الملك إِدْرِيسُ أَحْمَد مُحَمَّد الْحَبُوظِيّ. “ثالث المُلُوكِ الْحَبُوظِيّينَ فِي ظَفَار حَضْرَمَوْت”.
[628 - 670هـ /1231 - 1272م].
يُعَدُّ الملك إدريس أحمد محمد الحبُوظي واحدًا من الحكام الذين أسهموا في ترسيخ حضور الدولة الحبُوظية في ظفار حضرموت خلال القرن السابع الهجري، وهي الفترة التي كانت فيها الساحة اليمنية والحضرمية تشهد تحولات سياسية كبيرة، أبرزها صعود الدولة الرسولية في تعز واتساع نفوذها، إلى جانب استمرار القوى الزيدية والمحلية في شمال اليمن وحضرموت.
وقد تولى إدريس الحكم بعد وفاة والده سنة 628هـ/1231م، فواصل حكم الأسرة الحبُوظية لظفار والمناطق التابعة لها على ساحل اليمن الجنوبي، واستمر في السلطة نحو واحد وأربعين عامًا، حتى وفاته في رمضان سنة 670هـ/1272م.
ويمثل عهده مرحلة مهمة من تاريخ الدولة الحبُوظية؛ إذ حافظت الدولة خلال هذه الفترة على استقلالها السياسي في ظفار، في وقت كانت فيه الدولة الرسولية تتعاظم قوتها في اليمن، ولا سيما في عهد الملك الْمُظَفَّر يوسف بن عمر الرَّسُوْلِيّ، وفيما يلي نُبْذَة عَن الملك إدريس.
يمانيون/ صالح مقبل فارع.
◆ الاسم والنسب:
وَهُوَ المَلِكُ إِدْرِيسُ([1]) بن أَحْمَدَ بن مُحَمَّدٍ بن أَحْمَدَ الْحَبُوظِيّ.
وينتمي إلى الأسرة الحبُوظية التي أقامت دولتها في ظفار حضرموت، وأصبحت إحدى القوى السياسية المحلية البارزة في جنوب الجزيرة العربية خلال القرن السابع الهجري.
وقد عُرف باسم إدريس الحبُوظي، وهو الاسم الذي ارتبط به خلال فترة حكمه الطويلة لظفار والمناطق التابعة لها.
◆ المكانة السِّيَاسِيَّة، والمنصب وترتيبه بين الْحُكَّام:
يعتبر الملك إدريس أَحَدَ مُلُوكِ اليَمَنِ وَحُكَّامِهَا فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي، وَأَيْضًا يعتبر ثالث حُكَّام الدَّوْلَة الْحَبُوظِيّة فِي ظَفَار حَضْرَمَوْت.
وتنبع أَهَمِّيَّة الملك إدريس الْحَبُوظِيّ السِّيَاسِيَّة من طول مدة حكمه، إذ أمضى أكثر من أربعة عقود على عرش ظفار، محافظًا على وجود الدولة الحبُوظية في منطقة كانت تتقاطع فيها المصالح السياسية للقوى اليمنية والحضرمية المختلفة.
كَمَا تنبع أهمية إدريس الحبُوظي من كونه أحد الحكام الذين حافظوا على وجود دولة محلية مستقلة في ظفار حضرموت خلال مرحلة كانت فيها اليمن تشهد صعود الدولة الرسولية وتراجع بعض الكيانات السياسية الأخرى.
كما أن طول فترة حكمه جعل عهده جسرًا بين مرحلتين من تاريخ حضرموت والجنوب؛ فقد بدأ حكمه في عهد تأسيس الدولة الرسولية، واستمر حتى عهد المظفر يوسف، وشهد خلاله تحولات كبرى في اليمن والعالم الإسلامي، وفي مقدمتها سقوط بغداد سنة 656هـ/1258م.
وبذلك لا تكمن أهمية إدريس في الفتوحات وحدها، وإنما أيضًا في الاستمرارية السياسية التي حققها للدولة الحبُوظية، والمحافظة على ظفار مركزًا سياسيًا مستقلًا لأكثر من أربعة عقود.
◆ أَحْوَال الْيَمَن قبل تَوَلِّيْهِ الْحُكْمَ:
شهدت الْيَمَن قُبَيل تَوَلِّيْهِ الْحُكْمَ تغيرات سِيَاسِيَّة هَامَّة؛ إِذْ قبل تَوَلِّيْهِ الْحُكْمَ بسنتين فَقَطْ تَأَسَّسَتْ فِيْ الْيَمَن الدَّوْلَة الرَّسُوْلِيَّة([2]) عَلَى يَد مُؤَسِّسهَا عُمَر([3]) بن عَلِي الرَّسُوْلِيّ سنة [626هـ/1229م]، وَذَلِكَ خلفًا لِلدَّوْلَةِ الأَيُّوْبِيَّة([4])، وبعد وَفَاة عُمَر الرَّسُوْلِيّ خلفه فِيْ الحكم ابنه الْمُظَفَّر يُوْسُف الرَّسُوْلِيّ([5]) الذي أصبح لاحقًا من أعظم حكام الدولة الرسولية وأطولهم حكمًا؛ فأصبحت الرَّسُوْلِيَّة باسطة عَلَى كل الْيَمَن ثمَّ معظمه.
وبِالنِّسْبَةِ لمنطقة حَضْرَمَوْتَ فقد كَانَتْ فِيْهِ ثلاث دُول: دَوْلَة آل يَمَانِيّ([6]) فِيْ تَرِيْم حَضْرَمَوْت [الصحراء والوادي]، ودولة آل إقبال الثَّانِيَة([7]) فِيْ الشِّحِر [حَضْرَمَوْت الساحل]، ودولة الْحَبُوظِيّ([8]) فِيْ ظَفَار حَضْرَمَوْت، وَهِيَ دَوْلَة هَذَا الملك.
وفي الوقت نفسه ظلت القوى الزيدية حاضرة في شمال الْيَمَن.
وفي هذا المناخ السياسي تولى إدريس الحبُوظي حكم ظفار سنة 628هـ/1231م.
◆ تَوَلِّيْهِ الْحُكْمَ:
ابْتَدَأَ حُكْمُ الملك إدريس على ظَفَار حَضْرَمَوْت سَنَةَ [628هــ/1231م]، وَذَلِكَ بعد وَفَاة أَبِيْهِ الملك أَحْمَد الْحَبُوظِيّ([9])، وَاسْتَمَرَّ حاكمًا حَتَّى وَفَاته.
فأصبح إدريس ثالث ملوك الدولة الحبُوظية في ظفار حضرموت.
وقد دخل إدريس الحكم في سنين كانت الدولة الرسولية فيها في طور التأسيس والتوسع، الأمر الذي جعل عهده يتزامن مع مرحلة إعادة تشكيل الخارطة السياسية لليمن وحضرموت.
ومنذ توليه الحكم استمر في إدارة ظفار والمناطق التابعة لها على ساحل اليمن الجنوبي، محافظًا على استقلال الدولة الحبُوظية.
◆ الْعَاصِمَة:
كَانَتْ ظَفَار حَضْرَمَوْت هِيَ الْعَاصِمَة الإِدَارِيَّة وَالسِّيَاسِيَّة للملك إدريس الْحَبُوظِيّ. وَهِيَ كَذَلِكَ الْعَاصِمَة لِلدَّوْلَةِ الْحَبُوظِيَّة.
ومن ظَفَار أدار إدريس شؤون دولته، وأشرف على المناطق التابعة لها في الساحل الجنوبي.
وقد منح الموقع الجغرافي لظفار الدولة الحبُوظية أهمية خاصة، لكونها تقع في نطاق حضرمي جنوبي متصل بالمجال البحري والتجاري لجنوب الجزيرة العربية.
◆ النطاق والنفوذ وَحُدُوْد الدَّوْلَة:
امتد نفوذه عَلَى ظَفَار حَضْرَمَوْت والمناطق التابعة لها عَلَى سَاحِلِ الْيَمَن الجَنُوبِيّ، أي حَكَمَ قطعة جغرافية محددة من الْيَمَن، وَهِيَ ظَفَار حَضْرَمَوْت، وَالْمَنَاطِق الساحلية التَّابِعَة لَهَا، كصلالة، وحوف والمهرة، وتقع فِيْ شرق جَنُوْب الْيَمَن، وتتبع لِحَضْرَمَوْتَ ثمَّ لِلْيَمَنِ.
وَهَذَا يَعْنِي أنه لَيْسَ الْحَاكِم الْيَمَنِيّ الْوَحِيْد فِيْ عصره، بَلْ يوجد حُكَّام يمنيون معاصرون لَهُ يحكمون مَنَاطِق يَمَنِيَّة أُخْرَى.
فالحاكم الْمَنْصُوْر عُمر بن عَلِي الرَّسُوْلِيّ([10]) كَانَ حاكمًا لمعظم الْيَمَن، ويمتد مُلكه من حَضْرَمَوْت شرقًا إِلَى الْبَحْر الأَحْمَر غربًا، ومن عَدَن جنوبًا إِلَى عمران شَمَالاً، وعاصمته تَعِز.
بينما الْحَاكِم الْمَهْدِي أَحْمَد بن الْحُسَيْن أَبُوْ طير([11]) كَانَ حاكمًا لِشِمَالِ الشِّمَال الْيَمَنِيّ، [مَا بين مَنْطِقَة عمران وَصَعْدَة].
وَكَذَلِكَ لَيْسَ حاكم حَضْرَمَوْت الْوَحِيْد؛ فقد كَانَ بجواره حاكمَينِ آخرين، هُمَا: مَسْعُوْد بن يَمَانِيّ([12]) حاكم تَرِيْم حَضْرَمَوْت [حَضْرَمَوْت الوادي والصحراء]، وَالسلطان عَبْدالرَّحْمَنِ رَاشِد إقبال الكِنْدِي([13]) حاكم الشِّحِر، حَضْرَمَوْت الوادي.
◆ أَهَمُّ الأَحْدَاثِ فِيْ عهده:
حدثت فِيْ الْيَمَن وَفِي الْمَنْطِقَة الْعَرَبِيَّة وَالإِسْلامِيَّة أَحْدَاث هَامَّة ومفصلية فِيْ عهد الملك إدريس، أبرزها:
1- قِيَام الدَّوْلَة الرَّسُوْلِيَّة([14]) فِيْ الْيَمَن؛ فقد قَامَتْ سنة [626هـ/1229م]([15])، وَهَذَا يَعْنِي أن تزامن عهد إدريس مع قيام الدولة الرسولية في تعز، ثم اتساع نفوذها في الْيَمَن، وقد عاصر إدريس الملك عمر بن علي بن رسول، مؤسس الدولة الرسولية، كما عاصر ابنه الْمُظَفَّر يوسف بن عمر الرَّسُوْلِيّ الذي أصبح أحد أقوى حكام اليمن في القرن السابع الْهِجْرِيّ، وكان صعود الدولة الرسولية أحد أهم التطورات السياسية التي أحاطت بالدولة الحبُوظية خلال عصر إدريس.
2- قِيَام الدَّوْلَة الزَّيْدِيَّة الْخَامِسَة([16]) فِيْ الْيَمَن؛ فقد قَامَتْ سنة [646هـ/1248م]([17]).
3- زَوَال الدَّوْلَة الْعَبَّاسِيَّة فِيْ الْعِرَاق؛ فقد زَالَتْ سنة [656هـ/1258م]([18]) عَلَى يَد المغول [التتار]، وكان لهذا الحدث أثر كبير في العالم الإسلامي؛ إذ أنهى الوجود السياسي للخلافة العباسية في بغداد، وغيّر موازين القوى في الْمَنْطِقَة، وقد حدث ذلك في منتصف عهد إدريس، الذي استمر بعد هذه الحادثة سنوات طويلة.
◆ السياسة الداخلية في عهد إدريس:
استمرت الدولة الحبُوظية في عهد إدريس بوصفها دولة محلية مستقلة في ظفار.
وكانت الأولوية السياسية في عهده تتمثل في:
1- المحافظة على استقلال الدولة.
2- استمرار إدارة ظفار والمناطق التابعة لها.
3- تثبيت سلطة الأسرة الحبُوظية.
4- الحفاظ على مكانة ظفار في المجال السياسي والحضري لحضرموت.
5- التعامل مع التحولات السياسية التي شهدها اليمن في ظل صعود الدولة الرسولية.
وقد ساعد طول مدة حكمه، التي تجاوزت أربعة عقود، على استمرار الدولة الحبُوظية وعدم تعرضها لتغيرات سريعة في القيادة.
◆ مُدَّةُ الحُكْمِ:
اسْتَمر حكم الملك إدريس حَوَالَيْ 41 سَنَةً، وَذَلِكَ من سنة [628هـ/1231م]، إِلَى سنة [670هـ/1272م]، وَذَلِكَ خِلالَ الْفَتْرَةِ: [628 – 670هـ /1231 – 1272م]. وَهِيَ من أَطْوَل فترات الحكم فِيْ الدَّوْلَة الْحَبُوظِيَّة.
◆ أَبْرَزُ مُعَاصِرِيْهِ:
عاصر الملك إدريس عدة ملوك وَأَئِمَّة يمنيين، حكموا مَعَهُ بعضًا من الْيَمَن، أبرزهم:
– السُّلْطَان عَبْدُالرَّحْمَنِ رَاشِدٍ إقبال الكِنْدِيّ “مُؤَسِّسُ دَوْلَةِ آل إقبال الكِنْدِيَّة الثانية بِالشِّحِرِ حَضْرَمَوْت” [621 – 664هـ / 1224 – 1266م]([19]).
– السُّلْطَان مَسْعُوْد بن يَمَانِيّ بن الأَعْلَم بن يَمَانِيّ الْحَارِثِيّ الكِنْدِيّ “مُؤَسِّسُ دَوْلَةِ آلِ يَمَانِيّ بِتَرِيْم حَضْرَمُوْتَ” [621 – 648هـ / 1224 – 1250م]([20]).
– الأَمِيْر أَحْمَدُ بن عَبْدِاللَّهِ بْن حَمْزَةَ [623 – 656هـ / 1226 – 1258م]([21]).
– الْمَلِك الْمَنْصُوْرُ نُوْرالدِّيْنِ عُمَرُ بن عَلِيٍّ بن رَسُولِ بن مُحَمَّدٍ الرَّسُوْلي التُّرْكُمَانِي “مُؤَسِّسُ الدَّوْلَةِ الرَّسُوْلِيَّةِ فِي الْيَمَن” [626 – 647هـ / 1229 – 1250م]([22]).
– الإِمَامُ الْمَهْدِي أَحْمَدُ بن الحُسَينِ بن أَحْمَدَ بن القَاسِمِ أَبُوْ طَيْرٍ “مُؤَسِّسُ الدَّوْلَةِ الزَّيْدِيَّةِ الْخَامِسَةِ بِمُدَع ثلاء” [646 – 656هـ / 1248 – 1258م]([23]).
– المَلِكُ الْمُظَفَّرُ يُوْسُفُ بْنُ الْمَنْصُوْرِ نُوْرِ الدِّيْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ بْنِ رَسُوْل بْنِ مُحَمَّدٍ الرَّسُولِيّ “ثاني مُلُوكِ الدَّوْلَةِ الرَّسُوْلِيَّةِ وأعظمهم، تَعِزّ” [647 – 694هـ / 1250 – 1295م]([24]).
– الملك عُمَرُ مَسْعُوْدٍ يَمَانِيّ “ملك تَرِيْم حَضْرَمَوْت” [648 – 675هـ / 1250 – 1276م]([25]).
– الأَمِيْرُ الحَسَنُ بنُ وَهَّاس ابن سُلَيْمَان الْحَمْزِيُّ “أمِيْرُ الْمِيْقَاعِ، مُعَارِضٌ لِلدَّوْلَةِ الرَّسُوْلِيَّةِ، وللسِّرَاجِيّ” [656 – 668هـ/ 1250 – 1269م]([26]).
– الأَمِيْرُ صارم الدين دَاوُودُ بن عَبْدِاللَّهِ بْن حَمْزَةَ بن سُلَيْمَان الْحَمْزِيّ “صَاحِب حُصْنِ ظَفَار دَاوُودَ” [656 – 684هـ / 1258 – 1285م]([27]).
– الإِمَامُ الْمَنْصُوْرُ الحَسَنُ بن بَدْرِالدِّيْنِ “لم يحكم” [657 – 670هـ / 1259 – 1272م]([28]).
– الإِمَامُ النَّاصِرُ يَحْيَى مُحَمَّدٍ السِّرَاجِيّ “لم يحكم” [659 – 660هـ / 1261 – 1262م]([29]).
– السُّلْطَان رَاشِدٌ بن شَجْعَنَة بن إقبال الكِنْدِيّ “سُلْطَان الشِّحِر” [664 – 677هـ / 1266 – 1278م]([30]).
– الأَمِيْرُ عَلِي عَبْداللَّهِ وَهَّاس الْحَمْزِيّ “أَمِيْر الْمِيْقَاعُ فَقَطْ” [668 – 699هـ / 1269 – 1300م]([31]).
◆ أبرز إِنْجَازَاته:
يمكن تلخيص أبرز ما تميز به عهد إدريس الحبُوظي في عدد من الجوانب:
1- المحافظة على استقلال الدولة الحبُوظية: استطاع إدريس المحافظة على الكيان الحبُوظي في ظفار، رغم صعود الدولة الرسولية واتساع نفوذها في اليمن.
2- طول مدة الحكم: حكم إدريس نحو 41 عامًا، وهي مدة طويلة أسهمت في تحقيق قدر من الاستقرار السياسي واستمرار الأسرة الحبُوظية في السلطة.
3- استمرار السيطرة على ظَفَار: حافظ على ظفار بوصفها مركز الدولة، وعلى المناطق التابعة لها في ساحل اليمن الجنوبي.
4- ترسيخ الحكم الأسري: استمر الحكم في أسرة الحبُوظيين خلال عهده، ثم انتقل بعد وفاته إلى ابنه، مما يدل على استمرار النظام الوراثي في الدولة.
5- الحفاظ على حضور ظفار السِّيَاسِي: ساعد استمرار الحكم الحبُوظي في عهد إدريس على إبقاء ظفار ضمن مراكز القوى السياسية المحلية في حضرموت والجنوب.
◆ نِهَايَة الحكم ووفاته:
انْتَهَى حُكم الملك إدريس بِوَفَاتِهِ فِي رَمَضَانَ 670هـ([32])، الْمُوَافِق: أَبْرِيْل 1272م، فَتَوَلَّى بَعْدَهُ ابْنُهُ النابغة سالم إِدْرِيس الْحَبُوظِيّ([33]).
◆ الْخَاتِمَة:
يمثل الملك إدريس أحمد محمد الحبُوظي مرحلة مهمة في تاريخ الدولة الحبُوظية بظفار حضرموت، فقد تولى الحكم سنة 628هـ/1231م، واستمر فيه حتى وفاته سنة 670هـ/1272م، أي ما يقارب واحدًا وأربعين عامًا.
وخلال هذه المدة الطويلة حافظ على استمرار الدولة الحبُوظية في ظفار والمناطق التابعة لها على ساحل اليمن الجنوبي، في وقت كانت فيه اليمن تشهد صعود الدولة الرسولية واتساع نفوذها، إلى جانب استمرار القوى الزيدية والدول المحلية في الساحة السياسية.
وتبرز أهمية عهده كذلك في أنه عاصر عددًا من التحولات الكبرى في تاريخ اليمن والعالم الإسلامي، وعلى رأسها قيام الدولة الرسولية، وصعود الملك المظفر يوسف، وسقوط بغداد والخلافة العباسية سنة 656هـ/1258م.
وبوفاته في رمضان سنة 670هـ/1272م انتقلت السلطة إلى ابنه سالم إدريس الحبُوظي، ليستمر بذلك الحكم الحبُوظي في ظفار.
وهكذا يبقى إدريس الحبُوظي واحدًا من أبرز ملوك ظفار في القرن السابع الهجري، ومن الحكام الذين أسهم طول عهدهم في تثبيت حضور الدولة الحبُوظية ضمن الخريطة السياسية لحضرموت واليمن الجنوبي.
◆ المصادر والمراجع:
– تَارِيْخ حَضْرَمُوْت للحامد: تَارِيْخ حَضْرَمَوْت، تأليف: صَالِح الْحَامِد، مكتبة الإرشاد، صَنْعَاء الْيَمَن، توزيع: مكتبة تريم الحديثة، الطبعة الثانية 1423هـ – 2003م.
– تَارِيْخ شَنبَل: تَارِيْخ حَضْرَمَوْت، المعروف بـ”تَارِيْخ شَنْبَل“، تأليف: العلامة المؤرخ أحمد عَبْداللَّهِ شَنْبَل، المتوفي سنة 620هـ، تَحْقِيْق: عَبْداللَّهِ مُحَمَّد الحِبْشِي، الناشر: مكتبة صنعاء الأثرية، الطبعة الأولى 1415هـ- 1994م. الطبعة الثانية، 1424هـ – 2003م.
– العدة المفيدة الجَامِع لتواريخ قديمة وحديثة، (تَارِيْخ حَضْرَمَوْت)، تأليف: الشَّيْخ العلامة سالم بن مُحَمَّد بن سالم بن حميد الكندي المتوفي سنة 310هـ، تَحْقِيْق: عَبْداللَّهِ مُحَمَّد الحبشي، مكتبة الإِرْشَاد، صَنْعَاء، الْيَمَن، الطبعة الأُوْلَى، 1424هـ – 2003م.
– الْعُقُوْدُ اللُّؤْلُؤِيَّةُ فِيْ تَارِيْخِ الدَّوْلَةِ الرَّسُوْلِيَّةِ؛ تأليف العلامة المؤرخ علي بن الحسن الخزرجي؛ عني بتصحيحه وتنقيحه: الشيخ محمد بسيوني عسل؛ مطبعة الهلال بالفجالة مصر، 1329ه – 1911م.
– غَايَةُ الأَمَانِيِّ فِيْ أَخْبَارِ القُطْرِ اليَمَانِيّ [ملخص أنباء الزمن]، تأليف العلامة المؤرخ: يحيى بن الحسين بن القاسم بن محمد بن علي، تحقيق وتقديم: د. سعيد عَبْدالفَتَّاحِ عاشور، مراجعة: د. محمد مصطفى زيادة، دار الكتاب العربي للطباعة والنشر، القاهرة، مصر، 1388هـ – 1968م، منتدى سور الأزبكية.
– اللَّطائِفُ السَّنِيَّةُ فِيْ أَخْبَارِ المَمَالِكِ الْيَمَنيةِ؛ تأليف: العلامة المؤرخ محمد بن إِسْمَاعِيْل الْكِبْسِي المتُوُفِّيَ 1308هـ، تحقيق: خالد أَبَازيد الأذرعي؛ أبو حسان، مكتبة الجيل الجديد، الْيَمَن، صنعاء؛ الطبعة الأولى 1426هـ – 2005م.
◆ الهوامش:
([1]) تاريخ حضرموت للحامد 597.
([2]) الدَّوْلَةُ الرَّسُوْلِيَّةُ [626 – 858هـ / 1229 – 1454م]: دَوْلَةُ بني رَسُوْلٍ الأعجمية التُّرْكُمَانِيَّةُ، الغُزّيَّةُ، هِيَ إِحْدَى الدُّوَلِ الْيَمَنِيَّةِ الَّتِي تَأَسَّسَتْ في اليَمَنِ وَحَكَمَتْهُ في القرون الوُسْطَى بعد استقلاله عن الدَّوْلَةِ العَبَّاسِيَّةِ، تَأَسَّسَتْ فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِثِ عَشَرَ الْمِيْلادِي، عام [626هـ/1229م]، في 13 جماد الأولى 626هـ، الْمُوَافِق: 8 نَيْسَان، أَبْرِيْل 1229م، عَلَى أَنْقَاض الدَّوْلَةِ الأَيُّوْبِيَّة، بَلْ هِيَ امتدادٌ لها، فِيْ مُحَافَظَةِ “تَعِزٍّ”، عَلَى يَدِ مُؤَسِّسِهَا: الملك الْمَنْصُوْر عُمَر بن عَلِي بن رَسُوْل، وكانت عاصمتُها مَدِيْنَة تعز، ثمَّ مَدِيْنَةَ عَدَن، وَحَكَمَتِ الْيَمَنَ الْمُوَحَّدَ كُلَّهُ ثمَّ الأَوْسَط وَالْجَنُوْبِيّ، ثمَّ الْجَنُوْبِيّ، وَعَاصَرَتِ: الدَّوْلَةَ الزَّيْدِيَّة، وَاسْتَمَرَّتْ 225 عامًا، خلال الفترة: [13 جماد الأَوَّل 626 – 2 رَمَضَان 858هـ / 8 أَبْرِيْل 1229 – 25 أَغُسْطُس 1454م]، وتُعَدُّ مِن أَطْوَل الدُّوَل الْيَمَنِيَّة عُمرًا فِيْ تَارِيْخ الْيَمَن الوسيط، وَتَعَاقَبَ عَلَى حُكْمِ الدَّوْلَةِ الرَّسُوْلِيَّة 15 مَلِكًا وَسُلْطَانًا، كلهم من آل رسول، [من أُسْرَةِ عُمَر بن عَلِي بن رَسُوْل]، وهم تُرْكُمَان أَعَاِجم من قبيلة الغُزِّ التركمانية الَّتِي سَكَنَتْ بَحْر قَزْوِين، جاءوا إِلَى الْيَمَنِ مَعَ الأَيُّوْبِيّين، ثمَّ حكموه بعد خروج الأَيُّوْبِيّين منه، وَهَؤُلاءِ السَّلاطِيْن هُمْ: مُؤَسِّسُ الدَّوْلَةِ الرَّسُوْلِيَّةِ الْمَلِكُ الْمَنْصُوْر نُوْرالدِّيْنِ عُمَر بن عَلِي بن رَسُوْل الرَّسُوْلِيّ [626 – 647هـ / 1229 – 1250م]، والمُظَفَّرُ يُوْسُف ابن الْمَنْصُوْر نُوْرالدِّيْنِ عمر علي رسول الرَّسُوْلِيّ [647 – 694هـ / 1250 – 1295م]، وَالأَشْرَف الأَوَّل عُمَر ابن الْمُظَفَّرِ يُوْسُفَ بن الْمَنْصُوْر عُمَر الرَّسُوْلِيّ [694 – 696هـ / 1295 – 1296م]، وَالْمُؤَيَّد دَاوُود ابن الْمُظَفَّر يُوْسُف بن الْمَنْصُوْر عُمَرَ الرَّسُوْلِيّ [696 – 721هـ / 1296 – 1321م]، وَالْمُجَاهِد عَلِي ابن الْمُؤَيَّد دَاوُود بن الْمُظَفَّر يُوْسُف الرَّسُوْلِيّ [721 – 764هـ / 1321 – 1363م]، وَالأَفْضَلُ الْعَبَّاس بن الْمُجَاهِد عَلِي بن الْمُؤَيَّد دَاوُود الرَّسُوْلِيّ [764 – 778هـ / 1363 – 1377]، وَالأَشْرَفُ الثَّانِي إِسْمَاعِيْل بن الأَفْضَل الْعَبَّاس بن الْمُجَاهِد عَلِي الرَّسُوْلِيّ [778 – 803هـ / 1377 – 1400م]، والنَّاصِرُ أَحْمَدُ بن الأَشْرَف الثَّانِي إِسْمَاعِيْلَ بن الأَفْضَل العَبَّاس الرَّسُوْلِيّ [803 – 829هـ / 1400 – 1426م]، والْمَنْصُوْر عَبْداللَّهِ بن النَّاصِر أَحْمَد بن الأَشْرَف الثَّانِي إِسْمَاعِيْل الرَّسُوْلِيّ [829 – 830هـ / 1426 – 1426]، وَالأَشْرَفُ الثَّالِث إِسْمَاعِيْل بن النَّاصِر أَحْمَد بن الأَشْرَف الثَّانِي إِسْمَاعِيْل الرَّسُوْلِيّ [830 – 831هـ / 1426 – 1427م]، وَالظَّاهِر يَحْيَى ابن الأَشْرَف الثَّانِي إِسْمَاعِيْل بن النَّاصِر أَحْمَد الرَّسُوْلِيّ [831 – 842هـ / 1427 – 1438م]، وَالأَشْرَف الرَّابِع إِسْمَاعِيْل بن الظَّاهِر يَحْيَى بن الأَشْرَف الثَّالِث إِسْمَاعِيْل الرَّسُوْلِيّ [842 – 845هـ/ 1439 – 1442م]، وَأَحْمَد بن النَّاصِر يُوْسُف بن عَبْداللَّهِ بن الْمُجَاهِد عَلِي الرَّسُوْلِيّ [845 – 846هـ / 1441 – 1442م]، والمُظَفَّرُ الثَّانِي يُوْسُف بن عُمَر الْمَنْصُوْر بن الظَّاهِر يَحْيَى بن الأَشْرَف الثَّالِث إِسْمَاعِيْل الرَّسُوْلِيّ [845 – 847هـ/ 1442 – 1444م]، وآخرهم الملك الْمَسْعُوْد أَبُوْ الْقَاسِم بن إِسْمَاعِيْل الأَشْرَف الرَّسُوْلِيّ [846 – 858هـ / 1442 – 1454م]، وَانْتَهَتِ الدَّوْلَة الرَّسُوْلِيَّةُ بسيطرة الدَّوْلَة الطَّاهِرِيَّة عَلَى عَاصِمَة الدَّوْلَة الرَّسُوْلِيَّة “عَدَن” فِيْ 23 رجب 454هـ، الْمُوَافِق: 18 يُوْلْيُو، تَمُّوْز، 1454م، وَبِتَنَازُلِ الملكِ الْمَسْعُوْدِ (آخر ملوك الدَّوْلَة الرَّسُوْلِيَّة) عَنْ الحُكْمِ وَخَلْعِ نَفْسِهِ عَنِ الْعَرْش فِيْ 2 رَمَضَانَ 858هـ، الْمُوَافِق: 25 أَغُسْطُس، آب، 1454م، لِصَالِحِ الدَّوْلَةِ الطَّاهِرِيَّةِ.
([3]) الْمَلِك الْمَنْصُوْرُ نُوْرالدِّيْنِ عُمَرُ بن عَلِيٍّ بن رَسُولِ بن مُحَمَّدٍ الرَّسُوْلي التُّرْكُمَانِي “مُؤَسِّسُ الدَّوْلَةِ الرَّسُوْلِيَّةِ فِي الْيَمَن” [626 – 647هـ / 1229 – 1250م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي.
([4]) الدَّوْلَة الأَيُّوْبِيَّة الأعجمية الكردية؛ الغُزِّيَّة [569 – 626هـ / 1174 – 1229م]، هِيَ إِحْدَى الدُّوَلِ الأَجْنَبِيَّة الإِسْلامِيَّة الَّتِي تَأَسَّسَتْ فِيْ مصر؛ ثمَّ تمدد نفوذها إِلَى الْيَمَنِ فحَكَمَتْه فِيْ القُرُوْنِ الوُسْطَى بَعْدَ اسْتِقْلالِهِ عَنِ الدَّوْلَةِ العَبَّاسِيَّةِ، تَأَسَّسَتْ فِيْ الْيَمَن فِيْ القَرْنِ السَّادِس الْهِجْرِيّ، الثَّانِي عَشَر الْمِيْلادِيّ، عَام [569هـ/1174م]، عَلَى أَنْقَاضِ عدة دول يَمَنِيَّة، فِيْ مُحَافَظَةِ “تَعِز”، عَلَى يَدِ مُؤَسِّسِهَا: توران شاه بن أَيُّوْب الأَيُّوْبِيّ، وَكَانَتْ عَاصِمَتُهَا: “تَعِز”، وَحَكَمَتْ كل الْيَمَن ثمَّ وسطه وجنوبه، وَعَاصَرَت عدة دول يَمَنِيَّة، كـ: الزَّيْدِيَّة، وَالزُّرَيْعِيَّة، وَالْحَاتِمِيَّة، وَالْمَهْدِيَّة، وقضت الأَيُّوْبِيَّة عَلَى هَذِهِ الدُّوَل جميعًا، وَاسْتَمَرَّتْ 55 عامًا، خِلالَ الْفَتْرَةِ: [569 – 626هـ / 1174 – 1229م]، وَتَعَاقَبَ عَلَى حُكْمِهَا 6 ملوك، وَهُمْ: الملك الْمُعَظَّم توران شاه بن أَيُّوْب الأَيُّوْبِيّ [569 – 571هـ / 1174 – 1175م]، مُؤَسِّس الدَّوْلَة الأَيُّوْبِيَّة فِيْ الْيَمَن، والملك العزيز طغتكين بن أَيُّوْب الأَيُّوْبِيّ [24 شعبان 579 – 26 شوال 593هـ / 11 دِيْسَمْبَر 1183 – 10 سبتمبر 1197م]، والْمُعِزّ إسماعيل بن طغتكين الأَيُّوْبِيّ [593 – 598هـ / 1197 – 1202م]، والناصر أيوب بن طغتكين بن أيوب [598 – 611هـ / 1202 – 1214م]، لم يحكم، لصِغَرِ سِنِّهِ وضعف شَخْصِيَّتِه، وَكَانَ الْحَاكِم الفعلي هُوَ خادمه سنقر ثم غازي جبريل، وسليمان بن شاهنشاه بن عمر تقي الدين بن شاهنشاه بن أَيُّوْب [ 611 – 612هـ / 1214 – 1215م]، والملك الْمَسْعُوْد يُوْسُف بن الكامل بن العادل أَيُّوْب الأَيُّوْبِيّ [612 – 625هـ / 1215 – 1228م]، وَهُوَ آخرهم. وَكَانَ أَهَمُّ أَحْدَاثِ الدَّوْلَة الأَيُّوْبِيَّة وإِنْجَازَاتِهَا أَنَّهَا وَحَّدَتِ الْيَمَن من جَدِيْد بعد أن كَانَتْ أكثر من 10 دول؛ فقضت الأَيُّوْبِيَّة عَلَى هَذِهِ الدُّوَل جَمِيْعًا وَوَحَّدَتِ الْيَمَن تحت حكمها وسلطانها، وَانْتَهَتِ الدَّوْلَةُ الأَيُّوْبِيَّةُ عَامَ [626هـ/1229م] عَلَى يَدِ الدَّوْلَة الرَّسُوْلِيَّةِ، وَكَانَ آخِرُ حُكَّامِهَا هُوَ الملك المسعود يُوْسُف الأَيُّوْبِيّ.
([5]) المَلِكُ الْمُظَفَّرُ يُوْسُفُ بْنُ الْمَنْصُوْرِ نُوْرِ الدِّيْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ بْنِ رَسُوْل بْنِ مُحَمَّدٍ الرَّسُولِيّ “ثاني مُلُوكِ الدَّوْلَةِ الرَّسُوْلِيَّةِ وأعظمهم، تَعِزّ” [647 – 694هـ / 1250 – 1295م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي.
([6]) دَوْلَةُ آل يَمَانِيّ [621 – 926هـ / 1224 – 1520م]: هِيَ إِحْدَى الدُّوَلِ الْيَمَنِيَّةِ الَّتِي تَأَسَّسَتْ فِيْ اليَمَنِ وَحَكَمَتْهُ فِيْ القُرُوْنِ الوُسْطَى بَعْدَ اسْتِقْلالِهِ عَنِ الدَّوْلَةِ العَبَّاسِيَّةِ، ملوكها هم آل يماني، ويعودون إلى قبيلة بني حرام التي تعود إلى قبيلة كندة، وهم [أي آل يماني] بنو عم “آل راشد” أو “آل قحطان” الذين انقرضت دولتهم في تريم، تَأَسَّسَتْ دَوْلَةُ آل يماني عَلَى أَنْقَاضِ دولة بني عمهم دولة “آل راشد” أو “آل قحطان” الكندية، فِيْ القَرْنِ السابع الْهِجْرِيّ، الثالث عشر الْمِيْلادِيّ، عام [621هـ/1224م]، فِيْ مدينة شبام حضرموت، ثم انتقلت إلى تَرِيْم حَضْرَمَوْت فأصبحت عاصمتها، مُحَافَظَةِ حضرموت، عَلَى يَدِ مُؤَسِّسِهَا: السُلْطَان مَسْعُوْد بن يَمَانِيّ بن الأَعْلَم بن يَمَانِيّ بن لبيد بن ظنة الكندي، وَكَانَتْ عَاصِمَتُهَا تريم حضرموت، وَحَكَمَتْ حضرموت الوادي والصحراء، وهي تشمل دولة آل يماني وآل رَاصِع، وَعَاصَرَتِ: الكثيرية، والرسولية، والطاهرية، والزيدية، وَاسْتَمَرَّتْ 296 عامًا، خِلالَ الْفَتْرَةِ: [621 – 926هـ / 1224 – 1520م]، وَتَعَاقَبَ عَلَى حُكْمِهَا 14 سُلْطَانا، أولهم: مؤسس الدَّوْلَة: مَسْعُوْد بن يَمَانِيّ بن الأَعْلَم، [621 – 648هـ / 1224 – 1250م]، ثمَّ ابنه عُمَرَ مَسْعُوْد يَمَانِيّ [648 – 675هـ / 1250 – 1276م]، ثمَّ ابنه يَمَانِيّ عُمَر مَسْعُوْد يَمَانِيّ[675ه – 714هـ / 1276 – 1314م]، ثمَّ عَبْداللَّهِ يَمَانِيّ عُمَر مَسْعُوْد يَمَانِيّ [714 – 745هـ / 1314 – 1344م]، ثمَّ أَحْمَد يَمَانِيّ عُمَر مَسْعُوْد يَمَانِيّ [745 – 757هـ / 1344 – 1356م]، ثمَّ مُحَمَّد أَحْمَد يَمَانِيّ [757 – 770هـ / 1356 – 1369م]، ثمَّ عَبْداللَّهِ مُحَمَّد أَحْمَد يَمَانِيّ [770هـ/1369م]، ثمَّ رَاصِع بن دُوَيْس بن أَحْمَد يَمَانِيّ (مُؤَسِّس أُسْرَة آل رَاصِع) [770 – 813هـ / 1369 – 1411م]، ثمَّ دُوَيْس بن رَاصِع بن دُوَيْس [813 – 844هـ / 1411 – 1440م]، ثمَّ سُلْطَان بن دُوَيْس بن رَاصِع [844 – 872هـ / 1440 – 1467م]، ثمَّ الأَسَد أَحْمَد بن سُلْطَان بن دُوَيْس بن رَاصِع [872 – 881هـ / 1467 – 1476م]، ثمَّ رَاصِع بن سُلْطَان بن دُوَيْس بن رَاصِع [881 – 896هـ / 1476 – 1491م]، ثمَّ عَبْداللَّهِ رَاصِع يَمَانِيّ مُحَمَّد رَاصِع [896 – 912هـ / 1491 – 1506م]، وآخرهم مُحَمَّد أَحْمَد سُلْطَان دُوَيْس رَاصِع [912 – 926هـ / 1507 – 1520م]، وَانْتَهَتْ دَوْلَة آل يَمَانِيّ عَامَ [926هـ/1520م] عَلَى يَدِ الدولة الكثيرية برئاسة السُلْطَان بدر أبي طُوَيْرِق، وَكَانَ آخِرُ حُكَّامِهَا هُوَ السُلْطَان محمد بن أَحْمَد بن سُلْطَان بن دُوَيْس بن رَاصِع آل يَمَانِيّ.
([7]) دَوْلَة آل إقبال الكندية بِالشِّحِرِ حَضْرَمُوْت [540 – 575هـ / 1145 – 1179م]: كان تأسيسها فِيْ القَرْنِ السادس الْهِجْرِيّ، الثاني عشر الْمِيْلادِيّ، عَام [540هـ/1145م]، عَلَى يَدِ مُؤَسِّسِهَا: عَبْدالْبَاقِيِّ فارس، وَكَانَتْ عَاصِمَتُهَا مدينة الشحر، حضرموت، وَحَكَمَتْ ساحل حضرموت، وَعَاصَرَت عدة إمارات في حضرموت، وآخر الدولة الزريعية في عدن، والزيدية في صعدة، والحاتمية في صنعاء والمهدية في زبيد، وَاسْتَمَرَّتْ 34 عامًا، خِلالَ الْفَتْرَةِ: [540هـ – 575هـ / 1145م – 1179م]، وَتَعَاقَبَ عَلَى حُكْمِهَا شخصان هما عَبْدالْبَاقِيِّ فارس وابنه راشد، وَانْتَهَتْ عام [575هـ /1179م]، عَلَى يَدِ الأيوبية، عندما احتلت اليمن واكتسح جيشها حضرموت بقيادة عمر بن المهدي وكيل الدولة الأيوبية في حضرموت، وَكَانَ آخِرُ حُكَّامِهَا هُوَ راشد عَبْدالْبَاقِيِّ فارس.
([8]) الدَّوْلَةُ الْحَبُوظِيَّةُ [596 – 678هـ / 1200 – 1279م]: هِيَ إِحْدَى الدُّوَلِ الْيَمَنِيَّةِ الَّتِي تَأَسَّسَتْ فِيْ اليَمَنِ وَحَكَمَتْهُ فِيْ القُرُوْنِ الوُسْطَى بَعْدَ اسْتِقْلالِهِ عَنِ الدَّوْلَةِ العَبَّاسِيَّةِ، تَأَسَّسَتْ فِيْ القَرْنِ السَّادِس الْهِجْرِيّ، نِهَايَة الْقَرْن الثَّانِي عشر الْمِيْلادِي، عَام [596هـ/1200م]، عَلَى أَنْقَاضِ دَوْلَة آل منجوة، فِيْ مُحَافَظَةِ ظَفَار، حَضْرَمَوْت، وَكَانَتْ ظَفَار إِدَارِيًّا تتبع مَدِيْنَة الشِّحِر الحضرمية، تَأَسَّسَتْ عَلَى يَدِ مُؤَسِّسِهَا: مُحَمَّد أَحْمَد الْحَبُوظِيّ، وَكَانَتْ عَاصِمَتُهَا: ظَفَار حَضْرَمَوْت، وَحَكَمَتْ: مَنْطِقَة ظَفَار، وساحل الْيَمَن الْجَنُوْبِيّ المحاذي لبحر العرب، والمهرة، وبعض حَضْرَمَوْت، ووصلت فِيْ سنة [673هـ/1275م] إِلَى أٌقْصَى اتساع لَهَا، إِذْ شملت سَاحِلَ عُمَانَ كُلَّهُ، والمهرة، وحَضْرَمَوْت كُلَّهُ، بِمَا فِيْهَا مُدُنُهُ الكبار: شِبَام، وَتَرِيْم، وَسَيْئُوْن، وَعَاصَرَت: الأَيُّوْبِيَّة، الزَّيْدِيَّة، الرَّسُوْلِيَّة، وَاسْتَمَرَّتْ 79 عامًا، من سنة [596هـ/1200م]، إِلَى سنة [678هـ/1279م]، وَذَلِكَ خِلالَ الْفَتْرَةِ: [596 – 678هـ / 1200 – 1279م]، وَتَعَاقَبَ عَلَى حُكْمِهَا 4 ملوك حبوظيين، هُمْ: مُؤَسِّسُ الدَّوْلَةِ الْحَبُوظِيَّةِ، المَلِك مُحَمَّد أَحْمَد الْحَبُوظِيّ [596 -س 619هـ /1200 – 1222م]، وَأَحْمَد مُحَمَّد أَحْمَد الْحَبُوظِيّ [619 – 628هـ /1222 – 1231م]، وَإِدْرِيسُ أَحْمَد مُحَمَّد أَحْمَد الْحَبُوظِيّ [628 – 670هـ /1231 – 1272م]، وسالم إِدْرِيس أَحْمَد مُحَمَّد أَحْمَد الْحَبُوظِيّ [670 – 678هـ /1272 – 1279م]، وَهُوَ آخرهم، ومن أهم الأَحْدَاث فِي حُكْمِهِ هو استيلاؤه على كافة حضرموت سنة [673هـ/1275م]، من ضمنها المدن الكبار: “شِبَام”، و”تَرِيْم”، و”دَمُّون”، و”العجز”، و”الغيل الأعلى”، و”سَيْئُوْن”، وكان الْكَثِيْرِيُّونَ هم الجناح العسكري لدولته، وَانْتَهَى حُكْمُهُ بِمَقْتَلِهِ عَلَى يَدِ جيش الْمُظَفَّر الرَّسُوْلِيّ فِيْ 27 رجب 678هـ، الْمُوَافِق: 2 دِيْسَمْبَر 1279م، وَبِمَقْتَلِهِ انْتَهَتِ الدَّوْلَة الْحَبُوظِيَّة واستولت عَلَى بلادها الدَّوْلَة الرَّسُوْلِيَّة.
([9]) أَحْمَدُ مُحَمَّدٍ أَحْمَدَ الْحَبُوظِيّ [619 – 628هـ /1222 – 1231م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي.
([10]) الْمَلِك الْمَنْصُوْرُ نُوْرالدِّيْنِ عُمَرُ بن عَلِيٍّ بن رَسُولِ بن مُحَمَّدٍ الرَّسُوْلي التُّرْكُمَانِي “مُؤَسِّسُ الدَّوْلَةِ الرَّسُوْلِيَّةِ فِي الْيَمَن” [626 – 647هـ / 1229 – 1250م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي.
([11]) الإِمَامُ الْمَهْدِي أَحْمَدُ بن الحُسَينِ بن أَحْمَدَ بن القَاسِمِ أَبُوْ طَيْرٍ “مُؤَسِّسُ الدَّوْلَةِ الزَّيْدِيَّةِ الْخَامِسَةِ بِمُدَع ثلاء” [646 – 656هـ / 1248 – 1258م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي.
([12]) مَسْعُوْد بن يَمَانِيّ بن الأَعْلَم بن يَمَانِيّ الْحَارِثِيّ الكِنْدِيّ “مُؤَسِّسُ دَوْلَةِ آلِ يَمَانِيّ بِتَرِيْم حَضْرَمُوْتَ” [621 – 648هـ / 1224 – 1250م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي.
([13]) عَبْدُالرَّحْمَنِ رَاشِدٍ إقبال الكِنْدِيّ “مُؤَسِّسُ دَوْلَةِ آل إقبال الكِنْدِيَّة الثانية بِالشِّحِرِ حَضْرَمَوْت” [621 – 664هـ / 1224 – 1266م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي.
([14]) تَمَّ ذكر الدَّوْلَة الرَّسُوْلِيَّة فِيْ هامش سابق.
([15]) غَايَة الأَمَانِيِّ 418، اللطائف 126.
([16]) الدَّوْلَةُ الزَّيْدِيَّة الْخَامِسَة (دَوْلَة أبي طير وَالْحَمَزَات) [646 – 684هـم 1248 – 1285م]: وَالدَّوْلَة الزَّيْدِيَّة الْخَامِسَة هي امتداد لِلدَّوْلَةِ الزَّيْدِيَّة الأُوْلَى وَالثَّانِيَة وَالثَّالِثَة وَالرَّابِعَة، ولكنها انقطعت بعد الرَّابِعَة ثمَّ عادت، تَأَسَّسَتْ الزَّيْدِيَّة الْخَامِسَة في القرن السابع الهجري، الثالث عشر الميلادي، عام [646هـ/1248م]، على يَدِ مُؤَسِّسِهَا: الإمام المهدي أحمد بن الحسين أبي طَيْرٍ، بعد أن اقتطعت أجزاءً من الدَّوْلَةِ الرسولية، في محافظة عمران، وكانت عاصمتُها مُدَع، ثلاء، ثم ظفار داوود، عمران، وَعَاصَرَت الدولة الرسولية، وَاسْتَمَرَّتْ 37 سنة، خلال الفترة: [646 – 684هـ / 1248 – 1285م]، وَتَعَاقَبَ على حُكْمِهَا شخصان فقط، وَانْتَهَتْ عام [684هـ/1285م] على يَدِ الدولة الرسولية، وكان آخِرُ حُكَّامِهَا هو الأمير داوود بن عَبْداللَّهِ بن حَمْزَة.
([17]) غَايَة الأَمَانِيِّ صـ429، الْعُقُوْد اللُّؤْلُؤِيَّة 1/75، اللَّطائِف 130.
([18]) تَارِيْخ حَضْرَمُوْت للحامد 664.
([19]) عَبْدُالرَّحْمَنِ رَاشِدٍ إقبال الكِنْدِيّ “مُؤَسِّسُ دَوْلَةِ آل إقبال الكِنْدِيَّة الثانية بِالشِّحِرِ حَضْرَمَوْت” [621 – 664هـ / 1224 – 1266م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي.
([20]) مَسْعُوْد بن يَمَانِيّ بن الأَعْلَم بن يَمَانِيّ الْحَارِثِيّ الكِنْدِيّ “مُؤَسِّسُ دَوْلَةِ آلِ يَمَانِيّ بِتَرِيْم حَضْرَمُوْتَ” [621 – 648هـ / 1224 – 1250م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي.
([21]) أَحْمَدُ بن عَبْدِاللَّهِ بْن حَمْزَةَ [623 – 656هـ / 1226 – 1258م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي.
([22]) الْمَلِك الْمَنْصُوْرُ نُوْرالدِّيْنِ عُمَرُ بن عَلِيٍّ بن رَسُولِ بن مُحَمَّدٍ الرَّسُوْلي التُّرْكُمَانِي “مُؤَسِّسُ الدَّوْلَةِ الرَّسُوْلِيَّةِ فِي الْيَمَن” [626 – 647هـ / 1229 – 1250م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي.
([23]) الإِمَامُ الْمَهْدِي أَحْمَدُ بن الحُسَينِ بن أَحْمَدَ بن القَاسِمِ أَبُوْ طَيْرٍ “مُؤَسِّسُ الدَّوْلَةِ الزَّيْدِيَّةِ الْخَامِسَةِ بِمُدَع ثلاء” [646 – 656هـ / 1248 – 1258م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي.
([24]) المَلِكُ الْمُظَفَّرُ يُوْسُفُ بْنُ الْمَنْصُوْرِ نُوْرِ الدِّيْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ بْنِ رَسُوْل بْنِ مُحَمَّدٍ الرَّسُولِيّ “ثاني مُلُوكِ الدَّوْلَةِ الرَّسُوْلِيَّةِ وأعظمهم، تَعِزّ” [647 – 694هـ / 1250 – 1295م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي.
([25]) عُمَرُ مَسْعُوْدٍ يَمَانِيّ [648 – 675هـ / 1250 – 1276م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي.
([26]) الأَمِيْرُ الحَسَنُ بنُ وَهَّاس ابن سُلَيْمَان الْحَمْزِيُّ “أمِيْرُ الْمِيْقَاعِ، مُعَارِضٌ لِلدَّوْلَةِ الرَّسُوْلِيَّةِ، وللسِّرَاجِيّ” [656 – 668هـ/ 1250 – 1269م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي.
([27]) الأَمِيْرُ صارم الدين دَاوُودُ بن عَبْدِاللَّهِ بْن حَمْزَةَ بن سُلَيْمَان الْحَمْزِيّ “صَاحِب حُصْنِ ظَفَار دَاوُودَ” [656 – 684هـ / 1258 – 1285م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي.
([28]) الإِمَامُ الْمَنْصُوْرُ الحَسَنُ بن بَدْرِالدِّيْنِ “لم يحكم” [657 – 670هـ / 1259 – 1272م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي.
([29]) الإِمَامُ النَّاصِرُ يَحْيَى مُحَمَّدٍ السِّرَاجِيّ “لم يحكم” [659 – 660هـ / 1261 – 1262م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي.
([30]) رَاشِدٌ بن شَجْعَنَة بن إقبال الكِنْدِيّ [664 – 677هـ / 1266 – 1278م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي.
([31]) الأَمِيْرُ عَلِي عَبْداللَّهِ وَهَّاس الْحَمْزِيّ “أَمِيْر الْمِيْقَاعُ فَقَطْ” [668 – 699هـ / 1269 – 1300م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي.
([32]) العدة المفيدة ج1 صـ90، تَارِيْخ شَنبَل 100، تاريخ حضرموت للحامد 665.
([33]) سَالِم إِدْرِيس أَحْمَد مُحَمَّد أَحْمَد الْحَبُوظِيّ “آخِرُ مُلُوكِ الدَّوْلَةِ الْحَبُوظِيَّةِ” [670 – 678هـ /1272 – 1279م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي.
* * *