الملك عَبْدُالبَاقِيّ سَالِم رَاشِد الدَّغَّارِ.. ملك شِبَام حَضْرَمَوْت وسادس ملوك آل الدَّغَّار.
[572 - 575هـ / 1176 - 1180م].
يُعَدُّ عَبْدالبَاقِيّ سالم رَاشِد الدَّغَّار سادس حُكَّام آل الدَّغَّار الذين تولَّوا حكم مدينة شِبَام حَضْرَمَوْت خلال القرن السادس الْهِجْرِيّ / الثاني عشر الميلادي، وهي الأُسرة التي أقامت إمارة محلية في شبام منذ القرن الخامس الهجري، وكان نفوذها يمتد إلى عدد من مناطق حَضْرَمَوْت، أَهَمّهَا شِبَام، وتذكر المصادر الحضرمية أن بني الدَّغَّار كانوا من آل الهزيل، وأنهم تولَّوا ولاية شبام([1])؛ وفيما يلي نُبْذَة عنه.
يمانيون / صالح مقبل فارع.
– اسمُهُ وَنَسَبُهُ وَأَصْلُهُ:
هُوَ المَلِكُ عَبْدالبَاقِيّ بن سالم بن رَاشِد بن أَحْمَدَ بن الدَّغَّارِ بن أَحْمَدَ بن أبي العلا بن الدَّغَّارِ بن أبي الهزيل بن أبي النُّعْمَانِ بن الهزيل بن فَهْدٍ، وَيَصِلُ نَسَبُهُ إِلَى سَبَأٍ بن حَضْرَمَوْتَ بن سَبَأٍ، وينتمي إِلَى أسرة آل الدَّغَّار، وَهِيَ من الأُسَر الْقَدِيْمَة الَّتِي حكمت حَضْرَمَوْت، ولذلك عُدَّ عَبْدالبَاقِيّ في سلسلة حكام شبام الحضارمة المنسوبين إلى أُسْرَة آل الدَّغَّار الْقَدِيْمَة في حَضْرَمَوْت.
– المنصب والمكانة التاريخية:
يعتبر عَبْدالبَاقِيّ سالم الدَّغَّار أَحَدَ مُلُوكِ اليَمَنِ وَحُكَّامِهَا فِيْ الْقَرْن السَّادِس الْهِجْرِيّ، الثَّانِي عشر الْمِيْلادِي، وسادس مُلُوكِ دَوْلَةِ آلِ الدَّغَّارِ فِي شِبَامِ حَضْرَمَوْتَ.
– بِدَايَة الحُكم:
ابْتَدَأَ حُكْمُ عَبْدالبَاقِيّ سالم الدَّغَّار سَنَةَ [572هـ/1176م]، وَذَلِكَ بعد دخول الأَيُّوْبِيّين الْيَمَن بسنتين.
– النُّفُوْذ وَالْعَاصِمَة:
كَانَتْ شِبَام حَضْرَمَوْت هِيَ عَاصِمَة السُّلْطَان عَبْدالبَاقِيّ سالم رَاشِد الدَّغَّار، بينما امْتَدَّ نُفُوذُهُ ونطاق حكمه عَلَى مَنْطِقَة هَامَّة فِيْ شرق الْيَمَن، وبالذات فِيْ حَضْرَمَوْت، فقد حَكَمَ مَدِيْنَة شِبَامَ حَضْرَمَوْتَ وَمَا تبعها وجَاوَرَهَا من مَنَاطِق؛ وَكَانَ يتقاسم حَضْرَمَوْت مَعَ ملوك آل رَاشِد الَّذِيْنَ يحكمون تَرِيْمًا، وملوك آل إقبال الَّذِي يحكمون الشِّحِر والساحل الْحَضْرَمِي.
– مُدَّة الحُكْمِ:
اسْتَمَرَّ حُكْمُ الملك عَبْدالبَاقِيّ سالم رَاشِد الدَّغَّار 4 سَنَوات، من سنة 572هـ/1176م، إِلَى سنة 575هـ/1180م، وَذَلِكَ خِلالَ الْفَتْرَةِ: [572 – 575هـ / 1176 – 1180م].
– نِهَايَة حُكْمِهِ:
انْتَهَى حُكْمُ عَبْدالبَاقِيّ سالم الدَّغَّار بِمَقْتَلِهِ فِيْ وقعة الخبّة عام [575هـ/1180م]([2])، وَقِيْلَ: إن وَقْعَة الخبّة كَانَتْ سنة [573هـ/1177م]([3])، وبعد انتصار الأَيُّوْبِيّين فِيْ وَقْعَة الخبة استولوا عَلَى جَمِيْع حَضْرَمَوْت؛ وأسقطوا كل الدُّوَل والممالك القائمة هُنَاكَ، ومن بينها دَوْلَة آل الدَّغَّار، ولكنها عادت بعد حين.
– مَقْتَلُ الملك عَبْدالبَاقِيّ سالم الدَّغَّار:
قُتِلَ الملك عَبْدالبَاقِيّ سالم رَاشِد الدَّغَّار فِيْ وقعة الخبّة سنة [575هـ/1180م]([4])؛ وَتَفَاصِيْل مقتله سنبينها فِيْ الْعنْوَان التَّالِي.
– سيطرة الأَيُّوْبِيّين عَلَى حَضْرَمَوْت وَإِزَالَة ممالكها الثلاث:
فِيْ سنة [569هـ/1174م]([5]) غزا الأَيُّوْبِيُّوْنَ الْيَمَن؛ فسيطروا عَلَى الْجَنُوْب والغرب والوسط الْيَمَنِيّ؛ وأسسوا فِيْهِ الدَّوْلَة الأَيُّوْبِيَّة فَرْع الْيَمَن؛ تابعة لِلدَّوْلَةِ الأَيُّوْبِيَّة فِيْ مصر؛ ولم يكن باقي لَهُمْ من الْيَمَن سوى حَضْرَمَوْت وَصَعْدَه فقط؛ فأرادوا احتلالهما أَيْضًا؛ فتموا عَلَى ذَلِكَ؛ فَكَانَ البدء بِحَضْرَمَوْتَ.
وبعد ست سَنَوَات من سَيْطَرَتهمْ عَلَى الْمَنَاطِق الْيَمَنِيَّة المذكورة أَرَادَ الأَيُّوْبِيُّوْنَ السَّيْطَرَة عَلَى باقي الْيَمَن؛ وَهِيَ: حَضْرَمَوْت وَصَعْدَه، فَكَانَ البدء بِحَضْرَمَوْتَ.
ففي سنة 575هـ([6])، الْمُوَافِق: سنة 1180م تحرك الْجَيْش الأَيُّوْبِيّ من مَدِيْنَة “تَعِز” بِقِيَادَةِ والي عَدَن عُثْمَان عَلِي الزنجبيلي نحو حَضْرَمَوْت؛ وَكَانَ حَضْرَمَوْت حِيْنَهَا ثلاث ممالك؛ مَمْلَكَة آل رَاشِد القحطانية فِيْ تَرِيْم حَضْرَمَوْت ويحكمها الملك رَاشِد بن شَجْعَنَة بن فَهْد بن أَحْمَدَ بن قَحْطَانَ الكِنْدِي([7])، وَمَمْلَكَة آل إقبال الكندية فِيْ الشِّحِر وسواحل حَضْرَمَوْت ويحكمها رَاشِد([8]) عَبْدالبَاقِيّ بن فَارِس بن رَاشِد بن محفوظ بن راشد بن إقبال الكندي، وَمَمْلَكَة آل الدَّغَّار فِيْ شِبَام حَضْرَمَوْت ويحكمها الملك عَبْدالبَاقِيّ سالم رَاشِد الدَّغَّار؛ وَكَانَ الْهَدَف من الأَيُّوْبِيّين هُوَ إسقاط هَذِهِ الممالك الثلاث وَالسَّيْطَرَة عَلَى حَضْرَمَوْت وإلحاقها بدولتهم النَّاشِئَة. وَكَانَ سُلْطَان الأَيُّوْبِيّين آنذاك هُوَ توران شاه الأَيُّوْبِيّ؛ وبالرغم أنه كَانَ خارج الْيَمَن إلا أنه كَانَ أَيْضًا سُلْطَان الأَيُّوْبِيّين فِيْ الْيَمَن.
تحرك الْجَيْش الأَيُّوْبِيّ بِقِيَادَةِ عُثْمَان الزنجبيلي من “تَعِز”؛ واتجه شرقًا؛ باتجاه حَضْرَمَوْت؛ فلما وصل أوَّل مَنْطِقَة حضرمية؛ وَهِيَ الشِّحِر؛ وقعت مَعْرَكَة غير متكافئة أسفر عَن مَقْتَل ملك الشِّحِر رَاشِد عَبْدالبَاقِيّ بن فَارِس بن رَاشِد بن محفوظ بن راشد بن إقبال الكندي وانتصار الأَيُّوْبِيّين؛ وبعد مَقْتَل السُّلْطَان رَاشِد وانتصارهم اسْتَوْلَى الأَيُّوْبِيُّوْنَ عَلَى الشِّحِر، فدخلوها وسيطروا عَلَيْهَا وأسقطوا مَمْلَكَة آل إقبال الكندية.
وبعد سَيْطَرَته عَلَى الشِّحِر تحرك الْجَيْش الأَيُّوْبِيّ نحو تَرِيْم حَضْرَمَوْت؛ لاحتلالها وإسقاط مَمْلَكَة آل رَاشِد الَّتِي تحكمها؛ فوصل الْجَيْش الأَيُّوْبِيّ تَرِيْمًا ودخلها واحتلها بعد أن أسقط ملكها رَاشِد بن شَجْعَنَة بن فَهْد بن أَحْمَدَ بن قَحْطَانَ الكِنْدِي وَأَزَالَ مَمْلَكَة آل رَاشِد مؤقتًا([9])، وبعد أن احْتُلَّتْ بلادُه وصودر عرشُهُ بقي الملك رَاشِد بن شَجْعَنَة بَقِيَّة حياته بِدُوْنِ حُكم، إِلَى أن تُوُفِّيَ عام [594هـ/1198م]([10])، وَكَانَ مُدَّة بقائه من عزله إِلَى وَفَاته 18 سنة.
– وَقْعَة الـخُـبَّـة [575هـ/1180م]:
ثمَّ تحرك الْجَيْش الأَيُّوْبِيّ نحو شِبَام حَضْرَمَوْت؛ لاحتلالها وإسقاط مَمْلَكَة آل الدَّغَّار وخلع ملكها؛ وَعَلَى مشارف شِبَام وقعت مَعْرَكَة الخبة؛ وَهِيَ مَعْرَكَة غير متكافئة بين الْجَيْش الأَيُّوْبِيّ بِقِيَادَةِ عُثْمَان الزنجبيلي وبين جيش شِبَام بِقِيَادَةِ الملك عَبْدالبَاقِيّ سَالِم رَاشِد الدَّغَّار؛ فِيْ مَنْطِقَة الخبة؛ وسُميت الْمَعْرَكَة باسمها، “وَقْعَة الخُبّة” وَكَانَتْ السنة حِيْنَهَا هِيَ 575هـ/1180م([11])، انجلت الْمَعْرَكَة عَن انتصار الأَيُّوْبِيّين انتصارًا ساحقًا؛ وهزيمة الْجَيْش الشبامي ومقتل ملكها الملك عَبْدالْبَاقِيِّ سالم راشد الدَّغَّار وجماعة من أهل شِبَام([12]).
وبمقتل الملك عَبْدالبَاقِيّ سالم الدَّغَّار سقطت شِبَام حَضْرَمَوْت تحت الاحْتِلال الأَيُّوْبِيّ فدخلها وَسَيْطَرَ عَلَيْهَا؛ وأزيلت دَوْلَة آل الدَّغَّار مؤقتًا؛ وبسقوط شِبَام والشحر وَتَرِيْم وزالت الممالك الحضرمية الثلاث([13]) مؤقتًا؛ وأصبحت حَضْرَمُوْت ولاية أيوبية خالصة؛ وأصبح عُثْمَان بن عَلِي الزنجبيلي واليًا عليها من قِبَلِهم؛ بِالإِضَافَةِ إِلَى وِلايَته عَلَى عَدَن.
وَفِي نفس السنة [575هـ/1180م] تُوُفِّيَ سُلْطَان الْيَمَن توران شاه الأَيُّوْبِيّ([14]) فِيْ الإِسْكَنْدَرِيَّة بمصر([15]).
– بعد سقوط حَضْرَمَوْت تحت الاحْتِلال الأَيُّوْبِيّ [تَحْرِيْر حَضْرَمَوْت]:
لم يَدُمِ الأَيُّوْبِيُّوْنَ فِيْ حَضْرَمَوْت كَثِيْرًا؛ فسرعان مَا شبت مقاومة عاتية ضِدّهُمْ من أَبْنَاء شِبَام وَتَرِيْم والشِّحِر.
فَفِيْ نفس السنة الَّتِي احتل الأَيُّوْبِيُّوْنَ فِيْهَا حَضْرَمَوْت أعلن أهل حَضْرَمَوْت الثَّوْرَة ضد الأَيُّوْبِيّين؛ فقادوا ثورة مضادة بقيادة رَاشِد ابن الملك المقتول عَبْدالْبَاقِيِّ سالم رَاشِد الدَّغَّار؛ فاشتعلت الحرب في حَضْرَمُوْت طوال هذه السنة والتي تليها؛ وكانت الْحَرْب سِجَالاً بين كَرٍّ وفَرٍّ؛ واستطاع الحضارمة أن يهزموا الأَيُّوْبِيّين في بعض المعارك كالمعركة الَّتِي حدثت فِيْ شهر شوال 576هـ/ فبراير 1181م؛ ويحاصروهم في بعضها؛ كما فعل أَحْمَد عَبْدالْبَاقِيِّ الدغار إذ حاصر الأيوبيين في تريم.
كَمَا اسْتَطَاعَ الأَيُّوْبِيُّوْنَ أن يهزموا الحضارمة فِيْ بعضها؛ واستطاعوا وبطريقة الحيلة أن يقتلوا رَاشِد بن عَبْدالبَاقِيّ بن سالم رَاشِد الدَّغَّار؛ قتله الثعين، ليلحق رَاشِد بأبيه.
وبعد مَقْتَل رَاشِد بن عَبْدالبَاقِيّ رشح الحضارمة الملك عَبْدالبَاقِيّ([16]) بن أَحْمَد بن رَاشِد بن أَحْمَد الدَّغَّار قائدًا عَلَيْهِمْ ليواصل الثَّوْرَة والمقاومة ضد الأَيُّوْبِيّين؛ لإخراج الأَيُّوْبِيّين من حَضْرَمَوْت وللثأر ضد الملوك الشُّهَدَاء وَبَقِيَّة شُهَدَاء حَضْرَمَوْت.
وَالظَّاهِر أن رَاشِد قد تَوَلَّى بعد عَمِّهِ أبي الرَّشِيْد بن راشد الدَّغَّار([17]) سنة [575هـ/1180م]، وهو الذي هَزَّتْهُ الحَمِيَّةُ بعد قبض عمه واستيلاء الأيوبيين على بلاده، قُتِلَ في صفر 582هـ/ أبريل، نيسان 1186م.
ومن جِهَة أُخْرَى قاد ملوك تَرِيْم حَضْرَمَوْت مقاومة ضد الأَيُّوْبِيّين؛ وَاسْتَطَاعَ الأميران عَبْداللَّهِ([18]) وشَجْعَنَة([19]) ابنا الملك رَاشِد([20]) بن شَجْعَنَة بن فَهْد بن أَحْمَدَ بن قَحْطَانَ الكِنْدِي استعادة تريم حَضْرَمُوْت، فطردا الأَيُّوْبِيّين مِنْهَا وتَمَلَّكَا عليها سنة [577هـ/1181م]([21])؛ أي بعد احتلالها بسنة وعدة أشهر فَقَطْ؛ ثمَّ تَمَّ إِعْلان شَجْعَنَة([22]) بن رَاشِد بن شَجْعَنَة بن فَهْد أَحْمَد قَحْطَان ملكًا عَلَى تَرِيْم سنة [577هـ/1182م]([23]).
وهكذا خرج الأَيُّوْبِيُّوْنَ من حَضْرَمَوْت ذليلين مُهانين؛ ولم ييأسوا مِنْهَا؛ فقد عادوا إِلَيْهَا بعد حين؛ وبالذات فِيْ بِدَايَة دَوْلَة طغتكين بن أَيُّوْب الأَيُّوْبِيّ([24]) عَلَى الْيَمَن سنة [579هـ/1183م]([25]).
– الْخَاتِمَة:
يعتبر المَلِكُ عَبْدالبَاقِيّ بن سالم بن رَاشِد بن أَحْمَدَ بن الدَّغَّارِ بن أَحْمَدَ بن أبي العلا بن الدَّغَّارِ أَحَدَ مُلُوكِ اليَمَنِ وَحُكَّامِهَا فِيْ الْقَرْن السَّادِس الْهِجْرِيّ، الثَّانِي عشر الْمِيْلادِي، وسادسَ مُلُوكِ دَوْلَةِ آلِ الدَّغَّارِ فِي شِبَامِ حَضْرَمَوْتَ، ابْتَدَأَ حُكْمُهُ سَنَةَ [572هـ/1176م]، فَحَكَمَ شِبَامَ حَضْرَمَوْتَ وَمَا جَاوَرَهَا، وَاسْتَمَرَّ حُكْمُهُ 4 سَنَوات، خِلالَ الْفَتْرَةِ: [572 – 575هـ / 1176 – 1180م]، وَانْتَهَى حُكْمُهُ بِمَقْتَلِهِ فِيْ وقعة الخبّة عَلَى أيدي الْقُوَّات الأَيُّوْبِيَّة عام [575هـ/1180م]؛ وبمقتله سقطت بلاده تحت الاحْتِلال الأَيُّوْبِيّ؛ ثمَّ تحررت بعد فترة وجيزة.
– المصادر والمراجع:
– تَارِيْخ حَضْرَمُوْت للحامد: تَارِيْخ حَضْرَمَوْت، تأليف: صَالِح الْحَامِد، مكتبة الإرشاد، صَنْعَاء الْيَمَن، توزيع: مكتبة تريم الحديثة، الطبعة الثانية 1423هـ – 2003م.
– تَارِيْخ شَنبَل: تَارِيْخ حَضْرَمَوْت، المعروف بـ”تَارِيْخ شَنْبَل“، تأليف: العلامة المؤرخ أحمد عَبْداللَّهِ شَنْبَل، المتوفي سنة 620هـ، تَحْقِيْق: عَبْداللَّهِ مُحَمَّد الحِبْشِي، الناشر: مكتبة صنعاء الأثرية، الطبعة الأولى 1415هـ- 1994م. الطبعة الثانية، 1424هـ – 2003م.
– جواهر تاريخ الأحقاف، تأليف: محمد علي عوض باحنَّان، الناشر: دار المنهاج للنشر والتوزيع، جدة، السعودية، الطبعة الأولى، 1420هـ- 2008م.
– غَايَةُ الأَمَانِيِّ فِيْ أَخْبَارِ القُطْرِ اليَمَانِيّ [ملخص أنباء الزمن]، تأليف العلامة المؤرخ: يحيى بن الحسين بن القاسم بن محمد بن علي، تحقيق وتقديم: د. سعيد عَبْدالفَتَّاحِ عاشور، مراجعة: د. محمد مصطفى زيادة، دار الكتاب العربي للطباعة والنشر، القاهرة، مصر، 1388هـ – 1968م، منتدى سور الأزبكية.
– الفَضْلُ المزيد على بغية المستفيد في أخبار مدينة زَبِيْد، تأليف: العلامة عَبْدالرَّحْمَنِ بن عَلِي مُحَمَّد الدَّيْبَع الشيباني. تحقيق: الدكتور يوسف شُلحُد، مركز الدراسات والبحوث الْيَمَني، صنعاء،1983م.
– اللَّطائِفُ السَّنِيَّةُ فِيْ أَخْبَارِ المَمَالِكِ الْيَمَنيةِ؛ تأليف: العلامة المؤرخ محمد بن إِسْمَاعِيْل الكبسي المتُوُفِّيَ 1308هـ، تحقيق: خالد أَبَازيد الأذرعي؛ أبو حسان، مكتبة الجيل الجديد، الْيَمَن، صنعاء؛ الطبعة الأولى 1426هـ – 2005م.
– الهوامش:
([1]) مختصر الأنساب الحضرمية – الجزء الثَّانِي – موقع أسرة آل باوزير الْعَبَّاسِيَّة الهاشمية. https://bawazir.com/portal/en/hadhrami-lineage-2.htm?utm_source=chatgpt.com
([2]) غَايَة الأَمَانِيِّ 327، اللطائف 98.
([3]) تَارِيْخ الْحَامِد 520.
([4]) غَايَة الأَمَانِيِّ 327، اللطائف 98.
([5]) غَايَة الأَمَانِيِّ 321، اللطائف 96، تَارِيْخ شَنبَل 46، تاريخ حضرموت للحامد 449.
([6]) غَايَة الأَمَانِيِّ 327، اللطائف 98.
([7]) رَاشِد بن شَجْعَنَة بن فهد بن أَحْمَدَ بن قَحْطَانَ الكِنْدِيّ “إليه تُنسَبُ دولة آل رَاشِد بِحَضْرَمَوْتَ” [547 – 575هـ / 1152 – 1180م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّادِس الْهِجْرِيّ، الثَّانِي عشر الْمِيْلادِي.
([8]) رَاشِدٌ بن عَبْدِالْبَاقِيِّ بن فَارِسٍ بن رَاشِدٍ بن مَحْفُوظٍ الكِنْدِيّ [547 – 575هـ / 1152 – 1180م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّادِس الْهِجْرِيّ، الثَّانِي عشر الْمِيْلادِي.
([9]) جواهر تاريخ الأحقاف 387، تَارِيْخ حضرموت للحامد 409.
([10]) تَارِيْخ شَنبَل 57، جواهر تاريخ الأحقاف 403.
([11]) وَقِيْلَ: إن وَقْعَة الخبة كَانَتْ سنة [573هـ/1177م]. انظر: [تاريخ حضرموت للحامد 520، غَايَة الأَمَانِيِّ 327، اللطائف 98].
([12]) التحصينات الْعَسْكَرِيَّة لمدن حَضْرَمَوْت، من الْقَرْن 6 – 10هـ، 12 – 16م، (دراسة تاريخية)، مركز عَدَن للدراسات التاريخية. https://aden.center/articles/2817?utm_source=chatgpt.com
([13]) مَمْلَكَة آل رَاشِد بِتَرِيْم حَضْرَمَوْت، وَمَمْلَكَة آل الدَّغَّار بِشِبَامِ حَضْرَمَوْت، وَمَمْلَكَة آل إقبال بِالشِّحِرِ.
([14]) السُّلْطَانُ المُعَظَّمُ توران شاه بن أَيُّوْب الأَيُّوْبِيّ “مُؤَسِّسُ الدَّوْلَةِ الأَيُّوْبِيَّةِ فِيْ الْيَمَنِ” [569 – 570هـ / 1174 – 1175م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّادِس الْهِجْرِيّ، الثَّانِي عشر الْمِيْلادِي.
([15]) غَايَة الأَمَانِيِّ 327، اللطائف 98.
([16]) الملك عَبْدالبَاقِيّ أَحْمَدَ رَاشِد أَحْمَدَ الدَّغَّار [575 – 582هـ / 1180 – 1186م]، ملك شِبَام حَضْرَمَوْت، وأحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّادِس الْهِجْرِيّ، الثَّانِي عشر الْمِيْلادِي.
([17]) الملك أبو الرشيد بن رَاشِد أَحْمَد الدَّغَّار [536 – 575هـ / 1142 – 1179م]، ملك شِبَام حَضْرَمَوْت، وأحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّادِس الْهِجْرِيّ، الثَّانِي عشر الْمِيْلادِي.
([18]) السُّلْطَان عَبْداللَّهِ بن رَاشِد بن شَجْعَنَة بن فهد بن أَحْمَدَ بن قَحْطَانَ الكِنْدِيّ “أشهر سَلاطِيْن آل رَاشِد وآل قَحْطَان، وإليه يُنْسَبُ وادي آل رَاشِد الْمَشْهُور فِي حَضْرَمُوْت” [593 – 603هــ / 1197 – 1206م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْنَينِ السَّادِس وَالسَّابِع الْهِجْرِيّين، الثَّانِي عشر وَالثَّالِث عشر الْمِيْلادِيين.
([19]) الملك شَجْعَنَة رَاشِد شَجْعَنَة فهد أَحْمَدَ قَحْطَانَ الكِنْدِيّ [577 – 593هـ / 1182 – 1197م]، ملك تَرِيْم حَضْرَمَوْت، وأحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّادِس الْهِجْرِيّ، الثَّانِي عشر الْمِيْلادِي.
([20]) رَاشِد بن شَجْعَنَة بن فهد بن أَحْمَدَ بن قَحْطَانَ الكِنْدِيّ “إليه تُنسَبُ دولة آل رَاشِد بِحَضْرَمَوْتَ” [547 – 575هـ / 1152 – 1180م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّادِس الْهِجْرِيّ، الثَّانِي عشر الْمِيْلادِي.
([21]) تَارِيْخ شَنبَل 47 وما بعدها، جواهر تاريخ الأحقاف 390 وما بعدها، و520، تاريخ حضرموت للحامد 430، 449، 521، 409، 450، غَايَة الأَمَانِيِّ 327، اللطائف 98.
([22]) الملك شَجْعَنَة رَاشِد شَجْعَنَة فهد أَحْمَدَ قَحْطَانَ الكِنْدِيّ [577 – 593هـ / 1182 – 1197م]، ملك تَرِيْم حَضْرَمَوْت، وأحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّادِس الْهِجْرِيّ، الثَّانِي عشر الْمِيْلادِي.
([23]) جواهر تَارِيْخ الأحقاف 387، تَارِيْخ الْحَامِد 409.
([24]) السُّلْطَانُ العزيز طغتكين بن أَيُّوْب الأَيُّوْبِيّ [579 – 593هـ / 1183 – 1197م]، ثَانِي سَلاطِيْن الدَّوْلَة الأَيُّوْبِيَّة فِيْ الْيَمَن، وأحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّادِس الْهِجْرِيّ، الثَّانِي عشر الْمِيْلادِي.
([25]) الفضل المزيد 81، غَايَة الأَمَانِيِّ 325، اللطائف 98.
* * *