Herelllllan
herelllllan2

آخر التطورات الميدانية والمواجهات بين فصائل الامارات والاصلاح

يمانيون../
ما إن يهدأ الصراع المسلح في محافظة إلا ويندلع في أخرى مع تمدد وتوسع دائرته بين الفصائل الإماراتية وقوات حزب الإصلاح في جنوب اليمن.

المسرح الجديد لهذا الصراع محافظة أبين، إذ تستمر التحشيدات العسكرية للطرفين نحو المحافظة التي شهدت مناطق فيها مواجهات مسلحة بعد ساعات من سيطرة القوى الموالية للإمارات على مناطق مهمة بينها مدينة شقره.

وقال الناشط السياسي عارف العامري : “الصراع هة صراع اجندات وصراع سيطرة، الصراع هو محاولة نفوذ على ممرات المائية بعد أن تمت السيطرة على بعض منابع النفط في محافظة شبوة حضر موت”.

إحكام سيطرة القوى المدعومة إماراتياً على مناطق في أبين بعد أيام من إسقاط محافظة شبوه ومواقع استراتيجية ونفطية بين شبوه وحضرموت، فسر بأنه امتداد لمسعى فصائل الإمارات اجتثاث خصومها من محافظات جنوب اليمن لفرض واقع جديد بهدف تقليص نفوذ حزب الإصلاح، والإنهاء مبكرا لحقبة ما يسمى بالمجلس الرئاسي.

وقال المحلل السياسي سند الصيادي: “إن ما يسمى بالمجلس الرئاسي ولد ميتا، منذ اليوم الأول لم يكن هناك أي اتفاق بين مكوناته هذا دليل على أن المجلس الرئاسي لم يكن الا مطية لمرحلة جديدة من المخاطرات الخبيثة الرامية لتمزيق اليمن ونهب ثرواته”.

وتنذر التحركات العسكرية للأطراف المتحاربة باحتمالية تصاعد حالة الاقتتال أكثر، حيث يكثف حزب الإصلاح بعد خسائره الميدانية من تعزيز قواته في محافظة حضرموت، وتخوم شبوه وسط حالة تصدّع في الثقة تضرب علاقة الحزب بسلطة رشاد العليمي، فيما تدفع قوى الإمارات بتعزيزات أكبر لهدف حسم المعركة، وطرد ما تبقى من جيوب خصومها.

مزيد من التوتر إذن تؤشر إليه التطورات في الجنوب اليمني مع تزايد وتيرة الخلافات بين أطراف السعودية والإمارات، واتهام بعضها لمايسمى بالمجلس الرئاسي، أنه وراء انفجار الوضع تنفيذاً لمشاريع ومخططات إماراتية.

قد يعجبك ايضا