رسالة اليمن الى العالم

هزيمة الباتريوت الأمريكي

فهمي اليوسفي

واقع المعركة القتالية التي خاضها الجيش واللجان الشعبية منذ ٧سنوات وحتى اليوم اثبتت انتصار أسطول ٢١سبتمبر بجيشه الجهادي ولجانه الشعبية

يقاس الانتصار لهذا الأسطول من عدة زوايا .
١. قلب مجرى المعركة من دفاع إلى هجوم رغم افتقاره لأدنى درجات التسليح وحداثة تأسيسه ورغم الحصار ومن حيث العدد والعدة فهزم جيوش ١٨دولة ومن خلفها حلف الناتو .

٢. انتقال هذا الأسطول الجهادي من استخدام الكلاشنكوف المستورد إلى مصنع للصواريخ العابرة للحدود والطيران المسير الذي عجز الباتريوت من صيدها وهي تودي مهامها الجهادية .

٣. كشف حقيقة عدم فاعلية الباتريوت التي ظلت تروج له مكنات الإعلام الغربي والعربي لعقود من الزمن وهنا تمكن من تحقيق أهدافه بدقة عالية وذلك باستهداف المواقع التي فيها فخر صناعة الغرب الباتريوت وفضح صناعة الغرب نجم عنها بروز فضيحة هذا الباتريوت وبرهن الواقع أن صناعة الغرب فشنج ولم تعد قادرة على حماية مصالحها في المنطقة.

هذه الهزيمة للبتريوت هي هزيمة للتحالف العدواني .

هزيمة للبلدان المصنعة لهذا السلاح .
وبنفس الوقت هزيمة ونكسة للشركات المصنعة لهذا السلاح وعندما نقول هذه الشركات يعني هزيمة لمن يصنع القرار الغربي على اعتبار أن تلك الشركات هي من تصنع قرار الناتو.

 لا يقتصر الأمر عند هذا الحد بل له تبعات اقتصادية على البلد المصنع والبلد المستورد والمستهلك.

هنا تنتصر صنعاء بأسطولها عيار ٢١ سبتمبر على أساطيل ومساطيل الغرب .

هنا تنتصر صنعاء بأسطولها الثوري والجهادي بصناعة البالستيات الجهادية وطيرنها المسير .

هنا تنتصر صنعاء ميدنيا وتصنيعيا ومعنويا .

هنا تنهار معنويات جيوش تحالف العدوان التي تقوده مملكة المنشار . وهنا يسقط البتريوت الإمبريالي .

إذا يحق لنا اليوم أن نواصل تحقيق بقية بنك الأهداف لتحرير كل مربع في الجسد اليمني الخاضع لأي احتلال أجنبي .

هذا الانتصار دليل على انتصار حكمة وحنكة السيد القائد حفظه الله . لأن قوة الانتصار هو مستمد من قوة القائد بعون الله .

سحب البتريوت من مملكة سعود هو هزيمة للغرب والتحالف وليس كما يروج مطبخ إشاعات كيان سعود أن سحبه ناتج عن خلافات بين الرياض وواشنطن بل نتيجة هزيمة البتريوت.

هذا انتصار لقضايا محور المقاومة .

فسلام الله على كل شهيد قاوم العدوان وسلام الله على من هندس وصنع البالستيات اليمنية والطيران المسير لصنعاء التاريخ .
بوركت سواعد المجاهدين ..

قد يعجبك ايضا