رسالة اليمن الى العالم

يوم القدس موعدنا.. أليس القدس بقريب

كتبت/ إيمان الشهاري

(سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الأقصا الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير).

انه الله الذي أسرى بخير خلقه لمسجده إنه الله الذي حرم مقدساته وأوجب الجهاد في سبيله ..ماكان المؤمنون ليضيعوا آمانتهم وينكثوا بيعتهم مع ربهم سبحانه وتعالى ورسوله صلوات الله عليه وآله ولا كتابه العزيز

كتاب الله الذي آياته أعلام على حقائق وقد وعد الله بزوال اليهود من أقصاه ولكن على أيد عباد له تعالى ..عباد لله وفقط لله .. لايرضون الخضوع لكل منافقي الأرض.. المتيهودين الظالمين المرتدين عن دين الله ،تلك الوجوه الكالحة بظلمة كفرها بآيات الله ، المدعين أنهم من المسلمين.. وحاشا المسلمين من أمثال هؤلاء الذين طبع الله على قلوبهم وأصبحوا أدوات للشيطان وأصبحوا من حزبه وهم جنده

كم تحكم زعماء النفاق بحياة أمة يريد الله لها العزة ، كانوا أداة بل أخطر أداة في حياة الأمة يستخدمهم الصهاينة لتضليل العامة ويسيطرون من خلالالهم على مقدرات الأمة ويسلبون قرار الأمة ليوضع في جيوب الصهيونية ..

كم تاهت الشعوب بسبب هؤلاء الذين كادوا بهم اليهود كيدا تزول منه الجبال

لقدتبدت حقائقهم وتعرت عوراتهم كفرا لبسوا أثواب الزيف فوق باطلهم ثوب خاطوه من حواصل الطير ، فمرة يلبسون قمم يجتمعون فيها ليخرجوا منها مفلسين مثبطين للأمة وخاذلين ، ومرة ينتعلون رابطة علماء المسلمين وأخرى تراهم بثوب التسامح كتماسيح تبيع الدين بالدنيا ، تسامح من لبسوا عهرا ثياب الضأن على قلوب الذئاب تسامح عن الدين ، تسامح عن المقدسات والدماء والأعراض والأرض يقدمون صفقات العار لإنهاء فلسطين والقدس والأقصى ….

ليس لهم غطاء يغطي سوء ماهم عليه يغط حقيقتهم …حواصل الطير أنتنت فأصبحوا جيفا تشمأز منها قلوب الذين آمنوا

لقد حصحص الحق ولم يبقى أمام الشعوب الا أن تقوم بدورها وترتدي كتاب الله ثوب عمل وجهاد فيسعى نورها بين أيديها وبأيمانها

هذه الأمة التي وعدها الله بنصره الذي نراه يتوهج مع كل صاروخ يذيق اليهود الرعب والهلع وينتزع السكينة من قلوب من ضربت عليهم الذلة والمسكنة ذلك النصر الذي لن يتحقق كاملا باستأصال الغدة السرطانية من مسرى نبيه الا كما بين بنوده وأركانه رب العزة ،فبين تعالى أن نصره لحزبه المفلحين الغالبين باجتثاث اليهود من بلد الإسراء لن يكن الا على أيد من كانت صفاتهم وفق ماخطته آيات الله يحبهم ويحبونه، أذلة على المؤمنين ،أعزة على الكافرين، يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون في الله لومة لائم وفقط الله وليهم ورسوله صلوات الله عليه وآله ..ومن تزكى بخاتمه وأعلام دين الله من عترته المصطفين، ولاء ليس للهوى والدنيا والشيطان فيه نصيب ..
وحان لحظة الصدق مع الله ومع من اصطفاهم الله لقيادة أمة لن تعتز سوى بصدق الميثاق مع الله جند نحو القدس بوصلتهم ونحوالله قبلتهم

إنهم خلق أتى بين ثنايا صفهم موت الزوال للغدة السرطانية التي استشرت وانقضت على بلدان المسلمين وشعوبها فعبثت بكل مجال وسعت بكل فساد ..
لكن إن والت أمة الإسلام وليها….هنا تكن أمة اختارها الله ووعدها بتجلى نصر لقوم هم هم ..
حقيقة آن لك أيه المسلم في كل بقاع الأرض أن تعرف بوصلة العودة وسفينة النجاة ، النجاه لك في الدنيا والآخرة ..
آن الأوان لنصر طال انتظاره وعهد مع الله جاء سداده
آن لنا كشعوب مسلمة أن نتمسك بحبل الله وبالعروة الوثقى من عترة بيت نبيه وأن ننهض لمسؤوليتنا مشمرين عن أيد تذيق بني صهيون وحثالة المنافقبن ويلات ما قد صنعوا بهذه الأمة

فقرآننا أمرنا أن نكن صفا واحد روحا وجسدا مجاهدين في سبيل الله ..وطوبى لمن سار طريق الفوز في صف علم الأمة ورائدها السيد المفدى عبد الملك عليه السلام لنكن جميعا مع الله ويكون معنا، وتكن القدس لنا فلا ترامب ونتن ياهو وغيرهم ولا الشيطان وكل جنده سيقفون أوينجحون بمخططات السيطرة على شعوب طعمت معنى الإيمان طعم الحرية وحلاوة النصر بصدق الميثاق ودخلت باب التصنيع الإلهي لأولياء الله وهي تصرخ مع صواريخها وسواعد وقبضات أهل الحرية والإيمان أن نحن حزب الله وأنصاره وأنصار مقدساته وستشرق آيات الله بجند عصبوا رؤسهم بآيات النصر عهد ينالون به من كل زعماء الردة عن العزة والكراة أؤلئك المسارعون لهدن مع العدو حتى لا تستمر صاليات النصر على رؤس اليهود

المفتاح بأيدينا والنصر في الأفق ولابد أن نسير إليه أو يأت إلينا فقد تبينت الشعوب أن الهدن ومبادرات السلام وصفقات موتها إنما نسج خيوط العنكبوت لتستلب أراضينا ويقتل أبناءنا وتنتهك أعراضنا نحن العرب والمسلمون ،لكن لا يكفي. نصر مؤقت فما عاد للتضليل والخداع ساتر يستره عن عيون الصادقين في أمة لابد لها أن تعرف طريقها نحو الله طريقها الذي خطته آيات الله .. آيات تتلى آناء الليل وأطراف النهار وما بقي لنا في معرفة الحق إلا تسبيحة التطبيق العملي لتلك الآيات ولنصلي جماعية في أقصانا كل ، نعم صلاة كل المسلمين صلاة الفحر المحتوم

فقد وضع الله خارطة طريقنا إلى القدس وحدد الجهاد وسيلته وابرز القيادة القرآنية بحبر النور في كتابه الكريم ، نور الله و من أصدق منه قيلا ولا أصدق منه حديثا

وحان الاعتصام بحبل الله ..والسير جماعيا نحو القدس نحو الحرية ..

ولنقل للقدس جئنا لله شعوبا تلتف حول قضيتها الأولى تلتف حول كتاب الله أن القدس وفلسطين وبلاد الإسلام لجند الله نسير نحوها شعوبا تزأر ثأرا وينيركتاب الله لها طريقها نحو نصر الله بجهاد ترى فيه الدنيا كيف يصنع كتابه أمة لا تموت ..فإلى يوم القدس موعدنا ولجهاد يقاوم كل رجس ونجس ويقتلع اليهود وصهيونيتهم ويفقأ عيون النفاق وأمريكيتهم ويجتث من صدر الأمة سرطان لعين

نصرالله خطه في كتابه منهجا وجاء وعد الآخرة …
فإلى يوم القدس تهتف قلوبنا أن موعدنا لقاء مع كل المؤمنين والأحرار بخروج يجندنا بحق لله وإسلامنا ومقدساتنا ،يوم يرهب أعداء الله وتستبين من خلاله طريق النصر المبين

قد يعجبك ايضا