الإِمَام الْمُعْتَضِدُ يَحْيَى بن المُحَسِّن الهادوي.

[614 - 615هـ / 1217 – 1218م].

يُعَدُّ الإِمَام الْمُعْتَضِد يَحْيَى بن المحسن بن محفوظ الْهَادوي أحد حُكَّام الدَّوْلَة الزَّيْدِيَّة وأئمتها فِيْ الْيَمَن فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي؛ ادَّعَى الإِمَام سنة 614هـ/1217هـ، ولكن الأمر لم يستقم لَهُ؛ اضطر بعد سنة أن يترك الحُكم لِمَنْ نازعه، فاعتزل السياسة وَاسْتَقَرَّ فِيْ ساقَيْنِ بَقِيَّة حياته؛ حَتَّى وَفَاته بِهَا سنة [636هـ/1239م]، وفيما يلي نُبْذَة عنه.

يمانيون/ صالح مقبل فارع.

◆ نَسَبُهُ ومكانته:

هُوَ الإمام الْمُعْتَضِدُ بالله الداعي يَحْيَى([1]) بن المُحَسِّن بن محفوظ بن مُحَمَّدٍ بن يَحْيَى بن يَحْيَى بن النَّاصِرِ بن عَبْداللَّهِ بن مُحَمَّدٍ الْمُنْتَصِر ابن الْمُخْتَار الْقَاسِمِ ابن الإِمَامِ النَّاصِرِ أَحْمَدَ ابن الإِمَامِ الهَادِي إلى الحَقِّ يَحْيَى بن الْحُسَيْنِ ابن الإِمَامِ الْقَاسِمِ الرَّسِّيِّ ابن إِبْرَاهِيمَ بن إِسْمَاعِيلَ بن إِبْرَاهِيمَ بن الحَسَنِ ابن الإِمَامِ الحَسَنِ ابن الإِمَامِ عَلِيٍّ بن أَبِي طَالِبٍ، عَلَيْهِمُ السَّلامُ.

 

◆ مكانته وترتيبه بين الحُكام:

يعتبر الإِمَام يَحْيَى أَحَدَ حُكَّامِ الْيَمَنِ وَمُلُوكِهَا فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي، وَهُوَ أَيْضًا الإمام الـ24 من أَئِمَّةِ الزَّيْدِيَّةِ وحُكَّامِهَا فِيْ الْيَمَن، قَالَ عنه الإِمَام الْمَنْصُوْر بِاللَّهِ عَبْداللَّهِ بن حَمْزَة: “إني لَا أعلم في دار الإسلام من هو أعلم من هذا الهادوي”، إشارة إِلَى يَحْيَى بن المحسن.

 

◆ قيامه ودعوته وَلَقَبُهُ:

ادَّعَى يَحْيَى بن المحسن الهادوي الإِمَامَةَ من مَنْطِقَة سَاقَيْن، صَعْدَة فِيْ شهر صفر 614هـ، الْمُوَافِق: مَايُو 1217م، وَذَلِكَ بعد وفاة الإِمَام الْمَنْصُوْر بِاللَّهِ عَبْداللَّهِ([2]) بْن حَمْزَةَ بن سُلَيْمَان، وَتَلَقَّبَ بِـ”الْمُعْتَضِدِ“، وَقِيْلَ: الدَّاعِي، فأجابه كثير من الْعُلَمَاء لبلوغه درجة الاجتهاد؛ فنزل من ساقَيْنِ [مَحَلّ الدَّعْوَة، وتقع فِيْ مَنْطِقَة خَوْلان بن عامر، غرب صَعْدَة] ودخل صَعْدَة.

 

◆ منافسة مُحَمَّد بن الإِمَام عَبْداللَّهِ بن حَمْزَة لَهُ:

بعد دَعْوَة الإِمَام الْمُعْتَضِد يَحْيَى بن المحسن بشهرين تَقْرِيْبًا، وَبِالضَّبْطِ فِيْ آخر يوم من ربيع الآخر سنة 614هـ، الْمُوَافِق: 5 أَغُسْطُس 1217م ادَّعَى الأَمِيْر مُحَمَّد([3]) بن الإِمَام عَبْداللَّهِ بن الْحَمْزَة الإِمَامَة لنفسه؛ من جبل كَنِنٍ، سَنْحَان، شرق صَنْعَاء، وتَلَقَّبَ بالناصر، معارضًا بدعوته هَذِهِ دَعْوَة الإِمَام الْمُعْتَضِد يَحْيَى بن المحسن؛ فاصطدمتِ الدعوتان ودخل صاحباهما فِيْ صراعٍ اسْتَمر حَوَالَيْ سنةً؛ انتصر فِيْهَا مُحَمَّد عَلَى الإِمَام الْمُعْتَضِد.

 

◆ الصِّرَاع بين الإِمَام الْمُعْتَضِد والناصر مُحَمَّد بن عَبْداللَّهِ بن حَمْزَة:

بالرغم من أن الإِمَام الْمُعْتَضِد يَحْيَى بن المحسن هُوَ الإِمَام الشَّرْعِيّ للزيدية فهُوَ الأَسْبَق فِيْ الدَّعْوَة؛ والأكمل للشروط والأكفأ للإمامة بشهادة الإِمَام السَّابِق عَبْداللَّهِ بن حَمْزَة نفسه حَيْثُ قَالَ عنه: “إني لَا أعلم في دار الإسلام من هو أعلم من هذا الهادوي”، إشارة إِلَى يَحْيَى بن المحسن، إلا أن الأَمِيْر مُحَمَّد بن عَبْداللَّهِ بن حَمْزَة رفض تسليمه الإِمَامَة ومبايعته بَلْ اخْتَارَ الصِّرَاع مَعَهُ؛ وَهُوَ مَا كَانَ.

فدخل الاثنان فِيْ صراع ودارت بينهما حُرُوْب اسْتَمَرَّتْ حَوَالَيْ سنة؛ أنتجت هَذِهِ الْحُرُوْب إقصاء الإِمَام الْمُعْتَضِد عَن الإِمَامَة الفعلية؛ وسيطرة الأَمِيْر مُحَمَّد عَلَى كل الْمَنَاطِق الزَّيْدِيَّة، وتحجيم الإِمَام يَحْيَى فِيْ ساقَيْن، فعندما ادَّعَى الإِمَام يَحْيَى الإِمَامَة بايعته كل الْمَنَاطِق الزَّيْدِيَّة من عمران إِلَى نَجْرَان، بِمَا فِيْهَا حجة والجوف وَصَعْدَة. فبعد دَعْوَة النَّاصِر مُحَمَّد بن عَبْداللَّهِ بن حَمْزَة؛ تحرك بجيشه وَاسْتَطَاعَ السَّيْطَرَة عَلَى كل تِلْكَ الْمَنَاطِق؛ بعد انتصاره عَلَى جيش الإِمَام.

 

◆ أَخْذُ صَعْدَةَ مِنْهُ عَنْوَةً:    

نزل الإِمَام الْمُعْتَضِد من ساقين إِلَى مَدِيْنَة صَعْدَة؛ سنة [614هـ/1217م]، فدخلها وَسَيْطَرَ عَلَيْهَا فترةً من الزمن؛ ولكن الأَمِيْر مُحَمَّد بن عَبْداللَّهِ بن حَمْزَة؛ تحرك بجيشه نحوه؛ وبعد مَعْرَكَة دارت بينهما فِيْ صَعْدَة؛ انتصر الأَمِيْر مُحَمَّد عَلَى الإِمَام؛ وَاسْتَطَاعَ إِخْرَاج الإِمَام مِنْهَا؛ وَالسَّيْطَرَة عَلَيْهَا، فسيطر مُحَمَّد عَلَى صَعْدَة؛ وأخرج الإمام يحيى منها عنوةً؛ وَكَانَتْ هَذِهِ أولى انتصارات مُحَمَّد ضد الإِمَام.

 

◆ الصِّرَاع عَلَى الأهنوم وظليمة وحَجَّة:

ثمَّ اسْتَوْلَى الأَمِيْر مُحَمَّد عَلَى الأهنوم بعد أن انتصر عَلَى جيش الإِمَام سنة [615هـ/1218م]، واسْتَوْلَى -أي الأمير محمد- على ظُلَيْمَة([4])، [ظُلَيْمَة: مديرية تتبع عمران حاليًّا]، ثم اسْتَوْلَى على بلاد الشَّرَفَيْنِ [المحابشة والمفتاح والشاهل وكحلان الشرف، وتتبع حجة حاليًّا]، ثم عاد إلى بَني صُرَيْمٍ، وكانت تُسَمى قديمًا بلاد الظاهر، [وبني صُرَيْمٍ مديرية حاليًّا تتبع محافظة عمران، وهي حَاشِدِيَّة، أما بِلاد الظَّاهِر فأصبحت عُزلَةً تتبع مُدِيْرِيَّة خَمِر الَّتِي تجاور مُدِيْرِيَّة بني صُرَيْم].

 

◆ اعتزالُه فِيْ سَاقَيْنِ [615هـ/1218م]: 

ولم تَنْتَهِ سنة [615هـ/1218م] إلا وَقَدْ أخذ الأَمِيْر مُحَمَّد عَلَى الإِمَام الْمُعْتَضِد يَحْيَى كل الْمَنَاطِق والبلدان الزَّيْدِيَّة الَّتِي تمتد من عمران إِلَى حجة وَسَيْطَرَ عَلَيْهَا وبسط نفوذَهُ عَلَيْهَا؛ ولم يَتَبَّقَّ لِلْإِمَامِ الْمُعْتَضِد يَحْيَى سوى مَنْطِقَة سَاقَيْنِ فَقَطْ؛ ففرَّ الإِمَام إِلَيْهَا والتجأ إِلَيْهَا؛ وَاسْتَقَرَّ فِيْهَا؛ فتركها الأَمِيْر مُحَمَّد لَهُ.

أي أن حُكم الإِمَام الْمُعْتَضِد انْتَهَى فعليًّا سنة [615هـ/1218م]، أي بعد دعوته بسنة تَقْرِيْبًا؛ وَذَلِكَ بعد سيطرة الأَمِيْر عَلَى كل البلدان، وَمُنْذُ اعتزاله فِيْ سَاقَيْنِ.

 

◆ نِهَايَة حُكمِهِ [615هـ/1218م]:

إن انتقال الإِمَام الْمُعْتَضِد يَحْيَى بن المحسن إِلَى سَاقَين واعتزاله السياسة هُوَ إشعار بنهاية حكمه الفعلي؛ أي أنَّ حُكمه الفعلي انْتَهَى سنة [615هـ/1218م]؛ وَذَلِكَ بعد سنة من دعوته، وَذَلِكَ مُنْذُ اعتزاله فِيْ سَاقَيْنِ الَّتِي أَصْبَحَ لَا يحكم غيرها، وبعدها تحوَّل الإِمَام من حاكم فعلي عَلَى الأَرْض إِلَى إمام روحي للزيدية؛ بينما بقي الحُكم وَالسُّلْطَة وَإِدَارَة شئون البلد بيد الأَمِيْر مُحَمَّد بن عَبْداللَّهِ بن حَمْزَة.

 

◆ بقاؤه فِيْ ساقَينِ بَقِيَّة حياته:

بعد أَخْذِ كل البلدان عَلَيْهِ سنة [615هـ/1218م]؛ اعتزل الإِمَام الْمُعْتَضِد يَحْيَى بن المحسن السياسة وممارسة الحُكم؛ وانتقل إِلَى ساقَيْنِ [خَوْلان عامر] فاستقر فِيْهَا؛ وعاش فِيْهَا بَقِيَّة حياته حَتَّى وَفَاته.

وَفِي ساقَين تحوَّل الإِمَام من حاكم فعلي عَلَى الأَرْض إِلَى إمام روحي للزيدية؛ بينما بقي الحُكم وَالسُّلْطَة وَإِدَارَة شئون البلد بيد الأَمِيْر مُحَمَّد بن عَبْداللَّهِ بن حَمْزَة.

 

◆ عاصمته ونفوذه:

اقتصر نفوذ الإِمَام الْمُعْتَضِد يَحْيَى بن المحسن الهادوي عَلَى مَنْطِقَة سَاقَيْن فقط، فساقَيْن هِيَ الَّتِي اقتصر حُكمُهُ عَلَيْهَا، وَهِيَ عاصمته أَيْضًا؛ وَسَاقَين إحدى مديريات محافظة صعدة، تقع في غرب المحافظة، وهي إحدى مديريات قبيلة خولان بن عامر.

أما بَقِيَّة الْمَنَاطِق الشِّمَالِيَّة من عمران إِلَى نَجْرَان فقد كَانَتْ تحت سلطة مُحَمَّد بن عَبْداللَّهِ بن حَمْزَة؛ أشد منافسيه وأقواهم.

وَأَمَّا بَقِيَّة مَنَاطِق الْيَمَن الْجَنُوْبِيَّة وَالْغَرْبِيَّة وَالشَّرْقِيَّة، من صَنْعَاء إِلَى عَدَن فقد كَانَتْ بيد السُّلْطَان الْمَسْعُوْد([5]) يُوْسُف بن الْكَامِل الأَيُّوْبِيّ يحكمها باسم الدَّوْلَة الأَيُّوْبِيَّة.

 

◆ مُدَّة حكمه:

حَكَمَ الإمام يحيى بن المحسن بن محفوظ لمدة سنة فقط، خلال الفترة: [614 – 615هـ / 1217 – 1218م]، وبعد أن أُخِذَ الحُكْمُ منه سنة [615هـ/1218م] بقي في ساقَين إمامًا معنويًّا وروحيًّا لا حاكمًا حقيقيًّا بقية حياته، حتى تُوُفِّيَ بها.

 

◆ أبرزُ مُعَاصِرِيهِ:

عاصر الإِمَام الْمُعْتَضِد يَحْيَى بن المحسن الْهَادَوي آخر الحُكَمِ الأَيُّوْبِيّ في اليمن، وحُكم السُّلْطَان المسعود الأَيُّوْبِيّ [612 – 626هـ / 1215 – 1229م]، وَالأَمِيْر مُحَمَّد بن عَبْداللَّهِ بن حَمْزَةَ [614 – 623هـ / 1217 – 1226م]، وَأَحْمَد بن عَبْداللَّهِ بن حَمْزَة [623 – 656هـ / 1226 – 1258م]([6])، وأَحْمَدُ مُحَمَّدٍ أَحْمَدَ الْحَبُوظِيّ [619 – 628هـ /1222 – 1231م]([7])، وَزَوَال الدَّوْلَة الأَيُّوْبِيَّة من الْيَمَن [626هـ/1229م]، وتأسيس الدَّوْلَة الرَّسُولِيَّةِ فِيْ الْيَمَن [626هـ/1229م]، وَمُؤَسِّسُ الدولة الرَّسُولِيَّةِ عُمَر بن عَلِي بن رَسُوْل الرَّسُوْلِيّ [626 – 647هـ / 1229 – 1250م]([8])، وأواخر الدَّوْلَة الْعَبَّاسِيَّة ببغداد، ومن الخلفاء العباسيين عاصره: الْخَلِيْفَة الْعَبَّاسِيّ النَّاصِرُ لدين الله أَحْمَد بن الحسن الْمُسْتَضِيء الْعَبَّاسِيَّ [575 – 622هـ/ 1180 – 1225م]، والظَّاهِرُ بِأَمْرِ الله مُحَمَّد بن النَّاصِرِ الْعَبَّاسِيّ [622 – 623هـ/ 1225 – 1226م]، والْمُسْتَنْصِرُ بِاللَّهِ الْمَنْصُوْر ابن الظَّاهِر الْعَبَّاسِيِّ [623 – 640هـ/ 1226 – 1242م].

 

◆ وَفَاة الإِمَام الْمُعْتَضِد:

تُوُفِّيَ الإِمَام الْمُعْتَضِد يَحْيَى بن المحسن بن محفوظ الهادوي فِيْ قَرْيَة سَاقَين، وَكَانَتْ وَفَاته في شهر رجب 636هـ، الْمُوَافِق: فُبْرَايِر 1239م، وَذَلِكَ بعد أن بقي معتزلاً السياسة فِيْ ساقين لمدة 21 سنةً؛ ودُفِن بِسَاقَيْنِ أَيْضًا، وَكَانَتْ وَفَاتِهِ بعد 10 سَنَوَاتٍ من ميلاد الدَّوْلَة الرَّسُولِيَّةِ فِيْ الْيَمَن.

 

◆ الخلاصة:

يُمَثِّلُ الإِمَام الْمُعْتَضِد يَحْيَى بن المُحَسِّن بن محفوظ الهادوي [614 – 615هـ / 1217 – 1218م] أَحَدَ حُكَّامِ الْيَمَنِ وَمُلُوكِهَا فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي [الْحَاكِم الْيَمَنِيّ رقم 512]، وَهُوَ الإمامُ الـ24 من أَئِمَّةِ الزَّيْدِيَّةِ وحُكَّامِهَا فِيْ الْيَمَن، عَاصِمَتُهُ: سَاقَين “صَعْدَة”. ادَّعَى الإِمَامَةَ بعد وفاة الإِمَام الْمَنْصُوْر بِاللَّهِ عَبْداللَّهِ بْن حَمْزَةَ، من صعدة، في صفر 614هـ / مايو 1217م، وَتَلَقَّبَ بالْمُعْتَضِدِ، وَقِيْلَ: الدَّاعِي، ولم تتح لَهُ الفرصة فِيْ الحكم وَإِدَارَة شئون البلد؛ فقد اسْتَمَرَّ حاكمًا حَوَالَيْ سنة فَقَطْ؛ خِلال الْفَتْرَةِ: [614 – 615هـ / 1217 – 1218م]، وَخِلاَل فَتْرَةِ حُكْمِهِ عَارَضَهُ مُحَمَّد بن عَبْداللَّهِ بن حَمْزَة وإخوته وحاربوه فِيْ صَعْدَة والأهنوم وحجة وَأَقْصَوهُ فِعْلِيًّا عَنِ الإِمَامَةِ بعد أن سيطروا عَلَى كل الْبِلاد الزَّيْدِيَّة من عمران إِلَى نَجْرَان سنة [615هـ/1218م]؛ وَلَمْ يَتَبَقَّ لَهُ إلا سَاقَيْن فَقَطْ [خَوْلان عامر]، وَهِيَ الَّتِي انتقل إِلَيْهَا بعد أن اعتزل السِّيَاسِيَّة واستقرَّ فِيْهَا بَقِيَّة حياته حَتَّى وَفَاته وَدَفْنِهِ فِيْهَا فِيْ رجب 636هـ/ فُبْرَايِر 1239م.

 

◆ المصادر والمراجع:

– غَايَةُ الأَمَانِيِّ فِيْ أَخْبَارِ القُطْرِ اليَمَانِيّ [ملخص أنباء الزمن]، تأليف العلامة المؤرخ: يحيى بن الحسين بن القاسم بن محمد بن علي، تحقيق وتقديم: د. سعيد عَبْدالفَتَّاحِ عاشور، مراجعة: د. محمد مصطفى زيادة، دار الكتاب العربي للطباعة والنشر، القاهرة، مصر، 1388هـ – 1968م، منتدى سور الأزبكية.
– اللَّطائِفُ السَّنِيَّةُ فِيْ أَخْبَارِ المَمَالِكِ الْيَمَنيةِ؛ تأليف: العلامة المؤرخ محمد بن إِسْمَاعِيْل الكبسي المتُوُفِّيَ 1308هـ، تحقيق: خالد أَبَازيد الأذرعي؛ أبو حسان، مكتبة الجيل الجديد، الْيَمَن، صنعاء؛ الطبعة الأولى 1426هـ – 2005م.

◆ الهوامش: 

([1]) غَايَة الأَمَانِيِّ 407.
([2]) الإِمَامُ الْمَنْصُوْرُ بِاللَّهِ عَبْدُاللَّهِ بْنُ حَمْزَةَ بن سُلَيْمَان بن حَمْزَةَ “مُؤَسِّسُ الدَّوْلَةِ الزَّيْدِيَّةِ الرَّابِعَةِ” [594 – 614هـ / 1197 – 1217م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْنَينِ السَّادِس وَالسَّابِع الْهِجْرِيّين، الثَّانِي عشر وَالثَّالِث عشر الْمِيْلادِيين.
([3]) الأَمِيْر مُحَمَّدٌ بن عَبْدِاللَّهِ بْن حَمْزَةَ [614 – 623هـ / 1217 – 1226م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي.
([4]) غَايَة الأَمَانِيِّ 406، اللَّطائِف 122.
([5]) السُّلْطَان المَسْعُودُ يُوْسُف بن الْكَامِل بن العادل أَيُّوْب الأَيُّوْبِيّ “آخِرُ سَلاطِينِ الدَّوْلَة الأَيُّوْبِيَّة في الْيَمَن” [612 – 626هـ / 1215 – 1229م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي.
([6]) أَحْمَدُ بن عَبْدِاللَّهِ بْن حَمْزَةَ [623 – 656هـ / 1226 – 1258م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي.
([7]) أَحْمَدُ مُحَمَّدٍ أَحْمَدَ الْحَبُوظِيّ [619 – 628هـ /1222 – 1231م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي.
([8]) الْمَلِك الْمَنْصُوْرُ نُوْرالدِّيْنِ عُمَرُ بن عَلِيٍّ بن رَسُولِ بن مُحَمَّدٍ الرَّسُوْلي التُّرْكُمَانِي “مُؤَسِّسُ الدَّوْلَةِ الرَّسُوْلِيَّةِ فِي الْيَمَن” [626 – 647هـ / 1229 – 1250م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي.

* * *

You might also like