Herelllllan
herelllllan2

عاجل | الرئيس المشاط محذراً دول العدوان: لا نتمنى أي تصعيد أو تعقيد لكنه محتمل جداً في حال لم نجد عقلاء في الطرف الآخر

يمانيون/ صنعاء/

أكد الرئيس المشاط، أن الشعب اليمني يواجه حرباً ضروساً من الجهات الخارجية نفسها التي حاربت ثورة 26 سبتمبر، وهذا دليل على التآمر الطويل ضد أحلام وآمال اليمنيين.

وقال الرئيس المشاط في كلمته مساء اليوم بمناسبة العيد 60 لثورة 26 سبتمبر: أن ” المؤامرة الخارجية لم تتوقف إلا بعد الاطمئنان التام بأن الجمهورية وثورة 26 سبتمبر قد أُسندت إلى من سيتولى إفراغها من محتواها”.

 

وأكد الرئيس المشاط، أن الواقع المكتظ بالتركة الثقيلة من الفقر والمرض والفساد والتبعية والارتهان بعد 60 عاماً على الثورة هو خير شاهد على التحرك الخارجي ضدها.. مشيراً بأن القوى الخارجية عملت ضد أي مشروع يعيد لثورة سبتمبر الاعتبار ولم تسمح بتثمير النضالات وتحويلها إلى واقع مجيد ودولة عزيزة وجيش قوي.

 

وأضاف الرئيس المشاط: أن “مفردات الفشل والتبعية والحديقة الخلفية هي كل المعاني التي تتبادر إلى الذهن كلما تناول المتابعون مخرجات العقود الماضية بعد الثورة”.

 

وقال الرئيس المشاط: منذ ثورة 26 سبتمبر مروراً بفترة الحمدي وصولاً إلى ثورة 21 سبتمبر، تم استهداف #اليمن لإبقائه هزيلاً وتابعاً للخارج المعتدي.

 

وتابع الرئيس المشاط: نقدم مجدداً نهراً من الدماء والتضحيات الغالية في معركة تمثل الامتداد الطبيعي لمعركة كل الخيرين من الآباء والأجداد من مختلف التوجهات.

 

وأشار الرئيس المشاط إلى أن كل أشرار الماضي والحاضر قد التقوا في خندق العدوان الخارجي على بلدنا، والتقوا في المقابل كل الأحرار في خندق الدفاع عن الحرية والاستقلال.

 

وأكد الرئيس المشاط على أهمية تعزيز حالة الوعي الوطني والسياسي وأن نلتحم أكثر ببلدنا وأرضنا، وأن نرتقي إلى مستوى التضحيات من أجل حرية بلدنا واستقلاله..

وقال: أننا كشعب يمني ” لا ينبغي أن نقع فريسة لأبواق الخيانة ممن يحاولون المزايدة على حساب الوطن والشعب والمبادئ، فهم أبعد الخلق عن الوحدة والحرية والثورة والجمهورية”.. “لا ينبغي أن ننخدع بمن أصبحوا بشكل علني خداماً صغاراً في بلاط المعتدين والمحتلين وأعداء الشعب والوطن والثورة والجمهورية “.

 

وأهاب الرئيس المشاط بأصحاب الأقلام الحرة والثوار الشرفاء أن يتصدوا معاً لأكاذيب الخونة وأدعياء الزيف والتضليل.. محذراً دول العدوان والعالم المتواطئ إلى خطورة عدم التعاون في تلبية مطالب صنعاء باعتبارها تمثل حقوقاً إنسانية خالصة للشعب اليمني.

 

وحذر الرئيس المشاط دول العدوان من القفز على مطالب الشعب اليمني كونها مطالب محقة وعادلة ولا تنطوي على أي تعجيز أو أسقف مرتفعة، ولا تستدعي أيضا أي تنازلات من أحد.. مضيفاً: أن “الحديث عن السلام والأمن لا قيمة له دون احترام حقوق شعبنا وبلادنا، والتمسك بحصار شعبنا وحرمانه من ثرواته عائق كبير في طريق السلام وبناء الثقة”.

 

‏وأكد الرئيس المشاط على أن دول العدوان تتحمل كامل المسؤولية عن رفض مطالب الشعب اليمني وما قد يترتب على ذلك من تعقيد أو تصعيد أو أضرار محلياً أو إقليمياً ودولياً..

 

وأضاف الرئيس المشاط : لا نتمنى أي تصعيد أو تعقيد لكنه محتمل جداً في حال لم نجد عقلاء في الطرف الآخر يشاركوننا الحرص على السلام والاحترام لمطالب شعبنا.

قد يعجبك ايضا