من اليمن إلى سيد المقاومة.. رسائل وفاء الدم
يمانيون../
ندري بغصّة تخنقنا أنّنا نقف عن قريب من ساعة الوداع، نتأمّل المشهد تائهين في كمد، فالمُودَّع قد رحلت معه أرواحنا، ولن تعود حتى تدكّ أسوار صهيون عن القدس والأقصى، وتسوّى بالأرض "تل أبيب".
إلى سماحتكم... يا والد كلّ من صرخ في…