليمن كمارد انتفض في وجه التحديات وصنع نصرا منقطع النظير بشعار الشهيد الرئيس صالح الصماد “يد تحمي ويد تبني” فلم يعد اليمن يأبه لتلك الضربات من تحالف العدوان القديم “تحالف السبعة عشر دولة او الجديد “الامريكي البريطاني” بل اصبح يوجه الضربات إلى عقر دار العدو مستهدفا منشأته ويضرب مصالحه في الصميم، فمن ارامكوا ودبي إلى الأراضي المحتلة إلى سفن العدو الامريكي والبريطاني ويغرقها في قاع البحر الاحمر والعربي والمحيط الهندي ويحرقها بنيران المسيرات البحرية والزوارق المتطورة وسط اندهاش العالم.

اليمن في عامه التاسع من الصمود والثبات اعلن مساندة الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة رغم الحصار والعدوان عبر الاسناد في مختلف المجالات وبعناوين مختلفة وبمراحلها الثلاث عبر استهداف العدو “الصهيوني” في ايلات “ام الرشراش” بصواريخ يمنية تجاوزت الالاف من الأميال، محققا الهدف في تعطيل الميناء وفرض حصار اقتصادي انهك العدو بالإضافة إلى اغلاق مضيق باب المندب امام السفن الاسرائيلية أو السفن المرتبطة بها والسفن الامريكية والبريطانية مما ألحق بالعدو وشركات الملاحة التابعة له خسائر اقتصادية قدرت بالمليارات من الدولارات، ناهيك عن بروز اليمن كقوى كبرى باعتراف العدو نفسه في اكثر من مناسبة وفي تصريحات مختلفة عبر فيها مسئولية بفشلهم في مواجهة الاسلحة اليمنية المتطورة.

ومن ثمار الصمود التي يجنيها اليمن هو التفاف كل الشعب اليمني حول قيادته الحكيمة والتفويض المطلق لها وللسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي حفظه الله ومشاركته قطف ثمار الصمود الوطني من عزة وكرامة.

وفي استحضار اليوم الوطني احتفالا لا ذكرى مؤلمة بل نصرا وعزة وكرامة نستحضر في الذاكرة غير المنسية الخمسين جبهة بينها انتصارات صواريخنا ومسيراتنا يرافقها صرخات المجاهدين بصرخة “الله اكبر الموت لإسرائيل الموت لأمريكا اللعنة على اليهود النصر للإسلام” وهم يتنقلون من جبهات النصر والصمود الى جبهات بناء الوطن يرافقها زوامل عيسى الليث وشعراء تلك المرحلة.

نستذكر في ذاكرتنا كل المواقف التي عززت النصر وكل من شارك في صناعته التي كانت تمتزج بكلمات قائد المسيرة القرآنية من بث روح الصمود والايمان بالله والتوكل عليه إلى كلماته في العام التاسع من جني ثمار الثمان سنوات.

يوم الصمود الوطني هذا العام اختلفت رسائله تماما ليمثل مرحلة جديدة من المواجهة بثتها القوات المسلحة عبر البيانات باستهداف العدو، ولكن هذه المرة كانت بيانات عسكرية بأسلحة بحرية متطورة وجديدة وبمديات مختلفة تخترق الصوت، هكذا وصفتها وسائل الاعلام العالمية مع جملة من التحذيرات للعدو الامريكي البريطاني والاسرائيلي من التداعيات المترتبة على التنصل من استحقاقات شعبنا اليمني والشعب الفلسطيني مؤكدة الجهوزية لاتخاذ جملة من الخيارات الاستراتيجية بان المرحلة القادمة ستكون عقابية أكثر منها تحذيرية، والتأكيد بانها تحمل معها تغيير جذرية في طبيعة وتأثير العمليات العسكرية إن حاول العدو الامريكي مواجهة الشعب اليمني في أراضه فلن يجد ألا شعبا قد اكتسب وعيا في مواجهة الاعداء والنيل ممن يتربص في احتلال اليمن أو جزره وموانئه أو الاضرار بمصالحه.

ولن ننسى ايضا ان اليمن رغم كمية الاستهزاء من قبل الاعداء ومرتزقته قد حقق ثورة اسطورية من الصمود ومدرسة تحاول المعاهد ومراكز الدراسات العالمية دراسته والتعلم منه أو من تكتيكات القوات المسلحة اليمنية.

مثل الشعب اليمني بكل فئاتها واطيافه رجال ونساء واطفال مع قيادته الثورية والمجلس السياسي الاعلى انموذج فريد في التعاطي مع مجريات الاحداث وأمام حرب طويلة الأمد اثبت للعالم أن الصمود مدرسة يمنية، فلم يتصدى للعدوان فحسب بل واصل رفد الجبهات دون خوف أو تردد وشارك في اعداد قوافل العطاء والبذل لرفد أبطال الجيش واللجان الشعبية في ميادين الشرف في الجبهات بما يسهم في تعزيز صمود المرابطين في الجبهات ودحر الغزاة والمحتلين.

ومازالت عبارات “جبهاتنا اعيادنا” تمثل التفرد في المواقف اليمنية لتعزيز صمود المجاهدين حماة الدار والوطن وعشاق الشهادة.

هو العام التاسع الذي حمل عنوانا جديدا اليمن المختلف يمن القوة والعظمى والنصر برزت من خلال نصرة أهلنا في غزة في ساحات الاحتشاد بأعداد مليونية وضرب العدو في مقتل أو من يحاول مساندته والالتفاف على خطوات اليمن في ايقاف عدوان الكيان الصهيوني وإنهاء أزمة اخوتنا في قطاع غزة.

تسع أعوام ابتدأت بالدفاع وانتهت بالهجوم ومن النصر والتمكين الالهي يقابلها خضوع وانكسار للعدو، وتستمر قصة الصمود اليماني وللعام العاشر توالياً حتى تتطهر كامل أراضيه من دنس المحتل ومرتزقته وحتى يعود الاستقرار لليمن وتعود الارض السعيدة.

انتهت القصة ولكن الصمود مستمر حتى النصر ..
الله أكبر
الموت لإسرائيل
الموت لأمريكا
اللعنة على اليهود
النصر للإسلام

– السياسية/ صباح العواضي

قد يعجبك ايضا
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com