محافظة تعز بوابة النصر والتحرير

يمانيون| يحيى الحمامي

تعز بوابة النصر والتحرير، لأنها تمتلك أهمية بالغة، ولها أثر كبير في واقع مكانها الجغرافي والإستراتيجي، وكما عرفناها تصدر من أبنائها المتعلمين والمثقفين إلى جميع ربوع اليمن، والكادر التعليمي والطبي والفني، وفيها الكثير من رجال المال والأعمال ويوجد رجال من أبناء تعز ما يرفعون الرأس.

تعز العز، والثقافة تعز، معروفة من حيثُ الكثافة السكانية في اليمن، فهي من المحافظات التي تضم الأكثر من عدد السكان في محافظات الجمهورية اليمنية، تعز الصناعة والاقتصاد والتجارة ولها مكانة وإطلالة على تأمين الملاحة والتجارة العالمية من حيثُ موقعها الجغرافي والتي تطل على أهم الممرات البحرية في البحر الأحمر، وتشرف مباشرةً على مضيق باب المندب، لذلك محافظة تعز يجب أن نطلق عليها العز وهي عاصمة الثقافة والأدب في اليمن، وتُعتبر بوابة النصر ومنطلق التحرير للمحافظات الجنوبية.

سياسة القيادة الثورية السياسية والعسكرية كما عهدناها وعرفناها في مواجهة تحالف العدوان والخونة العملاء والمرتزقة، فالمواجهة تكون في ضرب خاصرة العدوَّ حيثُ وأن تحالف العدوان قد جعل من محافظة تعز أرضية إعداد وتجهيز وتدريب وتأهيل المغرر بهم، تمترس ومواقع وخنادق عسكرية وألوية ومحاور بترسانة عسكرية هائلة، وبأعداد كبيرة ومعدات حديثة وألوية ضخمة، حيثُ وأن ألوية الخيانة والعمالة قد حظيت بالدعم العسكري واللوجستي المباشر من قبل القوى الخارجية.

لكن -بقوة الله- خاض الجيش اليمني واللجان الشعبية المعركة الشرسة، وتحقق النصر خلال عشرة أيام، حيثُ وأن معارك الأنصار هي معروفة وخطط عسكرية تسمى “الكماشة” زحف والتفاف، تم تدمير الكثير من الأليات العسكرية، وتم قتل وأسر الكثير من العملاء والخونة الإرتزاقيين الذين جعلوا من أنفسهم كبش فداء لبقاء مشروع الوصاية السعودية على اليمن.

محافظة تعز بوابة النصر والتحرير للمحافظات الجنوبية، والمعارك التي تدور الآن هي بمثابة استدراج وإخراج الأفاعي من أوكارها، لذا تحالف العدوان معروف ورهاناته على العملاء والمرتزقة مكشوفة وها هو الآن يدفع بالجناح العسكري التابع لجهاز المخابرات العالمية يدفع بعشرات الألاف المقاتلين من المغرر بهم، وقيادة تلك الألوية من الذين يحملون هم الحزبية والطائفية أكثر من هم الدين كما وقد تبلور أسم جماعات التكفير والإرهاب في “سلفية المخابرات” المدعومة من قبل العدوَّ السعودي الذي دمر الأمة وشوه صورة الإسلام والمسلمين.

فأين ما يقاتلون مثل هؤلاء ومعهم السعودية؛ فهم في صف أمريكا وبريطانيا والعدو الإسرائيلي كما لم نجد لهؤلاء معركة واحدة تصب أهدافها لصالح الإسلام والمسلمين، لذلك لو نتساءل مع هؤلاء من هم أعداء الإسلام والمسلمين؛ فالجواب لهم معروف “الشيعة، إيران، حزب الله، أنصار الله في اليمن”، هؤلاء العدوَّ اللدود الأول لهم ولا عداء معهم مع اليهود والنصارى بتاتاً يتشوقون للقتال والتضحية في اليمن وفي جنوب لبنان وفي إيران، ولم يحدثون أنفسهم يومًا ولم يحدثون الأمة بالجهاد ضد أعداء الله ورسوله من اليهود والنصارى، ومثل هؤلاء هم كارثة على الإسلام والمسلمين.

You might also like