رسالة اليمن الى العالم

قسماً لو قُطِعنا إرباً إرباً ماتخلّفنا عن دربِ الصمود !!

بقـلم | إقبال جمال صـوفان..

بِسم الله القائل : (أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ) [سورة الحج 39] صدقَ الله العظيم وصدقت وعودهُ وتقدّست أسماؤه ربُّ السمٰواتِ والأرض خالق كُل شيءٍ إذا قضى أمراً فإنما يقول له كُن فيكون وكلنا ثقة ويقين تام بنصرهِ لنا جلّ وعلا.

الشعبُ اليمني يُقَاتل من قبلِ بني سعودٍ ومن شاركهم لمدةِ خمس سنوات مُتتالية وجرائمهم لا تزداد يوماً بعد يوم إلاّ بشاعةً ووحشيةً وتحطيمٌ وخباثة لا رحمةً لا شفقةً لا خوف من الله ولا من خلقهِ وهاهم اليوم وبتاريخ (16/5/2019) الحادي عشر من شهر رمضان المُبارك يرتكبون مجزرةً في العاصمةِ صنعاء بحيّ الرقاص راح ضحيتها (6)شُهداء بينهم (4)أطفال وأكثر من (54) جريحاً كحصيلةٍ غير نهائية لهذهِ الجريمةِ النكراء التي لا تمد للدين الإسلامي بأي صلةِ أو بالأصح لا تتوافق مع ماهو مكتوب على العلم الوطني للملكةِ العربية الهالكة.

بني سعودٍ لستم إلاّ بُلداءٌ حُقراءٌ سُفهاءٌ غُرباء حمقى أوغادٌ أوباش تستقوون على مدنيين أبرياء آمنين مُطمئنين تناولوا طعامهم قبل أذانِ الفجر وأدّوا فريضتهم من الصلاة وخلدوا إلى نومهم بسلام !! ولكنهم لم يعلموا أنهم لن يصحوا منهُ أبداً!! فارقوا الحياة بغمضةِ عينٍ ورّفةِ قلب!! غادرونا بأمرٍ من غُرفةِ العمليات العسكريةِ في تلّ أبيب!! ودّعونا بمشاهدٍ كالسهام تُصيب القلوب وتُدمي المُقل !! لا سامح الله من كان سبباً في قتلهم لا وفّق الله من نفذّ تلكَ الضربات المُحطِمة التي انهالت فوقهم فدمرّت صلابة الحجر وأطفأت أرواح البشر !! أهذا دينكم؟؟!! أهذهِ عقيدتكم؟!! وصلت بكم السفاهة إلى ضرب النساء والأطفال؟؟!! لم تحققوا التقدم العسكري في جبهاتِ القِتالِ مع أُسودنا الأشاوس فلجأتم إلى أعمال الجُبناء أفعال الأنذال والخاسرين…

في عمليةِ التاسع من رمضان سَمِعنا وشاهدنا الكثير من الإداناتِ والتنديدات من الأزهر الغير شريف ومجلس الأمن وجامعة الدول العبرية وجميييع المشاركين في العُدوان علينا لِما فعله سلاح الجو المُسيّر الذي أرسل بسبع طائرات شداد قصفن مُنشآت حيوية سعودية وعبّر التحالف أنهُ إلى هذهِ اللحظة يقوم بالصبر التكتيكي!! وأن مافعلهُ الحوثي يؤكد أنه أداة من أدوات إيران!! تفاهاتٌ مُستصاغة من وجعٍ عميق كبّدهم خسائر مالية فادحة كيف لا ؟ وقد انخفضَ المؤشر الرئيسي للأسهم السعودية بنسبة 2% !! فــ توقف محطتي الضخّ البترولية التابعتين لشركات أرامكوا ليس بالشيء القليل !! والأتفهُ من ذلك ظهور علماء أو بالأصح بُلداء كأمثال الزنداني وزعتر وووو غيرهم من السفاحين القتلة المجرمين وهم ينبحون أقصد يفتون بقتل عشرات الآلآف من اليمنيين ولكنهم يستنكرون حقنا المشروع في الدفاعِ عن أنفسنا وأرضنا!!

ولم نسمع اليوم أيُّ صوتٍ لما حدثَ في عاصمةِ الروح صنعاء!! لمَ ذلك؟؟!! لأننا لم ولن نركع إلا لله الواحد القهار وهذا مالم يُعجبهم!! ولن يعجبهم ولا ننتظر أن يُعجبهم فسنسحقهم بأيدينا تطبيقاً لقولهِ تعالى :(قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ) [سورة التوبة 14]

وإن ماحدثَ من استهداف مُباشر لمنزلِ رئيس اتحاد الإعلاميين’ أ/عبدالله صبري ‘ يُعتبر جريمة حربٍ وتعدٍ للقوانين الدولية التي تمنع استهداف الإعلاميين وهذا مؤشرٌ قويٌ لجميع الإعلاميين بأن يواصلوا رسالتهم الإعلامية وأن لا يُثنيهم هذا التخويف عن عملهم الذي يُغطي الجمهورية اليمنية بجميعِ مُحافظاتها أما موقف ذلك الأبيّ أ/عبدالله صبري الذي خرجَ من غرفةِ العمليات وهو رافعٌ اصبعيهِ يُرسل لنا رسالةً أنهُ لا يوجد لديهِ سَوى خيارين إما النصر أو الشهادة!! ماأعظم رجال اليمن ياسادة ياكرام ماأكبر عطاؤهم !! ماأروع تضحياتهم!! ماأجمل تحديهم!!

اليمن أصبحت قوةً دوليةً وليست إقليمية فقط رضي من رضي وغضب من غضب!! اليمن تصدّرت بحداثة تصنيعها العسكري في المواقع والصحف والقنوات المحلية والخارجية وأصبحت تهديداً صارخاً لأعظم دول العالم!! بقوة الله وبفضل الله وبتأييد الله فاللهم لكَ الحمد حتى ترضى ولكَ الحمدإذا رضيت ولكَ الحمد بعد الرضا.

لنا رجالٌ ترتفع بهم الرؤوس والهامات وتفخر بهم الأرواح والقلوب يتنفسون عبق الحرية من بارود بنادقهم ويتمتعون بروحِ الحياةِ من أوساط متارسهم يعيشون الراحة بتسبيح بنادقهم ويستلهمون الهداية من أعلام هدايتهم.. دمرّوا أحرقوا فجروا فخر الصناعات الأمريكية بماذا؟؟! “بــ كرااتين ” بكراتين ياأمريكا بكراتين!! بالولاعة التي تبلغ قيمتها (50)ريال !! ماألذ النجاح من بعد مُراهنةِ الآخرين على فشلنا!!

صامدونَ ثابتونَ مواجهونَ مُتحَدون لا نخاف في الله لومة لائم فالموت فقط يأتي مرةً واحدة ولن نموت بل سنستثمر هذا الموت ونَجعلهُ شهادةً في سبيل خالقنا وقد بعنا من الله وتاجرنا معه وتجارتُنا رابحةً بالتأكيد فلا خُسران ولا ضياع مع الله فدربُنا مُحمديٌ وولاؤنا علويٌ ونهجُنا فاطميٌ وقتالُنا حُسينيٌ وصبرُنا زيديٌ ولا نقول إلاّ كما قال زيدٌ بن عليٌ عليهما السلام :
“والله لوددت أن يديَ ملصقة بالثريا ثم أقع منها حيث أقع فأتقطع قطعة قطعة ويصلح الله بذلك أمر أمة محمد” ونذكّر دول تحالف العُدوان الصهيوأمريكي السعودي برسالة قصيرة من دائرة التصنيع العسكري نصها كالتالي : ” إن كل قطرة دمٍ سقطت من أبناء شعبنا العظيم سَتُسقطُ قوى العدوان بأجمعها”

قد يعجبك ايضا