Herelllllan
herelllllan2

إسرائيل تعلن انضمامها للتحالف الذي تقوده السعودية ضد اليمن

 

كشفت صحيفة صهيونية عن  انضمام الكيان الإسرائيلي الى التحالف العربي الذي تقوده السعودية  ضد اليمن  ، وأن إسرائيل هي الداعم الرئيسي لتشكيل التحالف لرد الأخطار التي تهددها في المنطقة ، وإقامة جبهة موحدة  وإن كانت غير رسمية، بين “تل أبيب” والرياض والقاهرة وعمان وغيرها من العواصم العربية.

وقالت صحيفة “إسرائيل اليوم” أن تشكيل الحلف يتسق تماما مع المخاوف التي عبر عنها رئيس الوزراء بينامين نتينياهو امام الكونجرس الأمريكي وافصح عن قلقة حيال تمدد جماعة “الحوثيين” في اليمن

وباركت صحيفة “إسرائيل اليوم”، خطوة عدد من الدول العربية بتشكيل جيش عربي لمواجهة ما أسمتها الأخطار والتهديدات

 وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الخطوة -التي يجب على “إسرائيل” الترحيب بها، طالما أنها موجهة ضد إيران- مخصصةٌ تحديدًا لـ”صد نوايا التمدد الإيراني ومبعوثيه في سوريا ولبنان وسيناء واليمن، وهو امر ايجابي ومبارك”، على حد قولها.

 ولفتت إلى أن كل ما يجري حالياً في الشرق الأوسط، هو نتيجة السياسات الأميركية في المنطقة، وعلى وجه الخصوص طريقة التعامل مع إيران، إذ أن لدى حلفاء أميركا من العرب شعورا متزايدا بالقلق من السياسات الأمنية لواشنطن حيال ذلك.

تنويه صهيوني بتشكيل “جيش عربي موحَّد لدرء الأخطار والتهديدات

وقالت صحيفة “إسرائيل اليوم”، “من الطبيعي أن تبادر الدول العربية إلى تشكيل قوة عربية عسكرية موحدة”، في ظل توجد “داعش” والفوضى التي تؤثر على الشرق الأوسط، فضلًا عن المستقبل السوري المبهَم.

 مع ذلك، تنوه الصحيفة، بأن القرار الأميركي حيال ذلك جاء على مسارين، أولهما الترحيب الرسمي بالقرار الصادر عن الدول العربية. وثانيهما، الإشارات غير المعلنة إلى عدم وجود ضرورة لفعل ذلك، وإلى أن واشنطن لن تسحب يدها من الشرق الأوسط، وستعمل على تعزيز الوضع العسكري والتسليحي للجيوش العربية، عبر عرض هائل للأسلحة.

 أما من الجانب الصهيوني، فأشارت الصحيفة، المقربة جداً من رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو، إلى أنه من الواضح للجميع أن لهذه التطورات تأثيرات محتملة، سياسية وأمنية، على الكيان الصهيوني.

 وأضافت أن هذه التأثيرات قد تكون إما إيجابية أو سلبية، “فمن الجانب الإيجابي، يتضح مرة جديدة أن الحلفاء العرب للولايات المتحدة يشاركون “إسرائيل” في قلقها من الاتفاق النووي المتبلور مع إيران”. موضحةً أن ثمة جبهة موحدة، وإن كانت غير رسمية، بين “تل أبيب” والرياض والقاهرة وعمان وغيرها من العواصم العربية.

قد يعجبك ايضا