من صنعاء إلى الحديدة.. قبائل اليمن تبارك انتصارات المقاومة وتعلن النفير العام لمواجهة العدو الصهيوأمريكي

يمانيون |
شهدت أمانة العاصمة ومحافظة الحديدة،  اليوم  لقاءات ووقفات قبلية مسلحة حاشدة باركت فيها الانتصارات الأخيرة التي حققها محور المقاومة والجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وجاءت هذه الفعاليات القبلية لتجدد التفويض المطلق للسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي، وتعلن النفير العام والجهوزية القصوى لمواجهة العدو الصهيوأمريكي.

كما عكست الفعاليات، التي شارك فيها قيادات محلية وتنفيذية وأمنية وتعبوية ومشايخ وشخصيات اجتماعية، عمق الوعي الشعبي اليمني بأهمية المرحلة وضرورة التكاتف لمواجهة التحديات الراهنة.

صدى المقاومة من صنعاء.. بني الحارث تجدد البيعة وتعلن الجهوزية

في قلب أمانة العاصمة، نظم أبناء بني الحارث بمديرياتها الثلاث (بني الحارث، شعوب، الثورة) لقاءً قبلياً مسلحاً حاشداً، كان بمثابة رسالة واضحة على التزامهم بمبادئ المقاومة.

وجاء هذا اللقاء لمباركة الانتصار التاريخي للجمهورية الإسلامية في إيران، ودعماً وإسناداً لجبهات محور الجهاد والمقاومة، بالإضافة إلى إحياء الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين.

وأعلن أبناء بني الحارث، خلال هذا التجمع، تفويضهم المطلق للسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي، مؤكدين على النفير والجهوزية العالية لمواجهة العدو الصهيوأمريكي.

وشددوا على أهمية وحدة الساحات، والاستمرار في نصرة قضايا الأمة، وفي طليعتها القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى الشريف.

وردد المشاركون شعارات الصرخة والنصر والتعبئة والنفير العام، معلنين استعدادهم التام لخوض المعركة مع أعداء الأمة.

وأشاد وكيل أول أمانة العاصمة، خالد المداني، بالحضور الكبير والمشرف لأبناء قبيلة بني الحارث، معتبراً إياه تعبيراً عن أصالتهم ومواقفهم المشرفة في مواجهة العدوان الأمريكي الصهيوني وإسناد غزة ومحور الجهاد والمقاومة.

وأوضح المداني أن هذا اللقاء يؤكد الموقف الثابت للقبيلة في نصرة قضايا الأمة، والاستمرار في النفير والتعبئة والجهوزية الكاملة للجولة القادمة من الصراع، وتنفيذ توجيهات قائد الثورة في مواجهة قوى الطغيان والاستكبار العالمي وإفشال مخططاتها التي تستهدف الأمة.

من جانبه، رحب عضو مجلس الشورى عادل الحنبصي بالمشاركين، مؤكداً أن الشعب اليمني لن يسمح للأعداء بالاستفراد بأي شعب من شعوب أمته العربية والإسلامية، بل سيقف إلى جانب إخوانه في فلسطين وإيران ولبنان والعراق.

ودعا الحنبصي جميع قبائل اليمن إلى إعلان النفير ورفع الجهوزية لمواجهة العدو وأدواته.

الحديدة.. صمود وتحدي وتأكيد على وحدة المصير

ولم يقتصر الحراك القبلي على العاصمة صنعاء، بل امتد ليشمل محافظة الحديدة، حيث شهدت مديريات المنيرة والمغلاف والحجيلة وقفات قبلية مسلحة حاشدة.

وجاءت الوقفات لمباركة الانتصارات التي حققها محور المقاومة والجمهورية الإسلامية الإيرانية ضد الكيان الصهيوني، واعتزازاً بالإنجازات النوعية للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية اليمنية.

ورفع المشاركون في وقفة المنيرة السلاح، وهتفوا بشعارات الحرية والإباء، مؤكدين أن الضربات المنكلة بعمق الكيان الصهيوني أعادت للأمة كرامتها وهشمت أسطورة “الجيش الذي لا يقهر”، وأثبتت وهن وعجز الكيان الصهيوني أمام ضربات المقاومين.

وأكد قائد المحور الشمالي ومسؤول التعبئة، اللواء فاضل الضياني، أن موازين القوى تغيرت لصالح المستضعفين بفضل ثبات وصمود محور المقاومة، معتبراً الانتصارات الأخيرة ثمرة للجهاد والتضحية في سبيل الله.

وأشاد مدير مديرية المنيرة، عبد الإله الأهدل، بالروح الجهادية لأبناء المنيرة، مؤكداً أن الاصطفاف الشعبي خلف القيادة الثورية هو الضمانة الأقوى لإسقاط كافة المؤامرات التي تستهدف اليمن والقضية الفلسطينية.

وفي مديريتي المغلاف والحجيلة، شهدت وقفتان قبليتان حاشدتان تأكيداً على استمرار النفير العام واحتفاءً بانتصارات محور المقاومة.

ردد المشاركون هتافات مؤيدة لضربات محور المقاومة، واعتبروا الانتصارات رداً حاسماً على الغطرسة الأمريكية والإسرائيلية وتغييراً حقيقياً لموازين القوى في المنطقة.

وأكدت الكلمات التي ألقيت في الوقفتين أن تلاحم جبهات المقاومة من طهران إلى صنعاء وبيروت وغزة أسقط كافة الرهانات الصهيونية، مشيدين بالموقف الشجاع للقيادة الثورية في مساندة قضايا الأمة.

الخاتمة: رسائل حاسمة وتأكيد على الجهوزية الشاملة

أكدت البيانات الصادرة عن هذه اللقاءات والوقفات على ثبات الموقف اليمني المساند والناصر لغزة والشعب الفلسطيني ومحور الجهاد والمقاومة.

وأدانت بشدة القيود الخانقة التي يفرضها الصهاينة على دخول المساعدات إلى قطاع غزة، محذرين العدو الصهيوني من المساس بالأسرى الفلسطينيين ومن تماديه في العدوان على لبنان.

كما شددت البيانات على حاجة الأمة إلى تثبيت معادلة وحدة الساحات ومعادلة الردع، بما يحقق العزة والكرامة للأمة ويعيد لها الاعتبار بين الأمم.

ودعت بقية شعوب الأمة العربية والإسلامية إلى الانضمام لمحور الجهاد والمقاومة تمهيداً لوحدة إسلامية شاملة، ورفع شعار البراءة من أعداء الله، مؤكدة أنه لو رفع الجميع شعار الصرخة في كل بلد لتوقفت أمريكا وإسرائيل عما تريد أن تعمله.

وحثت البيانات الجميع على رفع الجهوزية والحس الأمني، مباركة للأجهزة الأمنية نجاحها في كشف مخططات المخابرات الأمريكية والإسرائيلية والقبض على الكثير من جواسيسهم.

كما أكدت على وحدة الهدف والمصير في مواجهة قوى الطغيان العالمي، وبعثت رسالة صمود وتحدي من الشعب اليمني، الذي يظل السند والمدد للشعبين الفلسطيني واللبناني حتى تطهير كل شبر من التراب العربي.

You might also like