Herelllllan
herelllllan2

إعلامي سوري: السعودية تشن حربا بالوكالة في اليمن مايؤكد عدم حقها بحماية الحرمين

 

أكد الإعلامي السوري نضال نعيسة إن ما يجري في اليمن حرب أميركية بالوكالة تم تكليف النظام السعودي بتنفيذها لتكون واشنطن خارج صورة الحدث المباشر للمجازر التي ترتكب بحق الشعب اليمني.

 

واشار إلى أن الحكومة الأميركية مصرة على الإبقاء على الفوضى الخلاقة في المنطقة لتقدر على تمرير مشاريعها في الشرق الأوسط.

نعيسة وفي حديث خاص لوكالة أنباء فارس، أوضح أن العدوان السعودي كشف كل العورات التي كان آل سعود يسترونها بالشعارات الدينية، وإن ما ادعته الرياض بمحاولة حماية المقدسات الإسلامية من الخطر “الحوثي” كما تسميه، ما هو إلا مسمارا آخر في نعش ملكها على أرض الحجاز الذي بنته فوق جماجم سكان المنطقة، واعتدائها على اليمن يؤكد عدم أحقيتها بحماية المقدسات الإسلامية الممثلة بالحرمين الشريفين، فمن يحاول أن يلغي وجود شعب كامل لصالح الكيان الصهيوني والحكومة الأميركية لا يمكن أن يكون ذو نية بريئة ولا ذو قضية يمكن التعويل عليها، خاصة إذا ما قرأنا تاريخ آل سعود منذ نشأتهم الأولى كقوة في الجزيرة العربية، إذ قاموا وعبر مراحل التاريخ بتحويل الدين الإسلامي الحنيف إلى حجة لتمرير أهداف حماتهم من المستعمرين بدءً من بريطانيا أول الأمر وانتهاء بأميركا والكيان الإسرائيلي.

وأشار الإعلامي السوري إلى أن الممارسات السعودية في اليمن، اعتمدت بشكل أساسي على التكفيريين من القاعدة وداعش والإخوان المسلمين، وهذا يؤكد على إنها الحكومة الأولى في العالم لجهة تصدير الإرهاب إلى الدول المستضعفة من قبل أميركا، فالواقع يؤكد أن السعوديين وغيرهم من الخليجيين يشكلون واحداً من الأعمدة الأساسية لبنية تنظيمي القاعدة وداعش، وبالتالي فإن الاعتماد على القوى الظلامية في تحقيق المشاريع السياسية يؤكد أن أصحاب هذه المشاريع ليسوا إلا مشغلين مباشرين للقاعدة وممولين أساسيين لها، وعلى ما يبدو أن آل سعود لا يخجلون من هذا الواقع بكونه امتداد لسيرة مؤسس المملكة السعودية، ومن قبله الكثيرين من آل سعود.

ولفت نعيسة إلى أن إنفاق مليارات الدولارات على تدمير اليمن لن يغير من معادلة المنطقة في شيء، حتى وإن كانت القدرات العسكرية والاقتصادية للمحور الذي تنتمي إليه السعودية أكبر بكثير من قدرات الشعوب المستضعفة في اليمن، وليبيا والعراق و سوريا، ولكن في حروب الإرادة التي تشهدها دول مثل سوريا واليمن والعراق، يكون للإيمان بالحق، وبالوطنية القوة الأكبر، وذلك لأن الوطنية عقيدة أسمى وأقدس من العقائد الوهابية التي لاتمت للأديان السماوية في شيء، بكونها عقيدة أسست أصلاً في كواليس المخابرات البريطانية، وأعادة تصنيعها وتعليبها المخابرات الأميركية والإسرائيلية لتتناسب ومتطلبات المرحلة الحالية.

وختم نعيسة حديثه بالتأكيد على إن المسألتين السورية واليمنية عززتا فضح المشروع الصهيوأميركي في المنطقة، وفعلتا النظرة المؤمنة بأن محور المقاومة الذي بدأ يتوسع، وتشتد قوته المتمثلة أولاً بامتلاك الصمود والصبر على الحالات الضيقة، بات يهز أركان الكيان الإسرائيلي والعروش الخليجية، ومن خلفهم، يهز البيت الأبيض، فمعادلة الفعل المقاوم ستبقى عصية على الفهم الصهيوأميركي، وسيبقى هذا الفعل هو السد المنيع في وجه المشاريع الرامية لتقسيم المنطقة.

قد يعجبك ايضا