Herelllllan
herelllllan2

تقرير اخباري عن مجزرة يريم 31 مارس

صنعاء : علي جاحز

كل يوم تترك الغارات على اليمن مجزرة انسانية مروعة في اوساط المواطنين اليمنيين الذين باتوا ينتظرون كل ليلة الهدايا التي ترسلها طائرات التحالف الذي بنى عدوانه على قاعدة ” مساعدة اليمنيين ” بحسب ما يعلنه متحدث التحالف كل يوم  ، و لاتزال العاصمة صنعاء تحضى بالنصيب الاوفر من قصف طيران العدوان كل يوم ، حيث تمكنت طلعات معادية امس من اصابة احد مخازن السلاح بمنطقةعطان اعتبره التحالف انتصارا ، فيما قلل مسؤولون يمنيون من أهمية الهدف و تأثيره ، و لعل فشل العدوان في تحقيق اهداف عسكرية جعله يتجه صوب استهداف مناطق مدنية للضغط باتجاه الانصياع للمطالبات الخليجية بالعودة لحوار تحت مظلتها .

 

و كانت قد شنت طائرات العدوان السعودي و حلفائه عددا من الغارات على ميناء جمرك حرض البري الواصل بين اليمن و السعودية ادت الى تدمير بعض السيارات و اجهزة الكشف و الوزن في الميناء ، كما اكد مصدر مسؤول في انصار الله ان قذائف و صواريخ سعودية تساقطت على قرى و مناطق حدودية ، و قال المصدر للأخبار :” استهدفت القوات السعودية صباح اليوم المجمع الحكومي لمديرية شدا اضافة الى مناطق المشنق و الحصامة بما يزيد على ستة صواريخ ” ، لافتا الى ان هناك تحركات مشبوهة للجيش السعودي على الحدود مع مديرية رازح الحدودية بعد اجتماع مسؤلين سعوديين مع مشائخ القرى السعودية المحاذية لمديرية رازح فيما يشبه التهيئة لاجتياحها برا .

 

هذا و لم تمض ثمانية عشر ساعة على مجزرة ” المزرق ” المروعة التي ارتكبتها طائرات السعودية و حلفها في مدينة حرض الحدودية و راح ضحيتها اكثر من اربعين شهيدا و عشرات الجرحى من النازحين في المخيم الذي تموله السعودية منذ 2009م ” الحرب السادسة ” و تبقيه نكاية بانصار الله ليستخدم كورقة يحركونها متى ما شاءوا في حين كان بامكانهم العودة الى منازلهم بمجرد انتهاء الحرب ، حتى وقعت فجر امس مجزرة جديدة في أحد شوارع مدينة ” يريم ” التابعة لمحافظة إب الخضراء في الطريق الواصل بين صنعاء و تعز ، حيث استهدفت صواريخ الطائرات السعودية المعادية حيا سكانيا و تجاريا كبيرا في المدينة لتخلف حريقا هائلا و دمارا كبيرا وخسائر في الارواح و الممتلكات وصف بالاول من نوعه في مدينة وديعة و هادئة كمدينة يريم .

 

الناشط الحقوقي محمد الخيواني اكد ان  الطائرات قصفت قبل فجر الامس شارعا عاما في مدينة يريم على الخط الواصل بين صنعاء و تعز تحديدا شمال المدينة حيث يضج المكان بالعمارات و المحلات التجارية ” و اضاف الخيواني للأخبار :” قصفت طائرات العدوان قبل الفجر اولا محطة بترول ثم ناقلة مواد غذائية ثم ناقلة اسطوانات غاز ” و قال :” انفجارات محطة البترول أيقظت الناس وتسببت في تدمير المحلات المحيطة بها لكن القصف على ناقلة الغاز احدث انفجارات عنيفة و تطايرت اسطوانات الغاز لتنفجر في كل الاتجاهات مسببة هلعا كبيرا في اوساط المواطنين و احراق الحي باكمله و تدمير عدد كبير من المنازل و لم نكن نعلم كم سيكون عدد الضحايا “

 

وفيما تحدثت الاحصائيات الاولية  الى ان اكثر من عشرة شهداء سقطوا جراء القصف يؤكد الخيواني ان الشهداء بحسب معلومات اولية وصلت اليه يزيدون على 15 شهيدا موضحا ان هذه الاحصائية ليست دقيقة ، و كان مواطنون قد تحدثوا للأخبار عن سقوط ما يقاربالخمسين شهيدا بين محترقين و قتلى تحت انقاظ العمارات اضافة الىعشرات الجرحى بعضهم حالته خطرة ، و قال مواطنون ان خمس عمارات انهارت تماما و اكثر من عشر اخرى تضررت بشكل بالغ جراء الحريق و التداعي الذي سببه ضغط الانفجار المروع ،معتبرين استهداف مدينتهم دليلا على ان المستهدف اليمن و المواطن اليمني و ليس انصار الله كما يقولون ، و علق احدهم قائلا :” نحن نرفض العدوان على اليمن تحت أي مبرر فانصار الله جزء من الشعب و الجيش ملك الشعب ،فلماذا يتم استهدافهم ؟”

 

الى ذلك عبر الناشط الحقوقي محمد عبدالكريم الخيواني نجل الشهيد ” عبدالكريم الخيواني ” الذي اغتيل الاسبوع قبل الماضي ، عن ادانته و اسفه لماحدث في مدينته ” يريم ” التي كان قد وصل اليها امس برفقة اخوته و والدته لقضاء بعض الوقت بعد فاجعة اغتيال والدهم ، و كان شاهدا على الجريمة التي ارتكبتها الطائرات السعودية بحق ابناء يريم المسالمين ، و اضاف الخيواني في حديث للأخبار ” يريم مدينة مسالمة و ليس فيها أي مواقع عسكرية يمكن ان تكون هدفا للطائرات بحسب ما يدعون ” لافتا الى ان العدوان يستهدف المدنيين لغرض القتل و لتعويض الفشل الذي منيت به حملتهم العدوانية في تحقيق أي هدف عسكري ، واصفا السعودية بـ ” الدولة الارهابية التي ادركت ان ادواتها التكفيرية الارهابية في اليمن سقطت فقامت لتمارس القتل بنفسها ” بحسب الخيواني .

قد يعجبك ايضا