رسالة اليمن الى العالم

جنون داعشي يمارسة العدوان السعودي ضد اليمن

جنون داعشي يمارسه العدوان السعودي اليوم في صنعاء وصعدة وعدن وتعز وحجة وبقية المحافظات قبل ساعات من بدا الهدنة الإنسانية ، تضاف الى سجل جرائمة الوحشية التي يرتكبها في اليمن طوال 42 يوم من العدوان
تحاول مملكة داعش “السعودية” وبكل وحشية وبشاعة قتل أكبر عدد من المدنيين في يوم واحد لتشبع رغبتها الدموية بارتكاب جرائمها اللأنسانية وأمام صمت عالمي مريب يفتقر للأنسانية والضمير
اليوم فقط ارتكب العدوان السعودي مجازر إبادة جماعية في صنعاء وتعز وصعدة وقصفها بالأسلحة المحرمة دوليا دمر منازل المواطنيين واستهداف المدنيين وشن عشرات الغارات في تعز أكثر من 15 شهيد في غارات جوية للعدوان على المدينة وفي صعدة أكثر من 20 شهيد جراء غارات وقصف صاروخي على المحافظة والمناطق الحدودية وفي حجة أكر من 4 شهداء وفي عدن و ابشعها ما حصل اليوم في العاصمة صنعاء حيث قصف العدوان جبل نقم بصواريخ وقنابل مدمرة تطايرت على إثره شظايا القصف الى كل مكان في انحاء العاصمة أي وحشية لدى هذا التحالف القذر لقد تعمد العدوان صنع كارثة انسانية في صنعاء بقصفها بقنابل تدميرية حيث كانت شظايا الانفجار تلاحق المواطنين وتتطاير الى الأحياء والشوارع البعيدة لقد وصلت الشظايا الى الدائري وشارع القاع والستين وشعوب وباب اليمن وسعوان والحصبة وعدة مناطق حتى بنك الدم ومستشفى الثورة لم تسلم من الشظايا الانفجار واحدثت اضرار كبيرة في مئات المنازل في مناطق بعيدة فضلا عن المكان المستهدف الذي تحول الى منطقة منكوبة مئات الأسر كانت عالقة في المنطقة هربت من منازلها خوفا من انهيار سطوح واسقف المنازل على رؤوس ساكنيها لتفترش الأرض والغبار والدخان يتصاعد في الأجواء وعشرات الاسر تحت الأنقاض لا تستطيع فرق الانقاذ الوصول اليها وانقاذها وانتشال الجثث نتيجة الغبار والدخان الكثيف الذي تصاعد في سماء المنطقة وانتشار غازات سامة ومواد كيميائية ناتجة عن الصاروخ والقنابل التي استخدمها العدوان في قصف المنطقة وزارة الصحة سجلت حتى اللحظة استشهاد 20 مواطن وجرح 130 آخرين غالبيتهم اصاباتهم خطيرة فيما المستشفيات تعاني من نقص في المواد الطبية وتعاني عجز كبير في تقديم الخدمات الطبية للمصابين نتيجة الحصار الذي يفرضه العدوان ما تسبب انعدام الوقود والأودية والعلاجات التي تحتاجها المستشفيات بشكل أساسي لتقديم خدماتها تجاه الضحايا هذا العدوان الهمجي يمارس هواية القتل والتدمير ولا يوجد لدية أي مبرر أخلاقي او سياسي سوى انه يرى في الشعب اليمني حقل تجارب لأسلحتة التدميرية وممارسة هواياته الداعشيه

قد يعجبك ايضا