عفو “لوجه الله” ينهي قضية قتل بمحافظة إب

يمانيون| إب

تجسيدا للقيم الإيمانية الأصيلة للمجتمع اليمني، أعلنت أسرة المجني عليه أنس محمد عبدالله العماري، اليوم السبت، عفوها عن الجاني مذحج عبد الكريم طاهر الفقيه، وذلك خلال صلح قبلي تاريخي أقيم بمديرية السدة في محافظة إب.

الصلح، الذي حضره وكيلا المحافظة راكان النقيب وعبدالرحمن الزكري، ومستشار المحافظة عبدالله العماري، ومدير مديرية السدة محمد الدرواني، جاء ليضع حداً لقضية قتل استمرت بين عائلتي آل الفقيه وآل العماري.

وأكدت أسرة المجني عليه أن قرار العفو والتنازل عن القضية يأتي “لوجه الله، وتشريفًا للحاضرين من المشايخ والوجهاء والشخصيات الاجتماعية”، مشددة على أن هذه الخطوة تنبع من القيم الدينية والإنسانية التي تحث على التسامح، وتغليب مصلحة المجتمع، ونبذ الثارات، وتعزيز التلاحم بين أبناء الوطن.

من جانبهما، أشاد وكيلا المحافظة النقيب والزكري بوعي المجتمع اليمني وحرصه على معالجة قضاياه بروح المسؤولية، مؤكدين أن مثل هذه المبادرات تسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار وتعزز قيم الإخاء والتسامح, كما أشارا إلى دعم السلطة المحلية لجهود الصلح القبلي، وضرورة تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية لإغلاق ملفات الثأر.

لجنة الوساطة، التي ضمت نخبة من المشايخ والقضاة، أكدت أن الصلح جاء ثمرة لجهود مكثفة وتجاوب من جميع الأطراف، الذين غلبوا صوت العقل والحكمة لإنهاء القضية، ليظل هذا الحدث نموذجاً مشرفاً لإصلاح ذات البين في المحافظة.

You might also like