غزة.. مجزرة غير مسبوقة لجنود العدو في ثلاث ملاحم هي الأكبر منذ اندلاع 7 أكتوبر
غزة- فلسطين المحتلة|يمانيون
أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية من مساء اليوم السبت, مقتل عدد من الجنود وإصابة 11 آخرين بجروح خطرة إثر انفجار عبوة ناسفة بناقلة جند من نوع “نمر” في حي الزيتون في مدينة غزّة، مع فقدان أثر 4 جنود يخشى العدو وقوعهم أسرى في يد المقاومة الفلسطينية، في حين وصف إعلام العدو الحدث بأنّه “أكبر حدث منذ طوفان الأقصى في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023”.
وذكر إعلام العدو أنّ “الجيش” فعّل “بروتوكول هنيبعل”، بهدف منع سقوط أسرى خلال الهجمات في حي الزيتون، حيث تواصلت الاشتباكات الضارية حتى الساعات الأولى من صباح السبت، مع قدوم مزيد من المجاهدين.
من جهتها، أشارت هيئة البثّ الإسرائيلية، إلى أنّ ناقلة الجند تابعة للفرقة 99 واللواء 7 العامل في شمالي القطاع.وفي إثر هذه الأحداث، سحب “جيش” العدو جنوده من حي الزيتون وأعادهم إلى ثكناتهم بعد انتهاء ما أسمته بالحدث الأمني, وفرضت الرقابة العسكرية حظراً للنشر بشأن ما جرى مع الجنود الـ4 المفقودين في حي الزيتون.
وكان أحد الجنود قال إنّه سمع صوتاً صادراً من جهة المفقودين، الذين فُقد الاتصال بهم’ودفع ذلك إلى “التأكّد مما إذا كان الأمر يتعلّق بهم فعلاً، أم أنّه خدعة أخرى من حماس”، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.
وفي وقت متأخّر من ليل الجمعة، أكّدت وسائل إعلام إسرائيلية، وقوع 3 أحداث صعبة تعرّض لها جيش العدو في قطاع غزّة، استدعت إجراء عمليات إنقاذ وإجلاء جماعية عبر عدّة مروحيات، بعد وقوع عدد من القتلى والمصابين بحالات حرجة بنيران المجاهدين.
وتوزّعت هذه الأحداث على النحو الآتي: الأول في حي الزيتون، جنوبي شرقي مدينة غزة، حيث حاول المجاهدون أسر جنود للعدو وفقد 4 آخرين، بينما وقع الثاني في حي الصبرة، جنوبي مدينة غزة، والثالث في خان يونس، جنوبي القطاع.
من جهتها، نشرت كتائب القسّام، عبر قناتها في منصة “تلغرام”، عبارة: “نذكّر مـن ينسـى.. المـوت أو الأسـر”.