رسالة اليمن الى العالم

سفير السعودية في بريطانيا لا علاقة لـ”آل سعود” بالدين..

يمانيون– متابعات :
تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للسفير السعودي في بريطانيا، الأمير خالد بن بندر يعترف، وهو يحاول نفي الصبغة الدينية عن المملكة، مؤكدا بأن “آل سعود” لا علاقة لهم بالدين.

وقال خالد بن بندر في جلسة حوارية عقدت في جامعة “أوكسفورد” بأن “الحضارة الإسلامية الأولى التي نشأت في المدينة المنورة استغرقت فقط جيلا واحدا وانتقلت إلى دمشق”.

وأوضح أنه “لذلك كانت الجزيرة العربية مهمة تاريخيا مرتين فقط، في بداية ظهور الإسلام، وعندما أصبح النفط ذا قيمة في أوائل السبعينات”.

وتابع الأمير السعودي حديثه قائلا: “من المهم أن نقول أن حكومتي (الحكومة السعودية) لم تدعي وجود قيادة دينية مطلقا، والطريقة التي نتخذها في حكومتنا أنه ليس لدينا دور لنلعبه في تطوير الدين”.

وأردف بالقول: “لكن بالتأكيد نحن نؤثر على علماء الدين”.

وفي سياق آخر، أقر السفير السعودي بإخفاق بلاده في حرب اليمن، وقال في رده على التقارير التي تتحدث عن الغارات التي تستهدف المدنيين اليمنيين، ومدى تحمل السعودية للمسؤولية عنها. قال: “بالطبع نحن نتحمل المسؤولية”.

وأضاف: “في وقت مبكر من بداية الحرب كان هناك بعض الحوادث الكبيرة جدا والأخطاء التي ارتكبت وبعض التخطيط السيء في سلوك العمليات العسكرية”.

وأرجع الأمير السعودي ذلك إلى أنه “ليس من طبيعتنا الانخراط في هكذا أماكن، وهذا بسبب عدم امتلاكنا المهارات اللازمة لتنفيذ العملية العسكرية”.

ويأتي نفي الأمير السعودي خالد بن بندر لوجود علاقة بين المملكة والدين عقب حديث ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لمجلة “أتلانتيك” الأمريكية بداية شهر مارس/آذار الماضي. ومحاولته التقليل من حجم الشيخ محمد بن عبد الوهاب ودوره في تأسيس المملكة.

وقال إن محمد بن عبد الوهاب كسائر الدعاة وليس رسولًا، بل كان داعية فقط. ومن ضمن العديد ممن عملوا من السياسيين والعسكريين في الدولة السعودية الأولى.

كما زعم أن المشكلة في الجزيرة العربية كانت آنذاك أن الناس الذين كانوا قادرين على القراءة أو الكتابة هم فقط طلاب محمد بن عبد الوهاب. فتمت كتابة التاريخ بمنظورهم، وقد أسيء استخدام ذلك من متطرفين عديدين، بحسب قوله.

وقال ابن سلمان أيضا إن “الشيخ محمد بن عبد الوهاب ليس السعودية، فالمملكة لديها المذهب السنّي والشيعي. وفي المذهب السنّي توجد أربعة مذاهب، ولدى الشيعة مذاهب مختلفة كذلك، ويتم تمثيلها في عدد من الهيئات الشرعية.”

بينما تابع:”ولا يمكن لشخص الترويج لإحدى هذه المذاهب ليجعلها الطريقة الوحيدة لرؤية الدين في المملكة. وربما حدث ذلك أحيانًا سابقًا؛ خصوصًا في عقدَي الثمانينات والتسعينات. ومن ثم في أوائل القرن الحادي والعشرين، لكن اليوم نحن نضعها على المسار الصحيح”.

وبحسب ما تشير إليه المراجع التاريخية الموثوقة، فإن ابن عبد الوهاب هو المسؤول عن فكرة الغزو والحرب. وبحسب المراجع أيضاً، تولى ابن عبد الوهاب نفسه الإشراف على العمليات العسكرية والإعداد والتجهيز.

* المصدر : موقع إضاءات الإخباري

قد يعجبك ايضا