وقلوبُنا لربيعِ أحمدَ مَسجَدُ
يمانيون| قصيدة للشاعر: عبدالرحمن اليفرسي
العـــامُ هذا “أحمدٌ ومحمدُ”
ومعــــاركٌ كبرى لها نتوقدُ
العامُ هذا ليسَ يبقى كافرٌ
فيهِ ولا متَصهيِنٌ أو ملحِدُ
وبآيِ ربِّكَ سوفَ يُؤمنُ كلُّ من
كفروا بها، أو كان فيها يجحدُ
العـــامُ هذا فرحةٌ بالمصطفى
وتذكراً لخطى الذينَ استشهدوا
تخضَرُّ منهُ جبـاهُنا وقلوبُنا
وقلوبُنا لربيعِ أحمدَ مَسجَدُ
وتُسَبِّحُ الرحمَنَ فيهِ خنادقٌ
وبنـادقٌ فوقَ الغزاةِ تَعَبَّدوا
وبِنصفِ صاروخٍ سننصرُ غزةً
وبِنصفِهِ فجرُ الكـــرامةِ يُولَدُ
يا كَفَّ جبريلَ الأمينِ وروحَهُ
حومي بنا؛ فبكلِّ بيتٍ “أحمدُ” !
ولتشهدي أنا الذينَ تحَمَّدوا
بمحمدٍ ، وبنعمةِ اللهِ ٱهتدوا
وبأننا شعــبٌ أرادوا قتـلَهُ
جــوعاً؛ ولكن بالنبيِّ تزودوا
وأتوا بكلِّ الأرضِ كي يثنوهُ عن
خيرِ الأنامِ وحاصروهُ وهددوا..
فازدادَ إيماناً وصبراً في الوغى
وهوى إلى أقدامِهِ من أرعدوا
كالمصطفى لا تنحني هاماتُنا
أخبِرْ أبا لهَبٍ وكلَّ منِ ٱعتدوا
ما دامَ فينا من يُردِّدُ اسمَـهُ
فالحقُّ باقٍ، والضيـاءُ مُخلَّدُ