في مواجهة العدوان الأمريكي الصهيوني.. قائد الثورة يدعو إلى خروج مليوني بصنعاء والمحافظات تضامنًا إيران
يمانيون |
دعا قائد الثورة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي، الشعب اليمني إلى الخروج المليوني يوم غدٍ الأحد في العاصمة صنعاء والمحافظات تضامنًا مع الجمهورية الإسلامية في إيران إزاء ما تتعرض له من عدوان أمريكي صهيوني سافر.وجاءت الدعوة في كلمة له مساء اليوم تناولت تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية، مؤكداً فيها أن اليمن رسميًا وشعبيًا يقف إلى جانب إيران والشعب الإيراني المسلم في هذه المرحلة المفصلية.
تأكيد الموقف الرسمي والشعبي
حيث أكد السيد القائد في كلمته وقوف اليمن رسميًا وشعبيًا مع الجمهورية الإسلامية في إيران والشعب الإيراني المسلم، مشددًا على التضامن الكامل مع إيران في مواجهة ما تتعرض له من عدوان أمريكي صهيوني.
وأضاف: “نحن في أهبة الاستعداد لأي تطورات لازمة، وليس هناك قلق على الجمهورية الإسلامية في إيران فيما يتعلق بالعدوان الأمريكي الإسرائيلي، فإيران قوية، وموقفها قوي، وردها حازم، وفي واقع الحال تخوض معركة الأمة الإسلامية بكلها ضد الطغيان الأمريكي الإسرائيلي الصهيوني”.
ولفت إلى أن ثبات إيران العظيم وردها الحازم وموقفها القوي هو لمصلحة المسلمين جميعًا ولمصلحة كل أحرار العالم، ما يتوجب على الجميع التضامن معها والوقوف إلى جانبها بكل السبل لمساندتها والضغط لإيقاف ذلك العدوان.
العدوان وأهدافه ومشروعية الرد الإيراني
أكد السيد القائد أن التضامن مع الجمهورية الإسلامية في إيران والشعب الإيراني العزيز واجب إسلامي وأخلاقي على المسلمين جميعًا، ولمصلحة العالم الإسلامي، لأن إيران تخوض في هذه المرحلة معركة الأمة بكلها ضد الطغيان الهمجي الإسرائيلي الأمريكي المتوحش الذي يستهدف الأمة بأكملها.
وأشار إلى أن استهداف الجيش الإيراني والحرس الثوري للقواعد الأمريكية في المنطقة حق مشروع للجمهورية الإسلامية في إيران، وليس استهدافًا للبلدان التي تقع فيها تلك القواعد سواء في منطقة الخليج أو غيرها، موضحًا أن هناك قواعد عسكرية تابعة للأمريكي ومشاركة في العدوان على الجمهورية الإسلامية، ومن الحق المشروع لإيران أن تستهدفها.
وبيّن أن الموقف التضامني يأتي في إطار الوعي بأهداف الأعداء الأمريكيين والإسرائيليين والصهاينة من هذا العدوان، وأنه يهدف إلى تمكين العدو الإسرائيلي من السيطرة على المنطقة وإزاحة أي عائق، مؤكداً أن التحرك سيكون في مختلف الأنشطة ومنها الخروج الشعبي في إطار الجهوزية لكل التطورات.
رمزية التحرك في شهر رمضان والدور الإعلامي المطلوب
شدد قائد الثورة على أن الخروج المليوني يمثل جزءًا من الواجب الإسلامي للتضامن مع شعب وبلد مسلم ونظام إسلامي يخوض معركة إسلامية في مواجهة عدو يستهدف الأمة الإسلامية بأكملها، وفي إطار الجهوزية الشاملة والكاملة لأي تطورات في هذه المعركة.
وأكد أهمية التحرك في هذا الشهر المبارك، داعيًا المسلمين إلى القيام بمهامهم وواجباتهم الإسلامية، وفي مقدمتها التضامن مع الجمهورية الإسلامية، موضحًا أن ثبات موقف إيران وردها الحازم هو لمصلحة القضية الفلسطينية وقضايا الأمة وشعوب المنطقة بأجمعها.
وأضاف أن إيران اليوم تمثل أكبر عائق أمام الأمريكي والإسرائيلي والصهيونية العالمية، الذين يرون فيها مشكلة كبيرة يريدون التخلص منها للتمهيد لسيطرتهم على شعوب المنطقة وإذلالها واستعبادها وقهرها، ولذلك فإن التحرك التضامني مع الجمهورية الإسلامية هو لمصلحة الشعوب ولما يعنيها هي أيضًا.
وعلى المستوى الإعلامي، شدد على ضرورة أن يكون النشاط الإعلامي قويًا سواء في مواقع التواصل الاجتماعي أو القنوات الفضائية ومختلف الوسائل الإعلامية، وأن يكون التضامن مع الجمهورية الإسلامية واضحًا، ولا سيما في مقابل الأداء الإعلامي لبعض الأبواق الموالية للصهيونية التي تحاول أن تكون جزءًا من العدوان بالحرب النفسية على الشعب الإيراني وضد شعوب المنطقة.
التأكيد على قوة إيران وفضح طبيعة العدوان
جدد السيد القائد التأكيد على أن الموقف الإيراني قوي يستند إلى إرادة وعزم إيماني راسخ ووعي شعبي واسع لمواجهة عدوان بلطجي ومتغطرس ومستكبر وظالم لا يمتلك أي حق فيما يقوم به ضد الشعب الإيراني وضد الجمهورية الإسلامية.
وأكد أن العدوان الأمريكي الإسرائيلي الغاشم على الجمهورية الإسلامية في إيران يأتي في إطار مساعي الصهيونية لتمكين العدو الإسرائيلي من السيطرة على المنطقة تحت عنوان “تغيير الشرق الأوسط”، وأنه يندرج في سياق الهدف العدواني المعروف بـ”إسرائيل الكبرى”.
واعتبر العدوان عدوانًا على بلد مسلم بدون أي حق، عدوانًا ظالمًا سافرًا إجراميًا وحشيًا يستهدف الشعب الإيراني المسلم ومؤسساته الرسمية ونظامه الإسلامي، مشيرًا إلى أن العدوان استهدف حتى مدرسة ابتدائية للبنات وأسفر عن استشهاد عشرات الطالبات.
وأوضح أن الجمهورية الإسلامية في إيران وحرسها الثوري المجاهد الشجاع وجيشها الباسل قائمة بواجبها الجهادي المقدس في الدفاع المشروع والتصدي للأعداء بكل قوة، واستهدفت العدو الإسرائيلي والقواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة، مؤكداً أن إيران تمتلك القدرات العسكرية الضاربة والإمكانات اللازمة للتنكيل بالأعداء، كما تمتلك الإرادة الحرة والشجاعة لاتخاذ القرارات والإجراءات اللازمة لمواجهة العدوان.
وأشار إلى أن قيادة الجمهورية الإسلامية في إيران تمتلك العزم الإيماني والروح الجهادية والبصيرة العالية والإرادة الصلبة للثبات في مواجهة هذا العدوان.
خاتمة
تعكس دعوة قائد الثورة إلى الخروج المليوني غدًا في العاصمة صنعاء والمحافظات موقف صنعاء الثابت والمعلن في الاصطفاف إلى جانب الجمهورية الإسلامية في إيران سياسيًا وشعبيًا وإعلاميًا، والاستعداد لكل ما تقتضيه المرحلة من تحركات في إطار الجهوزية الشاملة.
ويؤكد هذا الموقف أن صنعاء ترى في ما يجري معركة تمس الأمة الإسلامية بأكملها، وأنها لن تقف موقف المتفرج أمام ما تعتبره عدوانًا يستهدف هوية المنطقة ومستقبل شعوبها، بل ستواصل تحركها الشعبي والرسمي في إطار دعم إيران ومواجهة المشاريع الأمريكية الصهيونية في المنطقة.