Herelllllan
herelllllan2

قيادات جنوبية تتوعد “العليمي” وتصفه بهذا الوصف و”الإخوان” يعترفون بتدمير اليمن       

يمانيون/ تقارير

رفيق الحمودي

بدأت تظهر على الساحة وبقوة أصوات قيادات من المحافظات الجنوبية وقيادات من جماعة الإخوان تندد بحرب دول تحالف العدوان على اليمن بل وتعترف بفشل ما يسمى بالشرعية التي وصفوها بالكاذبة والزائفة وبفشل قادتها وداعميهم من دول تحالف العدوان بقيادة السعودية والإمارات.

بعض الأصوات المعروفة والتي كانت تتغنى بالأمس القريب بما يسمى بمجلس القيادة أصبحت اليوم هي ذاتها تكشف النقاب عن حقيقة عجز ذلك المجلس وفشله في ادارة أموره وتعري اهدافه الحقيقية التي أنشئ من اجلها وفي مقدمتها خدمته لدول تحالف الحرب العدوانية على اليمن وتنفيذ أجنداتها التي باتوا يعترفون بأنها اجندات استعمارية وذات مطامع خارجية تنفذ حربها لتدمير اليمن واليمنيين ونهب ثرواتهم.

على ذات السياق قال الناشط القيادي الإخواني ياسين التميمي ضمن مقابلة تلفزيونية له في قناة المهرية: إن دول تحالف الحرب على اليمن تسعى لتنفذ اجنداتها وأن على رشاد العليمي الذي وصفه بالرئيس الفاشل ان يرفض تلك الأجندات الخارجية.

من جانبه انتقد الصحفي صلاح السقلدي التعتيم على أخبار رشاد العليمي في إشارة الى أن هناك خلافا حادا بين العليمي ودول تحالف العدوان على اليمن وقال السقلدي في منشور له في “فيسبوك”: لم تعلن وسائل الإعلام الرسمية ووكالة سبأ إلى أين اتجه رشاد العليمي؟ وبأي دولة يقيم الآن؟ واكتفت بخبر إقلاع الطائرة..

متسائلا: بالله عليكم هل هذا رئيس دولة وإعلام دولة كما يدعون؟؟”

وأضاف السقلدي: على كل حال يظهر (العليمي المنتظر) في شرم الشيخ لحضور قمة المناخ، لكن عودته الى عدن تظل مشكوك بها إلّا في حالة تم تسوية الخلاف داخل ما وصفه بمجلس الرئاسة مع الزبيدي.

وختم السقلدي منشوره بالقول: وفي حالة عودة العليمي الى عدن وبقاء الزبيدي في الإمارات سيزيد الوضع احتقانا داخل مجلس الرئاسة وعلى كل المستويات.

من جانب آخر تتوعد قيادات جنوبية رشاد العليمي وتهدد بعودة ما يسمى بحكم الإدارة الذاتية والانفصال.. حيث توعد القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا ناصر الخبجي بإعادة تجربة ما وصفها بالإدارة الذاتية في المحافظات الجنوبية في حال استمرار العبث الذي يمارسه ما يسمى بمجلس القيادة الرئاسي بقيادة رشاد العليمي.

وهدد القيادي الخبجي في لقاء له مع قناة “عدن المستقلة” بعودة ما أسماه بالإدارة الذاتية في كافة المحافظات الجنوبية وليس فقط في عدن في حال ظل ما يسمى بمجلس القيادة الرئاسي بهذا العبث – حد وصفه.

وأكد الخبجي أن ما يسمى بمجلس القيادة الرئاسي معطل وأن رشاد العليمي قد لا يعود إلى عدن.

من جانبه شن السياسي اليمني حسين لقور بن عيدان هجوما حادا على ما يسمى برئيس المجلس الرئاسي رشاد العليمي.

وقال لقور: ‏أخيرا ظهر رشاد العليمي وحاشيته. يسرع لحضور المناسبات في الخارج قبل أي شخص آخر.

وأضاف لقور: أول من وصل الجزائر وآخر من غادر، وبعد ثلاثة أيام من الاختفاء ظهر رشاد في شرم الشيخ قبل العالم كله لحضور مؤتمر المناخ.

واختتم الدكتور لقور بقوله: العليمي وحاشيته لم يحلوا مشكلة غرفة صرف صحي في عدن فكيف سيحلو مشكلة ثقب الأوزون؟

إلى ذلك بدأت قيادات ونشطاء محسوبون على جماعة الإخوان (حزب الإصلاح) بالتصريحات حول فشل تحالف دول العدوان على اليمن واتهامه علنا بتدمير اليمن معترفين بأن حرب دول العدوان على اليمن هي حرب عبثية بل ووحشية في ظل صمت ما يسمى بالشرعية الزائفة التي لا تمتلك أي قرار.. وقالت الناشطة اليمنية الحائزة على جائزة نوبل للسلام/ توكل عبدالسلام كرمان: إن دول التحالف السعودي الإماراتي (العدوان) قصف المدن والبنية التحتية وتحتل الموانئ والسواحل والجزر ومناطق الثروات اليمنية.

وأضافت كرمان في كلمة لها خلال مؤتمر الديمقراطية والتضليل الاعلامي بنيويورك: أن الشعب اليمني يواجه حربا انتقامية شاملة وحربا شرسة تمثل نمطا جديدا من تقويض أسس الحياة لكل السكان.

وتابعت كرمان معترفة بقولها: قصفت السعودية والإمارات مدننا وبنيتنا التحتية وأنشأت مليشيات أخرى موالية لها في مدينة عدن.

وأوضحت أن الإمارات احتلت الموانئ والمنشآت النفطية والغازية وتحتل جزيرتي سقطرى وميون والسواحل ومناطق النفط والغاز بينما الدول الكبرى تبارك ماكينة إنتاج المعلومات المضللة والأكاذيب التي تروّجها الدول المتورّطة في الحرب داخل اليمن.

وأكدت كرمان أن دول العدوان أو ما أسمته هي بالتحالف السعودي الإماراتي يخوض حربه لتقسيم اليمن وتقاسم جزرها وسواحلها وموانئها وثرواتها الغازية والنفطية

وطالبت العالم بإيقاف هذه الحرب التي وصفتها بالوحشية ضد الشعب اليمني كما طالبت بمساندة اليمنيين في استعادة دولتهم وإفشال المخططات الخارجية الهادفة إلى تقسيم اليمن.

واستنكرت كرمان في ختام كلمتها عن غياب دور ما يسمى بمجلس الرئاسة برئاسة العليمي.

 

  • نقلاً عن 26 سبتمبر نت
قد يعجبك ايضا