Herelllllan
herelllllan2

لارازون الاسبانية : بن سلمان أمير فاسد ومجرم حرب.. هل سيدمر كرة القدم الأوروبية ؟!

عبدالله مطهر
انتقدت صحيفة “لارازون” الإسبانية ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في مقال لها بعنوان “جرائم الحرب والجنس والفساد.. هذا أمير نادي النصر الذي سيدفع أكثر من 21 ألف يورو للساعة لكريستيانو رونالدو”، حيث سيحصل الأخير على 200 مليون دولار في الموسم الواحد.

وأكدت الصحيفة أن المجرم محمد بن سلمان مالك نادي نيوكاسل في الدوري الإنجليزي وصاحب النصر سيدفع للبرتغالي رونالدو أعلى راتب في تاريخ كرة القدم..إذ سيحصل رونالدو على 16,66 مليون دولار شهرياً.

وقالت الصحيفة إن منظمة العفو الدولية طلبت عقد اجتماع عاجل مع الدوري الإنجليزي الممتاز بعد بيع نادي نيوكاسل، واستنكرت أن النادي الإنجليزي قد تم الاستحواذ عليه من قبل صندوق سعودي مرتبط بحكومة البلاد، ومشكوكاً في جرائمه ضد حقوق الإنسان مثل تقطيع أوصال الصحفي جمال خاشقجي في السفارة السعودية في اسطنبول.

وذكرت أن بن سلمان لديه المال للعقاب والحياة الفاضحة، ولكن قبل كل شيء، جريمة استمرت على ظهره وتلاحقه منذ عام 2018.. حيث تشير تقارير المخابرات الأمريكية مباشرة إلى أنه العقل المدبر للخطة التي أنهت مقتل الصحفي جمال خاشقجي بدم بارد، على يد عملاء سعوديين، قبل تمزيقه خلال زيارة لسفارة البلاد في اسطنبول.

وأفادت أنه منذ أن أصبح الحاكم الفعلي للسعودية في عام 2015، أشادت به وسائل الإعلام الدولية، حيث ركزت العديد من التقارير على إصلاحاته الاقتصادية والاجتماعية.. إلا أن قتل خاشقجي حولت وسائل الإعلام التي أشادت به في البدء وركزت على جانبه المظلم.

وتابعت أن الجانب المظلم لمحمد بن سلمان يشمل سجن النشطاء والمنتقدين لانتهاكاته لحقوق الإنسان، وآلاف القتلى المدنيين في اليمن، وزيادة هائلة في عدد عمليات الإعدام منذ وصوله إلى السلطة.

وأكدت الصحيفة أنه عندما تولى الملك سلمان العرش في يناير 2015، عين الأمير محمد بن سلمان وزيراً للدفاع، إذ كان ذلك التعيين أمراً مفاجئاً بالنظر إلى عمره آنذاك، 29 عاما.

الصحيفة رأت أن بعد شهر واحد فقط من تعيينه، شن حرباً وحشية ضد اليمن، والتي لا تزال مستمرة حتى يومنا هذا.. ومع ذلك تواصل منظمات حقوقية اتهام سلمان بإصدار أوامره بقصف عشوائي للمستشفيات والمدارس، وقتل المدنيين، وكثير منهم من الأطفال.

وأوضحت أن بن سلمان شجع الاستثمار الدولي والتقى بشخصيات أعمال في الولايات المتحدة ونظم مؤتمرا للأعمال في فندق ريتز كارلتون بالرياض.. وهو نفس الفندق الذي سيصبح بعد أسابيع سجناً لرجال الأعمال.

وأضافت أن في نوفمبر 2017، اعتقلت الحكومة السعودية 11 أميراً و 38 سياسياً من بينهم 4 وزراء، في عملية تطهير كانت، بذريعة الفساد.. وبعد الإفراج عنهم، اضطر المحتجزون إلى نقل ممتلكاتهم إلى دول أخرى.. وهي خطوة قام بها بن سلمان بغية إبعادهم ونفي منافسيه المحتملين للعرش، ثم تولى قيادة جهاز الأمن.

وأشارت إلى أن ما يتم التساءل بشأنه عن محمد بن سلمان ليس ثروته، ولكن أفعاله.. فمنذ أن بدأ حياته السياسية كوزير للدفاع في عام 2015 والخطر الذي يشكله على كرة القدم الأوروبية التي يريد فيها نشر مخالبه، هل سينتهي الأمر بالمجرم بتدمير كرة القدم الأوروبية كما نعرفها ؟

قد يعجبك ايضا