الأَمِيْر أَحْمَدُ بن عَبْدِاللَّهِ بْن حَمْزَةَ.. أحد أُمَرَاء الْحَمَزَات فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ.
[623 - 656هـ / 1226 - 1258م].
يُعَدُّ أَحْمَد بن عَبْداللَّهِ بن حَمْزَة من الشخصيات السياسية والعسكرية البارزة في تاريخ اليمن خلال القرن السابع الهجري، ومن أكثر حكام بني حمزة ارتباطًا بالتوازنات السياسية التي تشكلت بين القوى الزيدية والدولة الرسولية.
فقد تولى أحمد بن عَبْداللَّهِ بن حمزة زعامة الحمزات بعد أخيه مُحَمَّد بن عَبْداللَّهِ بن حمزة سنة 623هـ/1226م، واتخذ من ظَفَار دَاوُود مركزًا لحكمه، وتلقب بـ”الْمُتَوَكِّل“.
وتزامن حكمه مع مرحلة شديدة التحول في تاريخ اليمن؛ فقد انتهى النفوذ الأيوبي في اليمن، وبرزت الدولة الرسولية، واشتد الصراع على الإمامة الزيدية، كما شهدت المدة الأخيرة من حياته سقوط الخلافة العباسية في بغداد سنة 656هـ/1258م.
غير أن أبرز أحداث عهده تمثلت في تحوله إلى حليف للدولة الرسولية، ثم دخوله في مواجهة مباشرة مع الأئمة الزيدية، وفي مقدمتهم الإمام المهدي أحمد بن الحسين أبي طير، الذي انتهى الصراع معه بمقتله سنة 656هـ/1258م، ثم وفاة أحمد بن عَبْداللَّهِ بن حمزة بعد ذلك بفترة قصيرة. وفيما يلي نُبْذَة عَن أَحْمَد بن عَبْداللَّهِ بن حَمْزَة.
يمانيون / صالح مقبل فارع.
◆ الاسم والنسب:
هُوَ الأمير شمس الدين أَحْمَدُ ابن الإِمَامِ الْمَنْصُوْرِ بِاللَّهِ عَبْدِاللَّهِ بْن حَمْزَةَ بن سُلَيْمَانَ بن حَمْزَةَ بن عَلِيٍّ بن حَمْزَةَ ابن الإِمَامِ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ الحَسَنِ بن عَبْدِالرَّحْمَنِ بن يَحْيَى بن عَبْدِاللَّهِ [أخي الإِمَامِ الهادي] ابن الْحُسَيْنِ ابن الإِمَامِ الْقَاسِمِ الرَّسِّيِّ ابن إِبْرَاهِيمَ بن إِسْمَاعِيلَ بن إِبْرَاهِيمَ بن الحَسَنِ ابن الإِمَامِ الحَسَنِ ابن الإِمَامِ عَلِيٍّ بن أَبِي طَالِبٍ، عَلَيْهِمُ السَّلامُ.
– أَبُوهُ هُوَ الإِمَام الْمَنْصُوْر بِاللَّهِ عَبْداللَّهِ([1]) بن حَمْزَة u، مُؤَسِّس الدَّوْلَة الزَّيْدِيَّة الرَّابِعَة، وَمُؤَسِّس دَوْلَة الْحَمَزَات الأُوْلَى.
◆ المكانة والمنصب والترتيب بين الْحُكَّام:
يعتبر الأَمِيْر أحْمَد بن عَبْداللَّهِ أَحَدَ حُكَّامِ الْيَمَنِ وَمُلُوكِهَا فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي، فهو الْحَاكِم الْيَمَنِيّ رقم 516، حسب سلسلة “ملوك وَحُكَّام الْيَمَن. كَمَا يعتبر الحاكم الـ26 من حُكَّامِ الزَّيْدِيَّةِ، وَهُوَ أَيْضًا ثالث حاكم وثاني أمير حمزي، عَاصِمَتُهُ: ظَفَار داوود.
– كَمَا يعتبر أَحْمَد بن عَبْداللَّهِ أحد أُمَرَاء دَوْلَة الْحَمَزَات الأُوْلَى الَّتِي أسسها أبوهم، فجعلها هُوَ وإخوته شبه دَوْلَة مستقلة وَذَلِكَ بعد وفاة أبيهم المنصور بِاللَّهِ عَبْداللَّهِ بْن حَمْزَةَ [614هـ/1217م]، واتخذوا الحكم فِيْهَا وراثة؛ دون مراعاة لشروط الإِمَامَة الزَّيْدِيَّة؛ ورفضوا التسليم للإمام الكفؤ [أحمد أبي طير] إذا كان من خارج الأسرة الحمزية، فوالوا الدولة الرسولية وأعلنوا انضمامها لهم، فأصبحوا جزءًا منها وحلفاءها ويدها الطولى في بلاد الزَّيْدِيَّة، وقاموا -بالنيابة عنها- بمحاربة أي إمام يقوم وقتاله وقَتْلِه إن استطاعوا وسَحْب البلاد من تحت يديه، كما فعلوا للمعتضد والمهدي أبي طير. وجعلوا ظفارًا عاصمتهم، ومركز حكمهم، وكانوا ينتخبون منهم رئيسًا، أولهم محمد بن عَبْداللَّهِ بْن حَمْزَةَ، ثم أخوه أحمد، ثم أخوهم داوود، وهكذا، بالإضافة إلى أسرة وهاس وهو الحسن (أخو الإمام عَبْداللَّهِ) بن حمزة بن سليمان، التي تمركزت في الْمِيْقَاع، والْمِيْقَاع هي منطقة جبلية حاشدية تقع غرب مدينة خَمِر، وهي -أي الْمِيْقَاع- عزلة تتبع حاليًا مديرية خَمِر، محافظة عمران.
◆ تَوَلِّيْهِ الْحُكْمَ:
قام الأَمِيْر أَحْمَد بالأمر واعتلى عَلَى سُدَّة الحكم مُحْتَسِبًا، سنة [623هـ/1226م]؛ وَذَلِكَ بعد أخيه مُحَمَّد([2])، وَلَقَّبَ نفسه بِـ”الْمُتَوَكِّلِ“، فأصبح أَحْمَد رئيسًا للحمزات وكبيرهم، وحكم عَمْرَان وَصَعْدَة، وكانت عَاصِمَتُهُ ظفار دَاوُود.
◆ النُّفُوْذ والنطاق وَالْعَاصِمَة:
امْتَدَّ نفوذه عَلَى الْمَنْطِقَة الْيَمَنِيَّة الشِّمَالِيَّة الواقعة مَا بين عَمْرَان وَصَعْدَة، وتتوسطها العاصمة ظَفَار دَاوُود.
◆ شكل الحكم:
كَانَ حُكْمُهُ ذاتيًّا لَا كدولة مُسْتَقِلَّة، بَلْ حكمًا ذاتيًّا تابعًا لِلدَّوْلَةِ الرَّسُوْلِيَّة؛ فأصبح أَمِيْرًا من أمرائها وواليًا من ولاتها.
◆ مُدَّة حُكْمِهِ:
اسْتَمَرَّ حُكْمُ الأَمِيْر أَحْمَد بن عَبْداللَّهِ بن حَمْزَة حَوَالَيْ 32 سنة، وَذَلِكَ خِلالَ الْفَتْرَةِ: [623 – 656هـ/ 1226 – 1258م]؛ أقام خِلالهَا حكمًا ذاتيًّا فِيْ الْمَنَاطِق الشِّمَالِيَّة لِلْيَمَنِ مَا بين عَمْرَانَ وَصَعْدَة.
◆ أهم الأَحْدَاث فِيْ عهده:
في عهده انتهت في اليمن الدولة الأَيُّوْبِيَّة([3]) وتأسست الدولة الرَّسُوْلِيَّة([4]) في اليمن في عام [626هـ/1229م]([5])، وقامت الدَّوْلَة الزَّيْدِيَّة الْخَامِسَة([6]) بِرِئَاسَةِ الإِمَام الْمَهْدِي أَحْمَد بن الْحُسَيْن أبي طير سنة [646هـ/1248م].
◆ علاقته بِالدَّوْلَةِ الرَّسُوْلِيَّة:
انشق الأَمِيْر أَحْمَد عَن الدَّوْلَة الزَّيْدِيَّة وأعلن عصيانه لِلْإِمَامِ الْمَهْدِي أَحْمَد بن الْحُسَيْن أَبِي طير، ثمَّ انضم -أي الأَمِيْر أَحْمَد- إِلَى الدولة الرَّسُوْلِيَّة([7]) وأصبح أحد ولاتها، بل وكان اليد الطولى لها في بلاد الزَّيْدِيَّة، فعارض الائمة الزَّيْدِيَّة الذين قاموا في عهده (الْمُعْتَضِد، وَالْمَهْدِي أبا طير)، وقاتلهم.
◆ نِهَايَة حُكمِهِ وَوَفَاتُهُ:
تُوُفِّيَ الأَمِيْر أَحْمَد بن عَبْداللَّهِ بن حَمْزَة بصعدة بعد مقتل أبي طير بشهر([8])، أي كانت وَفَاته فِيْ شهر ربيع الثاني 656هـ([9])، الْمُوَافِق: أَبْرِيْل، نَيْسَان 1258م، وَدُفِنَ بصعدة، وذريته هُنَاكَ.
◆ الْخَلِيْفَة من بعده:
تَوَلَّى رئاسة الحمزيين بعده أخوه نجم الدين مُوْسَى بن عَبْداللَّهِ بْن حَمْزَةَ، ثمَّ مات، ثم أخ آخر، ثمَّ مات، ثمَّ تَوَلَّى الرئاسة داوود([10]) عَبْداللَّهِ بْن حَمْزَةَ، ثمَّ سقطت دَوْلَة الْحَمَزَات وزالت كلها بيد الْمَلِك الْمُظَفَّر يُوْسُف([11]) بن عُمَرَ الرَّسُولِيّ([12]).
◆ أَبْرَزُ مُعَاصِرِيْهِ:
عَاصَر الأَمِيْر أَحْمَد بن عَبْداللَّهِ بن حَمْزَة عدة ملوك يمنيين، أهمهم: ملوك الدَّوْلَة الرَّسُوْلِيَّة: الْمَلِك الْمَنْصُوْرُ نُوْرالدِّيْنِ عُمَرُ بن عَلِيٍّ بن رَسُولِ بن مُحَمَّدٍ الرَّسُوْلي التُّرْكُمَانِي “مُؤَسِّسُ الدَّوْلَةِ الرَّسُوْلِيَّةِ فِي الْيَمَن” [626 – 647هـ / 1229 – 1250م]([13])، والمَلِكُ الْمُظَفَّرُ يُوْسُفُ بْنُ الْمَنْصُوْرِ نُوْرِ الدِّيْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ بْنِ رَسُوْل بْنِ مُحَمَّدٍ الرَّسُولِيّ “ثاني مُلُوكِ الدَّوْلَةِ الرَّسُوْلِيَّةِ وأعظمهم، تَعِزّ” [647 – 694هـ / 1250 – 1295م]([14]). ومن الأَئِمَّة الزَّيْدِيَّة عاصره: الإِمَام الْمُعْتَضِدُ يَحْيَى بن المُحَسِّن بن محفوظ الهادوي [614 – 615هـ / 1217 – 1218م]([15])، والإِمَام الْمَهْدِي أَحْمَد بن الْحُسَيْن أبي طَيْرٍ “مُؤَسِّسُ الدَّوْلَةِ الزَّيْدِيَّةِ الْخَامِسَةِ بِمُدَع ثلاء” [646 – 656هـ / 1248 – 1258م]([16])، وحاربهما أَحْمَد طوال فترة حكمهما، أما من أُمَرَاء الْحَمَزَات الزَّيْدِيَّة فقد عاصره: الأَمِيْرُ الحَسَنُ بنُ وَهَّاس ابن سُلَيْمَان الْحَمْزِيُّ “أمِيْرُ الْمِيْقَاعِ، مُعَارِضٌ لِلدَّوْلَةِ الرَّسُوْلِيَّةِ، وللسِّرَاجِيّ” [656 – 668هـ/ 1250 – 1269م]([17])، ومُعَاصِرُوهُ من ملوك حَضْرَمَوْت: السُّلْطَان عَبْدُالرَّحْمَنِ رَاشِدٍ إقبال الكِنْدِيّ “مُؤَسِّسُ دَوْلَةِ آل إقبال الكِنْدِيَّة الثانية بِالشِّحِرِ حَضْرَمَوْت” [621 – 664هـ / 1224 – 1266م]([18])، والسُّلْطَان مَسْعُوْد بن يَمَانِيّ بن الأَعْلَم بن يَمَانِيّ الْحَارِثِيّ الكِنْدِيّ “مُؤَسِّسُ دَوْلَةِ آلِ يَمَانِيّ بِتَرِيْم حَضْرَمُوْتَ” [621 – 648هـ / 1224 – 1250م]([19])، والملك عُمَرُ مَسْعُوْدٍ يَمَانِيّ [648 – 675هـ / 1250 – 1276م]([20])، والملك أَحْمَدُ مُحَمَّدٍ أَحْمَدَ الْحَبُوظِيّ “ملك ظَفَار حَضْرَمَوْت” [619 – 628هـ /1222 – 1231م]([21])، والملك إِدْرِيسُ بن أَحْمَدَ بن مُحَمَّدٍ بن أَحْمَدَ الْحَبُوظِيّ “ملك ظَفَار حَضْرَمَوْت” [628 – 670هـ /1231 – 1272م]([22]). كَمَا عَاصَرَ عدة ملوك غير يمنيين أهمهم: الْخَلِيْفَة الْعَبَّاسِيّ الْمُسْتَنْصِر بِاللَّهِ الْمَنْصُوْر ابن الظَّاهِر الْعَبَّاسِيِّ [623 – 640هـ/ 1226 – 1242م]، وَالْخَلِيْفَة الْمُسْتَعْصِم بِاللَّهِ عَبْداللَّهِ ابنُ الْمُسْتَنْصِرُ الْعَبَّاسِيُّ “آخر خلفاء الدَّوْلَةِ الْعَبَّاسِيَّةِ” [640 – 656هـ/ 1242 – 1258م]، كما عَاصَرَ سقوط الدولة الْعَبَّاسِيَّةِ ببغداد، على يد المغول التتار الذين احتلوا بلاد المسلمين، ودخلوا بغداد وقتلوا آخر خليفة عباسي المستعصم بالله سنة [656هـ/1258م].
◆ بطاقة الْحَاكِم:
| البيان. | المعلومات: |
| الاسم: | أحمد بن عَبْداللَّهِ بن حَمْزَةَ بن سُلَيْمَانَ بن حَمْزَةَ بن عَلِيٍّ بن حَمْزَةَ. |
| الكنية: | شَمْس الدِّيْنِ. |
| اللقب السِّيَاسِي: | الْمُتَوَكِّل. |
| النسب: | حسني، من بني حَمْزَة. |
| الأسرة: | الْحَمَزَات. |
| المنصب: | أحد حُكَّام الْيَمَن، أمير ورئيس الْحَمَزَات. |
| ترتيبه في سلسلة الْمَشْرُوْع: | الحاكم رقم 516. |
| ترتيبه بين حكام الزَّيْدِيَّة: | الحاكم رقم 26. |
| ترتيبه بين أمراء الْحَمَزَات: | الثَّانِي. |
| الْعَاصِمَة: | ظفار دَاوُود. |
| مجال النُّفُوْذ: | ظفار، عمران، صعدة ومناطق من بلاد الزَّيْدِيَّة. |
| بداية الحكم: | 623هـ / 1226م. |
| نهاية الحكم: | 656هـ / 1258م. |
| مُدَّة الحكم: | 32 سنة. |
| أبرز حلفائه: | الدولة الرَّسُوْلِيَّة. |
| أبرز معاركه: | العقاب، قارِن، الحصبات، براقش، صَعْدَة، ذِيْبِيْن. |
| الوفاة: | ربيع الثاني 656هـ / أبريل 1258م. |
| مكان الوفاة والدفن: | صَعْدَة. |
| الْخَلِيْفَة: | أَخُوْهُ موسى بن عَبْداللَّهِ بن حَمْزَة. |
◆ الْخَاتِمَة:
يحتل الأمير شمس الدين أحمد بن عَبْداللَّهِ بن حمزة مكانة بارزة في التاريخ السياسي لليمن في القرن السابع الهجري؛ فقد كان ثاني أمراء الحمزات، ورئيس الأسرة الحمزية، وحاكمًا من مركز ظفار داوود، كما كان أحد أبرز القوى السياسية والعسكرية في بلاد الزيدية.
وقد تميز عهده بتحالف وثيق مع الدولة الرسولية، وبمواجهة عدد من الأئمة الزيدية، وكان الصراع مع الإمام المهدي أحمد بن الحسين أبي طير أبرز أحداث حياته السياسية. وانتهت تلك المواجهة بمقتل الإمام في “ذِيْبِيْن” سنة 656هـ/1258م، ثم وفاة أحمد بن عَبْداللَّهِ بن حمزة بعد ذلك بفترة قصيرة في العام نفسه.
وهكذا انتهت حياة أحد أبرز زعماء الحمزات في لحظة تاريخية استثنائية شهدت في الوقت ذاته سقوط بغداد وانتهاء الخلافة العباسية، بينما كانت الدولة الرسولية قد أصبحت القوة الكبرى في اليمن.
ويظل أحمد بن عَبْداللَّهِ بن حمزة شخصية محورية لفهم تاريخ الحمزات، والصراع الزَّيْدِي – الرَّسُوْلِيّ، وتحولات السلطة في شمال اليمن خلال القرن السابع الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي.
◆ المصادر والمراجع:
– الْعُقُوْدُ اللُّؤْلُؤِيَّةُ فِيْ تَارِيْخِ الدَّوْلَةِ الرَّسُوْلِيَّةِ؛ تأليف العلامة المؤرخ علي بن الحسن الخزرجي؛ عني بتصحيحه وتنقيحه: الشيخ محمد بسيوني عسل؛ مطبعة الهلال بالفجالة مصر، 1329ه – 1911م.
– غَايَةُ الأَمَانِيِّ فِيْ أَخْبَارِ القُطْرِ اليَمَانِيّ [ملخص أنباء الزمن]، تأليف العلامة المؤرخ: يحيى بن الحسين بن القاسم بن محمد بن علي، تحقيق وتقديم: د. سعيد عَبْدالفَتَّاحِ عاشور، مراجعة: د. محمد مصطفى زيادة، دار الكتاب العربي للطباعة والنشر، القاهرة، مصر، 1388هـ – 1968م، منتدى سور الأزبكية.
– اللَّطائِفُ السَّنِيَّةُ فِيْ أَخْبَارِ المَمَالِكِ الْيَمَنيةِ؛ تأليف: العلامة المؤرخ محمد بن إِسْمَاعِيْل الْكِبْسِي المتُوُفِّيَ 1308هـ، تحقيق: خالد أَبَازيد الأذرعي؛ أبو حسان، مكتبة الجيل الجديد، الْيَمَن، صنعاء؛ الطبعة الأولى 1426هـ – 2005م.
◆ الهوامش:
([1]) الإِمَامُ الْمَنْصُوْرُ بِاللَّهِ عَبْدُاللَّهِ بْنُ حَمْزَةَ بن سُلَيْمَان بن حَمْزَةَ “مُؤَسِّسُ الدَّوْلَةِ الزَّيْدِيَّةِ الرَّابِعَةِ” [594 – 614هـ / 1197 – 1217م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْنَينِ السَّادِس وَالسَّابِع الْهِجْرِيّين، الثَّانِي عشر وَالثَّالِث عشر الْمِيْلادِيين.
([2]) مُحَمَّدٌ بن عَبْدِاللَّهِ بْن حَمْزَةَ [614 – 623هـ / 1217 – 1226م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي.
([3]) الدَّوْلَة الأَيُّوْبِيَّة الأعجمية الكردية؛ الغُزِّيَّة [569 – 626هـ / 1174 – 1229م]، هِيَ إِحْدَى الدُّوَلِ الأَجْنَبِيَّة الإِسْلامِيَّة الَّتِي تَأَسَّسَتْ فِيْ مصر؛ ثمَّ تمدد نفوذها إِلَى الْيَمَنِ فحَكَمَتْه فِيْ القُرُوْنِ الوُسْطَى بَعْدَ اسْتِقْلالِهِ عَنِ الدَّوْلَةِ العَبَّاسِيَّةِ، تَأَسَّسَتْ فِيْ الْيَمَن فِيْ القَرْنِ السَّادِس الْهِجْرِيّ، الثَّانِي عَشَر الْمِيْلادِيّ، عَام [569هـ/1174م]، عَلَى أَنْقَاضِ عدة دول يَمَنِيَّة، فِيْ مُحَافَظَةِ “تَعِز”، عَلَى يَدِ مُؤَسِّسِهَا: توران شاه بن أَيُّوْب الأَيُّوْبِيّ، وَكَانَتْ عَاصِمَتُهَا: “تَعِز”، وَحَكَمَتْ كل الْيَمَن ثمَّ وسطه وجنوبه، وَعَاصَرَت عدة دول يَمَنِيَّة، كـ: الزَّيْدِيَّة، وَالزُّرَيْعِيَّة، وَالْحَاتِمِيَّة، وَالْمَهْدِيَّة، وقضت الأَيُّوْبِيَّة عَلَى هَذِهِ الدُّوَل جميعًا، وَاسْتَمَرَّتْ 55 عامًا، خِلالَ الْفَتْرَةِ: [569 – 626هـ / 1174 – 1229م]، وَتَعَاقَبَ عَلَى حُكْمِهَا 6 ملوك، وَهُمْ: الملك الْمُعَظَّم توران شاه بن أَيُّوْب الأَيُّوْبِيّ [569 – 571هـ / 1174 – 1175م]، مُؤَسِّس الدَّوْلَة الأَيُّوْبِيَّة فِيْ الْيَمَن، والملك العزيز طغتكين بن أَيُّوْب الأَيُّوْبِيّ [24 شعبان 579 – 26 شوال 593هـ / 11 دِيْسَمْبَر 1183 – 10 سبتمبر 1197م]، والْمُعِزّ إسماعيل بن طغتكين الأَيُّوْبِيّ [593 – 598هـ / 1197 – 1202م]، والناصر أيوب بن طغتكين بن أيوب [598 – 611هـ / 1202 – 1214م]، لم يحكم، لصِغَرِ سِنِّهِ وضعف شَخْصِيَّتِه، وَكَانَ الْحَاكِم الفعلي هُوَ خادمه سنقر ثم غازي جبريل، وسليمان بن شاهنشاه بن عمر تقي الدين بن شاهنشاه بن أَيُّوْب [ 611 – 612هـ / 1214 – 1215م]، والملك الْمَسْعُوْد يُوْسُف بن الكامل بن العادل أَيُّوْب الأَيُّوْبِيّ [612 – 625هـ / 1215 – 1228م]، وَهُوَ آخرهم. وَكَانَ أَهَمُّ أَحْدَاثِ الدَّوْلَة الأَيُّوْبِيَّة وإِنْجَازَاتِهَا أَنَّهَا وَحَّدَتِ الْيَمَن من جَدِيْد بعد أن كَانَتْ أكثر من 10 دول؛ فقضت الأَيُّوْبِيَّة عَلَى هَذِهِ الدُّوَل جَمِيْعًا وَوَحَّدَتِ الْيَمَن تحت حكمها وسلطانها، وَانْتَهَتِ الدَّوْلَةُ الأَيُّوْبِيَّةُ عَامَ [626هـ/1229م] عَلَى يَدِ الدَّوْلَة الرَّسُوْلِيَّةِ، وَكَانَ آخِرُ حُكَّامِهَا هُوَ الملك المسعود يُوْسُف الأَيُّوْبِيّ.
([4]) الدَّوْلَةُ الرَّسُوْلِيَّةُ [626 – 858هـ / 1229 – 1454م]: دَوْلَةُ بني رَسُوْلٍ الأعجمية التُّرْكُمَانِيَّةُ، الغُزّيَّةُ، هِيَ إِحْدَى الدُّوَلِ الْيَمَنِيَّةِ الَّتِي تَأَسَّسَتْ في اليَمَنِ وَحَكَمَتْهُ في القرون الوُسْطَى بعد استقلاله عن الدَّوْلَةِ العَبَّاسِيَّةِ، تَأَسَّسَتْ فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِثِ عَشَرَ الْمِيْلادِي، عام [626هـ/1229م]، في 13 جماد الأولى 626هـ، الْمُوَافِق: 8 نَيْسَان، أَبْرِيْل 1229م، عَلَى أَنْقَاض الدَّوْلَةِ الأَيُّوْبِيَّة، بَلْ هِيَ امتدادٌ لها، فِيْ مُحَافَظَةِ “تَعِزٍّ”، عَلَى يَدِ مُؤَسِّسِهَا: الملك الْمَنْصُوْر عُمَر بن عَلِي بن رَسُوْل، وكانت عاصمتُها مَدِيْنَة تعز، ثمَّ مَدِيْنَةَ عَدَن، وَحَكَمَتِ الْيَمَنَ الْمُوَحَّدَ كُلَّهُ ثمَّ الأَوْسَط وَالْجَنُوْبِيّ، ثمَّ الْجَنُوْبِيّ، وَعَاصَرَتِ: الدَّوْلَةَ الزَّيْدِيَّة، وَاسْتَمَرَّتْ 225 عامًا، خلال الفترة: [13 جماد الأَوَّل 626 – 2 رَمَضَان 858هـ / 8 أَبْرِيْل 1229 – 25 أَغُسْطُس 1454م]، وتُعَدُّ مِن أَطْوَل الدُّوَل الْيَمَنِيَّة عُمرًا فِيْ تَارِيْخ الْيَمَن الوسيط، وَتَعَاقَبَ عَلَى حُكْمِ الدَّوْلَةِ الرَّسُوْلِيَّة 15 مَلِكًا وَسُلْطَانًا، كلهم من آل رسول، [من أُسْرَةِ عُمَر بن عَلِي بن رَسُوْل]، وهم تُرْكُمَان أَعَاِجم من قبيلة الغُزِّ التركمانية الَّتِي سَكَنَتْ بَحْر قَزْوِين، جاءوا إِلَى الْيَمَنِ مَعَ الأَيُّوْبِيّين، ثمَّ حكموه بعد خروج الأَيُّوْبِيّين منه، وَهَؤُلاءِ السَّلاطِيْن هُمْ: مُؤَسِّسُ الدَّوْلَةِ الرَّسُوْلِيَّةِ الْمَلِكُ الْمَنْصُوْر نُوْرالدِّيْنِ عُمَر بن عَلِي بن رَسُوْل الرَّسُوْلِيّ [626 – 647هـ / 1229 – 1250م]، والمُظَفَّرُ يُوْسُف ابن الْمَنْصُوْر نُوْرالدِّيْنِ عمر علي رسول الرَّسُوْلِيّ [647 – 694هـ / 1250 – 1295م]، وَالأَشْرَف الأَوَّل عُمَر ابن الْمُظَفَّرِ يُوْسُفَ بن الْمَنْصُوْر عُمَر الرَّسُوْلِيّ [694 – 696هـ / 1295 – 1296م]، وَالْمُؤَيَّد دَاوُود ابن الْمُظَفَّر يُوْسُف بن الْمَنْصُوْر عُمَرَ الرَّسُوْلِيّ [696 – 721هـ / 1296 – 1321م]، وَالْمُجَاهِد عَلِي ابن الْمُؤَيَّد دَاوُود بن الْمُظَفَّر يُوْسُف الرَّسُوْلِيّ [721 – 764هـ / 1321 – 1363م]، وَالأَفْضَلُ الْعَبَّاس بن الْمُجَاهِد عَلِي بن الْمُؤَيَّد دَاوُود الرَّسُوْلِيّ [764 – 778هـ / 1363 – 1377]، وَالأَشْرَفُ الثَّانِي إِسْمَاعِيْل بن الأَفْضَل الْعَبَّاس بن الْمُجَاهِد عَلِي الرَّسُوْلِيّ [778 – 803هـ / 1377 – 1400م]، والنَّاصِرُ أَحْمَدُ بن الأَشْرَف الثَّانِي إِسْمَاعِيْلَ بن الأَفْضَل العَبَّاس الرَّسُوْلِيّ [803 – 829هـ / 1400 – 1426م]، والْمَنْصُوْر عَبْداللَّهِ بن النَّاصِر أَحْمَد بن الأَشْرَف الثَّانِي إِسْمَاعِيْل الرَّسُوْلِيّ [829 – 830هـ / 1426 – 1426]، وَالأَشْرَفُ الثَّالِث إِسْمَاعِيْل بن النَّاصِر أَحْمَد بن الأَشْرَف الثَّانِي إِسْمَاعِيْل الرَّسُوْلِيّ [830 – 831هـ / 1426 – 1427م]، وَالظَّاهِر يَحْيَى ابن الأَشْرَف الثَّانِي إِسْمَاعِيْل بن النَّاصِر أَحْمَد الرَّسُوْلِيّ [831 – 842هـ / 1427 – 1438م]، وَالأَشْرَف الرَّابِع إِسْمَاعِيْل بن الظَّاهِر يَحْيَى بن الأَشْرَف الثَّالِث إِسْمَاعِيْل الرَّسُوْلِيّ [842 – 845هـ/ 1439 – 1442م]، وَأَحْمَد بن النَّاصِر يُوْسُف بن عَبْداللَّهِ بن الْمُجَاهِد عَلِي الرَّسُوْلِيّ [845 – 846هـ / 1441 – 1442م]، والمُظَفَّرُ الثَّانِي يُوْسُف بن عُمَر الْمَنْصُوْر بن الظَّاهِر يَحْيَى بن الأَشْرَف الثَّالِث إِسْمَاعِيْل الرَّسُوْلِيّ [845 – 847هـ/ 1442 – 1444م]، وآخرهم الملك الْمَسْعُوْد أَبُوْ الْقَاسِم بن إِسْمَاعِيْل الأَشْرَف الرَّسُوْلِيّ [846 – 858هـ / 1442 – 1454م]، وَانْتَهَتِ الدَّوْلَة الرَّسُوْلِيَّةُ بسيطرة الدَّوْلَة الطَّاهِرِيَّة عَلَى عَاصِمَة الدَّوْلَة الرَّسُوْلِيَّة “عَدَن” فِيْ 23 رجب 454هـ، الْمُوَافِق: 18 يُوْلْيُو، تَمُّوْز، 1454م، وَبِتَنَازُلِ الملكِ الْمَسْعُوْدِ (آخر ملوك الدَّوْلَة الرَّسُوْلِيَّة) عَنْ الحُكْمِ وَخَلْعِ نَفْسِهِ عَنِ الْعَرْش فِيْ 2 رَمَضَانَ 858هـ، الْمُوَافِق: 25 أَغُسْطُس، آب، 1454م، لِصَالِحِ الدَّوْلَةِ الطَّاهِرِيَّةِ.
([5]) غَايَة الأَمَانِيِّ 418، اللطائف 126.
([6]) الدَّوْلَة الزَّيْدِيَّة الْخَامِسَة [646 – 684هـ / 1248 – 1285م]: هِيَ امتداد لِلدَّوْلَةِ الزَّيْدِيَّة الأُوْلَى وَالثَّانِيَة وَالثَّالِثَة وَالرَّابِعَة، ولكنها انقطعت بعد الرَّابِعَة ثمَّ عادت، تَأَسَّسَتْ الزَّيْدِيَّة الْخَامِسَة في القرن السابع الهجري، الثالث عشر الميلادي، عام [646هـ/1248م]، على يَدِ مُؤَسِّسِهَا: الإمام المهدي أحمد بن الحسين أبي طَيْرٍ، بعد أن اقتطعت أجزاءً من الدَّوْلَةِ الرسولية، في محافظة عمران، وكانت عاصمتُها مُدَع، ثلاء، ثم ظفار داوود، عمران، وَعَاصَرَت: الدولة الرَّسُوْلِيَّة، وَاسْتَمَرَّتْ 37 سنة، خلال الفترة: [646 – 684هـ / 1248 – 1285م]، وَتَعَاقَبَ على حُكْمِهَا شخصان فَقَطْ هُمَا أَبُوْ طير وداوود بن عَبْداللَّهِ بن حَمْزَة، وَانْتَهَتْ عام [684هـ/1285م] على يَدِ الدولة الرسولية، وكان آخِرُ حُكَّامِهَا هو الأمير داوود بن عَبْداللَّهِ بن حَمْزَة.
([7]) سبق ذكر الدَّوْلَة الرَّسُوْلِيَّة فِيْ هامش سابق.
([8]) غَايَة الأَمَانِيِّ 446.
([9]) الْعُقُوْد اللُّؤْلُؤِيَّة 124.
([10]) الأَمِيْرُ صارم الدين دَاوُودُ بن عَبْدِاللَّهِ بْن حَمْزَةَ بن سُلَيْمَان الْحَمْزِيّ “صَاحِب حُصْنِ ظَفَار دَاوُودَ” [656 – 684هـ / 1258 – 1285م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي.
([11]) المَلِكُ الْمُظَفَّرُ يُوْسُفُ بْنُ الْمَنْصُوْرِ نُوْرِ الدِّيْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ بْنِ رَسُوْل بْنِ مُحَمَّدٍ الرَّسُولِيّ “ثاني مُلُوكِ الدَّوْلَةِ الرَّسُوْلِيَّةِ وأعظمهم، تَعِزّ” [647 – 694هـ / 1250 – 1295م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي.
([12]) الْعُقُوْد اللُّؤْلُؤِيَّة 1 /124-125 ما وبعدها.
([13]) الْمَلِك الْمَنْصُوْرُ نُوْرالدِّيْنِ عُمَرُ بن عَلِيٍّ بن رَسُولِ بن مُحَمَّدٍ الرَّسُوْلي التُّرْكُمَانِي “مُؤَسِّسُ الدَّوْلَةِ الرَّسُوْلِيَّةِ فِي الْيَمَن” [626 – 647هـ / 1229 – 1250م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي.
([14]) المَلِكُ الْمُظَفَّرُ يُوْسُفُ بْنُ الْمَنْصُوْرِ نُوْرِ الدِّيْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ بْنِ رَسُوْل بْنِ مُحَمَّدٍ الرَّسُولِيّ “ثاني مُلُوكِ الدَّوْلَةِ الرَّسُوْلِيَّةِ وأعظمهم، تَعِزّ” [647 – 694هـ / 1250 – 1295م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي.
([15]) الإِمَام الْمُعْتَضِدُ يَحْيَى بن المُحَسِّن بن محفوظ الهادوي [614 – 615هـ / 1217 – 1218م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي.
([16]) الإِمَامُ الْمَهْدِي أَحْمَدُ بن الحُسَينِ بن أَحْمَدَ بن القَاسِمِ أَبُوْ طَيْرٍ “مُؤَسِّسُ الدَّوْلَةِ الزَّيْدِيَّةِ الْخَامِسَةِ بِمُدَع ثلاء” [646 – 656هـ / 1248 – 1258م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي.
([17]) الأَمِيْرُ الحَسَنُ بنُ وَهَّاس ابن سُلَيْمَان الْحَمْزِيُّ “أمِيْرُ الْمِيْقَاعِ، مُعَارِضٌ لِلدَّوْلَةِ الرَّسُوْلِيَّةِ، وللسِّرَاجِيّ” [656 – 668هـ/ 1250 – 1269م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي.
([18]) عَبْدُالرَّحْمَنِ رَاشِدٍ إقبال الكِنْدِيّ “مُؤَسِّسُ دَوْلَةِ آل إقبال الكِنْدِيَّة الثانية بِالشِّحِرِ حَضْرَمَوْت” [621 – 664هـ / 1224 – 1266م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي.
([19]) مَسْعُوْد بن يَمَانِيّ بن الأَعْلَم بن يَمَانِيّ الْحَارِثِيّ الكِنْدِيّ “مُؤَسِّسُ دَوْلَةِ آلِ يَمَانِيّ بِتَرِيْم حَضْرَمُوْتَ” [621 – 648هـ / 1224 – 1250م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي.
([20]) عُمَرُ مَسْعُوْدٍ يَمَانِيّ [648 – 675هـ / 1250 – 1276م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي.
([21]) أَحْمَدُ مُحَمَّدٍ أَحْمَدَ الْحَبُوظِيّ [619 – 628هـ /1222 – 1231م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي.
([22]) إِدْرِيسُ بن أَحْمَدَ بن مُحَمَّدٍ بن أَحْمَدَ الْحَبُوظِيّ [628 – 670هـ /1231 – 1272م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي.
* * *