رسالة اليمن الى العالم

مؤتمر عملاء العدوان فشل بعد فشل

فشل بعد فشل

بقلم زيد احمد الغرسي

بتاريخ 17/ 5/2015م

يثبت مؤتمر الرياض المنعقد حاليا باعلانه تقسيم اليمن الى ستة اقاليم ان النظام السعودي والامريكي هم وراء تقسيم اليمن وبهذا المؤتمر يتضح للشعب اليمني حقيقة المؤامرة التي تحاك منذ مؤتمر الحوار لتمرير هذا المشروع من قبل ال سعود وما هادي واحمد عوض بن مبارك وحزب الاصلاح سوى ادوات لتنفيذ هذه المؤامرة لتفتيت اليمن الى كنتونات صغيرة وهو ما واجهه انصار الله والمكونات السياسية في ذلك الوقت وحتى اللحظة سياسيا وعسكريا انعقاد مؤتمر الرياض واجتماع مرتزقة وعملاء نظام ال سعود المؤيدين للعدوان ياتي لعدة اسباب الاول منها محاولة توحيد اراء المرتزقة هناك للخروج برؤية واحدة تمثلهم في مؤتمر جنيف وهي تمرير ما تريده السعودية من مؤامرتها على اليمن من خلال تقسيمه على اسس مذهبية ومناطقية وبالتالي فهم يكررون سيناريو تعطيل الحوار السابق في صنعاء عبر تحكمها في حوار جنيف من خلال اياديها العملاء المجتمعين الان في الرياض فبدل ان كان حزب الاصلاح ينفذ المؤامرة في حوارات صنعاء يحاول ال سعود الان نقلها الى جنيف بصورة اكبر وهو ما يعني افشال حوار جنيف وابقاء اليمن في الفراغ السياسي و الحصار الاقتصادي المفروض على اليمن لمحاولة تحقيق اهدافهم سياسيا بعد ان عجزوا عسكريا وميدانيا والثاني منها يعتبر هذا المؤتمر ضجة اعلامية لا اقل ولا اكثر كمحاولة لترميم كبرياء نظام ال سعود الذي تحطم وتمرغ امام ارادة الشعب اليمني بانتصاره حين رفض اجراء الحوار برعاية السعودية وطالب برعاية اممية وهو ما وافقت عليه الامم المتحدة ومثلت هذه الموافقة صفعة جديدة لال سعود وانتصارا لارادة الشعب اليمني وسيادته والثالث منها فمن ناحية توقيت المؤتمر ياتي في اخر ايام الهدنة الانسانية وتمديدها عبر مندوب الامم المتحدة وقد ربما يتم تمديدها مرة اخرى وهكذا في تكرار لسيناريو العدو الصهيوني الذي خرج من هزائمه امام المقاومة في لبنان 2006 وغزة 2012 بهدنة انسانية ثم تمديدها ووهكذا حتى يتم تمييع الانتصار ومحاولة الخروج بماء الوجه ، فتوقيت المؤتمر ياتي كمحاولة لاخراج التحالف من هزيمته وحفظ ماء وجهه عبر اشغال الراي العام بقضايا اخرى لا تعبرعن حقيقة هزيمته التي لم يستطيع تحقيق اي هدف من اهدافه المعلنة بل وارتدت عليه وغير فيها الشعب اليمني الموازين على الارض حين طهر الجبهة الداخلية من عناصرهم الاستخباراتية المتمثلة في القاعدة وداعش وانتقل الى الرد في العمق السعودي الخلافات بين العملاء المرتزقة وعدم اعتراف الامم المتحدة بهذا المؤتمر وقراراته فشل جديد لنظام ال سعود بعد فشله عسكريا وميدانيا لكن الاهم والاخطر في ذلك ان هذا النظام لن يوقف حاليا دعم القاعدة وداعش وبعض المرتزقة من المشائخ والعملاء التابعين لحزب الاصلاح لتفجير الاوضاع داخليا تحت عدة عناوين وهو يبقى خارج الحلبة يدعم ويحرض ويشتري كما يعمل في سوريا والعراق وليبيا وهو ما يتحتم على الشعب اليمني التركيز بشكل اكبر على الجبهة الداخلية ومواصلة صنع الانتصارات حتى يقضي الله امرا كان مفعولا بتطهير البيت الحرام من هذه الغدة السرطانية وما كانوا اولياؤه ان اولياؤه الا المتقون

قد يعجبك ايضا