مدير أمن حجة يقود صلحاً قبلياً ينهي قضية قتل بالخطأ بين أسرتين في مديرية مبين
يمانيون| حجة
تمكّن صلح قبلي، برعاية وزير الداخلية، من إنهاء قضية قتل بالخطأ كانت قائمة بين آل الخاشب وآل العبالي في مديرية مبين بمحافظة حجة، وذلك عقب مساعٍ حثيثة قادها مدير أمن المحافظة العميد حسن القاسمي، وبمشاركة عدد من القيادات الأمنية والشخصيات الاجتماعية والقبلية ووجهاء المنطقة.
وأعلن أولياء دم المجني عليها، خلال مراسم الصلح، عفوهم عن الجاني عبدالجبار الخاشب لوجه الله تعالى وتشريفاً للحاضرين، وتنفيذاً لتوجيهات قائد الثورة – يحفظه الله – بشأن إصلاح ذات البين، وتقديراً للجهود والمساعي التي بُذلت لإنهاء القضية ومعالجة تداعياتها، في موقف جسّد قيم التسامح والعفو وإصلاح ذات البين.
وتعود القضية إلى حادثة قتل وقعت بصورة غير متعمدة، حيث تكللت المساعي المبذولة بالتوصل إلى اتفاق أنهى تداعيات القضية وأغلق ملفها بالتراضي والعفو، بما يعزز أواصر الأخوة بين الطرفين.
وأشاد مدير أمن محافظة حجة العميد حسن القاسمي، خلال مراسم الصلح، بالموقف المسؤول والشجاع الذي أبداه آل العبالي بالعفو عن الجاني لوجه الله تعالى، معتبراً أن هذا الموقف يعكس أصالة المجتمع اليمني وقيمه الراسخة في التسامح والتصالح وتغليب المصلحة العامة.
وأكد دعم قيادة أمن المحافظة لكل الجهود والمساعي الهادفة إلى إصلاح ذات البين ومعالجة القضايا المجتمعية بالطرق التي تحفظ الحقوق وتصون الدماء، وتنسجم مع الشرع والقانون والأعراف القبلية الأصيلة ، إلى أن تعزيز الأمن والاستقرار مسؤولية مشتركة، وأن معالجة أسباب النزاعات والحد من تداعياتها يمثل رافداً مهماً للجهود الأمنية.
من جانبه، أشاد مدير مكتب فرع الهيئة العامة لشؤون القبائل الشيخ شايف أبوسالم بموقف أولياء الدم وما أبدوه من عفو وتسامح، مثمّناً رعاية وزير الداخلية ومساعي مدير أمن المحافظة والوجهاء وكل من أسهم في الوصول إلى هذا الصلح.
وأشاد مشايخ ووجهاء محافظة حجة بموقف آل العبالي المشرف في العفو عن الجاني لوجه الله تعالى، معتبرين أن هذا الموقف يجسد شجاعة القبيلة اليمنية وأصالة قيمها في التسامح والعفو وإصلاح ذات البين، كما أشادوا بالجهود التي بذلها مدير أمن المحافظة والقيادات الأمنية والقبلية للوصول إلى الصلح، مؤكدين استعدادهم لمواصلة الإسهام في حل القضايا المجتمعية وتعزيز الأمن والاستقرار بالمحافظة.
وفي ختام مراسم الصلح، ثمّن طرفا القضية والوجهاء رعاية وزير الداخلية للصلح، والجهود التي بذلها مدير أمن المحافظة والقيادات والشخصيات الاجتماعية والقبلية، مؤكدين حرصهم على تجاوز آثار القضية وفتح صفحة جديدة قائمة على الأخوة والتسامح.